نزوح جماعي من رفح.. وإسرائيل تسيطر على 75% من «محور فيلادلفيا» | «صحة غزة»: نعجز عن التعامل مع المجازر المتلاحقة
نزوح جماعي من رفح تجاه خان يونس والمواصي ودير البلح جراء تكثيف الاحتلال استهداف المناطق السكنية وخيام النازحين، والأونروا تقول إن مليون شخص غادروا رفح منذ مطلع الشهر الجاري.
شهود عيان يرصدون وصول الآليات العسكرية إلى وسط رفح وتمركزها في ميدان العودة الحيوي، فيما سيطر الاحتلال على منطقة «تل زعرب» أعلى نقطة على الحدود بين مصر وقطاع غزة.
إسرائيل تعلن سيطرتها على 75% من «محور فيلادلفيا» المحاذي للحدود المصرية، وتزعم عثورها على أنفاق حدودية تؤدي إلى سيناء.
«صحة غزة» تعلن عجزها عن التعامل مع المجازر المتلاحقة جراء استهداف الاحتلال للمدنيين وسط تداعي المنظومة الصحية بسبب إغلاق معبر رفح ومنع إدخال المستلزمات الطبية والأدوية.
كتائب القسام تعلن أن الجيش الإسرائيلي قتل أحد جنوده ليمنعها من أسره، فيما قتلت عددًا آخر من جنود الاحتلال في رفح.. وعمليات لباقي فصائل المقاومة تستهدف آليات وجنود الاحتلال. وفيديو أسير لدى «سرايا القدس» يثير غضبًا داخليًا ضد نتنياهو
المتحدث باسم مجلس اﻷمن القومي اﻷمريكي يعتبر أن إسرائيل ارتكبت خطأ في محرقة خيام النازحين بتل السلطان، وإن أكد أنها احتاطت قبل القصف، ويعتبر أن عمليتها في رفح لا تزال محدودة وفي السياق المقبول لأمريكا.
«CNN» تكشف أن الذخائر التي استخدمتها إسرائيل في «محرقة الخيام» أمريكية الصنع، وخبير أسلحة يؤكد أن ها عالية الدقة ولكن استخدامها في منطقة مكتظة بالسكان يؤدي إلى مخاطر حتمية.
مسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية تستقيل اعتراضًا على تقرير ادعى كذبًا أن إسرائيل لا تعرقل دخول المساعدات الإنسانية لغزة، للسماح باستمرار إرسال الأسلحة لتل أبيب.
المقاومة الفلسطينية تستدرج قوة إسرائيلية إلى كمين مركب في طولكرم بالضفة الغربية.. والاحتلال يعتقل 25 على اﻷقل بينهم صحفي وسيدتين.. ونادي اﻷسير يكشف عن تصاعد أعداد الإصابة بالأمراض الجلدية بين اﻷسرى في السجون الإسرائيلية.
حزب الله اللبناني يشن هجمات على مواقع إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية، وجيش الاحتلال يعلن اعتراض مسيرتين، ويدرب جنوده على سيناريو محاكاة للبنان.
نزوح جماعي من رفح.. والدبابات الإسرائيلية تصل وسط المدينة بعد السيطرة على 75% من «محور فيلادلفيا»
فر وائل الحلبي وزوجته وأطفاله الثلاثة من مخيم الشابورة، وسط مدينة رفح، قبل نحو أسبوع، واستقر بهم الحال داخل خيمة في دير البلح وسط قطاع غزة، «على أمل النجاة من المجازر»، بعدما كثف جيش الاحتلال من غاراته وقصفه المدفعي على المناطق السكنية والإنسانية التي تؤوي نازحين في كل أنحاء رفح، حسبما قال الحلبي لـ«مدى مصر»، مؤكدًا: «كنا نعتقد أن المناطق الغربية آمنة بحسب وصف الجيش الإسرائيلي، ولكن تفاجئنا أن القصف طال خيام النازحين فيها».
وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، أمس، مقتل 21 مواطنًا وإصابة 64 آخرين من بينهم عشرة وصفت حالاتهم بالخطير، إثر قصف استهدف تجمعًا لخيام النازحين في «مواصي رفح»، التي صنفها جيش إسرائيل في أول العدوان «منطقة إنسانية آمنة»، وذلك بعد يوم من «محرقة الخيام» التي استهدف جيش الاحتلال خلالها معسكرًا للنازحين في منطقة تل السلطان، وقتل 45 مواطنًا، بينهم 23 من النساء والأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى 249 جريحًا.
وأخلى الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن قصف «المواصي»، أمس، بحسب بيان متحدثه، أفيخاي أدرعي، الذي حاول أيضًا إخلاء مسؤولية الاحتلال عن «محرقة الخيام» في تل السلطان، الأحد الماضي، زاعمًا أن المنطقة المستهدفة تبعد عن المنطقة الإنسانية الآمنة نحو كيلومتر ونصف، وأن القصف استهدف قياديين في حركة حماس عبر ضربة «دقيقة»، أعقبها اندلاع حريق «غير متناسب» حيث إن «القذائف المستخدمة لا يمكنها وحدها أن تشعل النار بهذا الحجم»، بحسب بيان أدرعي، الذي رجح أن يكون سبب الحريق الكبير ناجم عن وجود أسلحة مخزنة في المكان تابعة لحركة حماس.
بيانات أدرعى لم تدخل في اهتمام مئات اﻵلاف من النازحين وأسر رفح، التي تحولت إلى «مدينة أشباح» بعدما خلت أحيائها السكنية الرئيسية، مثل البرازيل والجنينة والسلام، مع بداية العملية العسكرية فيها مطلع الشهر الجاري، فيما بدأت الأفواج تخرج من أحياء وسط المدينة خلال اليومين الماضيين بعدما استهدف الاحتلال خيام النازحين بشكل مباشر، ما جعل الأهالي على يقين بأنه «لا يوجد أي رادع للاحتلال لمواصلة ارتكاب جرائمه»، بحسب الحلبي.
وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أمس، أن نحو مليون نازح خرجوا من رفح، بعدما كانت تؤوي حتى مطلع الشهر الجاري نحو مليون و200 نازح فلسطيني، بحسب التقديرات الأممية، كما أعلنت منظمة «World Central Kitchen» الخيرية وقف العمل في المطبخ الرئيسي في رفح ونقل عدد من المطابخ التابعة لها إلى الشمال.
كان الاحتلال زعم مع بدء العملية العسكرية في رفح أنها ستكون «محدودة» وتستهدف شرقي المدينة، فيما أمر السكان بالخروج إلى مناطق أخرى وصفها بأنها «أمنة»، قبل قصفها بالمدفعية والغارات الجوية، خلال اليومين الماضيين.
وأشار الحلبي إلى أن آليات الجيش الإسرائيلي بلغت قلب مدينة رفح عبر محاور التوغل من محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية، حيث وصلت إلى ميدان العودة، وتوغلت أكثر في مخيم الشابورة، وتمركزت عند مسجد بلال في حي تل السلطان، كما تجاوزت «مفترق كير» الواقع بمنطقة «يبنا».
ويعد ميدان العودة قلب مدينة رفح، حيث يضم البنوك والمؤسسات الحكومية والمحلات التجارية، ويبعد عن الحدود المصرية نحو 800 متر، بحسب «BBC» التي نقلت عن شهود تمركز جنود الاحتلال فوق البنايات المرتفعة في الميدان وإطلاق الرصاص على كل ما هو متحرك.
كما نقلت وكالة «رويترز»، اليوم، عن شهود عيان في رفح تأكيدهم توغل الآليات العسكرية الإسرائيلية أمس تجاه وسط المدينة، وتمركزها في ميدان «العودة»، فيما أوضح شاهد عيان آخر لشبكة «CNN» الأمريكية أن «التوغل بدأ في منتصف الليل».
ويتزامن توغل الاحتلال حتى وسط المدينة مع توغل عرضي في محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية. وأعلن مستشار الأمن القومي لرئيس الحكومة الإسرائيلية، تساحي هنجبي، اليوم، سيطرة الجيش الإسرائيلي على 75% من محور فيلادلفيا، حسبما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية «مكان»، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي سيسيطر على كامل المحور خلال الأيام المقبلة.
تصريحات هنجبي جاءت بعد يوم من تصريح للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاجاري، خلال مؤتمر صحفي، أمس، زعم فيه اكتشاف أنفاق على طول محور فيلادلفيا خلال اليومين الماضيين، «وهي أنفاق متجهة إلى سيناء»، مشيرًا إلى تدميرها، ومنوهًا لوجود محادثات مع مصر في هذا الشأن.
من جانبها، نقلت «BBC» قال شهود عيان إن الآليات العسكرية الإسرائيلية سيطرت على منطقة «تل زعرب» الاستراتيجية على الحدود المصرية، بما يمنح إسرائيل بالفعل السيطرة على ممر فيلادلفيا، باعتبار «تل زعرب» أعلى نقطة على الشريط الحدودي، بما يعني أن الحدود المصرية مع قطاع غزة بالكامل أصبحت فعليًا تحت السيطرة الإسرائيلية.
«صحة غزة»: نعجز عن التعامل مع المجازر المتلاحقة.. ومسؤول أممي: إغلاق معبر رفح منع إدخال 100% من الإمدادات الطبية
وسط القصف واستمرار آلة القتل الإسرائيلية في الاستهداف المباشر للمدنيين، يعاني القطاع الصحي في غزة من حالة تردي بفعل العدوان المستمر منذ 236 يومًا والذي بات مركزًا أكثر خلال الشهر الجاري على مدينة رفح أقصى جنوبي القطاع.
المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أكد اليوم أن القطاع الصحي ليس لديه القدرة على التعامل مع المجازر المتلاحقة في رفح وشمالي القطاع، مطالبًا، في بيان عبر تيليجرام، بإدخال مستشفيات ميدانية وفرق طبية ووقود ومساعدات طبية إلى رفح وشمال محافظة غزة.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على القطاع خلال ال24 ساعة الماضية عن 75 قتيلًا و284 مصابًا، رفعوا حصيلة الضحايا منذ 7 أكتوبر إلى 36 ألفًا و171 قتيلًا، ونحو81 ألفًا و420 مصابًا، بحسب البيان اليومي لوزارة الصحة، فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مقتل أحد طواقمها جراء قصف منزله، أمس، في مخيم البريج، ما رفع عدد قتلى طواقم الجمعية إلى 30، 17 منهم قتلوا أثناء أداء واجبهم الإنساني.
وكانت «الصحة» في غزة أعلنت أمس، خروج مستشفيات أبو يوسف النجار، ورفح الميداني (2)، والكويت التخصصي، والميداني الإندونيسي، وعيادتي أبو الوليد المركزية وتل السلطان عن الخدمة، وحذرت من أنه لم يتبق في محافظة رفح سوى مستشفى تل السلطان للولادة، الذي «يصارع من أجل البقاء والاستمرار في تقديم الخدمة للمرضى».
وأعلنت «الهلال الأحمر»، اليوم، إخلاء مستشفى القدس الميداني في منطقة مواصي رفح، على أن يتم نصبه في مواصي خان يونس، بعد زيادة وتيرة القصف الجوي والمدفعي في محيطه، ما أسفر عن إخلاء المنطقة من النازحين أيضًا.
من جانبه، شدد ممثل منظمة الصحة العالمية في غزة والضفة الغربية، ريتشارد بيبركورن، على أن الاجتياح الشامل لرفح قد يخرج آخر مستشفى يعمل فيها من الخدمة، ما قد يسفر عن عدد كبير من الوفيات، والأمراض التي لن يمكن تداركها حتى حال تفعيل خطة الطوارئ في المنطقة.
وأضاف المسؤول الأممي على هامش اجتماع في سويسرا، أمس، أن إغلاق معبر رفح منع تقريبًا 100% من الإمدادات الطبية من الوصول إلى القطاع، لافتًا إلى وجود 60 شاحنة محملة بالمستلزمات الطبية في العريش تنتظر الدخول إلى غزة، فيما لم تتمكن منظمة الصحة العالمية إلا من إدخال ثلاث شاحنات فقط عبر معبر كرم أبو سالم منذ إغلاق معبر رفح مطلع الشهر الجاري.
جيش الاحتلال يقتل أحد جنوده لمحاولة «القسام» أسره.. وفيديو لأسير لدى «سرايا القدس» يثير غضبًا ضد نتنياهو
كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن عملية مركبة جرت شرقي رفح، أمس، حاول خلالها مقاتلوها أسر جندي إسرائيلي، إلا أن الجيش الإسرائيلي قتله. بينما فجر المقاتلون عبوة رعدية بقوة راجلة، أسفرت عن قتل أربعة من أفرادها، وإصابة آخرين، كما قنصوا جنديين من قوات النجدة، بحسب بيان القسام عبر تيليجرام.
كانت «القسام» أعلنت أسرها جنودًا بمخيم جباليا، قبل أسبوع، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، فيما نفى جيش الاحتلال أسر أيٍ من جنوده.
وقالت «القسام» إنها استهدفت قوة داخل أحد المنازل بقذيفة مضادة للأفراد، وقنصت جندي في المنطقة نفسها، كما فجرت عبوة رعدية في قوة قوامها 15 جنديًا، شرق رفح، واستهدفت أربع دبابات وجرافتين بقذائف «الياسين»، في عدة عمليات غرب رفح وشرقها، حسب بيانات عبر تيليجرام.
من جانبها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، اليوم، إنها استهدفت جنودًا في مبنى شمال المحافظة الوسطى، كما استهدفت جرافة بمدينة رفح، بصواريخ «107».
واستهدفت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، دبابة بمدينة رفح، كما قصفت القوات المتمركزة في محور نتساريم بقذائف الهاون.
أما قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، فقصفت بدورها قوات متوغلة جنوب غرب رفح، بقذائف الهاون، التي استخدمتها كذلك في قصف ثكنات عسكرية شرق المحافظة الوسطى.
في المقابل، سمح جيش الاحتلال، اليوم، بنشر أسماء ثلاثة جنود من لواء نحال قتلوا، أمس، مشيرًا إلى إصابة ثلاثة آخرين من اللواء بجروح خطيرة، بينهم ضابط، كما أصيب جندي من سلاح الهندسة جنوب القطاع، وأصيب ثلاثة آخرين بينهم ضابط، شمالي القطاع، ليرتفع بذلك عدد قتلى الجيش، منذ السابع من أكتوبر، إلى 639 جنديًا، منهم 290 قتلوا منذ التوغل البري قبل نحو سبعة أشهر، بخلاف إصابة حوالي ثلاثة آلاف و643 آخرين منذ بدء الحرب.
ونشرت «سرايا القدس»، أمس، فيديو للأسير الإسرائيلي، ألكسندر تروفانوف، الذي أسر في السابع من أكتوبر.
وبينما ردت أسرة الأسير بنشر فيديو قالت خلاله والدته إنها سعدت برؤيته حيًا، لكن من «المفجع» أن يظل أسيرًا، أصدرت عائلات الأسرى بيانًا اعتبر أن وجود تروفانوف حيًا «دليل إضافي على أنه يتعين على الحكومة الإسرائيلية منح فريق التفاوض صلاحيات أكبر»، في إشارة إلى تقييد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لصلاحيات الفريق في صفقة تبادل الأسرى، الأمر الذي يعرقل المفاوضات.
كيربي: محرقة الخيام «خطأ مأساوي» رغم «أخذ الحيطة».. ولم نشهد أضرار جسيمة بحق المدنيين
اعتبر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون كيربي، أمس، أن استهداف إسرائيل لخيام النازحين في رفح كان «خطأ مأساوي»، مستدركًا بأن واشنطن ليس لديها «أداة قياس» لمعرفة إن كانت إسرائيل تجاوزت الخط اﻷحمر الذي حددته الإدارة الأمريكية.
وفيما أضاف أن واشنطن أوضحت أنها لا ترغب في رؤية «عملية برية كبيرة في رفح من شأنها.. إلحاق أضرار جسيمة واحتمال وقوع عدد كبير من القتلى»، أكد: «لم نشهد ذلك بعد»، حيث يقتصر التوغل الإسرائيلي على مشارف رفح، حسب قوله، كان الرئيس جو بايدن حذّر إسرائيل من الإقدام على عملية عسكرية تهدد حياة المدنيين في رفح، واعتبر أن حدوث ذلك قد يؤدي إلى وقف إرسال اﻷسلحة لإسرائيل.
وأشار كيربي إلى إعلان إسرائيل أنها استخدمت «قنابل تزن 37 رطلًا وذخائر دقيقة التوجيه»، معتبرًا ذلك دليلًا على الاجتهاد في «أخذ الحيطة»، لكن يبدو أن للاستهداف «نتائج مأساوية، ومن الواضح أن الأمر بحاجة إلى التحقيق»، مكررًا أن «واشنطن» لا تزال ترى أن أي هجوم بري كبير على رفح «لا مبرر له».
واعتبر كيربي أن ما يقلق واشنطن بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية، هو ازدياد عزلة إسرائيل في المجتمع الدولي بسبب الأسلوب الذي تنفذ به عملياتها، «ليس من مصلحة إسرائيل.. وليس من مصلحتنا أن تزداد عزلتها على الساحة الدولية».
من جانبه، عقّب القيادي في حركة «حماس»، عزت الرشق، عبر تيليجرام، على تصريحات كيربي بأن جمع أمريكا بين الاعتراف بأن «العملية العسكرية في رفح أدت إلى مقتل عشرات من الأبرياء بينهم أطفال، والصور مفجعة»، ثم اعتبار ذلك «لا يمثل تجاوزًا للخط الأحمر»، هو «موقف لا أخلاقي ومتناقض»، موكدًا أن الإدارة الأمريكية «شريك كامل في حرب الإبادة».
«CNN»: الذخيرة المستخدمة في «محرقة الخيام» أمريكية
كشف تحقيق لشبكة «CNN»، أمس، أن الذخائر المستخدمة في القصف الإسرائيلي لخيام النازحين برفح، الأحد الماضي، أمريكية الصنع، وذلك نتيجة تحليل صور وفيديوهات لموقع القصف، أظهرت جزءًا من قنبلة أمريكية الصنع من طراز «GBU-39»، التي تنتجها شركة بوينج في كاليفورنيا.
وقال خبير أسلحة للشبكة إن قنبلة «GBU-39» عالية الدقة «مصممة لمهاجمة أهداف ذات أهمية استراتيجية»، وتؤدي إلى أضرار جانبية منخفضة، ومع ذلك أكد أن «استخدام أي ذخيرة، حتى بهذا الحجم، سيؤدي دائمًا إلى مخاطر في منطقة مكتظة بالسكان».
ويتفق نوع الذخيرة الذي حددته الشبكة مع تصريح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاجاري، أمس، عن استخدام قنبلتين تحتوي الواحدة على 17 كيلوجرامًا من المتفجرات، وهي «أصغر الذخائر التي يمكن أن تستخدمها طائراتنا»، وهو حجم المتفجرات الذي يوجد بالرأس الحربي لـ«GBU-39» عادةً.
استقالة جديدة في إدارة بايدن بعد تقرير تغاضى عن عرقلة إسرائيل إدخال المساعدات لغزة
قدمت مسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية استقالتها، نتيجة خلافات حول تقرير رسمي ادعى أن إسرائيل لا تعرقل المساعدات الإنسانية لغزة، ما سمح باستمرار إرسال أسلحة أمريكية لإسرائيل، حسبما قال مسؤولان لصحيفة «واشنطن بوست».
وأبلغت المسؤولة، ستايسي جيلبرت، زملائها، أمس، أن الخارجية كانت مخطئة في استنتاجها أن إسرائيل لم تعرقل المساعدات الإنسانية لغزة، فيما قال المتحدث باسم الخارجية، ماثيو ميلر، عن استقالة جيلبرت، إن الإدارة الأمريكية أوضحت «أنها ترحب بوجهات النظر المتنوعة، ونعتقد أن ذلك يجعلنا أقوى».
«الرد السريع» تصيب 3 جنود بالضفة في عملية مركبة.. ونادي الأسير يحذر من انتشار الأمراض الجلدية في السجون
استدرجت مجموعات الرد السريع المكونة من أفراد من فصائل مختلفة ومواطنين، قوة إسرائيلية راجلة، إلى كمين مركب، اليوم، حيث استهدفتها بالعبوات الناسفة على المعبر الواصل بين شمال مدينة طولكرم وأراضي 48 من «النقطة صفر»، كما استهدفت القوات الإسرائيلية التي هرعت للدعم وفجرت فيها عدة عبوات ناسفة مزروعة مسبقًا.
وكشف جيش الاحتلال عن هجوم استهدف قواته في طولكرم بالقرب من منطقة المستوطنات الإسرائيلية، أصيب به ثلاثة جنود بجروح طفيفة في انفجار عبوة ناسفة، فيما واصل الجيش البحث عن المقاومين.
واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس، 25 فلسطينيًا على الأقل من الضفة، بينهم الصحفي بلال الطويل، من الخليل، وسيدتين، وأسرى سابقين، لتصل حصيلة الاعتقالات، منذ السابع من أكتوبر، إلى ثمانية آلاف و935، وفق إحصائيات هيئة شؤون الأسرى.
وكشف نادي الأسير، اليوم، عن تصاعد «غير مسبوق» في أعداد الإصابة بالأمراض الجلدية بين الأسرى في سجون الاحتلال، ومنها مرض الجرب وأمراض جلدية أخرى «لم يتمكن الأسرى من معرفة طبيعتها»، لعدم توفر أدنى مستلزمات النظافة، وتقليص كميات المياه.
وأوضح نادي الأسير، أن إدارة السجون «صادرت كافة مقتنيات الأسرى ومنها الملابس» باستثناء «غيار واحد»، منذ بدء الحرب على غزة، بخلاف الاكتظاظ الكبير داخل السجون مع تصاعد حملات الاعتقال اليومية، والعزل في زنازين لا يدخلها ضوء الشمس، الأمر الذي ساهم في انتشار الأمراض.
وأضاف نادي الأسير أن إدارة السجون تتعمد «نقل الأسرى المصابين بأمراض معدية من قسم إلى آخر» لنشر العدوى، مشيرًا إلى وجود أطفال بين المصابين في سجن «مجدو».
هجوم مركب من «حزب الله» على موقع إسرائيلي.. والاحتلال يدرب جنوده على سيناريو اجتياح لبنان
استأنف حزب الله اللبناني عملياته ضد الجيش الإسرائيلي بـ«هجوم مركب» على موقع البغدادي، اليوم، حسب بياناته على تيليجرام، وبدأ باستهداف حشود في الموقع بالصواريخ، تبعها استهداف غرفة عمليات الموقع بمسيرات محمّلة بالقنابل، كما استهدف «الحزب» تجسسية مستحدثة في موقع الراهب بـ«الأسلحة المناسبة»، وحشودًا عسكرية في حرش شتولا بالقذائف المدفعية.
في المقابل، قال جيش الاحتلال إنه نجح في اعتراض مسيرتين عبرتا الأراضي اللبنانية، كما نشر تقريرًا حول تدريبات لواء جولاني في الأسابيع الأخيرة، لتحسين الجاهزية، تمهيدًا لـ«سيناريو الحرب في الشمال»، ووفق البيان تدرب مقاتلو اللواء على «طريق بري يحاكي لبنان»، مستفيدين من «خبراتهم العملياتية من القتال في قطاع غزة».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن