تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نازحو رفح ينزحون خوفًا من الاجتياح.. وشبح المجاعة يتجدد بعد إغلاق المعابر | نتنياهو: «العملية» مستمرة والمفاوضات مستمرة

نازحو رفح ينزحون خوفًا من الاجتياح.. وشبح المجاعة يتجدد بعد إغلاق المعابر | نتنياهو: «العملية» مستمرة والمفاوضات مستمرة
فلسطينيون نازحون فروا من رفح، عقب بدء الجيش الإسرائيلي في إجلاء السكان المدنيين من الأجزاء الشرقية من مدينة غزة، يركبون على متن سيارة تحمل أمتعتهم في خان يونس جنوبي قطاع غزة في السادس من مايو أيار 2024. تصوير: رمضان عابد - رويترز

لا خروج جرحى ولا دخول مساعدات بعد سيطرة إسرائيل على معبر رفح.. والنازحون ينزحون مجددًا خوفًا من الاجتياح

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، توقف سفر الجرحى والمرضى عبر معبر رفح لتلقي العلاج خارج غزة، وذلك نتيجة سيطرة الاحتلال على المعبر الذي احتلته دبابات إسرائيلية، على بعد 200 متر من الحدود المصرية.

ونفذت القوات الإسرائيلية في الساعات الأولى من صباح اليوم «عملية عسكرية محدودة في رفح»، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل»، عن مسؤول إسرائيلي، وذلك بعد ساعات من إعلان حركة حماس عن موافقتها على مقترح اتفاق وقف إطلاق النار الذي قدمته القاهرة.

ودخلت القوات الإسرائيلية إلى جنوب رفح وسط قصف مكثف من الطيران أدى إلى مقتل 20 مواطنًا، منذ فجر اليوم، نقلت جثامينهم إلى مستشفى الكويت التخصصي، وسط حركة نزوح بدأت منذ صباح الأمس، إلى منطقة المواصي غرب رفح ومدينتي خان يونس ودير البلح، بعد إلقاء الاحتلال منشورات طالب فيها النازحين بإخلاء المدينة.

وفيما لم تشمل حركة النزوح بشكل كبير سكان رفح، وإنما كان أبطالها النازحون الذين سبق وقدموا لها من مناطق أخرى على رأسها خان يونس، لم يقتصر النزوح الجديد على شرق رفح ولكن امتد إلى غرب المدينة أيضًا. حاتم، أحد النازحين في غرب رفح قال لـ«مدى مصر» إن بعض الأسر بدأت بالنزوح من المنطقة نحو خان يونس والمواصي تزامنًا مع استمرار القصف على جميع أنحاء رفح، وتحسبًا لقدوم أوامر بالإخلاء مشابهة لما حدث مع سكان شرق رفح أمس.

من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه سيطر على الجانب الفلسطيني من معبر رفح صباح اليوم، وطريق صلاح الدين الذي تسلكه شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع من المعبر، معلنًا عن مقتل نحو 20 مسلحًا، والعثور على ثلاثة أنفاق.

مدير معبر رفح الفلسطيني، هشام عدوان، قال لـ«مدى مصر» إن المعبر حاليًا مغلق بالكامل وخالي من الموظفين نظرًا لوجود الدبابات الإسرائيلية داخل ممراته. وأضاف عدوان: «إحنا غادرنا المعبر إمبارح بعد انتهاء العمل بشكل اعتيادي، كنا متواجدين حتى ساعات متأخرة من الليل، وتم تسهيل سفر 1200 مواطن تقريبًا. الصبح اتفاجئنا بوجود قوات الاحتلال في المعبر وعلى المناطق الشرقية. طبعًا في الحالة دي استحالة أحد يدخل هناك وإلا سيكون مقتول، بالتالي الاحتلال حكم على المعبر بالإغلاق، سواء معبر كرم أبو سالم لإدخال المساعدات أو معبر رفح البري لتنقل المواطنين. المنطقة خطيرة جدًا لا يمكن التواجد بها حتى نعرف إيش بالتفصيل ما يجري هناك».

وزارة الخارجية المصرية من ناحيتها أدانت سيطرة قوات الاحتلال على الجانب  الفلسطينى للمعبر، واعتبرته تهديدًا لحياة أكثر من مليون فلسطيني يعتمدون على المعبر بشكل أساسي باعتباره شريان الحياة الرئيسي لقطاع غزة، والمنفذ الآمن لخروج الجرحى والمرضى لتلقى العلاج، ودخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى غزة.

وفي حين أشار حاتم إلى ارتفاع أسعار السلع واختفاء بعضها بالفعل، مثل السكر، تزامنًا مع إغلاق قوات الاحتلال معابر دخول المساعدات، قالت جنين، التي نزحت من شرق رفح إلى وسطها، أمس، إنهم لا يجدون أي نوع من اللحوم في الأسواق حاليًا، فيما تضاعفت أسعار السلع نحو ثلاث مرات خلال دقائق اليوم، مبدية خشيتها من مجاعة تنتظر قطاع غزة بأكمله، بعد إغلاق المعابر.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية في مناطق محدودة شرقي رفح ضد بنى تحتية تابعة لـ«حماس»، أطلق منها قذائف هاون باتجاه معبر كرم أبو سالم، الأحد الماضي، أسفرت عن مقتل أربعة تابعين لجيش الاحتلال وإصابة غيرهم بجروح.

أما كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، فقالت عبر تليجرام إنها اشتبكت مع القوات الإسرائيلية المتوغلة شرقًا عند معبر رفح بقذائف الهاون، كما قصفت القوات  العسكرية الموجودة عند «كرم أبو سالم» بمنظومة صواريخ «رجوم» قصيرة المدى، فيما أعلنت كتائب «شهداء الأقصى»، الذراع العسكرية لحركة الجهاد، عن اشتباكات مع القوات المتوغلة في حي الشوكة شرقي مدينة رفح بالأسلحة الرشاشة وقذائف «آر. بي. جي».

«واشنطن» تبطئ بيع الذخائر لإسرائيل.. و«الخارجية الأمريكية»: أسلحتنا تستخدم في غزة وفقًا للقانون الدولي

عطلت إدارة الرئيس اﻷمريكي جو بايدن عملية بيع ذخائر بقيمة 260 مليون دولار إلى إسرائيل، تضمنت قنابل MK-82 وصمامات ذخائر وأدوات توجيه JDAM لتحويل القنابل «الغبية»، التي تحدث دمارًا واسعًا، إلى قنابل أكثر دقة، حسبما كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس.

ولم تمض إدارة بايدن قدمًا في الصفقة منذ عرضها على الكونجرس، يناير الماضي، بسبب مخاوف من اجتياح رفح، مع تزايد الانتقادات جراء عدد القتلى في غزة بواسطة الأسلحة الأمريكية، حسبما نقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على الصفقة.  

ورفض المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، جون كيربي، أمس، التعليق على الأمر، مؤكدًا خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أن الالتزام الأمني الأمريكي تجاه إسرائيل صارم.

بينما قال مسؤولون أمريكيون للصحيفة إن الإدارة الأمريكية لم تتقدم أيضًا في عملية إخطار الكونجرس بشأن صفقات أسلحة أخرى بقيمة مليار دولار لإسرائيل، منذ مارس الماضي، تشمل ذخيرة دبابات ومركبات عسكرية وقذائف هاون.

وحسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، أمس، ستقدم الخارجية الأمريكية تقريرًا إلى الكونجرس خلال الأسبوع الجاري للتأكيد على استخدام إسرائيل للأسلحة الأمريكية وفقًا للقانون الدولي، وهي سياسة استحدثها بايدن، فبراير الماضي، تلزم متلقي المساعدات العسكرية تقديم ضمانات مكتوبة، وفق «تايمز أوف إسرائيل».

وبينما حاول المشرعون التقدميون بالحزب الديمقراطي وموظفون في الخارجية الأمريكية الضغط على إدارة بايدن لاعتبار إسرائيل غير ملتزمة بالقانون الدولي، حذر مكتب الشؤون السياسية بوزارة الخارجية، والمسؤول عن تقديم التقرير، من أن تقييد المساعدات لإسرائيل سيحد من قدرتها على مواجهة التهديدات المحتملة خارج مجالها الجوي، وسيكون له «تأثير الدومينو» على جميع المبيعات الحالية والمستقبلية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقدمت أمريكا دعمًا عسكريًا بعشرات المليارات لإسرائيل منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر، كان آخرها إقرار الكونجرس، الشهر الماضي، مشروع قانون لتقديم مساعدة عسكرية لتل أبيب بقيمة 26 مليار دولار.

إسرائيل: لم نتفق مع الوسطاء على مقترح وقف إطلاق النار الأخير.. والمفاوضات مستمرة في القاهرة

بينما ادعى ثلاثة مسؤولين إسرائيليين أن إدارة بايدن كانت على علم بمقترح اتفاق تبادل الأسرى الأخير، لكنها لم تطلع تل أبيب بذلك قبل إعلان «حماس» موافقتها على وقف إطلاق النار، نفى مسؤول أميركي كبير ذلك، موضحًا أن «الدبلوماسيين الأميركيين يتواصلون مع نظرائهم الإسرائيليين.. ولم تكن هناك مفاجآت»، حسبما نقل موقع «أكسيوس» أمس.

وجاءت موافقة «حماس» على مقترح وقف إطلاق النار، أمس، بعد مفاوضات جرت في الدوحة والقاهرة، منذ السبت الماضي، بحضور مدير وكالة المخابرات المركزية، بيل بيرنز، الذي أبلغ المصريين والقطريين رؤيته، وفق مصادر مطلعة على المحادثات تحدثت مع «أكسيوس». 

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن اللمسات الأخيرة على الاقتراح تم إجراؤها صباح الاثنين في الدوحة بعلم إدارة بايدن، ما عزز شعورًا بأن الإدارة الأمريكية والوسطاء «تلاعبوا بهم»، كما أن الحكومة الإسرائيلية «تشك بشدة» في حصول «حماس» على ضمانات بأن تؤدي صفقة التبادل إلى نهاية الحرب، الأمر الذي أكده رئيس وفد «حماس» المفاوض، خليل الحية، أمس، لقناة «الجزيرة».

المسؤول الأمريكي بدوره أوضح لـ«أكسيوس» أن الولايات المتحدة لم تقدم أي ضمانات لحماس بشأن إنهاء الحرب، إلا أن إدارة بايدن تهدف إلى تحويل وقف إطلاق النار المبدئي إلى شيء أكثر استدامة. 

وكشفت مصادر بـ«حماس» لجريدة «الشروق»، اليوم، نص الاتفاق الكامل، والذي ضمن موافقة الحركة على إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل «أعداد من الأسرى في السجون الإسرائيلية يتم الاتفاق عليها»، والعودة إلى الهدوء الذي يحقق «وقف إطلاق النار الدائم وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة»، إضافة إلى «إعادة الإعمار ورفع الحصار».

الاتفاق المكون من ثلاث مراحل «متصلة ومترابطة»، كل منها مدته 42 يومًا، تبدأ مرحلته الأولى بانسحاب القوات الإسرائيلية من شرقي القطاع، بما في ذلك محور نتساريم، وتفكيك المواقع والمنشآت العسكرية في كافة مناطق الارتكاز بالكامل، ووقف الطيران بين 10 إلى 12 ساعة يوميًا، وعودة النازحين إلى مناطق سكناهم، وضمان حرية حركة السكان في جميع مناطق القطاع، ودخول المساعدات الإنسانية بمعدل 600 شاحنة يوميًا، بينها 50 شاحنة وقود.

وأثناء ذلك تطلق «حماس» سراح 33 من المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، في مقابل إطلاق إسرائيل سراح 30 أسيرًا فلسطينيًا من الفئة نفسها مقابل كل إسرائيلي مدني، «بناءً على قوائم تقدمها «حماس» حسب الأقدم اعتقالًا»، أما المجندات، فتفرج إسرائيل مقابل كل منهن عن 50 أسيرًا، بينهم 30 محكوم عليهم بالمؤبد، وستفرج «حماس» عن «جميع المجندات الإسرائيليات الأحياء»، وفي حال «لم يصل عدد المحتجزين الاسرائيليين الأحياء المتوقع الإفراج عنهن إلى 33، يستكمل العدد من الجثامين من نفس الفئات». 

وتسلم «حماس» في المرحلة الثانية جميع الرجال على قيد الحياة، سواء مدنيين أو جنود، مقابل عدد يتفق عليه من الأسرى في السجون أو معسكرات الاعتقال الإسرائيلية، وتنسحب القوات الإسرائيلية بالكامل خارج قطاع غزة. ويتبادل الطرفان جثامين ورفات الموتى في المرحلة الثالثة، مع البدء في تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة في مدة من ثلاث إلى خمس سنوات.

ونقلت «جيروزاليم بوست» عن صحيفة «نيويورك تايمز»، اليوم، تصريحات مسؤولين أمريكيين درسوا الاتفاق، قالوا إن «هذه خطة مشابهة جدًا للخطة التي اقترحتها الولايات المتحدة وإسرائيل مؤخرًا، باستثناء تغييرات لغوية طفيفة»، مضيفين أن رد «حماس» يشير إلى الجدية. كما اتهم مصدر أميركي مطلع على الاتفاق نتنياهو، وحكومته، بأنهم لم يتعاملوا بـ«إخلاص» مع جولة المفاوضات الأخيرة.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو بيانًا أمس، أعلن خلاله مواصلة عملية اجتياح رفح بإجماع مجلس الحرب، لاستمرار الضغط العسكري على «حماس» لإطلاق سراح الأسرى وتحقيق أهداف أخرى، مضيفًا أن «اقتراح حماس بعيد كل البعد عن تلبية المطالب الإسرائيلية الأساسية»، ومع ذلك سترسل إسرائيل «وفدًا رفيع المستوى إلى مصر في محاولة لتعظيم إمكانية التوصل إلى اتفاق بشروط مقبولة لإسرائيل».

من جانبه، قال عضو مجلس الحرب، بيني جانتس، اليوم، إن فريق التفاوض الإسرائيلي «يدرس الاقتراح الذي طرحته حماس»، رغم أنه «لا يتوافق مع الحوار الذي يجري حتى الآن مع الوسطاء»، معتبرًا أن الاتفاق الأخير «به ثغرات كبيرة»، كما أن اجتياح رفح «جزء لا يتجزأ» من جهود استعادة الأسرى، وتغيير الوضع الأمني جنوب القطاع.

وأشار متحدث الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أمس، إلى أن الوفد القطري سيتوجه للقاهرة، صباح اليوم، لاستئناف المفاوضات.

الإسرائيليون يحتجون في عدة مدن على رفض نتنياهو صفقة «حماس»

عقب رفض حكومة نتنياهو اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنت حركة حماس موافقتها عليه، نزلت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة ومحتجون آخرون إلى شوارع تل أبيب والقدس، مساء أمس، مطالبين الحكومة باغتنام «الفرصة».

وفرقت شرطة الاحتلال مئات المتظاهرين، الذين أغلقوا الطريق السريع في تل أبيب باشعال النيران، وكذلك أغلق المحتجون الطريق الرئيسي لوزارة الدفاع، بالإضافة إلى تجمع مئات المتظاهرين خارج المقر الرسمي لرئيس الوزراء، للمطالبة باتفاق فوري لإطلاق سراح الأسرى في القدس، كما أُبلغ عن احتجاجات في مدن إسرائيلية أخرى، بما في ذلك رعنانا وبئر السبع وحيفا، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».

ولا يزال نحو 128 أسيرًا في قبضة المقاومة بين أحياء وجثث، بعد إطلاق سراح 105 خلال هدنة استمرت أسبوعًا خلال نوفمبر الماضي، أفرجت المقاومة قبلها عن خمسة أسرى لدواعي إنسانية. كما زعم جيش الاحتلال إنقاذ ثلاثة أسرى أحياء، وانتشال 12 جثة لأسرى قتلوا جراء القصف، أو استهدافهم عن طريق الخطأ.

بينما تحتجز «حماس» جثتي جنديين إسرائيليين منذ عام 2014، ومدنيين اثنين دخلا القطاع بمحض إرادتهما عامي 2014 و2015.

«القسام» تعلن عن مقتل رهينة عمرها 70 عامًا بسبب تدمير مستشفيات غزة

أعلنت كتائب القسام، اليوم، وفاة الرهينة، جودي فانشتاين، 70 عامًا، متأثرة بجراحها التي أصيبت بها مع أسير آخر بعد قصف المكان الذي كانا يحتجزان فيه قبل شهر.

وقالت «القسام» إن جودي لقيت مصرعها لعدم تلقيها الرعاية الطبية المكثفة في مراكز الرعاية بسبب تدمير مستشفيات قطاع غزة وخروجها عن الخدمة.

تقرير أممي يطالب بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل بسبب أعمال العنف الممنهجة 

أدان عدد من الخبراء الملحقين بالأمم المتحدة، في بيان صادر عن مكتب حقوق الإنسان، أمس، أعمال العنف الممنهجة التي ارتكبت ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، مسلطين الضوء على المقابر الجماعية المكتشفة مؤخرًا في القطاع، مشيرين إلى أن هناك أكثر من 390 جثة عثر عليها في مستشفيي ناصر والشفاء، وظهرت عليها علامات تعذيب.

وطالب الخبراء في بيانهم بتوقف الدول الداعمة لإسرائيل عن تصدير جميع الأسلحة لها، بعدما أصبح من الصعب تجاهل حقيقة أن الأسلحة تُستخدم لقتل وتشويه النساء والأطفال الأبرياء.

وأشار الخبراء إلى أن هناك 14 ألفًا و500 طفل وتسعة آلاف و500 امرأة من بين المقتولين خلال الحرب التي تعدى ضحاياها 34 ألف و488 فلسطينيًا حتى 29 أبريل 2024.

ووفقاً لتقارير الأمم المتحدة، فقد اختفى عدد من النساء والفتيات قسرًا على يد القوات الإسرائيلية منذ بداية هجومها على القطاع.

وقال البيان: «لا شيء يؤكد العنف المنهجي الذي يتعرض له النساء وأطفالهن أوضح من قصة الرضيعة التي أنقذت من بطن أمها بعد أن قُتلت في هجوم إسرائيلي على قطاع غزة، وتوفيت بعد أيام في الحاضنة في 26 أبريل».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن