نشاط مكثف لـ«القسام».. ومقتل خمسة جنود إسرائيليين بـ«نيران صديقة» | الاحتلال يعزز قواته في رفح.. والقمة العربية تطالب بقوات حفظ سلام أممية
مقتل 30 فلسطينيًا بينهم 10 أطفال في قصف حي سكني.. والهلال الأحمر: 15 ألف طفل قتلوا منذ بداية العدوان
قتل 30 فلسطينيًا، اليوم، بينهم 10 أطفال جراء قصف الجيش الإسرائيلي مربعًا سكنيًا وسط مدينة غزة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وفيما كان مكتب الإعلام الحكومي أعلن السبت الماضي مقتل 143 صحفيًا في قطاع غزة، كان من بين قتلى القصف، اليوم، الصحفي محمد جحجوح وآخرين من أفراد أسرته.
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلنت اليوم، في اليوم الـ223 للحرب، أن العدوان على قطاع غزة أسفر عن مقتل 15 ألفًا و103 أطفال منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفي مخيم جباليا، شمالي القطاع، الذي يشهد توغلًا عسكريًا إسرائيليًا منذ مطلع الأسبوع الجاري، قُتل أربعة أشخاص، بينهم سيدة حامل وجنينها في قصف استهدف منزلًا في منطقة الفالوجا، فيما قتل ثلاثة أشخاص إثر قصف مدفعية استهدف منزلًا قرب دوار القرم، شرقي المخيم، كما قصف جيش الاحتلال مقبرة جباليا، ودمر حيًا سكنيًا في شارع الهوجا.
ولم تسلم المستشفيات وطواقم الإسعاف من الاستهداف، إذ أعلن مستشفى العودة، في تل الزعتر بالقرب من مخيم جباليا، اليوم، إصابة مسعف وممرض نتيجة استهداف مسيرة لسيارة إسعاف خلال نقل مصابين من المخيم إلى المستشفى، حسبما أوردت قناة الأقصى.
وفي شرق مدينة رفح، أقصى جنوبي القطاع، قُتل أربعة مواطنين إثر غارة استهدفت منزلًا، فيما يستمر قصف أحياء مختلفة منها الجنينة والبرازيل ودوار العودة، بحسب «وفا» و«قناة الأقصى».
وأدى عدوان الاحتلال، إلى مقتل 39 مواطنًا وإصابة 64 آخرين، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وقالت إن حصيلة ضحايا العدوان، منذ السابع من أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 35 ألفًا و272 قتيلًا، و79 ألفًا و205 مُصابين.
نشاط مكثف لـ«القسام» في جباليا ورفح.. والاحتلال: مقتل خمسة جنود بـ«نيران صديقة» وإصابة آخرين في انفجار ذخيرة
كثفت كتائب القسام تواجدها داخل مدن قطاع غزة منذ الأسبوع الماضي، خاصة جباليا ورفح، للتصدي لقوات الجيش الإسرائيلي التي أعادت التوغل في مدن القطاع بعدما انسحبت منها تدريجيًا خلال الشهر الماضي، زاعمة وقتها أنها قضت على البنية التحتية لحركة حماس وجناحها العسكري «القسام».
ونشرت «القسام» خلال اليومين الماضيين، سبعة فيديوهات ترصد اشتباك عناصرها مع قوات الاحتلال في مدينة جباليا، ومخيمها، شمال القطاع، وحي الزيتون بمدينة غزة، ومدينة رفح جنوب القطاع، وهو أكبر عدد من الفيديوهات المتتالية التي تبثها الكتائب منذ بداية الحرب.
كانت القوات الإسرائيلية انسحبت تدريجيًا من مدن جنوب القطاع، وكان آخرها خان يونس والنصيرات جنوبي غزة، في السابع من أبريل الماضي، بعدما أعلنت انتهاء العمليات العسكرية فيها بعد خمسة أشهر من انطلاق العملية البرية بالقطاع، فيما أبقت على لواء واحد لتأمين الممر الذي مهدته ليفصل شمال غزة عن جنوبها.
وأعلنت «القسام» أنها نفذت ثلاث عمليات مركبة في المخيم، الأولى استهدفت جنودًا تحصنوا داخل منزل، قبل استهداف دبابتين من قوة مدرعة وصلت لإنقاذ المصابين وانتشال القتلى وفي الثانية تم استهداف دبابة ميركافا، ثم اشتبكت العناصر مع سبعة جنود تواجدوا خلفها، أما الثالثة فشهدت استهداف جرافة عسكرية بقذيفة «الياسين 105» بالإضافة لاستهداف جنود داخل أحد المنازل، وقُتل فيها ما لا يقل عن 12 جنديًا بحسب «القسام»، وذلك قبل أن يقصف الطيران الإسرائيلي المكان عند محاولة سحب عتاد القوة المستهدفة.
وفي رفح استمرت عناصر «القسام» في التصدي لقوات الاحتلال جنوب شرق المدينة، وتنوعت العمليات بين تفجير أنفاق مفخخة مسبقًا، واستهداف اﻵليات العسكرية.
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين سوى عن مقتل خمسة من عناصره وإصابة سبعة آخرين بنيران صديقة، نتيجة إطلاق دبابة قذيفة على جنود احتلوا أحد المباني، معتقدة أنهم مسلحون فلسطينيون، وذلك قبل أن يُعلن اليوم إصابة عدد غير محدد جراء انفجار ذخيرة مدفعية داخل تمركز لقواته جنوب مستوطنة سديروت في غلاف غزة، فيما قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن مدفعًا انفجر في أثناء قصف على مخيم جباليا.
الاحتلال يعزز قواته في رفح بـ«لواء كوماندوز».. وأوتشا: 150 ألف نازح خرجوا من المدينة خلال يومين
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، اليوم، أن العملية العسكرية على مدينة رفح سوف تستمر، مؤكدًا على نية الجيش في نشر المزيد من القوات للمشاركة في المعارك خلال الفترة المقبلة.
الإعلان جاء بعد تقييم أجراه جالانت للوضع العسكري خلال زيارة للقوات المتمركزة بالقرب من رفح، أمس، بحسب بيان مكتب وزير الدفاع، الذي أشار إلى وصول دعم عسكري مكون من لواء «كوماندوز» لينضم إلى القوات المشاركة في عملية رفح.
وزعم جالانت أن الجيش دمر العديد من الأنفاق في رفح، مضيفًا أن حركة حماس ليست قادرة على إعادة بناء نفسها، وليس لديها القدرة على تصنيع الأسلحة، ولا على جلب الإمدادات والذخائر، ولا الإمكانية لعلاج مقاتليها المصابين بشكل صحيح.
بيان وزير الدفاع الإسرائيلي جاء بعد يومٍ من تصريحات لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، أكد فيها على أن عملية رفح قد تستغرق أسابيع، زاعمًا بأن الكارثة الإنسانية التي توقعها البعض في رفح «لم ولن تحدث».
ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» نزح ما يقرب من 600 ألف شخص من رفح، بينهم نحو 150 ألف شخص خلال اليومين الماضيين، بحسب المكتب الذي أكد أن المناطق الإنسانية التي حددها جيش الاحتلال غير آمنة.
من جانبه، طالب الاتحاد الأوروبي إسرائيل بوقف العملية العسكرية في رفح «على الفور»، محذرًا في بيانٍ أمس، من أن استمرار الهجوم على رفح قد يقوض العلاقة بين الجانبين، فيما اتهم إسرائيل بعرقلة توزيع المساعدات الإنسانية والتسبب في تفاقم الجوع ومعاناة الأهالي.
مصر ترفض مقترحات إسرائيلية لإدارة معبر رفح.. ووفد تل أبيب يغادر القاهرة
رفضت مصر مقترحًا طرحه مسؤولون من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي خلال زيارتهم إلى القاهرة، اليوم، يقضي بالتنسيق بين البلدين لإعادة فتح معبر رفح وإدارة عملياته المستقبلية، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدرين أمنيين مصريين.
وقال المصدران إن الاقتراح الإسرائيلي تضمن آلية لإدارة المعبر بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، في حين أصرت مصر على أن المعبر يجب أن تديره سلطات فلسطينية فقط.
وبينما أعرب مسؤولون إسرائيليون عن خشيتهم من أن تمتنع مصر عن التوسط بين حماس وإسرائيل حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن صحيفة هآرتس، عاد الوفد الإسرائيلي من القاهرة، اليوم، بعد زيارة حاول فيها تقليل الخلافات المتصاعدة بين البلدين بعد سيطرة جيش الاحتلال على معبر رفح، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن مصادر عبرية.
كانت إسرائيل سيطرت على معبر رفح، الأسبوع الماضي، ورفعت العلم الإسرائيلي عليه، وهو ما أسفر عن خلاف ظاهر بين القاهرة وتل أبيب، وصولًا إلى إعلان مصر انضمامها لدعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.
بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» حاول الوفد الإسرائيلي، برئاسة منسق أعمال الحكومة، غسان عليان، إقناع مصر بإدخال شحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، بعد أن أوقفت إرسالها مع توغل القوات الإسرائيلية في رفح.
كان وزير الخارجية، سامح شكري، أكد، الثلاثاء، أن إسرائيل هي سبب وقف إدخال المساعدات من معبر رفح، بسبب سيطرتها على الجانب الفلسطيني منه، بجانب عملياتها العسكرية في محيطه، وذلك ردًا على تصريحات نظيره الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في اليوم نفسه، التي حمّل فيها مصر مسؤولية حدوث أزمة إنسانية في القطاع، لرفض القاهرة إعادة العمل في المعبر رفح، وهو ما استنكره شكري، في بيان رسمي، واعتبره ضمن «سياسة لي الحقائق والتنصل من المسئولية».
الجيش الإسرائيلي يقتل ثلاثة فلسطينيين في طولكرم.. والشرطة تقتل شابًا في القدس
قُتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مدينة طولكرم في الضفة الغربية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وقالت «وفا» إن جيش الاحتلال أطلق الرصاص بشكل عشوائي داخل المدينة، بينما اقتحمت قواته العديد من الأحياء والمحلات واستجوبت بعض الأهالي وأصحاب المحال التجارية، وسط انتشار القناصة أعلى البنايات المرتفعة والذين أطلقوا الرصاص تجاه أي جسم متحرك.
وأعلن كلٌ من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، اليوم، اعتقال 12 فلسطينيًا خلال اقتحامات في محافظات: رام الله، والخليل، وجنين، ونابلس، وطوباس، وقلقيلية، ما يرفع حصيلة المعتقلين بعد السابع من أكتوبر في الضفة الغربية إلى أكثر من 8 آلاف و755 شخصًا.
أما في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، فقُتل شاب، فجر اليوم، جراء إطلاق شرطة الاحتلال الرصاص عليه، قبل أن تزعم أنه حاول تنفيذ عملية طعن ضد مجموعة من الإسرائيليين بالقرب من باب السلة.
أمريكا تعلن تثبيت رصيف المساعدات على شاطئ غزة
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية في بيان، اليوم، انتهاء تثبيت الرصيف العائم المؤقت على شاطئ قطاع غزة، في إطار مهمة توصيل المساعدات الإنسانية للمدنيين الفلسطينيين، على أن تبدأ شاحنات المساعدات في التحرك من الشاطئ خلال الأيام المقبلة، بعد وصول المساعدات عبر جسر بحري من قبرص.
الرصيف الذي أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، عن بنائه، في مارس الماضي، تقدر تكلفته بنحو 320 مليون دولار وشارك في تجهيزه ألف جندي أمريكي، وإن أكدت الإدارة الأمريكية أن جنودها لن يتواجدوا على اﻷرض في محيطه بأي حال.
وفيما قالت القيادة المركزية إن الأمم المتحدة ستتولى مهمة توزيع تلك المساعدات في القطاع، لم تعلن أي من المنظمات التابعة للأمم المتحدة حتى الآن، مشاركتها في التوزيع أو آلية عملها داخل القطاع، بعد أن فقدت 191 موظفًا خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر.
القمة العربية تدعو لانتشار قوات حفظ سلام أممية في الأراضي المحتلة
أكد البيان الختامي للقمة العربية الـ33 بالعاصمة البحرينية، المنامة، اليوم، على ضرورة «وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورًا»، مطالبًا بخروج قوات الاحتلال من جميع مناطق القطاع، ورفع الحصار عنه.
ودعا البيان إلى «نشر قوات حماية وحفظ السلام الدولية التابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين».
البيان الذي أتى في نهاية القمة التي حضرها رؤساء وممثلو 22 دولة عربية، بحضور اﻷمين العام للأمم المتحدة، أدان إقدام إسرائيل على «توسيع عدوانها على مدينة رفح»، وسيطرتها على الجانب الفلسطيني من المعبر، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لإنهاء احتلال الأراضي العربية المحتلة في يونيو عام 1967 «بما في ذلك الجولان السوري المحتل وجنوب لبنان»، مؤكدين أن ذلك يقع على «عاتق مجلس الأمن».
وكانت «ذا فاينانشال تايمز» نقلت عن مسؤولين غربيين، أمس، أن الدول العربية أصبحت أكثر انفتاحًا على فكرة وجود قوة دولية تعمل في غزة بعد جهود الإدارة اﻷمريكية لدفعهم لقبول المشاركة في قوات تملأ الفراغ لحين إعداد جهاز أمني فلسطيني يتولى المهمة، تجنبًا لنشر قوات أمريكية، وهو الاقتراح الذي قالت مصادر الصحيفة إن ثلاث دول عربية، مصر والإمارات والمغرب، تدرسه، لكنهم يريدون أن «تعترف الولايات المتحدة بالدولة الفلسطينية أولًا»، فيما أضافت الصحيفة الإنجليزية أن دولًا عربية أخرى، بينها السعودية، رفضت فكرة نشر قواتها، خوفًا من اتهامها بالتواطؤ مع إسرائيل.
وفي حين اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، خلال كلمته بالقمة أن حماس بقرارها المنفرد ببدء عملية عسكرية في السابع من أكتوبر «وفرت لإسرائيل المزيد من الذرائع والمبررات كي تهاجم قطاع غزة، وتُمعن فيه قتلًا وتدميرًا وتهجيرًا»، طالب البيان الختامي للقمة كل الفصائل الفلسطينية بالتوافق تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية «الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني»، لبلورة استراتيجية موحدة لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة.
«حكم غزة بعد الحرب» يشعل الخلاف بين نتنياهو وجالانت
رفض وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، أمس، إقامة حكم عسكري أو مدني إسرائيلي في غزة، في حال عدم خلق سلطة بديلة لحركة حماس تدير القطاع وتحفظ أمن إسرائيل، معتبرًا أنه خيار «خطير لدولة إسرائيل، استراتيجيًا وعسكريًا وأمنيًا».
وأوضح جالانت أن موقفه ثابت منذ أن قدم خطة الحرب للحكومة في أكتوبر الماضي، والتي اعتبرها مترددة في نقاش ملف بديل «حماس» في غزة، داعيًا رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى اتخاذ قرار علني.
عقب ساعات من خطاب جالانت، ذكر نتنياهو أن الهدف الذي بدأ به الحرب هو القضاء على «حماس» أولًا، وطالما بقيت الحركة على حالها «لن يتدخل أي طرف آخر لإدارة الشؤون المدنية في غزة، وبالتأكيد ليس السلطة الفلسطينية»، التي اعتبر إدارتها لغزة بمثابة انتقال حكم القطاع من «حماسستان إلى فتحستان»، في إشارة إلى هيمنة حركة فتح على السلطة.
وقال مسؤول أمريكي كبير لـ«تايمز أوف إسرائيل» إن إدارة بايدن تتفق مع مخاوف جالانت بشأن عدم وجود خطط للسيطرة على المناطق التي توغل بها جيش الاحتلال، «مما يسمح لحماس بالتجدد في تلك المناطق»، كما أشار وزير الخارجية الأمريكي، توني بلينكن، أمس، إلى أن الولايات المتحدة «لن تدعم الاحتلال الإسرائيلي لغزة»، مطالبًا إسرائيل بالتركيز على «خطة واضحة وملموسة لليوم التالي لغزة»، وذلك بعد أيام من تصريحه أن «إسرائيل تخاطر بحرب طويلة في غزة».
خطاب جالانت وضعه في مرمى هجوم وزراء اليمين في الحكومة، إذ اعتبره وزير المالية، بتسلئيل سموتريش، يخفي تأييده «إدخال السلطة الفلسطينية إلى غزة»، في إطار «اتفاق مصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس»، أكد أن المفاوضات تجري بشأنه منذ أسابيع، مطالبًا نتنياهو بـ«نفي أي تورط للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة»، وتخيير جالانت بين «تطبيق سياسة الحكومة والاستقالة».
وانتقد وزير العدل، ياريف ليفين، جالانت لأن برفضه حكم إسرائيل المباشر لغزة يدفع نحو «عملية أوسلو ثانية»، في إشارة إلى عملية السلام مع منظمة التحرير الفلسطينية، أوائل التسعينيات، والتي أدت إلى إنشاء السلطة الفلسطينية «الأمر الذي سيقود إسرائيل إلى كارثة أخرى»، في رأيه.
وبينما طالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، بإقالة جالانت الذي فشل في التصدي لعملية «حماس» في 7 أكتوبر، و«ما زال يفشل حتى الآن»، اقترح وزير التراث، عميحاي إلياهو، شخصيات عسكرية بديلة قريبة من اليمين.
في المقابل، أكد عضو حكومة الحرب، بيني جانتس، أن «وزير الدفاع يقول الحقيقة، ومسؤولية القيادة هي القيام بالشيء الصحيح من أجل البلاد، بأي ثمن»، كما عبر زعيم المعارضة، يائير لابيد، عن غضبه من الحكومة وردود فعل وزرائها اليمينيين على حديث جالانت، معتبرًا أن إسرائيل «لن تنتصر بهذه الحكومة».
وسبق أن أقال نتنياهو جالانت، مارس من العام الماضي، بعد أزمة تصريحاته ضد خطة الحكومة لتعديلات قضائية ستؤثر على استقلالية المحكمة العليا الإسرائيلية، لكن أعاده بعد مظاهرات حاشدة اقترنت بضغوط من الإدارة الأمريكية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن