تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نزوح 85% من سكان غزة.. والاحتلال يقصف مدرستين للإيواء ويمنع «الصحة العالمية» من الوصول للشمال

نزوح 85% من سكان غزة.. والاحتلال يقصف مدرستين للإيواء ويمنع «الصحة العالمية» من الوصول للشمال

تخطى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة شهره الثالث، حيث بات ما يقرب من 2 مليون غزاوي، يمثلون نحو 85% من سكان القطاع نازحين من مناطقهم ومنازلهم، ويقيمون إما في مدارس «أونروا» أو في المستشفيات، فيما تقيم مئات الآلاف من الأسر داخل خيام من «النايلون» قرب الحدود المصرية، وسط ندرة المواد الغذائية وشُح مياه الشرب.

وبوصول العدوان الإسرائيلي يومه الـ94، قُتل 23 ألفًا و84 فلسطينيًا، وأصيب 58 ألفًا و926 آخرين، تفتقر المنشآت الطبية التي لا تزال بالكاد تعمل إلى المستلزمات الطبية التي تساعد في إسعافهم، حيث ألغى الاحتلال للمرة الرابعة زيارة مقررة لمنظمة الصحة العالمية إلى شمال غزة، كانت تهدف إلى نقل الإمدادات الطبية اللازمة لتشغيل خمسة مستشفيات.

وفي ميدان القتال، تبرهن كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، على أنها لا تزال قادرة على الوصول للعمق الإسرائيلي بقصف تل أبيب، اليوم. فيما أعلن وزير دفاع الاحتلال قرب دخول المرحلة الثالثة للحرب، ويصفها بأنها ستكون «الأطول».

والجبهة الشمالية تزداد اشتعالًا، عقب اغتيال إسرائيل، اليوم، القيادي البارز في حزب الله، وسام الطويل جنوب لبنان، بعد أسبوع من إغتيال القيادي في حركة حماس، صالح العاروري، في الضاحية الجنوبية ببيروت.

«الأونروا»: مليون و900 ألف نازح في غزة.. و«الصحة الفلسطينية»: يحاصرهم «مثلث الموت» الجفاف والمجاعة والأوبئة

وصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ94، لم يتوقف خلالها القصف الجوي والمدفعي وعبر الزوارق الحربية على محافظات القطاع، خاصة المناطق التي تشهد توغلًا عسكريًا بريًا شمال ووسط القطاع، ما أسفر عن نزوح آلاف الأسر من الشمال في محافظة غزة، إلى الوسط في خان يونس ودير البلح، وأخيرًا إلى رفح بالقرب من الحدود المصرية، والتي لم يعد بها متسعٌ لإقامة خيمة من «النايلون» تقي أسرة واحدة على الأقل برد الشتاء، بحسب شهادات حصل عليها «مدى مصر»، في وقتٍ سابق.

وسط ذلك، يستمر الاحتلال في دفع النازحين باتجاه أقصى جنوب القطاع إلى رفح، حيث قصف جيش الاحتلال، صباح اليوم، مدرستين تأويان نازحين في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، فيما لم تتمكن سيارات الإسعاف من الوصول إلى إحدى المدرستين، نتيجة التوغل البري للجيش الإسرائيلي في المناطق القريبة منها، حسبما أفاد صحفيون في خان يونس لـ«مدى مصر».

ومنذ انتهاء الهدنة، مطلع ديسمبر الماضي، وإعلان جيش الاحتلال توسيع عملياته العسكرية وتوغله البري نحو مناطق الجنوب، يحاول جيش الاحتلال اختراق خان يونس والتمركز فيه، فيما باتت محور المعارك، حيث يلاقي مقاومة عنيفة من كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، وحركات المقاومة الأخرى، والتي دفعته إلى دعم ألويته المقاتلة بـ«لواء مظليين»، الأسبوع الماضي، ليصل عدد الألوية المقاتلة في المنطقة إلى سبعة.

وكان الاحتلال طالب سكان شمال ووسط القطاع بالإخلاء، والانتقال إلى مدينة رفح جنوبًا، وهو ما ترافق أيضًا مع مطالبة الجيش لسكان منطقة النصيرات في وسط القطاع، بالانتقال نحو مدينة دير البلح المجاورة.

من جانبها، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، أن عدد النازحين في مختلف أنحاء غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي بلغ 1.9 مليون نازح، أي أكثر من 85% من سكان القطاع، وأوضحت، في بيان، أن بعض النازحين نزح عدة مرات. كما قالت «أونروا» إن عدد الضحايا من الموظفين العاملين بالوكالة جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ارتفع إلى 146 شهيدًا منذ السابع من أكتوبر الماضي.

ولفتت إلى أنه حتى يوم الثاني من يناير الجاري، يوجد ما يقرب من 1.4 مليون نازح يقيمون في 155 منشأة تابعة للوكالة، في كل محافظات قطاع غزة، بما في ذلك 160 ألفًا في الشمال وفي مدينة غزة، كما يوجد نحو 500 ألف آخرين، قريبون من تلك المنشآت، ويحصلون على المساعدات من الوكالة.

وتسبب القصف الإسرائيلي بمقتل وإصابة مئات المواطنين، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وكشفت عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، إلى 23 ألفًا و84 قتيلًا، إلى جانب 58 ألفًا و926 مُصابًا، وذلك بعد تسجيل مقتل 249 مواطنًا وإصابة 510 آخرين، منذ اﻷمس، بعد ارتكاب قوات الاحتلال 17 مجزرة بحق أهالي القطاع.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، إن المجاعة والجفاف والأوبئة تمثل «مثلث الموت» الذي يحاصر 1.9 مليون نازح في أماكن الإيواء في محافظات قطاع غزة، مطالبًا الأمم المتحدة بالتدخل لمنع وقوع كارثة صحية وإنسانية بين النازحين. 

نازحون يشكون من احتكار السلع.. وآلية لمراقبة بيع المواد الغذائية في «رفح»

داخل منزل صديقه في رفح الفلسطينية بالقرب من الحدود المصرية، استقرت أسرة معاذ الكفارنة، النازح من حي الشيخ رضوان في شمال القطاع، بعدما تنقل بين عدة مناطق بحثًا عن مكان آمن لأسرته من القصف.

الاستقرار في المنزل لم يُنه المعاناة، حيث بدأت رحلة جديدة يوميًا في شوارع رفح المكتظة بالنازحين، للبحث عن الطعام والمياه الصالحة للشرب. هذه الرحلة تبدأ صباح كل يوم بالبحث عن بعض السلع الغذائية في محلات البقالة، وبصعوبة يحصل الكفارنة على بعض السلع بأضعاف سعرها الأصلي، بحسب ما ذكر لـ«مدى مصر».

يوضح الكفارنة أن بوابات مدارس «أونروا» والمستشفيات، والتي تحولت لمراكز إيواء أيضًا، باتت أقرب للأسواق، حيث يفترش النازحون الأرض بالمساعدات الغذائية التي يحصلون عليها من جهات الإغاثة لبيعها، ولكن بأسعار مرتفعة للغاية، وأضاف أن «أعداد النازحين في رفح تزداد كل يوم، ومع زيادة أعداد النازحين تزيد فرص الاستغلال».

في المقابل، أعلنت وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، أمس، عن آلية لمراقبة بيع الأصناف الأساسية في مدينة رفح جنوبي القطاع، ونشرت الوزارة قائمة تحتوي على أسعار الدقيق والزيت والنشا، بالإضافة للقهوة، وهي الأصناف المتوفرة وفقًا للوزارة، وذلك بعد تزايد شكاوى السكان والنازحين من شمال القطاع إلى محافظة رفح، من رفع أسعار السلع الغذائية «بصورة مبالغ فيها».

وتتمحور الآلية حول توفير السلع التي حددتها الوزارة في منافذ بيع محددة موزعة على أحياء مدينة رفح، ويكون البيع بحضور مُراقب من الوزارة بالسعر والوحدة الموضحين في جدول نشرته الوزارة، كما منعت البيع للنساء والأطفال «تنظيمًا لعملية البيع والشراء، وتخفيفًا من ظاهرة الازدحام»، بحسب البيان.

وبخلاف الشُح الكبير في المواد الغذائية، حسب تأكيدات سكان في رفح لـ«مدى مصر»، تقول وزارة الاقتصاد الوطني في غزة، إن البضائع والأصناف مستمرة بالتدفق إلى الأسواق، وأكدت أن طواقمها ستراقب بالتنسيق مع مباحث التموين، التزام تجار البيع بالتجزئة بأسعار الأصناف المُعلن عنها.

«الصحة العالمية»: صُدمنا من حجم الدمار في شمال غزة

قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس جيبريسوس، أمس، إنه يشعر بالصدمة نتيجة لحجم الدمار في شمال غزة، مؤكدًا على ضرورة الوصول العاجل والآمن ودون عوائق إلى المنطقة لتقديم المساعدات الإنسانية في ظل الاحتياجات الصحية الكبيرة، مُشيرًا إلى أن «مزيد من التأخير سيؤدي إلى المزيد من الموت والمعاناة لعدد كبير جدًا من الناس».

جاء ذلك عقب إعلان المنظمة، أمس، إلغاء زيارة كانت مقررة لمستشفى العودة ومخزن أدوية في شمال قطاع غزة، للمرة الرابعة منذ 26 ديسمبر الماضي، بسبب رفض جيش الاحتلال تقديم ضمانات لسلامة طواقم المنظمة. 

كانت المنظمة أعلنت أن الزيارة تهدف لنقل الإمدادات الطبية اللازمة لدعم تشغيل خمسة مستشفيات في شمال القطاع، وأكدت أن القصف العنيف والقيود المفروضة على الحركة وانقطاع الاتصالات، تجعل من المستحيل إيصال الإمدادات الطبية بشكل منتظم وآمن، في جميع أنحاء قطاع غزة، وخاصة في الشمال.

وأوضحت المنظمة، أن «معظم المستشفيات في شمال قطاع غزة تعاني من نقص حاد في عدد الموظفين، حيث غادر العاملون بسبب أوامر الإخلاء أو انعدام الأمن»، داعيةً إلى حماية المدنيين والعاملين بالرعاية الصحية، وكذلك لوقف إطلاق النار، لضمان وصول مستدام للمساعدات الإنسانية والطبية.

«القسّام» تقصف تل أبيب.. و«جالانت» يُعلن قرب المرحلة الثالثة من الحرب

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، إن الدخول في المرحلة الثالثة من الحرب على غزة، بات قريبًا، حسبما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، ووصف جالانت المرحلة الثالثة بأنها ستكون أطول من المرحلتين الأولى والثانية، ولكن أقل حدة في القتال مع التركيز على العمليات الخاصة.

وأكد جالانت أن الحرب ستستمر لفترة طويلة، وأن إسرائيل لن تتخلى عن أهدافها في تدمير حركة حماس، وإنهاء سيطرتها على القطاع، وتحرير الرهائن الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة.

في المقابل أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، قصف مدينة تل أبيب برشقة صاروخية، وقنص جندي إسرائيلي ببندقية «الغول» محلية الصنع، شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأعلنت «القسّام»، أمس، قصف جنود إسرائيليين في مخيم المغازي بقذائف الهاون، كما دمر مقاتلو «القسّام» ناقلة جند «بشكل كامل»، بواسطة قذيفة «الياسين 105»، بحسب بيان للكتاب.

وبواسطة «الياسين 105» أيضًا، استهدفت «القسّام» دبابة «ميركافا» وجرافة عسكرية في مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما فجر مقاتلوها نفقين وحقل ألغام في قوة راجلة مكونة من سبعة جنود إسرائيليين.

«الضفة»: الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين بينهم طفلة

قتل ثلاثة فلسطينيين بينهم طفلة وامرأة، أمس، بعدما أطلقت شرطة الاحتلال الرصاص على سيارتين بالقرب من حاجز عسكري، شمالي غرب القدس المحتلة.

وزعم الاحتلال أن إحدى السيارتين اشتبه في تنفيذها عملية دهس، أسفرت عن إصابة شرطية بالقرب من حاجز «إكسا». 

عقب الحادث، زعمت الشرطة الإسرائيلية أن رجلًا وسيدة يستقلان سيارة نفذا عملية دهس، وأن الشرطة ردت بالذخيرة الحية.

وأعلنت خدمات الإسعاف الإسرائيلية أنه تبين أن الرجل والسيدة زوجين وأنهما قتلا في الحال، فيما حاول المسعفون إنقاذ الطفلة التي تبلغ من العمر أربعة أعوام وكانت في سيارة أخرى طالها إطلاق الرصاص، لكنها توفيت بعد وقت قصير.

جنوب لبنان: غارة إسرائيلية تقتل وسام الطويل القيادي الميداني بحزب الله 

أعلن حزب الله، اليوم، مقتل وسام الطويل أحد قادته الميدانيين في جنوب لبنان، ولم يُفصح الحزب عن ملابسات مقتل الطويل.

فيما قالت ثلاثة مصادر أمنية لوكالة رويترز إن الطويل تابع لقوة الرضوان التابعة لحزب الله، وقُتل إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارته في منطقة مجدل سلم، جنوب البلاد.

ولم تعلق إسرائيل على مقتل وسام الطويل.

ورغم عدم إعلانه رسميًا دخول الحرب ضد إسرائيل، خسر حزب الله نحو 130 مقاتلًا منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وكان الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، حذّر إسرائيل من شن حرب واسعة النطاق ضد لبنان، في خطاب له، الجمعة الماضي، قائلًا: «من يفكر في الحرب معنا سيندم».

من جانبه أكد وزير الدفاع الاسرائيلي، يوآف جالانت، في تصريحات لصحيفة «وول ستريت جورنال»، أن بلاده لا تريد الدخول في حرب مع حزب الله، مشددًا على أن ذلك مرهون بعودة 80 ألف إسرائيلي إلى منازلهم في شمال اسرائيل على الحدود اللبنانية.

من جانبه أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، صباح اليوم، قصف أهداف تابعة لحزب الله اللبناني بمسيرة وطائرة مروحية، في قريتي مروحين وعيتا الشعب، القريبتين من الحدود مع لبنان، بزعم الرد على إطلاق قذيفة من جنوب لبنان.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن