تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«هدنة عيد» محتملة في غزة | كمائن «القسام» تعود لخان يونس.. والاحتلال يعلن مقتل 4 جنود 

«هدنة عيد» محتملة في غزة | كمائن «القسام» تعود لخان يونس.. والاحتلال يعلن مقتل 4 جنود 
فلسطينيون يسيرون وسط الدمار الذي حل بمخيم جباليا، شمال القطاع، في فبراير الماضي | المصدر: رويترز

«هدنة عيد» محتملة في غزة

إحسان صلاح

رجحت ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس، التوصل، خلال الساعات المقبلة، إلى اتفاق هدنة محدودة في قطاع غزة، تدوم 72 ساعة بداية من فجر اﻷربعاء المقبل، بالتزامن مع عيد الفطر.

المصادر غير الرسمية الثلاثة، التي تحدثت لـ«مدى مصر» بشكل منفصل، قالت إن الاتفاق يدور حول هدنة إنسانية تشمل الإفراج عن عدد محدود من الأسرى الإسرائيليين المدنيين المحتجزين في غزة، مقابل دخول كميات من المساعدات الغذائية والطبية التي تساعد في إيقاف تداعي القطاع الطبي الذي يعاني وضعًا مزريًا، فيما يظل إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين نقطة خلافية في المباحثات الجارية في القاهرة، حاليًا.

وقال المصدر نفسه، إن قيام أيٍ من الطرفين بطلب أي تعديل على مقتضيات اتفاق الهدنة، التي تم بلورتها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، يمكن أن يتسبب في إفشال الاتفاق، مؤكدًا الاقتراب من اتفاق هدنة أكثر من مرة سابقًا، دون أن تتحقق بسبب محاولة كلا الطرفين زيادة المكاسب التفاوضية.

المصدر ذاته، وهو اﻷكثر تحفظًا بين الثلاثة في توقعات التزام طرفي التفاوض بالاتفاق، أشار إلى أن الهدنة القصيرة لا تعني عدم قيام إسرائيل بعملية عسكرية في رفح لاحقًا.

أحد المصدرين اﻵخرين، أكد أن وصول رئيس المخابرات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، للقاهرة اليوم، جاء في ضوء المكالمة التي جمعت الرئيس الأمريكي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بعد قتل إسرائيل سبعة متطوعين في مؤسسة المطبخ المركزي العالمي «WCK»، اﻷسبوع الماضي، وهي الحادثة التي أثارت ردود فعل غاضبة تجاه تل أبيب، في عدد من العواصم الغربية، وعلى رأسها واشنطن. 

والتقى بيرنز، اليوم، في القاهرة بالرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي طلب بايدن منه ومن أمير قطر، تميم بن حمد، الحصول على تعهد من «حماس» بالموافقة على اتفاق هدنة والالتزام به، بحسب «CNN»، كما طلب من نتنياهو منح المفاوضين الإسرائيليين مزيدًا من الصلاحيات لتمكينهم من التوصل لاتفاق خلال مفاوضات القاهرة، حسبما قال متحدث مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي.

كانت حركة حماس أعلنت، أمس، أن وفدها المشارك في المفاوضات سيصل القاهرة، اليوم، برئاسة خليل الحية، مع التأكيد على مطالب الحركة من وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، مع عودة النازحين لمنازلهم في شمال القطاع.

واستضافت القاهرة، الأسبوع الماضي، وفدًا أمنيًا إسرائيليًا، عقب جمود في المفاوضات المباشرة مع «حماس»، بعدما سحب نتنياهو وفده التفاوضي من مباحثات في العاصمة القطرية الدوحة، قبل أسبوعين.

المصدر الثالث الذي تحدث مع «مدى مصر» قال إن الضغط على نتنياهو في أعقاب استهداف عمال الإغاثة الغربيين لم يكن من بايدن فقط، بل امتد لعدد آخر من الحلفاء الأوروبيين.

كان عدد من العواصم الغربية ندد بمقتل المتطوعين السبعة، ومنهم ثلاثة بريطانيين، في ردود أفعال كان آخرها إعلان رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، إن بلاده «مصدومة من الدماء المراقة»، وذلك بالتزامن مع إتمام الحرب شهرها السادس، وإن أكد على استمرار دعم حق إسرائيل في القضاء على الخطر الذي تشكله «حماس».

لا غذاء ولا صحة ولا أمان في شمال غزة.. والأمم المتحدة: إسرائيل تستعد لتخفيف المعاناة

بعد ستة أشهر من العدوان والحصار، زادت فيها أزمة نقص المواد الغذائية عمقًا، لا يزال إسماعيل زايدة، أحد سكان شمال غزة، يُكثف محاولاته اليومية للحصول على وجبة غذائية يتقاسمها مع أفراد عائلته، أو الوصول إلى مصدر لتعبئة جالونات المياه، التي لم تصل منزله، منذ الأيام الأولى للعدوان.

خيارات الحصول على الغذاء والمياه محدودة أمام زايدة، وهو أب لطفل رضيع، توقف عن العمل كسائق تاكسي، منذ بداية الحرب، بحسب ما قال لـ «مدى مصر»، بينما يعتمد في إعالة أسرته على مبادرات مجتمعية قائمة على جمع التبرعات، تنشط بين المواطنين لتقديم وجبات طعام جاهزة، أو عدد يسير من المأكولات المعلبة، وذلك لأن «كمية ضئيلة من المساعدات تصل إلى شمالي القطاع» تتعرض «غالبيتها للسرقة».

يؤكد زايدة أن محاولاته لإطعام أسرته تبقى معرضة للفشل في ضوء نقص المواد التموينية، والعدد الهائل لمحتاجيها مقارنة بالمتوفر منها، ولا سيما مع توقف عمل عدد من المؤسسات الإغاثية الداعمة للمبادرات المجتمعية، خلال الأيام الأخيرة. ما يجبره على اللجوء لشراء ما يستطيع شراؤه من جوانب الطرقات في غزة لتأمين «الوجبة اليومية»، مؤكدًا فقدانه وعدد من ذويه عدة كيلوجرامات من أوزانهم نتيجة الجوع.

«الحياة معدومة تمامًا، لا طعام يكفي، ولا رعاية صحية متوفرة، وكذلك لا أمن ولا أمان»، يقول زايدة، مشددًا على كثافة انتشار الأمراض نتيجة لمياه الصرف الصحي «الطافحة في الشوارع»، في تأكيد لما سبق وقاله محام من شمال القطاع لـ«مدى مصر»، وأكدت الشهادتان على انتشار مظاهر الانفلات الأمني، وانعدام الانضباط، حيث يضطر «الأطفال لحمل السلاح الأبيض دفاعًا عن أنفسهم وما يحصلون عليه من كميات ضئيلة من المساعدات الغذائية».

كانت منظمة المطبخ المركزي العالمي، والتي لعبت دورًا في دعم عدد من المبادرات الإغاثية، أعلنت تعليق عملها مؤقتًا في غزة، بعدما قتل الجيش الإسرائيلي سبعة من متطوعيها، الاثنين الماضي، الأمر الذي ترك أثرًا سلبيًا كبيرًا على المبادرات الخاصة بإطعام المواطنين الجوعى، وتسبب بحرمان الآلاف منهم من الحصول على الغذاء، بحسب ما قال أحمد الوكيل لـ«مدى مصر»، وهو أحد المتطوعين ضمن مبادرة لتوزيع الطعام.

بعد الحصار والقصف اللذان دهورا الأوضاع، وعقب رد الفعل الغربي المنتقد لاستهداف متطوعي الإغاثة عمدًا، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، إعادة تشغيل معبر إيرز، بين جنوب إسرائيل وشمالي قطاع غزة، للمرة الأولى، منذ السابع من أكتوبر، لزيادة كمية المساعدات الغذائية التي تدخل شمالي القطاع. وأعقب ذلك إعلان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في فلسطين المحتلة، جيمي ماكجولدريك، أمس، استعداد إسرائيل للالتزام بعدة خطوات، لتخفيف الأزمة الإنسانية في القطاع، بعد «اعترافها بحجم المعاناة في غزة وقدرتها على تخفيفها»، بحسب تعبيره.

وتتمثل تلك الخطوات، بحسب ماكجولدريك، في إنشاء وحدة للتنسيق بين العاملين في المجال الإنساني وقيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال، وسماح إسرائيل بتسريع وزيادة وصول المواد الغذائية، والمياه، ومواد الصرف الصحي والمأوى، والإمدادات الصحية، من ميناء أسدود، بالإضافة لموافقتها على تشغيل 20 مخبزًا في شمالي القطاع.

ورهن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توسيع نطاق تقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة، بمطلب تعزيز الأمن وزيادة الوصول الإنساني، ولا سيما «تيسيرًا أكثر موثوقية من جانب السلطات الإسرائيلية».

جيش الاحتلال يعلن سحب الفرقة 98 من خان يونس وانتهاء عملية الجنوب

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، انتهاء العمليات العسكرية في جنوب غزة وسحب الفرقة 98 من مدينة خان يونس، وذلك إنهاءً لجميع العمليات القتالية في المدينة، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل»، مع الإبقاء على لواء واحد فقط داخل القطاع، نافيًا أن تكون تلك الخطوة نتيجة للطلب الأمريكي من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو.

وقال مصدر داخل الجيش، إن الفرقة 98 تولت مهمة تفكيك كتيبة خان يونس التابعة لحركة حماس، وقتل آلاف من عناصر، بالإضافة إلى تدمير 30 كيلومتر أنفاق، مضيفًا أن الخروج من المدينة سيسمح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى منازلهم بعد أن لجأوا إلى رفح.

وأعلن الجيش إن خططه القادمة تتضمن نشر ثلاث فرق في مستوطنة كيسوفيم على حدود قطاع غزة، لاقتحامه كلما دعت الحاجة.

وبعد ساعات من الانسحاب، أطلقت المقاومة خمسة صواريخ من مدينة خان يونس على مستوطنات غلاف غزة، لكن لم يعلن جيش الاحتلال عن أي إصابات.

ويتولى لواء نحال الباقي في القطاع تأمين ممر نتساريم، الذي مهدته القوات الإسرائيلية خلال الحرب لتقسم شمال غزة وجنوبها، مما يتيح لها السيطرة على تحرك السكان في القطاع والتحكم في دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال غزة.

المصدر الذي نقلت عنه الجريدة الإسرائيلية، قال إنه بخلاف تفكيك كتيبة خان يونس، كانت مهمة الفرقة 98 إعادة الرهائن، وهو ما لم تنجح فيه، وإن أشار إلى أن العملية التي جرت في مجمع الشفاء ساهمت في تغيير وجهة النظر حول العمليات في جنوب القطاع.

كمائن «القسّام» تعود في خان يونس.. والاحتلال يعلن مقتل 4 جنود واستعادة جثة رهينة

أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، مقتل 14 جنديًا من قوات الاحتلال الإسرائيلي، جرّاء هجومين نفذهما عناصر الكتائب في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.

وقالت «القسّام»، في بيان إن عناصرها استهدفوا ثلاث دبابات إسرائيلية بقذائف «الياسين 105» بعد وصولها لحقل ألغام، ضمن كمين أعدته الكتائب لجنود الاحتلال المتوغلين في منطقة الزنة، شرقي خان يونس، مؤكدة مقتل تسعة من جنود الاحتلال، وإصابة عدد آخر منهم.

وبعد ساعات على إعلانها عن «كمين الزنة»، أعلنت الكتائب استهداف عناصرها دبابة إسرائيلية بقذيفة «الياسين 105»، وكذلك استهداف قوة مشاة بعبوة مضادة للأفراد، وإيقاع قتلى وجرحى في صفوفها، وذلك في حي الأمل، غربي خان يونس. 

واعترف جيش الاحتلال، اليوم، بمقتل أربعة من جنوده في قطاع غزة، ليرتفع عدد القتلى في صفوفه إلى 604 قتلى، منذ السابع من أكتوبر الماضي، و260 منذ بدء التوغل البري، في 27 أكتوبر الماضي.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، انتشال جثة رهينة إسرائيلي قتيل عثر عليها في مقبرة في خان يونس، وجرى إعادتها إلى إسرائيل، ورجّح جيش الاحتلال مقتل الرهينة في يناير الماضي، بعد أن اختطفته حركة الجهاد الإسلامي من مستوطنة نير عوز، في السابع من أكتوبر الماضي، بحسب ما ذكرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية.

«الصحة العالمية»: مجمع الشفاء تحول إلى «مقابر بشرية»

قال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، إن مجمع الشفاء الطبي في شمال غزة تحول إلى «مقابر بشرية» جراء اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي له، بعد حصاره 12 يومًا الشهر الماضي.

وتمكن وفد من «الصحة العالمية» من زيارة المجمع، أمس، بحسب تغريدة لأدهانوم على موقع إكس، مؤكدًا أن الفريق عثر على ما لا يقل عن خمس جثث خلال الزيارة.

وأوضح مدير عام الصحة العالمية أن مباني المجمع تضررت على نطاق واسع، مستبعدًا إمكانية استعادة الحد الأدنى من العمل بداخله على المدى القصير، وسط الحاجة إلى فريق من المهندسين لتحديد ما إذا كانت المباني آمنة للاستخدام.

وطالب أدناهوم بوقف إطلاق النار، وحماية المرافق الصحية المتبقية في غزة والعاملين في المجال الصحي والإنساني، وفتح معابر إضافية يمكن من خلالها الوصول إلى الشمال مع وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وعقب الانسحاب الإسرائيلي من داخل ومحيط المجمع، نهاية الشهر الماضي، شدد مديره، مروان أبو سعدة، على أن المجمع «خرج عن الخدمة إلى الأبد» ولا يمكن ترميمه، نتيجة الدمار الذي أصاب جميع مبانيه وجعلها مهددة بالسقوط.

كانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر حذّرت من أن «نظام الرعاية الصحية في غزة يواجه ضربات متتالية تحول دون حصول المرضى على الرعاية الطارئة»، وأشارت إلى أن «مستشفيات غزة أصبحت ركامًا».

«إنقاذ الطفولة»: أشهر الحرب الستة بمثابة جحيم على أطفال القطاع

وصفت هيئة إنقاذ الطفولة، اليوم، الأشهر الستة الماضية، التي لم يتوقف فيها العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بأنها كانت بمثابة جحيم على أطفال القطاع، بعد أن أفقدتهم الحرب أحيائهم ومنازلهم وسرقت طفولتهم وحرموا من حقوقهم.

من جانبه، شدد مسؤول عمليات الإغاثة في الأمم المتحدة، مارتن جريفيث، على أن الحرب في القطاع خلال الستة أشهر «خيانة للإنسانية»، مطالبًا عبر بيان نُش،ر أمس، بمحاسبة المسؤولين عن هذه الخيانة، التي لم تحمل لسكان القطاع سوى الموت والدمار، في ظل إمكانية حدوث مجاعة وشيكة. 

إصابة مجندة ومستوطن في عملية إطلاق نار بقلقيلية

أصيب مستوطنان بينهم مجندة بجروح خطيرة، اليوم، جراء عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني بمدينة قلقيلية، على طريق 55 الاستيطاني، الذي وصل إليه بسيارته ثم انسحب مترجلًا، بحسب بيانٍ مقتضب لجيش الاحتلال. 

ولم يُعرف، حتى الآن، مصير منفذ الهجوم، في الوقت الذي أعلنت فيه إذاعة جيش الاحتلال عن تنفيذ عمليات بحث واسعة في منطقة الهجوم، فيما أفاد موقع عرب 48 بتجدد إطلاق النار في موقع العملية.

وتأتي العملية الأخيرة في سياق تصاعد عمليات المقاومة في الضفة، بحسب آخر إحصائيات مركز مُعطى، التي أوضحت أن مارس الماضي شهد 164 عملًا مقاومًا، قياسًا بـ137 عملًا في الشهر السابق له، شملت 52 عملية إطلاق نار، و50 اشتباكًا مسلحًا، وخمس عمليات طعن، ونحو 53 عملية زرع وإلقاء عبوات ناسفة، وأربعة عمليات إعطاب آليات عسكرية وسيارات المستوطنين ما أدى إلى مقتل جندي من وحدة المستعربين، وإصابة 23 جنديًا ومستوطنًا بجروح متفاوتة.

مقتل فلسطيني في رام الله.. والاحتلال يرتكب 4 آلاف انتهاكًا وينفذ ألف اقتحام بالضفة الشهر الماضي 

أصيب شاب كان يقف على سطح منزله برصاصة في الرأس، اليوم، أثناء اقتحام قوات الاحتلال عدة أحياء في رام الله، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مؤكدة وقوع مواجهات مع الأهالي، استخدم خلالها الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. كما جرى اقتحام جنين ونابلس والخليل، وأصيب عدد آخر من الفلسطينيين، بحسب «وفا».

وذكر مركز مُعطى، في تقريره الشهري، حول انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين، أمس، أن الانتهاكات ترتفع بشكل ملحوظ، وصولًا إلى أربعة آلاف و70 انتهاكًا، خلال مارس الماضي، بينهم نحو ألف اقتحام لمدن وبلدات الضفة، وأربع عمليات قصف جوي، ما أسفرت عن مقتل 39 فلسطينيًا، وإصابة 151 آخرين.   

بالإضافة إلى ذلك تم اعتقال نحو 15 فلسطينيًا، لترتفع حصيلة حالات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر إلى حوالي ثمانية آلاف ومائة حالة، وشملت حملة الاعتقال طفلًا وأسيرتين سابقتين، بحسب نادي الأسير. 

من جانبها، طالبت هيئة شؤون الأسرى في بيانٍ، اليوم، المؤسسات النسوية الإقليمية والدولية بـ«إنقاذ المرأة الفلسطينية من الاستهداف»، بعدما باتت مداهمة منازل الأسيرات المحررات «نهجًا ثابتًا»، في سياسة واضحة لـ«الردع والانتقام من النساء والفتيات الفلسطينيات»، عبر الاعتقال والترهيب وتخريب منازلهن، و«ضربهن وإهانتهن دون إعطاء أي خصوصية لهن».

بعد يوم من مطالبة «العفو الدولية» إطلاق سراحه.. وفاة الأسير وليد دقة إثر مضاعفات السرطان

أكدت هيئة الأسرى وفاة الأسير وليد دقة، عن عمرٍ يناهز 62 عامًا، قضى 38 عامًا منهم أسيرًا في سجون الاحتلال، حيث اعتقل عام 1986، وحكم عليه بالإعدام، قبل أن يخفف الحكم للسجن 37 سنة، ثم مدّد الاحتلال سجنه عامين إضافيين بتهمة تهريب هواتف إلى السجن، رغم تشخيصه قبلها بأشهرٍ قليلة بمرض سرطان النخاع الشوكي.   

وكانت منظمة العفو الدولية طالبت، أمس، السلطات الإسرائيلية بـ«إطلاق سراح وليد دقة فورًا لدواعٍ إنسانية، والسماح له بقضاء ما تبقى من حياته مع عائلته».  

وتعرض دقة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، لـ«التعذيب والإهانة وحُرِم من زيارات عائلته، إضافةً إلى تعرُّضه للإهمال الطبي»، بحسب «العفو الدولية»، ما أسفر عن تدهور حالته الصحي، ونُقل إثر ذلك إلى المستشفى مرتين.  

في المقابل، قال وزير الأمن القومي اليميني، إيتمار بن غفير، إنه سيطرح على مجلس الوزراء، اليوم، مقترحًا بإنشاء مئات السجون الجديدة، بنهاية عام 2025، لتردي «حالة المعتقلات وقلة الأماكن في السجون». 

يأتي ذلك بعدما نشب خلاف، بداية الشهر الماضي، بين الجيش ومصلحة السجون، بسبب رفض الأخيرة استلام معتقلي غزة في معسكرات الجيش، نتيجة امتلاء السجون بالأسرى الفلسطينيين، إلى درجة استخدام غرف الطعام والمقصف للاحتجاز، بحسب ما نقله المراسل العسكري لإذاعة جيش الاحتلال.

جالانت يعلن استكمال استعدادات الجيش لمواجهة التهديدات الإيرانية.. وحزب الله يصعد عملياته

عقب تقييم أجراه وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، مع قيادات عسكرية، صرح، اليوم، بأن بلاده «أكملت الاستعدادات للرد على أي تصعيد إيراني»، وذلك بعد تهديد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، بالرد على اغتيال محمد رضا زاهدي، أحد القيادات الكبيرة للحرس الثوري الإيراني في سوريا، إلى جانب سبعة ضباط آخرين في الحرس الثوري.

في المقابل، أعلن حزب الله مساء، أمس، عن تنفيذ نحو 11 عملية إطلاق صواريخ ومسيرات مفخخة، على الحدود مع إسرائيل والأراضي اللبنانية والسورية المحتلة، استهدفت منظومات تشويش ومربضًا للمدفعية وثكنات وتجمعات لجنود الاحتلال، بخلاف إسقاط مُسيرة، بحسب ما جاء عبر قناته على تيليجرام.

وصباح اليوم، اسقط الحزب مُسيرة أخرى، كما استهدف مقر قيادة الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع، وكذلك قاعدة يوآف بـ«عشرات صواريخ الكاتيوشا»، إضافة إلى قصف مربضًا ‏مُستجدًا.‏

فيما اعترف جيش الاحتلال بسقوط إحدى المسيرات، ورد بمهاجمة تجمعًا عسكريًا، وثلاثة مواقع لمنظومة الدفاع الجوي التابعة لحزب الله. وكانت إسرائيل أغارت، أمس، على سهل البقاع، شرقي لبنان، مستهدفة معسكر تدريب لحزب الله في قرية جنتا، بالقرب من الحدود مع سوريا، وفق ما أفاد به مصدران أمنيان لـ«القدس العربي».

وبوفاة امرأة من الجنوب اللبناني، اليوم، متأثرة بإصابتها قبل أربعة أيام في استهداف مُسيرة إسرائيلية لمنزلها، ارتفع عدد القتلى المدنيين في لبنان، منذ السابع من أكتوبر، إلى 67 مدنيًا.

عودة ظاهرة «الدهس» بين المحتجين الإسرائيليين 

دهس إسرائيلي عددًا من المتظاهرين، أمس، في تل أبيب، بعد مشادة وقعت بين السائق وبعض المحتجين، ما أسفر عن ثلاث إصابات بينهم، واستمر في القيادة حتى أوقفته الشرطة، بحسب ما جاء في بيانها المقتضب، بينما ادعى السائق فقدانه السيطرة على السيارة.

وتعيد واقعة الدهس التذكير بشيوع تلك الظاهرة بين المحتجين على خطة التعديلات القضائية لحكومة نتنياهو ومؤيديها اليمينيين، طوال العام الماضي، وكذلك حوادث الدهس والطعن خلال مظاهرات الجالية الإثيوبية في إسرائيلي، وهو ما حذّرت من عودته الأجهزة الأمنية وسياسيين إسرائيليين.

 وتظاهر عشرات الآلاف من الإسرائيليين في تل أبيب وعدة مدن أخرى، أمس، مطالبين بالوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى، وإقالة حكومة نتنياهو لإجراء انتخابات مبكرة، كما دعا المتظاهرون لإضراب عام لحين تنفيذ مطالبهم، وطالبوا عضو حكومة الحرب، وزعيم معسكر الدولة، بني جانتس، بالانسحاب من الحكومة لإسقاطها. 

وخلال تجمهر المتظاهرين أمام مبنى وزارة الدفاع ونقابة العمال في تل أبيب، وقعت صدامات مع الشرطة، أدت إلى إصابة جندية، وفق بيان الشرطة، التي استنكرت خرق المتظاهرين للقانون و«مهاجمة رجال الشرطة وإشعال النيران».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن