تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نخبة جنود الاحتلال يحتفلون بعد سحبهم من غزة | تحقيق لـ«الواشنطن بوست» يكذب مزاعم إسرائيل بشأن «الشفاء»

نخبة جنود الاحتلال يحتفلون بعد سحبهم من غزة | تحقيق لـ«الواشنطن بوست» يكذب مزاعم إسرائيل بشأن «الشفاء»

نخبة جنود الاحتلال يحتفلون بعد سحبهم من غزة

احتفلت نُخبة جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، بعد قرار سحبهم من غزة، إثر خسارتهم عددًا كبيرًا من القتلى منذ بدء الحرب البرية على القطاع.

وأعلنت القناة الـ13 الإسرائيلية، أمس، أن جيش الاحتلال سيسحب لواء النُخبة المعروف بـ«لواء جولاني» من غزة، بعد مقتل أكثر من 85 جنديًا وضابطًا من كتائبه، على الأقل، فضلًا عن عدد كبير من المصابين، سقط أغلبهم في أكمنة نفذتها المقاومة الفلسطينية.

يُعرف اللواء، أيضًا، برقم 1 في إسرائيل، لأنه أول لواء انضم إلى جيش الاحتلال، إذ أُسس في فبراير 1948 عندما تم تقسيم لواء جفعاتي، وهو أحد أهم وأقوى ألوية النخبة في إسرائيل.

وبحسب القناة الـ13 العبرية فإن جنود لواء جولاني غادروا غزة لإعادة تنظيم صفوفهم، فيما بثت قنوات عبرية مشاهد احتفال الجنود بخروجهم من أرض المعركة.

وقبل أيام، تحدث قائد لواء جولاني السابق والنائب السابق لرئيس هيئة أركان جيش الاحتلال، موشيه كبلينسكي، بأن اللواء فقد نحو ربع قواته المقاتلة منذ بدء «طوفان الأقصى» وما تبعها من حربٍ برية على قطاع غزة، قتل فيها الاحتلال حتى الآن أكثر من 20 ألف فلسطيني و53 ألفًا و320 مصابًا، بما في ذلك 390 قتيلًا و734 مصابًا خلال الـ48 ساعة الماضية، بحسب آخر بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

«الواشنطن بوست»: لا دليل على مزاعم إسرائيل باستخدام مستشفى الشفاء عسكريًا

كذّب تحقيق أجرته صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، ادعاء الاحتلال الإسرائيلي باستخدام المقاومة الفلسطينية في غزة مستشفى الشفاء عسكريًا. 

على مدار أسابيع، روجت الآلة الإعلامية التابعة للاحتلال الإسرائيلي لفكرة استخدام مستشفى الشفاء في أنشطة «حماس» العسكرية، قبل إرسال قوات برية رفعت علم الاحتلال على المستشفى في نوفمبر الماضي، تبعتها سلسلة من الصور ومقاطع الفيديو التي قال الاحتلال إنها تثبت استخدام «حماس» للمجمع كمركز للقيادة.

وادعى الاحتلال أن مجمع الشفاء الطبي يقبع فوق أنفاق تحت الأرض تستخدمها المقاومة لتوجيه الهجمات الصاروخية وقيادة المقاتلين، وأنه يمكن الوصول إلى الأنفاق من داخل أجنحة المستشفى. وكانت هذه التأكيدات مدعومة بـ«أدلة ملموسة»، بحسب ما قال المتحدث باسم الجيش الاحتلال، دانيال هاجاري، في أكتوبر الماضي، وأكدته الولايات المتحدة الأمريكية ومخابراتها.

الأدلة التي قدمتها الحكومة الإسرائيلية لا تُظهر أن «حماس» استخدمت المستشفى كمركز قيادة وتحكم، وفقًا لتحليل «الواشنطن بوست» للصور ومقاطع الفيديو مفتوحة المصدر وصور الأقمار الصناعية وجميع مواد الجيش الإسرائيلي التي تم نشرها، وهو ما علّق عليه خبراء قانونيون بأنه يثير «أسئلة حرجة» بشأن ما إذا كانت الأضرار المدنية الناجمة عن العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد المستشفى متناسبة مع التهديد.

وقالت الصحيفة إن التحليل الذي أجرته لم يُظهر أي دليل على استخدام الغرف المتصلة بشبكة الأنفاق، التي أعلن عنها الاحتلال، في أنشطة عسكرية، كما نفى أن يكون أيّ من مباني المستشفى الخمسة التي حددها هاجاري متصل بشبكة الأنفاق التي تستخدمها «حماس»، فلا يوجد أي دليل على أنه يمكن الوصول إلى الأنفاق من داخل أجنحة المستشفى.

كان مجمع الشفاء الطبي المستشفى الأكثر تقدمًا والأفضل تجهيزًا في غزة، قبل أن يتحول إلى المركز الطبي الأساسي في القطاع، فضلًا عن كونه ملاذًا لعشرات آلاف النازحين في غزة، بالتزامن مع استمرار قصفه على يد الاحتلال الإسرائيلي.

اليوم.. المحاولة الخامسة لمجلس الأمن لإصدار قرار بشأن غزة

من المتوقع أن يصوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم، على مشروع قرار بشأن وقف إطلاق النار في غزة والسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى القطاع، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية استعدادها لدعمه.

وكان مجلس الأمن أرجأ التصويت على مشروع قرار عربي، أربع مرات منذ الاثنين الماضي، بعد رفض إسرائيلي أمريكي استخدمت فيه الولايات المتحدة «الفيتو»، لاعتراضها على اللغة المُستخدمة في القرار، عدة مرات.

وخلال جلسة، أمس، اعترضت الولايات المتحدة على صياغة اقتراح وضع «خطوات عاجلة كأساس لوقف مستدام للعدوان»، لذلك استبدلها الدبلوماسيون في مجلس الأمن بـ«اتخاذ خطوات عاجلة للسماح فورًا بوصول إنساني آمن وغير معوق، وأيضًا لخلق الظروف لوقف مستدام للعدوان»، وفقًا لمصدر تحدث مع شبكة «سي إن إن» الأمريكية.

كان الدبلوماسيون يعملون خلف الأبواب المغلقة لإنهاء قرار صاغته دولة الإمارات العربية المتحدة، وقال مسؤول أمريكي على دراية بالمناقشات إن المسودة بدأت بالدعوة إلى «وقف عاجل» للأعمال العدائية، وبما أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تدعمان حاليًا وقف إطلاق النار، ردت الولايات المتحدة بـ«صياغة أكثر استسلامًا»، كما وصف المسؤول اللغة التي انتهى بها القرار.

وحثت إسرائيل، واشنطن على رفض المشروع الذي يدعو إلى إنشاء «نظام رقابة» بإشراف الأمم المتحدة، لفحص شحنات المساعدات إلى قطاع غزة، حسبما قالت مصادر دبلوماسية لصحيفة نيويورك تايمز، بحجة أن القرار يضع عائقًا أمام الدور الإسرائيلي في تفتيش البضائع التي تدخل القطاع.

من جانبها أعلنت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس-جرينفيلد، مساء أمس، أن الولايات المتحدة ستدعم الإجراء.

كانت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» نقلت عن مسؤول فلسطيني مطلع، أن محادثات القاهرة التي جرت، الأربعاء الماضي، بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، ومسؤولين مصريين، «انتهت دون نتائج»، بعدما عرضت مصر مقترحًا لهدنة جديدة، لكن «حماس» رفضت فكرة الوقف المؤقت لإطلاق النار، وأكدت أن مطلبها هو «الوقف النهائي لإطلاق النار مقابل صفقة لإطلاق سراح الرهائن».

مسؤولون مصريون أفصحوا لصحيفة «وول ستريت جورنال» عن تفاصيل أكثر لمباحثات هنية في القاهرة، وأكدوا أنهم قدموا لـ«حماس» عرضًا إسرائيليًا يتضمن وقف إطلاق النار لمدة أسبوع، يتخلله وقف العمليات البرية والجوية، وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مقابل إطلاق سراح 40 من الرهائن الإسرائيليين لدى «حماس»، على أن تتضمن القائمة جميع النساء والأطفال، وهو ما رفضته الحركة، مطالبة بوقف إطلاق النار أولًا.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية «كان» عن مصادر مصرية أن قائد حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، اشترط التفاوض مقابل الوقف الكامل وليس المؤقت لإطلاق النار، «إذا ما أرادت إسرائيل استعادة مختطفيها أحياء»، وأكد أن صيغة تبادل الأسرى لن تتم إلا عبر «الكل مقابل الكل»، فيما أعلنت حركة حماس في بيانٍ، أمس، أن الفصائل الفلسطينية لديها قرار وطني: «لا حديث حول الأسرى ولا صفقات تبادل إلا بعد وقف شامل للعدوان».

«بوليتيكو»: الاحتلال قصف ديرًا وكنيسةً كان الكونجرس الأمريكي طلب حمايتهما 

قالت جريدة بوليتيكو الأمريكية إن الكنيسة والدير اللذين قصفهما الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع الماضي كانا ضمن المرافق المسيحية التي أبلغ بها موظفو الكونجرس السلطات الإسرائيلية لحمايتها، وفقًا لسلسلة من رسائل البريد الإلكتروني اطلعت عليها الصحيفة.

وبحسب الصحيفة، قالت البطريركية اللاتينية (الهيئة الكاثوليكية التي تشرف على المنطقة) إن صاروخًا إسرائيليًا سقط على دير الإرساليات الخيرية، وأطلق القناصة النار وقتلوا أمًا وابنتها كانتا تسيران على أرض كنيسة العائلة المقدسة، نهاية الأسبوع الماضي. 

وأظهرت الرسائل خلافًا بين خدمات الإغاثة الكاثوليكية وموظفي مجلس الشيوخ الأمريكي حول محاولة الحصول على التزام من إسرائيل بتجنب استهداف عدد من المباني التي كان موظفوها ومدنيون يحتمون بها، وأوضحت الرسائل أن الكونجرس الأمريكي أرسل إحداثيات المباني المسيحية إلى الجيش الإسرائيلي، وأكد موظفو مجلس الشيوخ أن إسرائيل تلقت قائمة إحداثيات أربعة مبانٍ، بما في ذلك المبنيان اللذان تم قصفهما في وقت لاحق، لكن المسؤولين الإسرائيليين قالوا لهم إنهم «لا يستطيعون ضمان سلامة عشرات المدنيين في الداخل».

الاحتلال يقتحم مركز إسعاف في جباليا ويعتقل عددًا من طاقمه

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مركز إسعاف جباليا شمالي قطاع غزة، واعتقلت طاقمه الطبي، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، بينما تركت النساء محاصرات وحدهن داخل المركز، لعدة ساعات، قبل أن يُفرج عن جزء من الطاقم مساء أمس، باستثناء ثمانية منهم ما زالوا معتقلين.

وأضافت «الهلال الأحمر» إن عددًا من المُفرج عنهم تعرضوا للضرب والتعذيب، كما دمر جنود الاحتلال جهاز الاتصال اللاسلكي المركزي وجميع سيارات الإسعاف الموجودة في الفرع.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن