وساطة «المشايخ» تفشل في فض اعتصام «الرميلات» في الشيخ زويد
فشلت اليوم وساطة مشايخ من قبيلة الرميلات في اقناع المعتصمين من أبناء القبيلة بفض اعتصامهم في الشيخ زويد، واختيار مندوبين عنهم لمناقشة الأوضاع مع قيادات الجيش داخل مقر الكتيبة 101 في العريش، بحسب مصادر من القبيلة تحدثت لـ«مدى مصر».
ومنعت كمائن شرطية وعسكرية اليوم، كل من يحمل بطاقة هَوية صادرة من رفح والعريش بالدخول إلى مدينة الشيخ زويد، وطالبت الجميع بالعودة، ومنعت كمائن تابعة للجيش بالطريق الدائري جنوب المدينة الوصول إلى مقر اعتصام قبيلة الرميلات جنوب الشيخ زويد.
وقالت مصادر محلية لـ«مدى مصر» إن عدد من مشايخ قبيلتي الرميلات والسواركة حضروا إلى الخيمة اليوم، وحاولوا إقناع المعتصمين بفض الاعتصام، مؤكدين أنهم تلقوا وعود من قيادات عسكرية كانوا مجتمعين معهم قبل حضورهم للخيمة داخل الكتيبة 101 صباح اليوم، بأنهم سيسمحوا بعودة الجميع يوم 10 أكتوبر المقبل، لكن تلك المحاولات رفضها المعتصمون.
وأضافت المصادر، أن المشايخ عقب رفض المعتصمين، طالبوهم باختيار عشرة شباب للذهاب معهم إلى مقر الكتيبة 101 لمناقشة الأمر مع القيادات العسكرية، ولكن طلبهم قوبل بالرفض أيضًا من قبل المعتصمين، الذين طالبوا من الشيوخ توصيل رسالة للقيادات مفادها «أن على القيادات الحضور للخيمة والنقاش مع المعتصمين بدون وسطاء».
وأوضحت المصادر أن شبكات الاتصال انقطعت ظهر اليوم على رفح وأجزاء من الشيخ زويد في منطقة اعتصام قبيلة الرميلات الذي بدأ أمس، شرق المدينة.
وأعقب ذلك انتشار كمائن عسكرية على الطريق الدائري الجديد جنوب الشيخ زويد المؤدي للاعتصام. ومنع كمين الريسة الشُرطي، الذي يعتبر نقطة المرور إلى الشيخ زويد من مدينة العريش كل من يحمل بطاقة هَوية صادرة من رفح بالمرور، أما كمين الشلاق المشترك بين القوات المسلحة و«الداخلية»، والذي يعتبر بوابة الشيخ زويد الغربية، فقد منع كل من يحمل بطاقة هَوية صادرة من رفح والعريش من دخول المدينة، وطالب الجميع بالعودة، حسبما أفادت المصادر.
وأكدت المصادر منفردة، أن العابرين عند الكمائن رفضوا العودة وتجمهروا أمام الكمائن وأشعلوا إطارات السيارات، فيما جمع أفراد الجيش والشرطة بطاقات الرقم القومي من الشباب.
وأعلن أمس المئات من أبناء قبيلة الرميلات الإعتصام المفتوح في الشيخ زويد على حدود أراضي القبيلة في مدينة رفح بعدما منعت القوات المسلحة دخولهم إلى أراضيهم. وجاء ذلك إثر دعوات على مواقع التواصل الإجتماعي، طالبت أبناء «الرميلات» بالتجمع في الشيخ زويد والتوجه لأراضيهم تحت مسمى «جمعة الأرض/ حق العودة»، وهو ما استجاب له المئات من القبيلة.
وبينما تدفق العشرات من الرميلات مع إعلان شيوخ من قبيلة السواركة المؤازرة وحشد أبنائها، وصلت تعزيزات عسكرية كبيرة لموقع الاعتصام.
أخبار ذات صلة
«الاستعلامات» «تُخفّف» بيان رد على «التواجد العسكري» في سيناء
مهلة 6 أشهر لنقل ملكية الوحدات والأراضي المباعة بتوكيلات في المدن الجديدة
ثورة الرهبان.. معركة استقلال «سانت كاترين»
معركة حول الاستقلال وسط معارك السيطرة
بعد توقف 3 سنوات.. استئناف إزالات منازل «ميناء العريش» رغم وعد «الوزير» أن «ما حدش هيطلع من بيته»
استأنفت محافظة شمال سيناء، اليوم، تنفيذ إزالات لمنازل ضمن مخطط تطوير ميناء العريش، بعد نحو ثلاث سنوات من توقفها، رغم وعد سابق…
«سانت كاترين»: رهبان في مواجهة السيادة
الاستثنائية الروحية والتاريخية للدير تحاول الدولة نزعها عبر أداة الملكية
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن