تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ناجون من مقتلة «النُصيرات» يستعيدون 45 دقيقة من مشاهد «يوم الحشر»

ناجون من مقتلة «النُصيرات» يستعيدون 45 دقيقة من مشاهد «يوم الحشر»
  • استمرت سيارات الإسعاف، حتى مساء أمس، في إجلاء المصابين والقتلى من موقع العملية الإسرائيلية في مخيم النصيرات، حسبما أفاد مراسل «مدى مصر» في قطاع غزة، والذي جمع شهادات من الناجين الذي نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى، وحكوا فيها ما رأوه خلال «مقتلة تحرير الأسرى».
  • كتائب القسّام أعلنت أن ثلاثة أسرى لديها، أحدهم يحمل الجنسية اﻷمريكية، قُتلوا، خلال العملية.
  • «الجهاد الإسلامي الفلسطينية»: الهجوم لن يؤثر على اتفاق تبادل اﻷسرى والمقاومة تتمسك بشرط وقف دائم لإطلاق النار.
  • جانتس ووزراء حزبه يقاطعون جلسة الحكومة، اليوم، في خطوة جديدة قبل إعلان استقالة محتملة. 
  • قوات الاحتلال تعتقل 22 مواطنًا من مدن الضّفة الغربية، بينهم سيدة من جنين، وطفل، وأسرى سابقين.
  • في جنوب لبنان قُتل شخصان في غارة إسرائيلية استهدفت مقهى في محطة وقود.. وحزب الله يرد بإطلاق صواريخ على مركز قيادة عسكري في شمال إسرائيل.

 

ناجون من «النُصيرات»: هكذا وقعت المقتلة في 45 دقيقة

استمرت سيارات الإسعاف، حتى مساء أمس، في إجلاء المصابين والقتلى من موقع العملية التي نفّذها الجيش الإسرائيلي وسط مخيم النصيرات، حسبما أفاد مراسل «مدى مصر» في قطاع غزة، واصفًا المشهد في مستشفى شهداء الأقصى بـ«المروع»، خصوصًا في ظل ما خلفته العملية من جثث أطفال بدون رؤوس وصلت المستشفى مع أشلاء آدمية، بينما دُمرت بالكامل منطقة «بلوك 5» في المخيم، التي شهدت العملية التي استهدفت تحرير أربعة أسرى.

بدأ الهجوم قرب الحادية عشر والنصف صباح أمس، حسبما نقل مراسل «مدى مصر» عن الناجين من المقتلة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم منزلين في وسط المخيم كان الأسرى فيهما، ضم أحدهما الفتاة، وكان الرجال الثلاثة الآخرين في منزل مجاور.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين جراء العملية الإسرائيلية في مخيم النصيرات، أمس، إلى 274 قتيلًا و 698 مصابًا بينهم حالات حرجة.

كان الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس، نجاح عملية تحرير أربعة أسرى، فتاة وثلاثة رجال، فيما قُتل ضابط كبير في وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة الاحتلال والمعروفة باسم «اليمام»، كما شارك في العملية وحدات من جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، وقوات من الجيش الإسرائيلي، وذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، أن أفراد المقاومة الذين كانوا برفقة الأسرى قتلوا في الاشتباكات.

وأخلى الاحتلال قواته وأسراه وسط قصف متواصل على منازل الأهالي وخيام النازحين، عَبر الطائرات المقاتلة والمروحية والمُسيرة، كما شاركت المدفعية والزوارق البحرية في القصف، وكشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العملية، حتى الإجلاء بواسطة مروحية عند شاطىء بحر غزة، استغرقت نحو 45 دقيقة.

علاء الغندور، نزح ست مرات منذ بدء العدوان، تنقل خلالها على مدن القطاع قبل أن يستقر في خيمة مع أسرته في مخيم النصيرات، ليكون شاهدًا على «مقتلة تحرير الأسرى».

وصل الغندور، مساء أمس، إلى مستشفى شهداء الأقصى مصابًا بطلقات نارية من سيارة كان يستقلها أربعة أشخاص بزي مدني، يقول إنهم تابعين للقوات الخاصة الإسرائيلية التي اقتحمت سوق النصيرات وأطلقت الرصاص بشكل عشوائي على المدنيين، بينما كانت الطائرات المروحية والمسيرة تطلق الرصاص والصواريخ في محيط المنطقة.

يصف الغندور حاله هو ومن نجا من العدوان الإسرائيلي حتى الآن بأنهم: «شهداء مع وقف التنفيذ»، من شدة الأهوال التي عايشوها، وكان آخرها مقتلة الأمس.

بعد إصابته، ركض الغندور وآخرين للفرار من المكان، «الحريم ما لحقتش تغطي حالها وتحط طرحة على راسها، من الخوف جرينا على جثث الشهداء والمصابين»، لم يكن هناك وقت حتى لإجلاء المصابين، «الناس وهي بتهرب لما كان بيقع حد من ذويهم، سواء مصاب أو قتيل، كانوا بيودعوه في الحال، بيقولوا الله يسهل عليك، ويكملوا طريقهم في الهرب»، يتذكر الغندور.

نُقل العدد الكبير من القتلى والمصابين الذين سقطوا في النصيرات أمس إلى مستشفى شهداء الأقصى الذي كان أعلن، الخميس الماضي، أنه يعمل على مولد كهربائي واحد، وأنه فيه ثلاثة أضعاف سعته الأساسية، ما دفع إدارته إلى نقل 70 مصابًا من مصابي النصيرات إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بحسب مصدر طبي في إدارة «ناصر» تحدث لـ«مدى مصر».

 من بين من نقلوا من «شهداء الأقصى» إلى مستشفى ناصر، مصطفى الحواجرة، الذي أصيب وأسرته أثناء محاولتهم الخروج من منزلهم للهروب إلى مكان آمن، يقول لـ«مدى مصر»: «في دقيقة واحدة كل النصيرات طبت (اشتعلت)». عقب إصابته وصل إلى مستشفى العودة في النصيرات مشيًا، ثم نقلته الإسعاف إلى «شهداء الأقصى»، ومنها إلى «ناصر».

في مستشفى ناصر أيضًا يرقد خالد، الذي انتُشل من أسفل ركام منزله في شارع المقبرة، الذي يبعد نحو 500 متر عن المنطقة التي شهدت العملية الإسرائيلية. قبل أن يفقد الوعي نتيجة إصابته أثناء وقوفه على باب منزله، يتذكر أنه سمع بعض الأهالي يقولون: «فيه قوات خاصة وكواد كابتر يتضرب رصاص»، وفجأة، ومع بدء قصف الطائرات والمدفعية «قامت القيامة، الناس كانت زي يوم الحشر. مش عارفين لوين نروح ووين نيجي»، بحسب تعبيره.

خلال شهادة كل منهم التي رووها بشكل منفصل لـ«مدى مصر»، اتفق المصابون الذين نجوا من المقتلة على اقتحام قوات خاصة لسوق النصيرات في البداية، وأنهم كانوا يرتدون ملابس مدنية.

عقب الهجوم كتبت مقررة الأمم المتحدة الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، عبر حسابها على منصة X أن الاحتلال وصل إلى المنطقة «غدرًا» عبر الاختباء في شاحنة مساعدات، وهو ما وصفته بأنه استخدام للعمل الإنساني في العمليات العسكرية.

«تايمز أوف إسرائيل» نقلت عن قناة الشرق السعودية، أن القوة الخاصة الإسرائيلية وصلت إلى النُصيرات من ناحية الرصيف الأمريكي المقام على البحر المتوسط، الواقع عند نهاية ممر نتساريم، بواسطة سيارة بيضاء تحمل أغراضًا منزلية، حيث زعموا أنهم نازحون من رفح، وكان من بينهم نساء يرتدين ملابس فلسطينية.

ونشر المركز الفلسطيني للإعلام صورة لسيارة تطابق ما ذكره شهود العيان لـ«الشرق»، باعتبارها التي استخدمت في تسلل الجيش الإسرائيلي إلى المخيم.

وأضاف شهود العيان لـ«الشرق» إن قوة إسرائيلية خاصة أخرى وصلت إلى النُصيرات عبر شاحنة مساعدات.

جيش الاحتلال من جهته، نفى دخول القوات الخاصة إلى النصيرات «عبر أي سيارة أو شاحنة مساعدات»، حسبما أعلن متحدثه، أفيخاي أدرعي، نافيًا أيضًا استخدام «الرصيف الأمريكي العائم بأي شكل من الأشكال خلال العملية».

كان المحرر العسكري لموقع تايمز أوف إسرائيل، إيمانويل فابيان، نشر فيديو قال إنه لعملية إجلاء أحد الأسرى عبر طائرة مروحية، أقلعت من على بعد أمتار من الرصيف الأمريكي العائم، المفترض اقتصار استخدامه على استقبال المساعدات الواصلة من قبرص بحرًا.

أما شبكة سي إن إن الأمريكية، وموقع أكسيوس الإخباري، فنقلا عن مسؤولين أمريكيين أن «الخلية الأمريكية» الموجودة في إسرائيل منذ السابع من أكتوبر الماضي، شاركت في عملية النصيرات معلوماتيًا، لافتين إلى أن مهمتها هي مساعدة إسرائيل في جمع المعلومات حول الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية. 

كذلك نقلت نيويورك تايمز اﻷمريكية عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن الفريق اﻷمريكي في إسرائيل ساعد بشكل مباشر وفعّال في العملية بمعلومات استخباراتية وغيرها من أنواع الدعم اللوجستي، فيما أضاف مسؤول إسرائيلي إن أمريكا وبريطانيا أمدتا إسرائيل بمعلومات جُمعت من أنظمة المراقبة الجوية، لم تكن إسرائيل لتقدر على جمعها بنفسها.

«القسّام»: القوات الإسرائيلية قتلت 3 أسرى خلال عملية «النُصيرات» أحدهم أمريكي

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، أن ثلاثة أسرى لديها، أحدهم يحمل الجنسية اﻷمريكية، قُتلوا، خلال العملية الإسرائيلية في مخيم النصيرات أمس، والتي انتهت بتحرير أربعة أسرى إسرائيليين.

كان الناطق العسكري لـ«القسّام»، أبو عبيدة، وصف العملية، أمس، بأنها «جريمة حرب مركبة وأول من تضرر بها هم أسراه»، مؤكدًا مقتل بعض الأسرى الآخرين أثناء العملية دون ذكر عددهم، منوهًا أن العملية «ستشكل خطرًا كبيرًا على أسرى العدو، وسيكون لها أثر سلبي على ظروفهم وحياتهم».

وعرضت «القسّام»، اليوم، فيديو لآثار العملية الإسرائيلية وما أسفرت عنه من مقتل عشرات الفلسطينيين وتدمير عدد من المباني.

وقالت الكتائب موجهة حديثها للمواطنين الإسرائيليين «بعد المجزرة التي ارتكبها جيشكم لتحرير أربعة أسرى أمس، نعلمكم أنه مقابل هؤلاء قتل جيشكم ثلاثة أسرى في المخيم ذاته، أحدهم يحمل الجنسية الأمريكية» وأضافت «القسّام»: «حكومتكم تقتل عددًا من أسراكم لإنقاذ أسرى آخرين».

من جانبه، وصف عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، عزت الرشق، العملية الإسرائيلية بـ«الفشل الاستراتيجي»، كونها جاءت بعد ثمانية أشهر من الحرب، التي وصفها بأنها «كر وفر» مؤكدًا أن المقاومة لا تزال في «قلب المعركة وفي جعبتها الكثير».

وأضاف عبر تصريحات نشرتها قناة حماس، على تيليجرام، أمس، أن «القسّام» تزيد «غلتها من أسرى العدو» مثل ما جرى في العملية النوعية في جباليا الشهر الماضي.

«الجهاد الإسلامي»: العدو يبالغ في وصف عملية النصيرات.. ولن تؤثر على اتفاق التبادل

قال نائب أمين حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، محمد الهندي، أمس، إن الهجوم الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، لن يؤثر على اتفاق تبادل اﻷسرى والرهائن ووقف إطلاق النار، ما بين إسرائيل والفلسطينيين، لأن المقاومة تتمسك بشروطها، حسبما نقلت وكالة رويترز عن تلفزيون الأقصى.

وأضاف الهندي أن عملية النصيرات «موضعية، والعدو يبالغ في وصفها … وستتبدد آثارها سريعا أمام الفشل المستمر منذ ثمانية شهور».

كان وفد من الجهاد الإسلامي زار القاهرة، الأربعاء، بناء على دعوة مصرية ضمن محاولات الوسطاء التوصل إلى صيغة مقترح توافق عليه إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وذلك بناء على الخطة المقترحة لوقف الحرب وتبادل الأسرى والرهائن في قطاع غزة، التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي جو بايدن، الجمعة الماضي، دون تأكيد من إسرائيل على رغبتها في انهاء الحرب.

وكانت حركة حماس أعلنت من جانبها إبلاغ الوسطاء بإجماع الفصائل الفلسطينية على عدم الموافقة على اتفاق «لا يضمن وقف إطلاق النَّار الدَّائم والانسحاب الشَّامل من قطاع غزة، وإنجاز صفقة تبادل جادة وحقيقية.

جانتس يؤجل «مؤتمر الاستقالة» بعد عملية تحرير الأسرى

يعقد رئيس «تحالف الوحدة الوطنية»، بيني جانتس، مؤتمرًا صحفيًا، مساء اليوم، بعد إلغاء مؤتمر صحفي كان مقررًا عقده مساء أمس، وكان من المتوقع أن يعلن فيه خروج حزبه من الحكومة، وهو المؤتمر الذي لم يتم بعدما أعلن الجيش تحرير أربعة أسرى في مخيم النصيرات.

وقاطع جانتس وبقية وزراء حزبه جلسة الحكومة العادية، اليوم، دون تفسير، لكن مقرَّبين منه أشاروا إلى أن هذه الخطوة تشير إلى أنه قرر الاستقالة من الحكومة، وأنه سيعلن هذا مساء اليوم.

وطالب جانتس، في خطاب ألقاه، في 18 مايو الماضي، رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بتقديم رؤية واضحة لحكم غزة بعد الحرب، مهددًا بسحب حزب الوحدة الوطنية من الحكومة «إذا فشل نتنياهو في القيام بذلك بحلول الثامن من يونيو».

وبحسب «تايمز أوف إسرائيل» لا يزال حزب جانتس يعتزم الانسحاب من الائتلاف الحكومي بسبب فشل نتنياهو في معالجة مخاوف ما بعد الحرب.

وبينما ناشد نتنياهو جانتس، أمس، عدم المغادرة قائلًا إن هذا هو «وقت الوحدة وليس الانقسام»، رد جانتس قائلًا إنه «إلى جانب الفرحة المبررة بالإنجاز، يجب أن نتذكر أن جميع التحديات التي تواجهها إسرائيل ظلت كما هي. لذلك، أقول لرئيس الوزراء والقيادة بأكملها، يجب علينا أن نفكر بمسؤولية في الطريقة الأفضل والممكنة للاستمرار».

ولن يؤدي خروج حزب جانتس، الذي انضم إلى الحكومة بعد أيام من السابع من أكتوبر، إلى إسقاط الحكومة التي تشغل 64 مقعدًا من أصل 120 مقعدًا في الكنيست، ما يعطيها الأغلبية في تشكيل الحكومة.

الاحتلال يعتقل 22 مواطنًا من مدن الضفة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الأمس، 22 مواطنا من الضّفة الغربية، بينهم سيدة من جنين، وطفل، وأسرى سابقين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وبينما اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة الخليل، فجر اليوم، واعتقلت الأشقاء الثلاثة، عبدالله ولؤي ويزن، أبناء الأسير في سجون الاحتلال، عماد نيروخ، أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، في بيان مشترك، أن عمليات الاعتقال جرت محافظات الخليل، طولكرم، رام الله، قلقيلية، وأريحا، وإن تركزت في محافظة جنين.

واقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، قرى في رام الله، ونصبت حاجزًا عسكريًا وسيرت آلياتها العسكرية في الشوارع، فيما اقتحمت كذلك المنطقة الشرقية من نابلس، ومخيم بلاطة، ونشرت القناصة فوق أسطح المنازل، بينما دارت مواجهات تخللها إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام، حسبما نقلت «وفا» عن مصادر أمنية ومحلية.

مقتل شخصين في غارة إسرائيلية جنوب لبنان .. وحزب الله يعلن عن «فَلَق 2»

 قُتل شخصان، أمس، في غارة إسرائيلية استهدفت مقهى في محطة وقود على مشارف بلدة عيترون في جنوب لبنان، بصاروخين موجهين أسفرا عن أضرار جسيمة في المتجر والمحطة والمنطقة المحيطة، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان. 

الجيش الإسرائيلي من جانبه، قال إن جنوده رصدوا أحد أفراد حزب الله في المنطقة، وبعدها بقليل هاجمته طائرة إسرائيلية.

من جهته، أعلن الحزب، أمس، أن مقاتليه ردوا بإطلاق صواريخ على موقع مالكية في شمال إسرائيل، ثم رشقة من صواريخ «فَلَق 2» على مركز قيادة عسكري في شمال إسرائيل.

ونقلت «رويترز» عن مصدر أمني لم توضح جنسيته أن هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها حزب الله هذا النوع من الصواريخ، بعد اعتماده في عشرات الهجمات السابقة على الصاروخ «فلق 1».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن