تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مُحدّث: النيابة تتهم «مصور التحرير» بـ«الانتماء لجماعة محظورة».. وتقرر استمرار حبسه لحين ورود تحريات الأمن الوطني

مُحدّث: النيابة تتهم «مصور التحرير» بـ«الانتماء لجماعة محظورة».. وتقرر استمرار حبسه لحين ورود تحريات الأمن الوطني

قالت دعاء مصطفى، المحامية بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، إن نيابة التجمع الخامس وجهت لأحمد رمضان- المصور الصحفي في جريدة التحرير- تهمة وحيدة، وهي "الانتماء لجماعة أُنشئت بالمخالفة للقانون"، وذلك في المحضر رقم 5346 إداري القاهرة الجديدة لسنة 2015 الذي تحرر ضده أمس، بناء على اتهام أماني الأخرس- مصورة الفيديو بجريدة اليوم السابع، وأمرت النيابة باستمرار حبس رمضان لحين ورود تحريات الأمن الوطني، وعرضه عليها غدًا.

كانت دعاء قد حضرت التحقيق مع رمضان هي والممثل القانوني لجريدة "التحرير"، وخالد البلشي- عضو مجلس نقابة الصحفيين، ممثلًا عن النقابة- يحضرون الآن مع رمضان أمام النيابة، فضلًا عن العديد من زملائه والمتضامنين معه.

وخلال اتصال تليفوني مع «مدى مصر» قبل بدء التحقيق قالت دعاء إنه تم إبلاغهم، بصورة غير رسمية، بعدم احتواء مذكرة التحريات على تهمة "الانتماء لجماعة محظورة"، واحتوائها فقط على تهمة "انتحال صفة صحفي". غير أنه بعد بدء التحقيقات فوجئت بأن التهمة الموجهة لرمضان هي انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة "المُنشأة على خلاف القانون".. كما لم يتم اتهامه بانتحال صفة صحفي.

كان خالد البلشي، أمين لجنة الحريات في نقابة الصحفيين، قد قال إنهم قاموا بإحضار العديد من اﻷدلة لنفي تهمة انتحال صفة مصور صحفي التي تم توجيهها لرمضان.

خطاب نقابة الصحفيين للنائب العام
خطاب نقابة الصحفيين للنائب العام

كان نقيب الصحفيين يحيى قلاش قد صرح لجريدة "التحرير" أمس، بأن شعبة المصورين تواصلت معه منذ وقوع الأزمة وتم الاتفاق فيما بينهما على أن تتدخل النقابة كضامن في القضية مقابل إخلاء سبيل رمضان.

ونقلت "التحرير" عن قلاش قوله إن صحفية "اليوم السابع" أماني الأخرس، "قامت بإلصاق التهمة إلى زميلها أحمد رمضان، وادعت أنه ينتمي لجماعة الإخوان، وأعلنت ذلك أمام الجميع وتعاملت الداخلية مع البلاغ الشفهي على أنه رسمي ويجب التحقيق فيه"، موضحًا أنها ليست عضوة بالنقابة، وكانت تقدمت إلى لجنة القيد وتم تأجيل قيدها.

كان رمضان قد تم القبض عليه أمس، الأحد، داخل القاعة التي شهدت جلسة قضية "التخابر" المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي؛ حيث كان يقوم بتصوير وقائع الجلسة بتكليف من جريدة "التحرير".

وطبقًا لما يرويه المصور الصحفي عمرو دياب، أحد زملاء رمضان، فإن الضابط المسؤول عن تأمين مقر الجلسة لم يكن موجودًا في القاعة، وكان في غرفة مكيفة هربًا من حرارة الجو، وحين حضر إلى داخل القاعة قامت مصورة الفيديو أماني الأخرس، والتي تعمل في جريدة "اليوم السابع"، بإبلاغه أن رمضان كان يعمل لدى جريدتها، غير أنهم قاموا بفصله؛ لأن "لديه ميول إخوانية"- بحسب دياب. وفي أعقاب ذلك توجه الضابط إلى رمضان وسأله عن أوراق الهوية وتصريح التصوير الذي يعمل طبقًا له، ثم قام بإلقاء القبض عليه ليختفي رمضان بعدها لساعات قبل أن يظهر ليلًا في قسم ثانِ التجمع الخامس، ليتقرر عرضه على النيابة صباح اليوم. من جانبها قالت دعاء مصطفى إن رمضان قضى ليلته في مقر "الأمن الوطني" وتم سؤاله فيها عن انتمائه لجماعة الإخوان من عدمه، وعن سبب ادعاء "الأخرس" في حقه.

وفي سياق متصل، يجري عدد من المصورين الصحفيين اﻵن ترتيبات لوقفة احتجاجية للمصورين على سلم نقابة الصحفيين مساء اليوم، في حال عدم اﻹفراج عن رمضان اليوم.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن