تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نتنياهو يأمر بضرب غزة «بقوة فورًا»

نتنياهو يأمر بضرب غزة «بقوة فورًا»

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الجيش بتنفيذ ضربات قوية على غزة بشكل فوري، حسبما نقلت وكالة أنباء رويترز قبل قليل، وهو التصعيد الذي ينسف اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في بدايات الشهر الجاري، والذي لم يمنع جيش الاحتلال من قتل الفلسطينيين في القطاع، أو نسف المنازل والمباني منذ توقيع الاتفاق وحتى اليوم.

استقبلت مستشفيات قطاع غزة، خلال 24 ساعة مضت، أربعة قتلى، بينهم اثنان جرى انتشال جثامينهما من مناطق انسحبت منها قوات الاحتلال بعد سريان وقف إطلاق النار، كما أُصيب سبعة نتيجة استمرار خروقات الاحتلال للاتفاق، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 68 ألفًا و531 قتيلًا، و170 ألفًا و402 مُصاب.

أعلنت وزارة الصحة في غزة افتتاح مكتب جديد بهدف «استدلال أهالي الشهداء على جثامين ذويهم بعد أن أفرج عنها الاحتلال»، وذلك بعد ساعات من دفن 41 جثمانًا فلسطينيًا مجهول الهوية في مقبرة جماعية، في أعقاب دفن 54 جثمانًا آخر مجهول الهوية في مقبرة جماعية في مدينة دير البلح، في وسط القطاع. 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، اليوم، مقتل ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال، غربي مدينة جنين، في حين قال جيش الاحتلال إنه خاض اشتباكا مسلحًا مع المجموعة، قبل أن يستهدف طيران الاحتلال مكان وجودهم. 

قُتل شقيقان لبنانيان في غارة جوية نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة البياض في قضاء صور، جنوبي لبنان، أمس، فيما أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 13 شخصًا منذ الخميس الماضي. 

نتنياهو يأمر بتنفيذ ضربات قوية على غزة فورًا

أمر رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، الجيش بتنفيذ ضربات قوية على قطاع غزة فورًا، حسبما نقلت وكالة أنباء «رويترز»، قبل قليل، وهي الضربات التي ستعني نسف اتفاق وقف إطلاق النار الموقع مطلع الشهر.

ولم يتوقف جيش الاحتلال عن قتل الفلسطينيين ونسف منازلهم منذ توقيع الاتفاق، في حين تصاعدت التهديدات الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة، بأن يكون استكمال العدوان أحد الاحتمالات القائمة في حال تأخرت حركة حماس في تسليم باقي جثامين الأسرى الإسرائيليين الذين كانوا في حوزتها.

وبينما قالت الحركة إنها غير قادرة على اكتشاف المزيد من الجثامين، في ظل صعوبة البحث عنها دون وجود المعدات اللازمة لذلك، اعتبر جيش الاحتلال أن ما تقوله «حماس» عن نقص المعدات الهندسية «مزاعم لا أساس لها من الصحة»، مشيرًا، في بيان عبر إكس، اليوم، إلى قيامه بتصوير عناصر من «حماس» يستخرجون رفات جثث من أحد المباني ويعيدون دفنها في مكان آخر، قبل استدعاء ممثلي الصليب الأحمر لتصوير ما وصفه جيش الاحتلال بـ«عملية اكتشاف زائفة».

وأعلنت «حماس»، أمس، تسليم جثة أحد الأسرى بعد استخراجها، قبل أن تعلن، اليوم، أنها ستسلم جثمان أسير آخر في الثامنة من مساء اليوم، بعدما عثرت عليه داخل أحد أنفاق القطاع، ليصدر نتنياهو أوامره، فترد الحركة بأنها قررت تأجيل تسليم الجثمان في ظل خروقات الاحتلال، حسبما نقلت «القاهرة» الإخبارية قبل قليل.

ضمن تحركات تبرير نسف الاتفاق، الذي رعته الولايات المتحدة، شريك إسرائيل في حرب الإبادة، وقبل قليل من تعليمات نتنياهو، نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مصادر عسكرية زعمها أن «حماس» استهدفت، بنيران قناصة وصاروخ مضاد للدبابات، قوات من الجيش الإسرائيلي كانت تُجري عمليات هندسية قرب رفح، جنوب القطاع، ما دفع الجيش للرد بالمدفعية.

قرار نتنياهو بتوجيه ضربات لغزة، جاء عقب اجتماعات مع قياداته، اليوم، لبحث رد محتمل على ما قال إنه خرق من «حماس» لاتفاق وقف إطلاق النار، تمثل في تسليمها رفات أسير إسرائيلي، مساء أمس، اتضح أنها جزء من رفات أسير سبق استعادة جثمانه ودفنه، حسبما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن بيان لمكتب نتنياهو، مشيرة إلى مناقشات جرت خلال الأيام الماضية مع مسؤولين أمريكيين بشأن الإجراءات التي قد تتخذها إسرائيل في ظل تأخر تسليم جثث الأسرى.

كانت الصحيفة أشارت إلى أن إسرائيل تدرس خمسة سيناريوهات للرد على «حماس» في حال عدم إعادة الجثامين الثلاثة عشر الذين لا يزالون في حوزتها، تشمل: توسيع السيطرة على مناطق أخرى من قطاع غزة، ما أسمته بـ«تغيير حدود الخط الأصفر»، أو التصعيد الميداني، أو تنفيذ توغلات برية بهدف تنفيذ عمليات حفر واستعادة جثامين الأسرى، ورابعًا إغلاق المعابر وتقليص المساعدات، وأخيرًا إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس واستئناف القتال المكثف في غزة.

المتحدث باسم «حماس»، حازم قاسم، وصف مزاعم إسرائيل بشأن معرفة الحركة بأماكن جثث الأسرى بالـ«كاذبة». وأضاف في تصريحات صحفية، أمس، أن حركته ملتزمة بإتمام المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى، غير أن العدوان الإسرائيلي غيّر معالم القطاع، وعقّد من عملية الوصول إلى جثث الأسرى، وأن الحركة سلّمت حتى الآن 18 جثة، لكن ضعف الإمكانيات ونقص المعدات يعرقل استكمال عملية الانتشال في بقية المناطق المدمرة، مؤكدًا الحاجة لوقت للبحث عن بقية الجثث وإخراجها في ظل الدمار الهائل الناتج عن حرب الإبادة الإسرائيلية.

كما أكد قاسم أنه «من حق الفلسطينيين في غزة إدخال المعدات اللازمة لانتشال جثامين نحو عشرة آلاف شهيد ما زالوا تحت أنقاض الدمار». 

فيما قال مصدر في حركة حماس، إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد عرقلة عمليات البحث عن جثامين الأسرى والشهداء، مؤكدًا في تصريحات لقناة «الجزيرة»: أن «الرواية الإسرائيلية بشأن تباطؤ المقاومة في تسليم الجثامين كاذبة».

وشهد قطاع غزة خلال اليومين الماضيين إدخال آليات ومعدات ثقيلة، مخصصة للبحث عن جثامين أسرى الاحتلال تحت الأنقاض، في حين يواجه القطاع نقصًا حادًا في المعدات الثقيلة التي تستخدم في عمليات الحفر وانتشال الضحايا. 

كان جيش الاحتلال واصل، اليوم، نسف المنازل والمباني في مخيم البريج وسط القطاع، ومناطق شرق مدينة غزة، وكذلك شرق خان يونس في الجنوب، بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي على مناطق مختلفة، استمرارًا لخرقه اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مضيفة أن آليات الاحتلال استهدفت منطقتي معن وجورة اللوت شرقي خان يونس، بنيران كثيفة من الرشاشات بالتزامن مع استمرار إطلاق النار بشكل مكثف شرقي غزة.

واستقبلت مستشفيات قطاع غزة، خلال 24 ساعة مضت، أربعة قتلى، بينهم اثنان انتشلت جثامينهما من مناطق انسحبت منها قوات الاحتلال بعد سريان وقف إطلاق النار، كما أُصيب سبعة نتيجة استمرار خروقات الاحتلال للاتفاق، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 68 ألفًا و531 قتيلًا، و170 ألفًا و402 مُصاب، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

ومنذ أن دخل وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، قتل 94 فلسطينيًا، وأصيب 344، بنيران الاحتلال، في حين جرى انتشال 474 جثمانًا، حسبما أفادت وزارة الصحة بغزة.

                                                    ـــــــــــــــ

أعلنت وزارة الصحة في غزة أمس، افتتاح مكتب جديد بهدف «استدلال أهالي الشهداء على جثامين ذويهم بعد أن أفرج عنها الاحتلال»، داعية في بيان: «كل من تمكن من التعرف على الشهداء إلى إبلاغ الوزارة مباشرة». ويأتي إعلان الوزارة، بعد ساعات من دفن 41 جثمانًا فلسطينيًا مجهول الهوية في مقبرة جماعية، وبعد أيام من دفن 54 جثمانًا آخر مجهول الهوية في مقبرة جماعية في مدينة دير البلح، في وسط القطاع. 

ويواجه أهالي غزة صعوبة بالغة في التعرف على جثامين ذويهم التي أفرجت عنها سلطات الاحتلال نتيجة تحللها بفعل فترة الاحتجاز الطويلة وبحسب الوزارة، جرى التعرف على هوية 72 جثمانًا من أصل 195 جثمانًا وصلت القطاع. 

                                                   ـــــــــــــــــــ

قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا»، إنه رصد عودة 470 ألف نازح إلى  شمال قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، مضيفًا في تقرير صدر أمس، أن العائلات تعود إلى أحياء مدمرة، وإلى مبانٍ غير مستقرة ويواجهون خطر الذخائر غير المنفجرة. 

                                                 ـــــــــــــــــــ

مقتل 3 فلسطينيين غرب جنين.. جيش الاحتلال يزعم اغتيال خلية مسلحة و«القسام» تنعى وتتوعد الاحتلال 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، اليوم، مقتل ثلاثة فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال، غربي مدينة جنين، وهم عبدالله محمد عمر جلامنة، وقيس إبراهيم محمد البيطاوي، وأحمد عزمي عارف نشرتي، في حين قال جيش الاحتلال إنه خاض اشتباكا مسلحًا مع المجموعة، قبل أن يستهدف طيران الاحتلال مكان وجودهم، حسبما نقلت وكالة «معا» الإخبارية.

ونعت كتائب القسام «جلامنة والبيطاوي»، مشيرة إلى أنهما «ارتقيا إلى جانب رفيق دربهم، الشهيد المجاهد أحمد عزمي نشرتي، عقب اشتباك مسلح خاضوه مع القوات الخاصة التابعة للاحتلال صباح اليوم في بلدة كفر قود غرب جنين».

وأضافت الكتائب في بيانها أن «كافة إجراءات الاحتلال في ملاحقة المقاومة بالضفة لن تثني مجاهدينا عن مواصلة السعي لضرب جنود الاحتلال والمستوطنين في مختلف المحافظات».

                                                   ــــــــــــــــــــــ

قُتل شقيقان لبنانيان في غارة جوية نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على بلدة البياض في قضاء صور، جنوبي لبنان، أمس، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، وذلك مع استمرار تصعيد جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان. ومنذ يوم الخميس الماضي، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل 13 شخصًا، حسبما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن