وفاة 13 مريضًا بسبب نقص الأكسجين والدواء في رابع أيام حصار «الشفاء» | مشروع قرار أمريكي لـ«وقف فوري لإطلاق النار» أمام مجلس الأمن
بينما يحتفل العالم العربي اليوم بعيد الأم، تقتل 37 أمًا كل يوم بقطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 167 يومًا، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.
كما لا تزال 28 أمًا، من أصل 76 معتقلة في سجون الاحتلال، محرومات من رؤية أبنائهن وعائلاتهن، بحسب بيانات نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى.
وفاة 13 مريضًا بسبب نقص الأكسجين والدواء في رابع أيام حصار «الشفاء».. والمقاومة في «المحيط»
دخل حصار جيش الاحتلال الإسرائيلي لمجمع الشفاء الطبي في شمال قطاع غزة يومه الرابع، وسط توسيع الاحتلال استهدافه للمناطق السكنية المحيطة بالمجمع الذي اقتحمته القوات الإثنين الماضي، في ظل محاولات من المقاومة لصد توغل الآليات العسكرية من محاور مختلفة.
وأعلن مكتب الإعلام الحكومي التابع لحركة حماس، اليوم، وفاة 13 مريضًا داخل «الشفاء» من أصل 22 حالة في العناية المركزة، بعدما منعت قوات الاحتلال عنهم إمدادات الدواء والطعام، بينهم أربع حالات توفيت نتيجة قطع التيار الكهربائي، ما نتج عنه توقف ضخ الأكسجين إلى قسم الرعاية.
وأضاف البيان أن جيش الاحتلال منع الأطقم الطبية من الوصول إلى الصيدلية ومخازن الأدوية للحصول على العلاجات ومستلزمات الغيارات وغيرها، فضلًا عن اعتقال الأطباء والممرضين بشكل مُهين وإجبارهم على خلع ملابسهم.
صحفي قناة الجزيرة، أنس الشريف، الموجود في شمال غزة، كتب عبر موقع «إكس» أن الاتصال انقطع اليوم بشكل كامل مع جميع الطواقم الطبية داخل مستشفى الشفاء، بعد تهديد الاحتلال لجميع من داخله بإخلائه فورًا.
ونقلت قناة فلسطين اليوم، عن مصادر صحفية أن الاحتلال فجّر، اليوم، المبنى التخصصي التابع للمجمع، بعد وقت قليل من إطلاقه نداءات عبر مكبرات الصوت للنازحين داخله بإخلائه فورًا.
ووصفت «حماس» محاصرة واقتحام مجمع الشفاء بأنه سلوك انتقامي نتيجة عجز الاحتلال عن تحقيق إنجاز عسكري أو أمني أو أي من أهدافه في القطاع.
في حين زعم جيش الاحتلال العثور على بنية تحتية للمقاومة داخل المجمع، مؤكدًا مقتل 50 شخصًا ادّعى أنهم مسلحون في محيطه، ليصل عدد من أعلن عن مقتلهم من الفلسطينيين منذ حصار المجمع الذي بدأ الأحد الماضي إلى نحو 200 شخص.
من جانبها نشرت كتائب القسام مشاهد للتصدي لعمليات التوغل البري في محيط مجمع الشفاء، أظهرت استهدف آليات إسرائيلية بقذائف «آر بي جي» واشتباكات بالأسلحة الرشاشة، كما أعلنت مقتل قناص إسرائيلي قنصًا شرق المجمع.
بلينكن يلتقي السيسي و6 وزراء عرب في القاهرة.. وإعادة الإعمار بعد الحرب على الطاولة
التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي وصل القاهرة صباح اليوم قادمًا من المملكة العربية السعودية حيث التقى ولي العهد، محمد بن سلمان، ووزير الخارجية، فيصل بن فرحان.
وأعلنت الرئاسة المصرية أن لقاء السيسي وبلينكن، بحضور وزير الخارجية، سامح شكري، ورئيس المخابرات، عباس كامل، تناول الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، وجهود الوساطة بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتبادل المحتجزين، وشهد تحذير السيسي من العواقب الخطيرة لأي عملية عسكرية برفح الفلسطينية، في ظل الكارثة الإنسانية والمجاعة، مشددًا على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، ومطالبًا بالإدخال الفوري للكميات الكافية من المساعدات إلى القطاع.
قناة القاهرة الإخبارية قالت إن وزير الخارجية الأمريكي سيلتقي في القاهرة مع وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية وقطر ووزيرة التعاون الدولي الإماراتية وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، فيما كشفت مصادر أمنية مصرية لـ«سكاي نيوز عربية» أن الوزراء العرب الذين سيجتمعون مع بلينكن سيقدمون خططًا لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ونقلت القناة عن بلينكن أنه سوف يناقش ترتيبات الأمن والحكم وإعادة الإعمار بعد الحرب وتحقيق السلام الدائم.
بينما أفادت مصادر فلسطينية لـ«سكاي نيوز» أن اللجنة السداسية ستعقد اجتماعين في القاهرة، الأول بين الوزراء العرب فقط بهدف تنسيق موقف يضع مسارًا سياسيًا لحل القضية الفلسطينية بناءً على مبادرة السلام العربية، أما الثاني فسيحضره وزير الخارجية الأمريكي، على أن يطالبه الوزراء العرب بمنع إسرائيل من شن عملية عسكرية في رفح، والاعتراف بالدولة الفلسطينية، وإجبار إسرائيل على السماح للحكومة الفلسطينية بالعمل في غزة بعد انتهاء الحرب، دون أن توضح المصادر ماهية هذه الحكومة.
تل أبيب تنضم إلى جولة بلينكن.. وضمان هزيمة «حماس» أولوية
بعد مغادرته القاهرة، يطير وزير الخارجية اﻷمريكي، أنتوني بلينكن، إلى تل أبيب للقاء مسؤولين إسرائيليين، وهي الزيارة التي لم يُعلن عنها مسبقًا وقت إعلان جدول جولة بلينكن الحالية في الشرق اﻷوسط، في سادس زيارة له منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أعلن اليوم تمديد جولة بلينكن في المنطقة بزيارة تل أبيب غدًا، على أن تتطرق المناقشات إلى وضع المفاوضات الجارية في الدوحة، وإطلاق سراح الأسرى لدى فصائل المقاومة، فضلًا عن «الحاجة إلى ضمان هزيمة حماس» بحسب ميلر، مضيفًا أنه سيتم كذلك مناقشة العملية العسكرية المزمع تنفيذها في رفح بطريقة تحمي المدنيين، ولا تعرقل إيصال المساعدات الإنسانية مع تعزيز الأمن العام لإسرائيل.
وأعلنت كل من السعودية والخارجية الأمريكية تفاصيل اللقاءات التي جمعت بلينكن بولي العهد محمد بن سلمان، ووزير الخارجية، فيصل بن فرحان، وتمحورت حول «التطورات في قطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة لوقف العمليات العسكرية والتعامل مع تداعياتها الأمنية والإنسانية»، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس».
وأوضح ميلر في بيان أن بلينكن أكد على أهمية التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين بشأن حل الصراع في غزة والتحضير لمرحلة ما بعد الصراع، وكذلك شدد على التزام الولايات المتحدة بتحقيق السلام المستدام من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة مع ضمانات أمنية لإسرائيل.
مشروع قرار أمريكي لـ«وقف فوري لإطلاق النار» أمام مجلس الأمن للمرة الأولى
خلال لقاء مع قناة «العربية الحدث» السعودية، أمس، كشف بلينكن أن بلاده قدمت لمجلس الأمن الدولي مشروع قرار يدعو إلى «الوقف الفوري لإطلاق النار، مرتبط بالإفراج عن الرهائن»، معربًا عن أمله في أن يلقى دعم الدول اﻷعضاء في المجلس.
هذه هي المرة الأولى التي تطالب فيها واشنطن بوقف فوري لإطلاق النار، بعدما سبق واستخدمت حق الفيتو ضد ثلاثة مشروعات قرارات قدمت لمجلس الأمن لوقف إطلاق النار في غزة، بسبب تضمينها لـ«وقف فوري ودائم لإطلاق النار» كان آخرها مشروع قدمته الجزائر في أواخر فبراير الماضي.
وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مصادر دبلوماسية أن النسخة النهائية لمشروع القرار اﻷمريكي هي تعديل لمشروع قرار مقترح كان يجري العمل عليه منذ نهاية فبراير الماضي، يهدف إلى دعم الجهود الدبلوماسية لتحقيق هدنة مدتها ستة أسابيع والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس.
وتنص الصيغة المقترحة التي اطلعت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منها على «الحاجة إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لحماية المدنيين من كل الأطراف وإتاحة إيصال المساعدة الإنسانية الأساسية وتخفيف المعاناة الإنسانية، ووصولًا إلى ذلك، يدعم بشكل قاطع الجهود الدبلوماسية الدولية الجارية لتحقيق وقف إطلاق نار كهذا على صلة بالإفراج عن كل الرهائن المتبقين».
«وول ستريت جورنال»: اتصالات إسرائيلية عربية لتوزيع المساعدات عبر رجال أعمال يتولون حكم غزة بعد الحرب
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية عن وجود اتصالات بين مسؤولين أمنيين إسرائيليين ومسؤولين في مصر والأردن والإمارات، للتنسيق مع مجموعة من رجال الأعمال من خارج حركة حماس لتولي مهمة استقبال المساعدات وتوزيعها، على أن يتولى هؤلاء الأشخاص الحكم في القطاع في مرحلة ما بعد الحرب.
وأوضح مسؤولون إسرائيليون للصحيفة أن المساعدات ستصل إلى قطاع غزة عبر البر والبحر بعد أن يفتشها جيش الاحتلال الإسرائيلي، ومن ثم تنقل إلى مخازن وسط القطاع، دون توضيح الجهة المالكة للمخازن.
وتأتي هذه التحركات وسط ضغوطات من الحكومة الأمريكية وحكومات عربية على إسرائيل لإدخال المزيد من المساعدات ووضع رؤية واضحة لإدارة القطاع عقب انتهاء الحرب، بحسب الصحيفة.
مصادر «وول ستريت جورنال» قالت إن حركة حماس يمكنها استعادة السيطرة وتنظيم صفوفها في ظل الفراغ الأمني الناجم عن الحرب، ما يستدعي الحاجة إلى وجود قوة قادرة على فرض السيطرة، وأشارت إلى أنه لا يوجد إلا السلطة الفلسطينية وحركة فتح الحاكمة في الضفة الغربية يمكنها لعب هذا الدور، وهي الخطة التي أكدت المصادر أنها لا تلقى دعمًا من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، رغم أن الشخصيات المقترح التواصل معها معظمها من حركة فتح التي طردتها «حماس» من قطاع غزة عام 2007، ووصفهم مسؤول إسرائيلي في مكتب نتنياهو تحدث للصحيفة بأنهم «لا يسعون لقتل الإسرائيليين»، وإن كان نتنياهو يراهم داعمين للإرهاب.
في المقابل تقاوم حركة حماس أي تحركات إسرائيلية لتكوين سلطة موازية من العائلات والعشائر تتولى عملية توزيع المساعدات وتأمينها، وهو ما أعلنته الحركة في أكثر من مناسبة، واصفة التعاون مع الاحتلال في هذا الشأن يعتبر «عملًا مباشرًا مع الاحتلال وخيانة وطنية لن نسمح بها».
ونجحت شرطة حماس خلال الأيام القليلة الماضية في التواصل مع العائلات والعشائر والتنسيق مع جهات أممية لإدخال وتأمين شاحنات مساعدات إلى شمال القطاع بعد انقطاع لنحو ثلاثة أشهر، قبل أن تستهدف إسرائيل عددًا من قيادات الحركة وتقتل نحو 8 أشخاص في الشمال وفي أقصى الجنوب برفح.
كان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، تطرق إلى وضع القطاع بعد الحرب، خلال لقائه مع قناة «العربية الحدث»، أمس، وقال إن رؤيته للحكومة الجديدة أن تتضمن وجوهًا شابة وجديدة، وأن تكون أكثر قدرة على تقديم الخدمات للشعب الفلسطيني، وكذلك أن يكون لديها المزيد من الشفافية، مؤكدًا على ضرورة أن تعمل إسرائيل مع «السلطة الفلسطينية الجديدة» وتتعاون معها، معللًا ذلك بأنه «سيكون من الصعب جدًا عليها تحقيق نتائج فعلية دون ذلك».
«واشنطن بوست»: جيش إسرائيل استهدف الدحدوح وثريا عمدًا
كشف تحقيق لـ«واشنطن بوست»، الثلاثاء الماضي، عن استهداف الجيش الإسرائيلي عمدًا للصحفيين حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا في خان يونس، 7 يناير الماضي. قُتل الصحفيان وسائقهما، وأصيب صحفيان آخران بعدما أطلق صاروخ على سيارة الصحفيين، وزعم جيش الاحتلال حينها أن الدحدوح وثريا استخدما مُسيرة بما شكل خطرًا على القوات، ما اضطرها إلى قصفهما.
بعد قتلهما، زعم جيش الاحتلال ارتباط الدحدوح بـ«سرايا القدس»، وارتباط ثريا بـ«كتائب القسام»، إلا أن التحقيق الصحفي الذي اعتمد على روايات 14 شاهدًا على الاستهداف، إضافة إلى تسجيلات المُسيرة، أثبت أنها لم تلتقط أي أهداف عسكرية طوال اليوم الذي قتل فيه الصحفيان بما يخالف الرواية الإسرائيلية.
وأوضح التحقيق أن الدحدوح وثريا حصلا على تصاريح للعبور من الحواجز العسكرية بين الشمال والجنوب، بل والموافقة على مغادرة الدحدوح غزة، وهو «امتياز نادر من غير المرجح أن يُمنح لمسلح معروف»، بحسب التحقيق.
المقاومة تعدم متهمًا بالخيانة في جنين.. والاحتلال يقتل 7 فلسطينيين بالضفة
تناقلت حسابات فلسطينية فيديو يوثق عملية إعدام فلسطيني، في جنين، متهم بالتخابر والمساعدة في اغتيال ثلاثة مقاومين كانوا يتلقون العلاج في مستشفى ابن سينا، نهاية يناير الماضي، فضلًا عن المساعدة في استهداف قائد العمليات العسكرية في كتيبة جنين، أحمد بركات، بمسيرة، أمس، وزعمت الحسابات أن من نفذ عملية الإعدام هو شقيق المتهم، حسبما نقل موقع العربية.
وفي الضفة الغربية أيضًا، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، ارتفاع ضحايا اقتحام جيش الاحتلال لطولكرم إلى أربعة قتلى، بعد مقتل فتى، 18 عامًا، فيما ارتفعت حصيلة القتلى في الضفة خلال اليوم الأخير إلى سبعة فلسطينيين، بعدما قتل الاحتلال مسنًا جنوب بيت لحم، ومنع طواقم الإسعاف من انتشاله، وقتل فتى باستهداف مباشر في الرأس جنوب رام الله، فيما فقد فتى آخر حياته متأثرًا بجراح أصيب بها خلال اقتحام مدخل رام الله، أمس، بحسب الصحة الفلسطينية.
وذكر نادي الأسير أن الاحتلال اعتقل، صباح اليوم، أحد الأطفال المفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، نوفمبر الماضي، وهو يعاني من عجز بنسبة 70% بيده اليسرى، جراء إصابة سابقة برصاص الاحتلال، ما رفع عدد حالات الاعتقال بين المفرج عنهم مؤخرًا إلى 14 أسيرًا، أبقى الاحتلال على اعتقال 12 منهم.
وقالت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، إن الاحتلال اعتقل منذ أمس نحو 25 فلسطينيًا، بينهم طفلان، لتصل حصيلة حالات الاعتقال في الضفة منذ السابع من أكتوبر إلى سبعة آلاف و725 حالة.
في المقابل، قالت كتيبة طولكرم التابعة لـ«سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أن عناصرها في مخيم نور شمس اشتبكت مع قوات الاحتلال في أثناء اقتحامها للمخيم، اليوم، وفجرت حقل ألغام في عدد من الآليات، مؤكدة تحقيق «إصابات مباشرة في صفوف قوات الاحتلال»، بحسب ما نشرته قناتها على تيليجرام.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن