تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

نازحون: الغذاء باهظ الثمن في جنوب غزة.. و4 شاحنات مساعدات فقط تصل الشمال | عقوبات أمريكية أوروبية ضد «القسام» و«سرايا القدس»

نازحون: الغذاء باهظ الثمن في جنوب غزة.. و4 شاحنات مساعدات فقط تصل الشمال | عقوبات أمريكية أوروبية ضد «القسام» و«سرايا القدس»

نازحون: الغذاء باهظ الثمن في جنوب قطاع غزة.. و4 شاحنات مساعدات فقط تصل الشمال

رغم الانخفاض النسبي في أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية المعروضة في أسواق وطرقات مدينتي رفح ودير البلح جنوبي ووسط قطاع غزة في الآونة الأخيرة، إلا أنها ما زالت فوق قدرات المواطنين، حسب شهادات عدة حصل عليها «مدى مصر».

النازح من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة إلى مدينة رفح، والناشط في العمل الإغاثي، نضال حجيلة قال لـ«مدى مصر»، إن أسعار السلع الأساسية كالدقيق واللحوم والخضروات والبقوليات، لا تزال مرتفعة بفارق كبير عما كانت عليه قبل بدء العدوان على القطاع، وتبقى فوق قدرة النسبة الأكبر من المواطنين.

اتفق مع حجيلة، أحمد مطر، من مدينة دير البلح وسط القطاع، والذي أشار إلى أن بعض المواد الغذائية لم يطرأ أي تغيير على أسعارها، كالحلوى والبسكويت والمقرمشات والمشروبات الغازية، موضحًا أن أسعارها التي ارتفعت خلال الحرب بنسب وصلت إلى عشرة أضعاف أسعارها قبل بدء العدوان وتشديد الحصار ظلت كما هي. وكانت وزارة الاقتصاد بغزة صنفت تلك السلع في وقت سابق من الشهر الجاري، تحت بند «سلع غير أساسية»، في إعلان نشرته هيئة المعابر بغزة، أفاد بمنع الوزارة استيراد تلك المواد حتى إشعار آخر.

ومن جانب آخر، حدّ العدوان الإسرائيلي من قدرة الأسر في القطاع على الوفاء باحتياجاتهم بشكل كبير، إذ فقد أكثر من نصف مليون مواطن بالقطاع وظيفته بالفعل منذ السابع من أكتوبر الماضي، ويعتمدون حاليًا على المساعدات الإنسانية، بحسب تقرير نشرته في مارس الماضي، منظمة العمل الدولية، والذي أفاد أن الاقتصاد الفلسطيني يشهد تدهورًا حادًا على إثر ذلك.

وما زال وضع سكان غزة صعبًا، في ظل غياب أي تحسن حقيقي في عمليات إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة، أو دعم الرعاية الصحية الحيوية في الأسابيع الأخيرة، رغم ما أعلنته إسرائيل من التزامات بتعزيز عمليات الإغاثة، بحسب ما قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكجولدريك.

وبينما قال الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أمس، إن الجيش سمح بإدخال عدد من شاحنات المساعدات المحملة بالمواد الغذائية إلى شمالي غزة، بناءً على «قرار سياسي»، قالت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء الصينية «شينخوا»، إن أربع شاحنات فقط دخلت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية إلى القطاع، تسلمها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن استعدادات تجري لتشغيل عدد من المخابز الآلية العاملة في محافظتي غزة والشمال.

وتضع إسرائيل العراقيل أمام وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في شمالي غزة، بحسب ما قالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، تيس إنجرام، أمس، والتي كان آخرها استهداف قافلة مساعدات طبية تابعة للمنظمة أثناء انتظارها في نقطة تفتيش إسرائيلية في الطريق إلى شمالي غزة من جنوبها، ومنع وصول القافلة، رغم حصول المنظمة على إذن بالمرور.

ومنذ مارس الماضي، وصل عدد شاحنات المساعدات التي تدخل غزة يوميًا، ما بين 150 و180 شاحنة، تنوعت محتوياتها بين الدقيق والملابس والمستلزمات الطبية والأدوية والمياه والفواكه والخضروات والبطاطين وحفاضات الأطفال، وفقًا لبيانات «المعابر بغزة».

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، أوعز الأسبوع الماضي، بإدخال كمية أكبر من المساعدات الإنسانية إلى غزة، عبر معبر رفح، بما يصل إلى 300 شاحنة مساعدات، بحسب ما كشف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، ضياء رشوان، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت، في مؤتمر صحفي الأربعاء الماضي، إن هناك «خطة لزيادة إدخال المساعدات تدريجيًا» إلى مستويات ما قبل الحرب، البالغة 500 شاحنة يوميًا، دون أن يشير إلى مدة زمنية محددة.

 لكن على الأرض لم  يطرأ تغير ملموسًا في حجم الإمدادات الإنسانية التي تدخل غزة، أو تحسين إمكانية الوصول إلى الشمال، منذ بداية الشهر الجاري، فقد كان معدل العبور اليومي إلى القطاع نحو 177 شاحنة مساعدات عبر معبري «كرم أبو سالم» و«رفح» البريين، بحسب ما قالت وكالة «أونروا» في تقرير، الثلاثاء الماضي، فيما يظل هذا أقل بكثير من القدرة التشغيلية لكل من المعابر الحدودية.

القصف الإسرائيلي يقتل 52 فلسطينيًا.. واستمرار تجريف المنازل في «النصيرات»

في اليوم الـ190 من العدوان الإسرائيلي على غزة، قُتل مواطنان من بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة اليوم، جراء غارة نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الشيخ زايد، ضمن سلسلة غارات استهدفت مناطق متفرقة من أنحاء القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

كما قُتل عشرة مواطنين، وأصيب 30 آخرين، بينهم خمسة سقطوا جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا وسط مدينة غزة، شمالي القطاع، أمس.

وبعد أيام من انسحاب جيش الاحتلال من مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، واصلت طواقم مديرية الدفاع المدني بغزة، انتشال جثامين القتلى، حسبما أعلنت المديرية عبر تليجرام، مفيدة أن طواقمها انتشلت أمس، عشرة جثامين متحللة، من حي الأمل، غربي المدينة.  

وواصلت قوات الاحتلال اليوم، تجريف منازل وممتلكات المواطنين في مخيم النصيرات، وسط القطاع، بحسب ما قالت قناة «فلسطين اليوم»، تزامنًا مع استمرار القصف على المخيم ومحيطه، بعد أيام من بدء جيش الاحتلال توغلًا بريًا في المخيم، فيما طال القصف، اليوم، مدرسة تؤوي نازحين تابعة لوكالة «أونروا»، في شمال المخيم، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة، حسبما ذكرت «وفا».  

القصف الإسرائيلي على القطاع، أسفر عن مقتل 52 مواطنًا، وإصابة 95 آخرين منذ أمس، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 33 ألفًا و686 قتيلًا، و76 ألفًا و309 مصابين.

وقالت منظمة «مراسلون بلا حدود»، اليوم، إن استهداف الصحفيين في غزة «بات شائعًا للغاية»، وذلك بعد يوم من إصابة ثلاثة صحفيين فلسطينيين بجروح مختلفة، جراء قصف إسرائيلي استهدفهم خلال عملهم في وسط القطاع.

واستنكر مدير مكتب الشرق الأوسط في المنظمة، جوناثان داغر، الهجوم الأخير على الصحفيين، ووصفه بأنه «فظيع وغير مقبول»، داعيًا المجتمع الدولي لتكثيف الضغط على إسرائيل لوضع «حد للمأساة»، بعد مقتل أكثر من مئة صحفي بنيران جيشها خلال الأشهر الستة الماضية.

عقوبات أمريكية أوروبية ضد «القسام» و«سرايا القدس»

قالت وزارة الخزانة الأمريكية أمس، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على قادة في كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بالإضافة للناطق باسم الكتائب، «أبو عبيدة»، حسبما ذكرت وكالة «رويترز»، موضحة أن العقوبات تستهدف «شبكات التسهيلات التابعة لحماس، بما في ذلك المجال الرقمي».

وتستهدف العقوبات قائد «القسام» في لبنان، ومسؤول استخبارات في الكتائب، بالإضافة إلى الناطق باسم الكتائب منذ 2007، أبو عبيدة، إلى جانب قادة آخرين بوحدة الطائرات المسيرة التابعة لـ«القسام»، وفقًا لوكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، براين نيلسون.

وبينما أشار نيلسون إلى «التركيز الجماعي، على تعطيل قدرة «حماس» على شن مزيد من الهجمات وإنتاج الطائرات المسيرة»، أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس، إدراج «القسام» وقوات النخبة التابعة لها، و«سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، على قائمة عقوبات الاتحاد المتعلقة بحقوق الإنسان، بزعم «مسؤوليتهم عن أعمال من العنف الجنسي والعنف ضد النساء خلال هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل».

ويصنف الاتحاد الأوروبي «حماس» و«الجهاد» منظمتين إرهابيتين، بحسب «رويترز» التي ذكرت أن «توفير الأموال بشكل مباشر أو غير مباشر للحركتين» بات محظورًا، كما تخضعان بموجب إدراجهما على لائحة العقوبات، لتجميد الأصول وحظر السفر إلى دول الاتحاد.

 

قتيل وإصابات وإحراق عشرات المنازل بهجوم للمستوطنين على قرى في رام الله ونابلس

أحرق مستوطنون، اليوم، عددًا من منازل المواطنين ومركباتهم في قرية المغيّر، شمال شرق رام الله، وذلك في هجوم على القرية بدأ أمس، وأسفر عن مقتل مواطن وإصابة عشرات آخرين، حسبما نقلت «وفا»، عن نائب رئيس مجلس القرية، مرزوق أبو نعيم.

كان أبو نعيم أوضح، أمس، أن ما لا يقل عن 1500 مستوطن بحماية جيش الاحتلال، يواصلون أعمال القتل والحرق ضد المواطنين في جميع أنحاء القرية، حيث أحرقوا أكثر من 40 منزلًا ومركبة، فيما أصيب ستة مواطنين اليوم بطلقات نارية، أحدهم بجروح حرجة في الرأس.

وأوضحت «وفا»، أن المستوطنين أضرموا النار في أحد المنازل في القرية، ما أدى إلى إحراقه بالكامل، كما أحرقوا مركبة إطفاء كانت متوجهة لإخماد النيران، فيما أصيب شاب بالرصاص الحي، وآخران بقنابل الغاز، أمس، إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر عين شمال غرب المدينة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن طواقمها نقلت طفلًا يبلغ من العمر 14 عامًا إلى المستشفى، جراء إصابته برصاص مستوطن، عند مدخل قريبة بيتين، شرقي رام الله، فيما نقلت «وفا»، أن مستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب منازل المواطنين القريبة من مدخل القرية، ما أدى إلى إصابة الطفل بالرصاص الحي في القدم.
وطالبت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز عبر منصة إكس أمس، بالسماح بنشر «وجود وقائي» في الأراضي الفلسطينية، مع تفويض صريح بمنع الهجمات ضد المدنيين، وذلك في أعقاب هجوم المستوطنين، مؤكدة أن «الجيش الإسرائيلي أثبت عدم رغبته، أو عدم قدرته، على منع الهجمات ضد المدنيين في الأراضي الفلسطينية».

وفي بلدة بيت فوريك، شرقي نابلس، أصيب شاب بالرصاص الحي، وآخرون بالاختناق، اليوم، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة، بعد محاولة المستوطنين مهاجمة المنازل الواقعة على أطرافها، حسبما قالت «وفا»، كما هاجم مستوطنون، اليوم، قرية الساوية وبلدة قصرة جنوب المدينة.

وفي وقت سابق، أصيب عدد من المواطنين برصاص الاحتلال، فيما تعرضت عشرات المنازل للحرق، خلال هجوم مستوطنين على قرية دوما جنوب نابلس، بحسب ما قال رئيس مجلس القرية، سليمان دوابشة لـ«وفا»، مضيفًا أن مواجهات اندلعت في البلدة، أصيب خلالها عدد من المواطنين بالرصاص الحي، فيما يتصدون للهجوم.

واعتقلت قوات الاحتلال اليوم، من بلدة إذنا في غرب مدينة الخليل، نحو 20 عاملًا من غزة، بعدما اقتحمت قوات الاحتلال قاعة تأويهم، وهم من بين الآلاف من العمال والمرضى من القطاع،  الذين علقوا في محافظات الضفة الغربية، عقب بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في السابع من أكتوبر الماضي، وتعرض عدد كبير منهم للاعتقال والتنكيل من قبل قوات الاحتلال، فيما تمكن عدد من العالقين من العودة إلى القطاع.

وفي مدينة يافا، بالداخل الفلسطيني المحتل، قالت «وفا»، اليوم، إن شرطيًا إسرائيليًا بزي مدني، أطلق الرصاص على فلسطيني في الخمسينيات يدعى يعقوب طوخي، ما أدى إلى مقتله، وذكرت أن 12 شابًا فلسطينيًا قتلوا برصاص الشرطة الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر الماضي.

النرويج تعلن استعدادها للاعتراف بدولة فلسطينية

قال رئيس وزراء النرويج، جوناس جار ستور، أمس، إن بلاده مستعدة للاعتراف لدولة فلسطينية، فيما جدد رئيسا وزراء أيرلندا وإسبانيا، سيمون هاريس وبيدرو سانشيز، دعمهما «الالتزام باعتبار فلسطين دولة، عندما تكون الظروف مناسبة».

ورحب ستور بالمقترح الإسباني، بعدما تبنى البرلمان النرويجي اقتراحًا في نوفمبر قدمته الأحزاب الحاكمة، يطالب الحكومة بالاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة.

ويقود رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، جهودًا للاعتراف بدولة فلسطينية، حيث عقد الجمعة في أوسلو ودبلن، مؤتمرين صحفيين مشتركين، مع نظيريه النرويجي والأيرلندي، في إطار جولة للتطرق إلى «ضرورة التوجه نحو الاعتراف بفلسطين» وبطريقة يكون لها «أكبر تأثير إيجابي في عملية السلام».

كان البرلمان الإيرلندي، صادق، في ديسمبر الماضي، على مذكرة غير ملزمة تطالب الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطين على أساس حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، فيما لم تتعهد الحكومة الإيرلندية بالاستجابة لطلب البرلمان، لكنها تؤيد مبدأ التوصل إلى حل سلمي يقوم على أساس وجود دولتين.

وإلى جانب الدول الأوروبية، ألمحت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، إلى أن بلادها قد تعترف بالدولة الفلسطينية، سعيًا نحو السلام. وقالت الثلاثاء، إن حل الدولتين هو «الأمل الوحيد في كسر دائرة العنف التي لا نهاية لها، وسيهمش حركة حماس»، مشيرة إلى أن رفض حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الانخراط في مسألة الدولة الفلسطينية، تسبب في إحباط واسع النطاق.

كانت إسرائيل انتقدت في نهاية مارس الماضي، العمل من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وشككت في ملاءمة مثل هذه الخطوة عقب هجوم السابع من أكتوبر الماضي، وذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، ليور حيات، الذي زعم أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية «سيبعث برسالة إلى حماس أن الهجمات على الإسرائيليين ستقابل بلفتات سياسية للفلسطينيين».

وفشل أعضاء مجلس الأمن الدولي، الخميس الماضي، في التوصل إلى توافق بشأن مسعى الفلسطينيين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بحسب ما أعلنت رئيسة المجلس، فانيسا فرازير، وذلك بعد تحريك طلب العضوية في رسالة فلسطينية إلى مجلس الأمن، بعدما كان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، طلب في 2011، «انضمام دولة فلسطين إلى الأمم المتحدة»، لكن الفلسطينيين نالوا وضع «دولة مراقبة غير عضو» في نهاية العام التالي.

 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن