تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

وفاة رضيعة من البرد في غزة | إصابة 15 فلسطينيًا جراء هجوم مستوطنين على قرية في الضفة

وفاة رضيعة من البرد في غزة | إصابة 15 فلسطينيًا جراء هجوم مستوطنين على قرية في الضفة
الاسعاف تنقل مصابين جراء اعتداء المستوطنين على منزل في منطقة خلايل اللوز جنوب بيت لحم.. المصدر شبكة فلسطين للحوار

توفيت رضيعة من البرد داخل إحدى خيام النازحين بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، فيما كشفت صحيفة «الجارديان»، أمس، عن سياسة إسرائيلية تقضي بمنع وصول بعض المواد الإغاثية عبر المنظمات الإنسانية، في مقابل السماح بدخولها عبر عدد من التجار، بما يحقق أرباحًا كبيرة تستفيد منها شبكة تضم تجارًا فلسطينيين ومصريين وإسرائيليين. 

أدى هجوم المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال، على أهالي منطقة خلايل اللوز، جنوبي بيت لحم، اليوم، إلى إصابة 15 فلسطينيًا، بينهم ستة أطفال، يأتي ذلك في ظل تصاعد عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة، ما دفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى مناقشة الأوضاع في الضفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

شن طيران الاحتلال، اليوم، سلسلة غارات على جنوب لبنان، مركزًا قصفه هذه المرة على النبطية، جنوبي لبنان، زاعمًا استهداف بنى تحتية تابعة لحزب الله، بينها مجمع تدريبي لقوة الرضوان.

مقتل فلسطيني برصاص الاحتلال في خان يونس.. ووفاة رضيعة من البرد في النصيرات

قُتل فلسطيني، اليوم، جراء إصابته برصاص الاحتلال في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع إعلان الدفاع المدني تنسيقه مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، حتى يتمكن من دخول محيط منطقة التحلية، شرقي خان يونس، لانتشال جثمان أحد القتلى، ونقله إلى مجمع ناصر الطبي.

وفي الوقت الذي يواصل فيه رصاص الاحتلال حصد أرواح النازحين، تودي الظروف الإنسانية القاسية، في ظل انعدام مقومات الحياة الأساسية، واستمرار المنخفض الجوي،  بحياة مزيد من المدنيين، إذ أفاد الدفاع المدني بوفاة مسنة فلسطينية وحفيدتها، أمس، إلى جانب إصابة خمسة بحروق، إثر اندلاع حريق في خيمة للنازحين نُصبت داخل ملعب اليرموك بمدينة غزة، كما توفيت رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أسابيع جراء البرد داخل خيمة تؤوي أسرتها في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.

وفيما تتوالى الأنباء عن دخول قوافل مساعدات من مصر والسعودية والإمارات إلى القطاع خلال الأيام الأخيرة، كشفت صحيفة «الجارديان»، أمس، عن منع الاحتلال وصول بعض المواد الإغاثية عبر المنظمات الإنسانية، في مقابل السماح بدخولها عبر عدد من التجار، بما يحقق أرباحًا كبيرة تستفيد منها شبكة تضم تجارًا فلسطينيين ومصريين وإسرائيليين. 

وأوضحت الصحيفة أن إسرائيل، بذريعة إدراج بعض الإمدادات الأساسية ضمن قائمة «المواد ذات الاستخدام المزدوج»، أي التي يمكن استخدامها في أغراضٍ عسكرية، تمنع دخول قائمة طويلة من المواد إلى القطاع، بينما تسمح بدخولها عبر تجار فلسطينيين يحصلون على تصاريح استيراد من سلطات الاحتلال. ومن أبرز تلك المواد المحظورة المولدات الكهربائية وأعمدة الخيام، التي يحتاجها الفلسطينيون بشدة، خاصة خلال المنخفض الجوي.

تانيا هاري، المديرة التنفيذية لمنظمة جيشا، وهي منظمة إسرائيلية لحقوق الإنسان، قالت لـ«الجارديان»، إن سياسات إسرائيل المتعلقة بإدخال المساعدات تهدف إلى «تعزيز نفوذ بعض الجهات وإضعاف نفوذ جهات أخرى»، فيما رجح القائم بأعمال مدير مكتب «أونروا» في غزة، سام روز، أن يكون الأمر مرتبطًا بـ«مصالح تجارية لجميع الأطراف، الإسرائيلية والمصرية والفلسطينية»، مضيفًا أن بعض شركات الأمن التي تتمتع بحماية إسرائيلية تحصل على حصة من الأرباح، إلى جانب عناصر إجرامية، الأمر الذي «يدعم في مجمله نمو اقتصاد غير شرعي».

كانت إسرائيل أكدت، أمس، تطبيقها فرض حظر على أنشطة 37 منظمة غير حكومية دولية تعمل في غزة، بدعوى عدم «تلبية معايير الأمن والشفافية المطلوبة»، بموجب قرار حكومي صدر في مارس الماضي، والذي يلزم المنظمات غير الحكومية بتقديم مجموعة كبيرة من الوثائق عن المنظمة وتحديد جميع الموظفين الأجانب والفلسطينيين، بما في ذلك جوازات سفرهم وأرقام هوياتهم الشخصية، وهي الشروط التي اعتبرتها تلك المنظمات «تنتهك، أو على الأقل تقوض، القانون الإنساني الدولي».

إصابة 15 فلسطينيًا جراء هجوم مستوطنين على قرية في الضفة.. والاحتلال يواصل تجريف أراضي «ترمسعيا» 

يواصل المستوطنون، تحت حماية جيش الاحتلال، حصار القرى الفلسطينية والاعتداء على سكانها في الضفة الغربية، حيث حاصروا، اليوم، منازل الفلسطينيين في منطقة خلايل اللوز، جنوبي بيت لحم، ورشقوها بالحجارة، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز باتجاه المنازل، ما أدى إلى إصابة 15 فلسطينيًا، بينهم ستة أطفال، جراء الاختناق بالغاز والتعرض للضرب. كما عرقل الجيش عمل الطواقم الطبية التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.

وفي أريحا، اعتدى مستعمرون بالضرب المبرح على أفراد عائلة فلسطينية، قبل أن يقتحم الجيش المنطقة، ويعتقل فردين من العائلة، فيما اقتحم مستوطنون مسجدًا بإحدى بلدات محافظة سلفيت.  

يأتي ذلك في ظل تصاعد عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة، ما دفع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى التعليق على الأوضاع في الضفة خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء الماضي، قائلًا إنه أجرى «نقاشًا كبيرًا لوقت طويل» بشأن الضفة، موضحًا: «لن أقول إننا نتوافق بشأن الضفة الغربية 100%، لكننا سنتوصل إلى نتيجة بشأنها».

في المقابل، صرح نتنياهو في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، الأربعاء الماضي، بأن المستوطنين الذين يقطعون أشجار الزيتون و«أحيانًا يحرقون منازل، مراهقون ينحدرون من أسر مفككة»، مشددًا على أنه لا يقبل ممارساتهم، لكنه في الوقت نفسه استنكر ما وصفه بـ«التماثل الزائف» عند مقارنة هجمات المستوطنين بالهجمات المسلحة التي تستهدف المستوطنين الإسرائيليين وعائلاتهم في الضفة، والتي قُدّر عددها بأكثر من ألف هجوم.

واحتجزت قوات الاحتلال، أمس، سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عند مدخل مستشفى في مدينة جنين، في أثناء نقل حالة مرضية، كما اقتحمت، اليوم، مدينتي بيت لحم وبيت ساحور، إضافة إلى اعتقال الجيش، اليوم، ثلاثة فلسطينيين خلال اقتحام مدينة الخليل، إلى جانب تنفيذ اقتحام بحق أهالي بلدتي دورا وحلحول في المحافظة ذاتها، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

وفي شمالي رام الله، اقتلعت جرافات الاحتلال، اليوم، أشجار زيتون وجرفت مساحة كبيرة من بلدة ترمسعيا، وهي الممارسات المستمرة في البلدة منذ نحو ثلاثة أشهر، ما أسفر عن اقتلاع نحو أربعة آلاف شجرة زيتون، وحرث آلاف الدونمات لصالح البؤرة الاستعمارية التي أقيمت مؤخرًا غرب البلدة، بحسب وكالة «وفا».

كان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، دعا، الأربعاء الماضي، إلى الاستعداد لهجوم محتمل على مستوطنات الضفة «على غرار» ما فعلته حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، ما يثير مخاوف من توجه نحو عملية عسكرية أوسع في الضفة.

سلسلة غارات على النبطية.. والاحتلال يزعم ملاحقته «قوة الرضوان»

شن طيران الاحتلال، اليوم، سلسلة غارات على عدد من المواقع في محافظة النبطية، جنوبي لبنان، بدأها باستهداف مسيرة لحفارة في بلدة عيتا الشعب، قبل أن ينفذ غارات عنيفة تركزت على منطقة عقماتة وجبل الريحان، كما أطلق عدة صواريخ على منطقة واقعة بين بلدتي أنصار والزرارية، إضافة إلى استهداف وادٍ بين بلدتي كفروة وعزة بثلاث غارات.

وبالتوازي مع القصف الجوي، حلق طيران الاحتلال على علو منخفض فوق مدينة بعلبك، شرقي لبنان، وكذلك فوق قضاء صور، جنوبي لبنان، ما أدى إلى سماع أصوات شبيهة بالغارات الجوية، لإبقاء اللبنانيين تحت ضغط أجواء الحرب.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال أن هجماته استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق بجنوب لبنان، من بينها مجمع تدريبي لقوة الرضوان، وهي قوات النخبة في الحزب، والتي يدعي الجيش استهداف عدد من مراكزها التدريبية خلال الفترة الأخيرة، كما ادعى تنفيذ غارات على بعض مخازن أسلحة الحزب.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن