تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نتنياهو عن «محرقة رفح»: «خطأ سيتم التحقيق فيه» | «المعابر والحدود»: المساعدات القادمة من مصر لم تدخل القطاع

نتنياهو عن «محرقة رفح»: «خطأ سيتم التحقيق فيه» | «المعابر والحدود»: المساعدات القادمة من مصر لم تدخل القطاع

ارتفاع عدد ضحايا «محرقة رفح» إلى 45 قتيلًا.. ونتنياهو وسط الإدانات الدولية: «خطأ سيتم التحقيق فيه» 

ارتفع عدد ضحايا الغارة الإسرائيلية على خيام النازحين في رفح إلى 45 مواطنًا، بينهم 23 من النساء والأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى 249 جريحًا، بحسب آخر تحديث أعلنته وزارة الصحة بغزة، ظهر اليوم، فيما قال مدير الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، لـ«مدى مصر»، إن العدد قابل للزيادة في ظل انتشار الحروق الخطيرة الناتجة عن اشتعال الخيام، والجروح التي سببتها الشظايا لعشرات النازحين، الذين لم يتم حصرهم بعد.

وأضاف بصل أن أغلب المصابين نقلوا للمستشفى الأوروبي بخان يونس، فيما نقل بعضهم إلى مستشفى ميداني في رفح.

كان الجيش الإسرائيلي استهدف منطقة سبق وأعلنها «آمنة للنازحين»، في حي تل السلطان، بغارة جوية، مساء أمس، وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال إن الغارة استهدفت اثنين من كبار مسؤولي حركة حماس، دون أن يحددهم.

مدير دائرة الإمداد في الدفاع المدني، محمد المغير، قال لـ«مدى مصر»، إن النيران اشتعلت في مربع كامل من خيام النازحين في منطقة البركسات، نتيجة القصف العنيف، أمس، ما أدى إلى إصابة عدد كبير من المواطنين بحروق شديد ومتوسطة، لافتًا إلى سرعة اشتعال النيران في الخيام المصنوعة من الخشب وقطع القماش، وتحتوي على مفروشات وأغطية سريعة الاحتراق، كان بسبب استهدافها بقذائف صاروخية شديدة الانفجار.

إلى جانب مصابي محرقة اﻷمس، أشار مدير العلاقات العامة بوزارة الصحة بغزة، إياد قديح، إلى أن عددًا كبيرًا من المصابين في القطاع تعرضوا لبتر في اﻷطراف السفلية أو العلوية، أو الاثنين معًا، ما يوجب على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح، والسماح بخروجهم من القطاع لتلقي العلاج، خاصة في ظل عدم توفر الأدوية والمستهلكات والأطقم الطبية، حسبما قال لـ«مدى مصر»،.

وتعاني وزارة الصحة من «نقص حاد في كل شيء» وخاصة في الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، بحسب قديح، الذي لفت إلى أن توقف عدد كبير من سيارات الإسعاف لعدم توفر وقود، الأمر الذي يضعف فرص إسعاف المصابين.

أما المغير فلفت إلى أن سيارات الإطفاء والإنقاذ التابعة للدفاع المدني استطاعت السيطرة على الحريق الناتج عن قصف اﻷمس، بعد نحو 45 دقيقة، فيما حمّل «الأونروا» والأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن عدم تزويد مديرية الدفاع المدني بأي لتر من الوقود اللازم لتشغيل السيارات للقيام بالدور المنوط بها على أكمل وجه.  

وبينما يستمر القصف والغارات الإسرائيلية على مختلف أنحاء رفح، منذ أيام، مخلفًا العشرات من القتلى المدنيين في منازلهم ومراكز الإيواء، ضمن أكثر من 36 ألف قتيل و81 ألف جريح، بحسب بيانات صحة غزة، اليوم، توالت التصريحات الدولية على إثر المحرقة، التي قامت بها إسرائيل في خيام النازحين، أمس، ما دفع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، لاعتبارها كانت «خطأ مأساوي»، كما قال في خطابه أمام الكنيست، اليوم، مضيفًا أنه سيتم التحقيق فيها.

وقبل تصريح نتنياهو، الذي يدفع لاستمرار العملية العسكرية في رفح، وصفت كبيرة المحامين العسكريين الإسرائيليين، اللواء يفعات تومر يروشالمي، الغارة الجوية بالـ«خطيرة للغاية»، مضيفة أن الجيش لا يزال يجري تحقيقًا.

تصريحات القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية المسؤولة عن أكثر من 36 ألف قتيل في غزة، منذ بدأت عدوانها الجاري، أتت بعدما واجهت إسرائيل إدانات واسعة، شملت اتهامها باستهداف مركز النازحين عمدًا، مثلما قالت السلطة الفلسطينية، اليوم، وهو نفس ما قالته مصر، الوسيط في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي توترت علاقتها مع تل أبيب مؤخرًا.

الطرف الثاني في الوساطة، قطر، أعربت بدورها عن القلق من أن الضربة الإسرائيلية قد تُعقد الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حسبما أعلنت وزارة الخارجية القطرية.

وبينما أدانت الخارجية السعودية الهجوم، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تعمل على محاسبة إسرائيل، مضيفًا: «سنبذل كل ما في وسعنا لمحاسبة هؤلاء البرابرة والقتلة الذين لا علاقة لهم بالإنسانية».

أوروبيًا، أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم، عن غضبه من الضربة الإسرائيلية، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، مضيفًا: «هذه العمليات يجب أن تتوقف. لا توجد مناطق آمنة في رفح للمدنيين الفلسطينيين. أدعو إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي ووقف فوري لإطلاق النار».

كما أعلنت إيطاليا أن الهجمات الإسرائيلية على المدنيين الفلسطينيين في غزة لم تعد مبررة، في واحدة من أقوى الانتقادات التي وجهتها روما، حتى الآن، للحرب الإسرائيلية، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن قناة SkyTG24 الإيطالية.

وقال وزير الدفاع الإيطالي، جويدو كروسيتو إن «هناك وضع متزايد الصعوبة، حيث يتم الضغط على الشعب الفلسطيني دون مراعاة لحقوق الرجال والنساء والأطفال الأبرياء الذين لا علاقة لهم بحماس، وهذا لم يعد من الممكن تبريره».

من جانبها، وصفت وكالة «أونروا»، اليوم، المعلومات الواردة إليها من رفح والصور التي وثقت آثار القصف بـ«المرعبة»، فيما دعا منسق السياسة الخارجية بالأمم المتحدة، جوزيف بوريل، إسرائيل للامتثال لأمر محكمة العدل الدولية الصادر، الجمعة الماضي، والذي يقضي بوقف إسرائيل عمليتها في رفح.

مقتل جندي مصري إثر اشتباك مع قوات إسرائيلية بمحيط معبر رفح

أعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، اليوم، أن «الجهات المختصة» تحقق في «حادث إطلاق النيران بمنطقة الشريط الحدودى برفح»، أسفر عن مقتل «أحد العناصر المكلفة بالتأمين»، دون أي تفاصيل إضافية. فيما أوضح مصدر حكومي مسؤول لـ«مدى مصر» أن اشتباكًا وقع بين جنود مصريين وإسرائيليين في محيط معبر رفح البري أسفر عن مقتل جندي مصري.

كان الجيش الإسرائيلي أعلن بدوره أنه يحقق في حادث إطلاق نار على الحدود المصرية، فيما يجري التواصل مع الجانب المصري دون أي تفاصيل أخرى، بينما أكدت هيئة البث الإسرائيلية مقتل جندي مصري في الحادث، نافية وجود إصابات ضمن الجانب الإسرائيلي.

جاء الحادث بعد المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في رفح الفلسطينية في وقت متأخر، أمس، واستهدف خلالها منطقة خيام نازحين بغارة أسفرت عن مقتل 45 فلسطينيًا على الأقل، رغم سابق إعلانها منطقة آمنة.

لقراءة تفاصيل أكثر: هنا 

«المعابر والحدود»: المساعدات القادمة من مصر لم تدخل القطاع

قال المتحدث باسم الهيئة العامة للمعابر والحدود في قطاع غزة، العقيد هشام عدوان، لـ«مدى مصر» إن إسرائيل لم تسمح بعد بدخول المساعدات الإنسانية وشاحنات الوقود التي أرسلتها مصر، أمس، إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم.

واستأنفت القاهرة أمس إرسال شاحنات المساعدات إلى غزة، عقب اتفاق الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي جو بايدن، الجمعة الماضي، على إرسال المساعدات إلى معبر كرم أبو سالم، على أن تتسلمها الهيئات الإغاثية التابعة للأمم المتحدة.

مصدر في جمعية الهلال الأحمر المصري في شمال سيناء، أكد أن الجمعية أرسلت اليوم 135 شاحنة إلى معبر كرم أبو سالم، دخل منها 90 شاحنة فقط إلى ساحة المعبر، وينتظر دخول الـ45 الأخرى، خلال الساعات المقبلة، وذلك بعدما أرسلت، أمس 125 شاحنة أفرغت حمولتها بالكامل في ساحة الجانب الإسرائيلي للمعبر.

كانت قناة القاهرة الإخبارية أوضحت، أمس، أن كل شاحنة تحمل نحو 15 إلى 20 طنًا مواد غذائية وأدوية ودقيق، بالإضافة إلى أربع شاحنات وقود لإمداد المس،تشفيات داخل القطاع.

ويأتي استئناف عبور المساعدات من مصر تجاه «كرم أبو سالم»، بعد نحو شهر من توقف العمل في معبر رفح، على خلفية احتلال الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني منه، ما أعلنت مصر على إثره امتناعها عن إرسال المساعدات حتى استعادة الجانب الفلسطيني السيطرة على المعبر.

مقتل ضابط وفردين من شرطة غزة في قصف إسرائيلي على مخيم النصيرات

قُتل ضباط برتب رائد ورقيبين من جهاز الشرطة، في قطاع غزة، بعدما استهدفتهم طائرات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، خلال عملهم بمخيم النصيرات، حسبما أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بالقطاع. 

وقالت الوزارة إن تركيز الاحتلال على استهداف ضباط وعناصر الشرطة يهدف لتقويض النظام، ويعمل على إحداث الفوضى في المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة.

كان عدد من الضباط والجنود قتلوا الأسبوع الماضي، بينهم ضابط برتبة لواء من قوات الأمن الوطني، نتيجة غارة استهدفتهم في منطقة السرايا وسط مدينة غزة، وقتل مدير مباحث شرطة محافظة الوسطى وضابط آخر جرّاء غارة استهدفتهما في أثناء جولة تفقدية.

إسرائيل توقف الخدمات القنصلية الإسبانية في الضفة 

أمرت إسرائيل إسبانيا، اليوم، بوقف الخدمات القنصلية المقدّمة لفلسطينيي الضفة الغربية، بحلول الأول من يونيو المقبل، وذلك، بعد ثلاثة أيام، من إعلان وزير الخارجية، يسرائيل كاتس، «منع القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم الخدمات للفلسطينيين»، ردًا على اعترافها بدولة فلسطين.

واعترفت إسبانيا وأيرلندا والنرويج بالدولة الفلسطينية رسميًا، الأربعاء الماضي، لتستدعي إسرائيل سفيرَيها في أيرلندا والنرويج في اليوم نفسه لـ«إجراء مزيد من المشاورات»، بحسب كاتس، الذي توعدهما وإسبانيا بـ«عواقب وخيمة» لقرارهم.    

أستاذ العلاقات الدولية المشارك في جامعة دنفر اﻷمريكية، أحمد عبد ربه، قال لـ«مدى مصر» إن اعتراف الدول الأوروبية الثلاث بفلسطين، هي خطوة تزيد من أهمية دولة فلسطين في الخريطة الدولية، وإن أشار إلى أنه حتى الاعتراف الكامل بفلسطين من الأمم المتحدة والحصول على كامل العضوية، ستظل فلسطين دولة غير معترف بها عالميًا.

أنباء عن تأجيل جولة مفاوضات مرتقبة.. ومسؤول تفاوض إسرائيلي: لا اتفاق في وجود نتنياهو

قالت وزارة الخارجية القطرية، اليوم، إن الهجوم الذي شنته إسرائيل على تل السلطان في رفح أمس، «يعقد جهود الوساطة الجارية»، كما «يعيق الوصول لاتفاق لوقف فوري ودائم لإطلاق النار»، وكذلك «تبادل الأسرى والمحتجزين»، حسبما نقلت «سكاي نيوز عربية»، عن البيان الرسمي.

كانت «سي إن إن» نقلت، أمس، عن مسؤول مصري مطلع على المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس، أنه كان من المقرر استئناف المفاوضات في القاهرة، غدًا، غير أن مسؤولًا إسرائيليًا أرجأها إلى الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى اجتماع مجلس وزراء الحرب، أمس، لبحث استئناف المفاوضات.

في إسرائيل، قال المسؤول العسكري عن ملف الأسرى، نيتسان ألون، أنه لن يتم الوصول لاتفاق تبادل أسرى في وجود حكومة نتنياهو، وفق ما نقله «عرب 48» عن القناة 12 الإسرائيلية، التي ذكرت أن ألون صرح لمرؤوسيه في محادثة مغلقة، الأسبوع الماضي، بأن حركة حماس أصرت على وقف القتال، مضيفًا أنه أبلغ نتنياهو عن صفقة تبادل تعيد الأسرى، ويمكن بعدها «العودة إلى القتال في أي لحظة».

وبينما علّق نتنياهو على تصريحات ألون بأن «الإحاطات التي يقدمها فريق التفاوض، لن تؤدي إلّا إلى تصلب موقف حماس، والإضرار بالعائلات، وإبعادنا عن إطلاق سراح الرهائن أكثرر، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن تصريحات المسؤول العسكري «أُخرجت من سياقها»، مؤكدًا على عمل الأخير «بتوجيه من المستوى السياسي».

كان نتنياهو أبدى استياءه من تسريب فريق التفاوض انتقادات حول تعامله مع الملف لوسائل الإعلام، متهمًا إياهم في اجتماع مجلس الحرب قبل شهر، بـ«التزوير ونشر الأكاذيب»، معتبرًا التسريبات «لا تؤدي إلا للإضرار بجهود إعادة الرهائن».

وأعاد نتنياهو، اليوم، التأكيد على أنه لن يوافق على مطلب إنهاء الحرب والانسحاب من قطاع غزة، الذي تشترطه «حماس»، حسبما نقلت «سكاي نيوز» عن إذاعة الجيش الإسرائيلي.

مناورة إسرائيلية لاجتياح لبنان.. وحزب الله يستهدف مقرات عسكرية على الحدود 

أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في محيط مستشفى في بنت جبيل، جنوبي لبنان، اليوم، ما أدى إلى مقتل سائقها، فضلًا عن قصف مدفعية جيش الاحتلال القطاع الغربي اللبناني.

وكانت الغارات الإسرائيلية على قرى الجنوب اللبناني، أمس، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص.

وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مواصلة رفع جاهزية الجيش استعدادًا للحرب على الأراضي اللبنانية، بمناورات شارك فيها الفرقة 146، ولواء مدرع احتياط 205، ولواء النخبة 551، المختص في تدمير البنية التحتية العسكرية، والذي شارك في معارك بيت حانون في بداية الاجتياح البري للقطاع، قبل سحبه.

من جهته، أعلن حزب الله اللبناني، عبر تيليجرام، اليوم، شن هجوم جوي بالمسيرات على قاعدة بيت هلل، مقر كتيبة السهل ‏التابعة للواء 769، وتمركز منصات القبة الحديدية، وكذلك مقر قيادة في ثكنة حبوشيت، وأخرى‏ في ثكنة ليمان، وقاعدة خربة ماعر.

واستخدم الحزب صواريخه في قصف عدد من المباني التي يتحصن بها جنود الاحتلال في مستعمرات سنير وأفيفيم ومرغليوت، واستهداف ثكنتين وستة مواقع عسكرية، بخلاف موقع المالكية الذي استهدف ثلاث مرات، منذ مساء أمس، إضافة إلى استهداف دبابة على الحدود، وإطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه مستعمرة كريات شمونة، ردًا على القصف الإسرائيلي للمدنيين في رفح.

شكوى من «مراسلون بلا حدود» لـ«الجنائية الدولية» حول جرائم حرب إسرائيلية بحق 9 صحفيين فلسطينيين 

تقدمت منظمة «مراسلون بلا حدود»، اليوم، بشكوى جديدة للمحكمة الجنائية الدولية، حول جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل، بحق ما لا يقل عن تسعة مراسلين فلسطينيين، قتل ثمانية منهم وجرح واحد، وذلك خلال ممارسة مهامهم الصحفية، ما بين 15 ديسمبر الماضي و20 مايو الجاري.

وأوضحت المنظمة أن شكواها هي الثالثة التي تتقدم بها لـ«الجنائية الدولية» بخصوص مقتل صحفيين في غزة، بعد شكوى أولى، في 31 أكتوبر، وأخرى، في 22 ديسمبر.

كان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، أعلن في يناير الماضي، أن الجرائم ضد الصحفيين مشمولة في تحقيقه حول جرائم الحرب في غزة. 

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن