نتنياهو يأمر بنقل سكان رفح تمهيدًا لتوغل جيش الاحتلال | مصر ترد على اتهامات بايدن بغلق المعبر
نتنياهو يأمر بنقل سكان رفح تمهيدًا لتوغل جيش الاحتلال
أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، الجيش والمؤسسات الأمنية، بتقديم خطة مشتركة لإجلاء الفلسطينيين من مدينة رفح، التي يستعد للقتال فيها، مؤكدًا «لا يمكن تحقيق هدف الحرب بالقضاء على حماس ببقاء أربع كتائب لها في رفح»، بحسب مكتب رئيس الوزراء، دون توضيح الوجهة التي سينقل الفلسطينيين النازحين إليها.
وشن طيران الاحتلال غارات جوية على مدينة رفح، صباح اليوم، وقعت «بالقرب من المنطقة الحدودية بين قطاع غزة والأراضي المصرية»، حسبما قالت مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان، رغم تصريح البيت الأبيض، أمس، برفض أمريكا «أي عمليات عسكرية إسرائيلية كبيرة في رفح».
من جانبه حذر مدير شؤون «الأونروا»، توماس وايت، أمس، من أي هجوم إسرائيلي على رفح، جنوب القطاع، «إحدى أفقر المناطق في غزة، فهي الآن تؤوي عددًا يزيد 6 مرات عما كان عليه قبل الحرب».
وقال وايت إن «أونروا» لن تتمكن من إدارة العمليات في «مدينة تتعرض لهجوم من الجيش الإسرائيلي»، فإذا حدث هجوم كبير على رفح «يمكننا رؤية مئات ومئات آلاف الأشخاص يتحركون مرة أخرى، محاولين الفرار من القتال».
كان مصدر مصري مقرب من دوائر صنع القرار، قال لـ«مدى مصر» إن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أعطي تطمينات للإدارة المصرية بأن أي عملية إسرائيلية عسكرية في رفح لن تتسبب في اجتياح الحدود، وذلك في أثناء زيارته الأخيرة للقاهرة، الثلاثاء الماضي. من جانبها أوضحت مصر موقفها القاطع والرافض لخروج الفلسطينيين من غزة إلى مصر.
في المقابل، قال مصدر مصري آخر إن دبلوماسيين أمريكيين أوضحوا في وقت سابق نية إسرائيل في السيطرة على المنطقة الحدودية، فيما أضاف المصدر الأول أن نتنياهو يرغب في إخراج فلسطينيي غزة إلى مصر، بينما الحليف الأمريكي يرى حلولًا أخرى تتمثل في خروج قيادات «حماس» والهجرة الطوعية لأهالي غزة إلى بلاد على استعداد لاستقبالهم، ومنها الخليج والجزائر.
وكان تقرير منشور بموقع «تايمز أوف إسرائيل»، أول فبراير، قد أشار إلى إمكانية عودة أهالي غزة لمناطق الشمال وخان يونس، بعد انتهاء العمليات العسكرية هناك، كبديل عن إخلاء منطقة رفح.
و«الشيوخ الأمريكي» يقر مشروع قانون يمنح 14 مليار دولار مساعدات عسكرية لإسرائيل
في الوقت نفسه، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي، أمس، مشروع قانون، تمنح بموجبه الإدارة الأمريكية 14 مليار دولار مساعدات عسكرية لإسرائيل، ضمن حصيلة مساعدات أجنبية قيمتها 95 مليار دولار، يذهب الجزء الأكبر منها لمساندة أوكرانيا عسكريًا، بالإضافة إلى 10 مليارات دولار مساعدات إنسانية للبلدين، بالإضافة إلى غزة.
بهذا التصويت، يستمر النقاش حول مشروع القانون، قبل تمريره للكونجرس والرئيس.
بحسب وكالة أسوشيتد برس، من شأن هذه المساعدات تعزيز قوة الولايات المتحدة الأمريكية عالميًا، عن طريق دعم حلفائها، تحديدًا أوكرانيا وإسرائيل، في حربهما ضد روسيا و«حماس».
كان مشروع القانون قد تعرقل لعدة أسباب منها الاعتراض على استمرار إمداد أوكرانيا عسكريًا، وارتباطه بتعديل في قانون الهجرة يشدد من إجراءات الهجرة بالولايات المتحدة، وذلك بطلب من الجمهوريين. ولا يزال مشروع القانون قيد موافقة مجلس النواب عليه.
من ناحيته، نشر البيت الأبيض مذكرة من الرئيس الأمريكي، جو بايدن، نصت على مجموعة ضمانات من الدول المتلقية لمساعدات عسكرية من الولايات المتحدة، ومنها تعهدات مكتوبة من ممثلي هذه الدول بأن العون العسكري يستخدم وفقًا للقانون الدولي الإنساني، وأن هذه الدول لا تمنع وصول المساعدات الإنسانية الأمريكية في حالات النزاع العسكري.
كان رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، قد أصر على النظر في تمويل إسرائيل بشكل منفصل وعدم دمجه مع مساعدات أوكرانيا وتمويل الهجرة، نظرًا للدعم الكبير في صفوف الحزبين الجمهوري والديمقراطي لتل أبيب، مقارنة بالملفين الآخرين، وهو ما قابله بايدن بالتهديد باستخدام حق نقض مشروع القانون، بسبب سعيه لإقرار تشريع أشمل لتقديم الدعم لإسرائيل وأوكرانيا وتخصيص أموال جديدة لأمن الحدود.
ومن بين الأعضاء الذين رفضوا مشروع القانون، العضو المستقل، بيرني ساندرز، الذي تقدم بمشروع قرار في مجلس الشيوخ، يناير الماضي، للتحقيق في ارتكاب جيش الاحتلال انتهاكات في حق الفلسطينيين باستخدام معدات عسكرية أمريكية، وذلك للحد من المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل، لكن مشروع القرار لم يحصد إلا أصوات 11 عضوًا.
سيث بايندر، مدير المناصرة في مركز الشرق الأوسط للديمقراطية، يرى أن مذكرة بايدن تعتبر خطوة في الطريق الصحيح، ويمكن اعتبارها ردة فعل على الممارسات الإسرائيلية في غزة، ومع ذلك يرى أن أفعال الإدارة الأمريكية ما زالت بعيدة عن خطابها المتحول الذي يبدو أكثر اهتمامًا بالظروف الإنسانية في قطاع غزة.
مصر ترد على اتهامات «بايدن» بشأن دخول المساعدات
اكتراث الإدارة الأمريكية بالوضع الإنساني في غزة ظهر أيضًا في تصريحات الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس، بأن «الرئيس المكسيكي، السيسي، لم يكن يرغب في فتح البوابة للسماح بدخول المواد الإنسانية»، وأوضح أنه أقنع السيسي بفتح المعبر، وكذلك نظيره الإسرائيلي. كما وجه بايدن في خطابه انتقادًا لاذعًا لحكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الرد الإسرائيلي على «هجمات السابع من أكتوبر، تجاوز الحد»، وذلك في سياق رده على أسئلة الصحفيين، مؤكدًا أنه يعمل على «وقف إطلاق نار مستدام، إضافة إلى إدخال المساعدات، والإفراج عن الرهائن»، بخلاف متابعة «تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية».
ردًا على هذه التصريحات، أكدت الرئاسة المصرية، اليوم، أنها فتحت معبر رفح منذ اللحظة الأولى للحرب «دون قيود أو شروط، وحشدت مساعدات إنسانية بأحجام كبيرة»، بجانب ضغطها على جميع الأطراف لإنفاذ دخول هذه المساعدات للقطاع، لكن تكرار قصف الجانب الفلسطيني من معبر رفح أربعة مرات «حال دون دخول المساعدات».
وقالت الرئاسة إنها أهلت المعبر للعمل بمجرد انتهاء القصف على الجانب الآخر، للسماح بدخول أكبر قدر من المساعدات للقطاع، كما أنها «تتحمل أعباءً وضغوطًا لا حصر لها لتنسيق عملية إدخال المساعدات»، بالإضافة إلى تسهيل زيارات المسؤولين الأمميين للمعبر.
وأوضحت الرئاسة أن «أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم سيبوء بالفشل، والحل الوحيد للوضع الراهن يتمثل في حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية».
نفس الاتهام الأمريكي وجهه فريق الدفاع الإسرائيلي لمصر في محكمة العدل الدولية خلال جلسة الاستماع، يوم 12 يناير، في رده المبدئي على الدعوى المقدمة من جنوب إفريقيا والتي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في حربها على غزة. دفع الفريق الإسرائيلي بأن مصر هي التي منعت دخول المساعدات للقطاع عبر حدودها، الأمر الذي رد عليه رئيس هيئة الاستعلامات ضياء رشوان قائلًا: «كل المسؤولين الإسرائيليين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الطاقة، أكدوا عشرات المرات في تصريحات علنية منذ بدء العدوان على غزة، أنهم لن يسمحوا بدخول المساعدات لقطاع غزة وخاصة الوقود، لأن هذا جزء من الحرب التي تشنها دولتهم على القطاع».
في المقابل، تجمع اليوم عشرات الإسرائيليين، بينهم بعض أهالي الأسرى، أمام معبر كرم أبو سالم، لمنع دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
«أونروا» تحصد بعض الأموال البديلة
نشر وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارث إيدي، بيانًا، أمس، قال فيه إن بلاده حوّلت لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» نحو 26 مليون دولار، كجزء من المساهمة النرويجية السنوية في تمويل الوكالة الأممية، والبالغة 34 مليون دولار، وتعد النرويج خامس أكبر مساهم، بعد الولايات المتحدة وألمانيا والاتحاد الأوروبي والسويد.
كانت 18 دولة من الدول المانحة لـ«أونروا»، على رأسها أمريكا وألمانيا وبريطانيا، علّقت تمويلها للوكالة، نهاية يناير الماضي، على خلفية مزاعم إسرائيلية بتورط بعض موظفي الوكالة بالمشاركة في عملية «طوفان الأقصى».
فيما أعلنت إسبانيا في وقت سابق إرسال 3.5 مليون يورو للوكالة، بالإضافة إلى 18.5 مليون يورو، هي حصة مساعداتها المالية للوكالة في العام الماضي، وكذلك أضافت البرتغال مليون يورو لمساعداتها الدورية للوكالة.
وبجانب حملة التضييق المالي عليها، ستواجه الوكالة عقبة أخرى تتمثل في قرار وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، أمس، إلغاء الإعفاء الضريبي للوكالة، والذي سيدخل حيز التنفيذ بعد مصادقة المستشار القانوني بوزارتي العدل والخارجية الإسرائيليتين عليه.
ويشمل الإعفاء الضريبي لوكالة «أونروا»، إعفاءها من الضرائب والرسوم الجمركية على المنتجات المستوردة، وإعفائها من ضريبة القيمة المضافة، إضافة إلى تخفيض الضرائب على مشتريات الوقود، بحسب موقع «جيروازلم بوست» الإسرائيلي.
ولا يزال سموتريتش يرفض تحويل أموال الضرائب الفلسطينية «المقاصة» للسلطة الفلسطينية، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من قراره بتجميدها في أعقاب عملية «طوفان الأقصى»، في السابع من أكتوبر الماضي.
وتتذرع سلطات الاحتلال باستفادة أهالي قطاع غزة من الأموال التي تحولها إسرائيل للسلطة الفلسطينية، رغم ضغوط أمريكية للدفع نحو إعادة تحويل الأموال التي تجبيها سلطات الاحتلال نيابة عن السلطة الفلسطينية على المعابر والموانئ التجارية التي تسيطر عليها، بموجب اتفاقية باريس الاقتصادية بين السلطة وإسرائيل.
غارات مستمرة على مناطق متفرقة من قطاع غزة المحاصر
شهدت مناطق عدة في غزة غارت جوية استهدفت منازل وطرقات في مخيمات البريج والمغازي والنصيرات ومدينة دير البلح، وسط القطاع، وقصف جيش الاحتلال روضة أطفال تحوي لاجئين، ما أسفر عن مقتل 4 فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال، كما استهدفت قواته منزلًا في مدينة رفح، جنوب القطاع، ما أدى إلى مقتل 10 فلسطينيين، وإصابة العشرات.
من جانبه قال الدفاع المدني، اليوم، إن طواقمه نجحت في انتشال عدد من الشهداء، وإسعاف عدد من الجرحى، الذين سقطوا جراء قصفٍ لمنزلين بوسط مدينة رفح، جنوب القطاع، ليلة أمس.
ودعت منظمة «إنقاذ الطفولة»، اليوم، إلى «وقف فوري ونهائي لإطلاق النار لإنقاذ وحماية حياة الأطفال في غزة»، وأشارت إلى أن «أكثر من 1.3 مليون شخص، من بينهم 610 آلاف طفل، محاصرون الآن في رفح، التي لم يتبق بها مكان للفرار، مع تكثيف الهجمات الإسرائيلية على المنطقة».
كانت المنظمة قد أوضحت، أمس، أن غزة أصبحت تحوي «نحو 80% من الأشخاص الذين يواجهون الجوع في جميع أنحاء العالم»، وأضافت أنه بعد 4 أشهر من القتال والقيود المفروضة على المساعدات «أصبح جميع الأطفال تقريبًا معرضين لخطر المجاعة الوشيك».
فيما حذر الأمين العام للمجلس النرويجي، يان ايغلاند، في مقابلة مع «CNN»، اليوم، من تكدس نصف سكان غزة في مدينة رفح، قائلًا: «لم يحدث في أي مكان آخر في التاريخ الحديث أن تكدس هذا العدد الكبير من الأشخاص معًا في مثل هذه المساحة الصغيرة تحت مثل هذا القصف لعدة أيام»، مطالبًا بوقف دائم لإطلاق النار.
بخلاف تعليق تمويل منظمة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا»، التي تساعد 5.6 مليون لاجئ فلسطيني في غزة والضفة ولبنان وسوريا والأردن، هاجمت إسرائيل 290 مبنى تابعًا للوكالة في غزة، ما نتج عنه مقتل 389 نازحًا كانت تأويهم تلك المباني، بحسب الوكالة.
وبحسب مدير التوعية الصحية في منظمة أطباء بلا حدود، محمد أبو زايد، يعاني الفلسطينيون في غزة من مشاكل معوية و«انتشار واسع لفيروس الإنفلونزا، نتيجةً نقص المياه النظيفة للشرب والاستخدامات الأخرى».
فقدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قبل ساعتين، الاتصال بشكل كامل مع طواقمها في مستشفى الأمل التابع لها بمدينة خان يونس، إثر محاولات الاحتلال المتواصلة لاقتحام المستشفى، الذي يحاصره منذ 18 يومًا. فيما نعى «الصليب الأحمر» أحد أفراد طاقمه في غزة، محمد العمري، خلال مهمة طبية له في القطاع، مدينًا استهداف العاملين في المجال الصحي والإنساني بغزة، ومذكرًا بحمايتهم بموجب القانون الدولي الإنساني، مضيفًا «يجب السماح لهم بتأدية عملهم المنقذ للحياة بأمان».
من جانبها نددت منظمة الصحة العالمية بفلسطين المحتلة باستهداف ممرض بالذخيرة الحية داخل غرفة الجراحة بمجمع ناصر الطبي، جنوب القطاع، كما أضافت أنها لا يمكن أن تسمح بانهيار حجر الزاوية في قطاع غزة، بعدما عاد مستشفى الشفاء، الأكبر في القطاع، إلى العمل بالحد الأدنى، نتيجة القتال الدائر بجواره في مدينة غزة.
كما حذرت «الصحة العالمية» من استمرار استهداف الكوادر الطبية في غزة، وقال المتحدث الرسمي باسمها، طارق جاسارفيتش، إن منظمة الصحة العالمية وثقت 721 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ السابع من أكتوبر.
المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أشرف القدرة، قال اليوم، إن «الاحتلال الإسرائيلي تعمد قتل 340 كادرًا صحيًا»، إضافة إلى اعتقال 99 آخرين، كما دمر 123 سيارة إسعاف خلال عدوانه على قطاع غزة.
وذكر تقرير وزارة الصحة في اليوم الـ126 لحرب إسرائيل على قطاع غزة، أن الاحتلال ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية «13 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 107 فلسطينيين، وإصابة 142 آخرين، وما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، بسبب منع الجيش الإسرائيلي وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم»، وبذلك ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 27 ألفًا و947 قتيلًا، وإصابة نحو 67 ألفًا و459، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
قائد سلاح الجو الإسرائيلي يهدد لبنان
بينما قال جيش الاحتلال إنه اعترض هدفًا قادمًا من لبنان فوق حيفا، يتواصل القصف بين جيش الاحتلال وحزب الله اللبناني على طول الحدود بينهما.
وصرح الجيش الإسرائيلي لـ«CNN»، أنه اغتال قيادي بقوات الرضوان التابعة لحزب الله، أمس، كان مسؤولًا عن إطلاق الصواريخ باتجاه منطقتي كريات شمونة والمطلة، بقصف سيارة مدنية وسط مدينة النبطية، جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص.
وهدد قائد سلاح الجو، تومر بار، أمس، بأن عشرات الطائرات الإسرائيلية فوق لبنان ستصبح مئات، وستكون جاهزة للهجوم خلال دقائق، في وقتٍ يعاد تهيئة الفرقة 36 لإلحاقها بالجيش على الحدود اللبنانية، بعد سحبها من غزة، جراء إلحاق المقاومة خسائر كبيرة في صفوفها.
«القسّام» تفجر عبوة في جنود الاحتلال.. وقائد «المظليين»: الجيش الإسرائيلي يعاني خسائر كبيرة
فجرت مجموعة من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عبوة مضادة للأفراد في مجموعة من جنود الاحتلال بمنطقة عبسان الكبيرة في مدينة خانيونس، وأكدت «الإجهاز على 7 جنود من نقطة الصفر، وعاد المجاهدون إلى قواعدهم بسلام»، حسبما أعلنت «القسام» عبر قناتها على تيليجرام، اليوم.
ونشرت الكتائب، أمس، إحصائية توضح حجم عملياتها منذ توغل قوات الجيش الإسرائيلي في غزة، وقالت إنها دمرت جزئيًا أو كليًا «أكثر من 1108 آليات، بينها نحو ألف دبابة»، ونوهت إلى مقتل عدد من جنود الاحتلال بـ«سحق الطيران آلياتهم لعدم مقدرة قوات الإنقاذ على سحبها».
في المقابل، قال قائد قوات المظليين، عيران أولييل، في حوارٍ لـ«جيروزاليم بوست»، إن ما فقده الجيش من جنود خلال أشهر قليلة «أكبر مما فقده خلال عقود»، وبجانب الأضرار التي لحقت بجنود المشاة، المكون الأكبر للجيش، تعرضت قوات النخبة من المظليين لخسائر غير عادية خلال الحرب الحالية.
مراقب الدولة الإسرائيلي يحقق بفشل الجيش في التصدي لـ«طوفان الأقصى»
شرع مراقب الدولة في إسرائيل التابع للكنيست، ماتانياهو إنغلمان، في التحقيق بفشل الجيش الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر، بطلب محاضر اجتماع 8 مسؤولين سياسيين وعسكريين كبار، على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف جالانت، ورئيس الأركان هرتسي هليفي، وفق ما نقلته «القدس العربي» عن «هيئة البث العبرية»، أمس.
وسيتحقق مراقب الدولة من تسلسل الأحداث في السابع من أكتوبر، لمعرفة أسباب الإخفاقات، كما سيراجع عطاءات بناء الجدار، الذي حطمته فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة في عملية «طوفان الأقصى».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن