عمال «مياه القاهرة» يعلقون وقفاتهم الاحتجاجية حتى نهاية ديسمبر
في النشرة اليوم:
- عمال «مياه القاهرة» يعلقون وقفاتهم الاحتجاجية حتى نهاية ديسمبر
- النيابة تحبس المتهمين في مدرسة «سيدز».. وتحقيق مستقل في تعريض الأطفال للخطر
- إدراج محمد الباقر على «قوائم الإرهاب» لـ5 سنوات إضافية
- «ميرسك» تعود للعبور من قناة السويس وتوقع شراكة استراتيجية مع الهيئة
- مجددًا.. «الصحة»: لا توجد متحورات ولا فيروسات جديدة
- ترامب يوقع أمرا تنفيذيًا لبدء تصنيف بعض فروع «الإخوان» كـ«منظمات إرهابية»
- الولايات المتحدة تجري محادثات سلام سرية بين روسيا وأوكرانيا في أبو ظبي
عمال «مياه القاهرة» يعلقون وقفاتهم الاحتجاجية حتى نهاية ديسمبر
أحمد عشماوي
علَّق عمال وموظفو شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة القاهرة، اليوم، وقفاتهم الاحتجاجية، في جميع فروع الشركة بالمحافظة، حتى نهاية الشهر المقبل، وذلك لمنح الإدارة وقتًا كافيًا لتنفيذ مطالبهم، وفي مقدمتها صرف العلاوات المتأخرة منذ عام 2016، ومراعاة التدرج الوظيفي في تطبيق الحد الأدنى للأجور، وتثبيت العمالة المؤقتة، حسبما قالت ستة مصادر من العاملين في فروع مختلفة لـ«مدى مصر».
كانت فروع الزيتون والعاشر وحلوان أعلنت، أمس، تعليق الوقفات الاحتجاجية، بناءً على مساعي رئيس «مياه القاهرة الكبرى» لتحقيق مطالبهم، مطالبين إدارة الشركة بـ«الإعلان عن جدول زمني» لتحقيقها، عقب يوم واحد من إنهاء بعض المحصلين مشاركتهم في الوقفات، بعدما استجابت الشركة لمطلبهم بإقرار حافز تميز بقيمة ألف جنيه كحد أدنى، مع عدم احتسابه ضمن الحد الأدنى للأجور.
كانت وقفات العمال والموظفين في «مياه القاهرة» بدأت منتصف الشهر الجاري، في معظم فروع المحافظة، فيما نظم العاملون في عدد من المحافظات وقفات تضامنية مع زملائهم في القاهرة، رافعين المطالب نفسها، وكان أبرزها في «مياه الجيزة»، والتي استمرت يومين، وشهدت «مياه الشرقية» بالزقازيق وقفة احتجاجية لعمال التحصيل، وأخرى للموظفين في «مياه بني سويف» بمركز ببا، ووقفة للموظفين في«مياه المنيا»، بالمحطة الجديدة فرع بني مزار، وسبق الوقفات إضراب تباطؤي بدأه عمال التحصيل في حلوان، بامتناعهم عن التحصيل مطلع الشهر الجاري، فيما صعد المحتجون من مطالبهم مطلع الأسبوع الجاري، مطالبين النائب العام والرقابة الإدارية بالتحقيق في ما وصفوه بـ«وقائع فساد مالية» في الشركة، مفضلين عدم ذكر تفاصيل تلك الوقائع في الوقت الراهن، على حد قول مصادر من العاملين المحتجين لـ«مدى مصر».
وضمن محاولات الحفاظ على حقوق عاملين آخرين، يعقد مجلس نقابة الصحفيين، غدًا، اجتماعًا لحسم أزمة اعتصام صحفيّي «البوابة نيوز»، بعد انتهاء مهلة الـ24 ساعة الممنوحة للإدارة لتنفيذ مطالبهم، فيما أكدت رئيسة التحرير أن المؤسسة لا تملك سوى خيار التصفية وسط خسائر مالية كبيرة. ويتواصل الاعتصام لليوم التاسع احتجاجًا على تدنّي الأجور وسوء أوضاع العمل. المزيد في خبرنا المنشور قبل قليل هنا.
«هوس بالجنس مع الأطفال»، كان هذا الدافع وراء إقدام المتهمين بالاعتداء على أطفال في مدرسة «سيدز» الدولية، بحسب بيان من النيابة العامة، أمس، نقلته عنها «الأهرام»، أشارت فيه إلى دأب المتهمين على استدراج تلاميذ بمرحلة رياض الأطفال لأكثر من عام.
بيان النيابة أشار إلى تلقيها بلاغًا بتعرض الأطفال الخمسة لوقائع خطف مقترنة بهتك عرض من قِبَل أربعة متهمين من العاملين بالمدرسة، داخل أروقتها، وأنها أمرت بحبسهم احتياطيًا، في حين أفردت تحقيقًا مستقلًا عن وقائع تعريض الأطفال للخطر.
بحسب النيابة، أجمع الأطفال على استدراجهم من قبل المتهمين لمكان بالمدرسة ولا تكشفه آلات المراقبة وبمنأى عن الإشراف، وهددوهم باستخدام سكين، ما منعهم من إبلاغ ذويهم، الذين أصروا أمام النيابة على استكمال الإجراءات، والتي أكدت من جانبها على حجب بيانات المجني عليهم عن التداول.
وتعرَّف الأطفال على ثلاثة من المتهمين، الذين اعترف اثنان منهم تفصيليًا بالوقائع، قبل أن تضبط النيابة خلال معاينة المكان المشار إليه السكين المستخدم في التهديد وبعض الآثار المادية التي يشتبه أن تكون قد تخلفت عن بعض الوقائع محل التحقيق، فيما احتوى هاتفي اثنين من المتهمين على ما قالت النيابة إنه أدلة رقمية تؤكد شغفهم بمثل تلك الانحرافات الجنسية.
كان وزير التعليم، أمر بوضع المدرسة تحت الإشراف المالي والإداري، مع إحالة المسؤولين الثابت تورطهم في التستر أو الإهمال الجسيم في حماية الطلاب إلى الشؤون القانونية، قبل أن يصدر، قبل يومين، كتابًا دوريًا يلزم المدارس الخاصة والدولية، بإجراءات لتعزيز أمن وسلامة الطلاب، مع مهلة أسبوعين لاعتماد جميع العاملين بالمدارس من الإدارات التعليمية، واعتماد جميع عقود العاملين الأجانب، وتصاريح العمل الخاصة بهم. وجاء ذلك بعدما قررت «التعليم» السبت الماضي، وضع مدرسة «سيدز» الدولية تحت الإشراف المالي والإداري، وإدارتها بالكامل من قبل الوزارة.
فوجئ المحامي الحقوقي محمد الباقر بتجديد إدراجه على قوائم الإرهاب لمدة خمس سنوات، وذلك في اليوم الأخير قبل انتهاء فترة الإدراج السابقة، ورغم صدور عفو رئاسي بحقه في يوليو 2023، حسبما أعلن اليوم على فيسبوك.
الباقر، الذي كان قد حُكم عليه في 2021 م بالسجن أربع سنوات، في تهمة «نشر أخبار كاذبة باستخدام أحد مواقع التواصل الاجتماعي» في القضية رقم 1228 لسنة 2021، أبدى اندهاشه من القرار، الذي يُبقيه تحت القيود المرتبطة بالإدراج، بما يشمل منع السفر، وتعطل استخراج جواز السفر، ووقف التعاملات البنكية، وصعوبة إتمام معاملات الشهر العقاري وتجديد التراخيص، واصفًا الوضع بأنه «حياة طبيعية مع إيقاف التنفيذ»، في ظل استمرار جميع القيود رغم العفو.
سبق وتحدثت النيابة العامة عن «توجه الدولة لمراجعة موقف المدرجين على تلك القوائم، تمهيدًا لرفع كل من يثبت توقف نشاطه الإرهابي» ما وافقت على إثره محكمة الجنايات، في نوفمبر الماضي، على طلب من النيابة برفع أسماء 716 شخصًا من قوائم الكيانات الإرهابية، بعدما أثبتت التحريات الأمنية توقف المذكورين عن «أنشطتهم غير المشروعة ضد الدولة ومؤسساتها».
يبدو أن قناة السويس تنتظر انفراجة وشيكة، بعد عامين ساخنين في البحر الأحمر، في ظل إعلان رئيس هيئتها، أسامة ربيع، اليوم، عودة ارتفاع مؤشرات الملاحة فيها، مع إعلان عدد من كبرى شركات الشحن، وعلى رأسها CMA CGM الفرنسية ومجموعة ميرسك الدنماركية، استئناف عبور سفنها عبر الممر الملاحي خلال الأسابيع المقبلة، وذلك في مؤتمر شهد توقيع شراكة استراتيجية جديدة بين هيئة القناة و«ميرسك».
ربيع، الذي قال إن إعلان العودة الكاملة للعبور من القناة في ديسمبر المقبل أتى بعد مباحثات مع«CMA CGM»، أكد أن الهيئة تعمل على تعديل جداول الإبحار مع باقي الخطوط، بالتوازي مع توسيع الخدمات البحرية وتطبيق سياسات تسعيرية مرنة، من بينها تخفيض 15% لرسوم عبور سفن الحاويات الأكبر من 130 ألف طن.
وقال ربيع إن القناة بدأت بالفعل في استعادة نشاطها، مشيرًا إلى ارتفاع إيرادات شهر نوفمبر بنحو 27% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مع توقعات بأن تصل إيرادات 2025 إلى نحو 4.2 مليار دولار إذا استمرت وتيرة التعافي الحالية. وأشار إلى أن القناة سجّلت خلال 2023 عبور أكثر من 1100 سفينة لـ«ميرسك»، بإجمالي إيرادات بلغ 733 مليون دولار.
وربطت كلًا من «ميرسك» و«الهيئة» هذا التطور بنتائج قمة السلام في شرم الشيخ، التي قالوا إنها ساهمت في تهدئة الأوضاع بالبحر الأحمر وباب المندب الذي توقفت فيه هجمات الحوثيين، بما شكل أساسًا لاستئناف الإبحار عبر الممر الملاحي، وانعكس على ارتفاع معدلات العبور خلال أكتوبر ونوفمبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما رأت «ميرسك» أن عودة سفنها ستدفع خطوطًا ملاحية أخرى لاتخاذ الخطوة نفسها.
كان العديد من شركات الشحن غيّر مسار سفنه بعيدًا عن باب المندب خلال العامين الماضيين، بعد اشتعال الأوضاع بالقرب من السواحل اليمنية وتصاعد هجمات الحوثيين التي شملت حظر الجماعة مرور السفن المتجهة إلى الموانئ الإسرائيلية واستهداف بعضها، إلى جانب هجمات طالت قطعًا بحرية أمريكية في المنطقة.
أعادت وزارة الصحة، اليوم، نشر تصريحات صوتية لمتحدثها، حسام عبد الغفار، عبر فيسبوك، يؤكد خلالها على عدم وجود أي فيروسات أو متحورات جديدة منتشرة في مصر حاليًا، وأن أكثر الفيروسات المنتشرة هي الإنفلونزا A ثم B، مؤكدًا أن نشاط الإنفلونزا هذا العام أكثر منه في العام السابق، وأن أعراضها في العموم هي أشد أعراض الفيروسات التنفسية.
سبق أن نفى عبد الغفار، قبل أيام، ما يشاع حول انتشار فيروس يدعى «ماربورغ» في البلاد، مؤكدًا أنه يأتي من سلالة خفافيش غير موجودة في مصر وينتقل بالمخالطة بين سوائل الجسم وليس عن طريق الهواء، وهي التصريحات التي أتت تزامنًا مع تصاعد حديث مستخدمي شبكات التواصل عن موجة إنفلونزا شديدة تشبه في أعراضها كورونا، وانتشار سلالة جديدة من الإنفلونزا في دول عدة، تُعرف بالنوع الفرعي K من فيروس H3N2، والتي كانت وراء ارتفاع ملحوظ في حالات الإصابة في كندا واليابان والمملكة المتحدة، حيث أظهرت البيانات أن أكثر من نصف العينات المصنفة تحت سلالة H3 تعود إلى هذا النوع الفرعي بحسب موقع إيه بي سي الأمريكي.
لا تنسوا متابعة تغطيتنا اللاحقة اليوم للانتخابات البرلمانية، التي بدأ التصويت في المرحلة الثانية منها أمس، والتي تضم 13 محافظة، بإجمالي 34 مليونًا و611 ألفًا و991 ناخبًا يحق لهم التصويت، موزعين على 73 دائرة انتخابية، بها 1316 مرشحًا يتنافسون على 141 مقعدًا فرديًا دون سباق على مقاعد القوائم، والتي تمثل نصف مقاعد المجلس القادم، بعدما حُسمت مُسبقًا لصالح قائمة واحدة تقدمها حزب مستقبل وطن وتضم باقي الأحزاب المنضوية تحت اسم «القائمة الوطنية من أجل مصر».
الرجوع إلى تغطية أمس هنا
وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، أمرًا تنفيذيًا يمهّد لتصنيف بعض فروع الجماعة كـ«منظمات إرهابية أجنبية»، مؤكدًا أن واشنطن «لن تتسامح مع من يُموِّل الإرهاب المُتشدد»، بحسب البيان الذي جاء فيه أن القرار يستهدف حماية الولايات المتحدة ومصالحها من «تهديدات إرهابية عابرة للحدود».
وبحسب نص الأمر التنفيذي، ترى الإدارة الأمريكية أن الجماعة، التي اعتبرتها مصر إرهابية في 2013، ومنذ تأسيسها في مصر عام 1928، تطورت إلى «شبكة عابرة للحدود» ترتبط فروعها في لبنان والأردن ومصر بأعمال عنف وعدم استقرار، مستشهدة بانخراط الجناح العسكري للجماعة في لبنان في الهجمات التي أعقبت السابع من أكتوبر 2023، إلى جانب «حماس» و«حزب الله». كما أشار الأمر إلى تصريحات قيادي في الإخوان بمصر، اعتبرتها واشنطن دعوة لاستهداف شركائها الإقليميين، وإلى «دعم مادي» قدمه قادة من الجماعة في الأردن لحركة حماس.
وبحسب البيان فإن سياسة واشنطن، التي سبق أن صنّفت، في 2018، مجموعات محسوبة على الإخوان من بينها «حسم» و«لواء الثورة» كمنظمات إرهابية، تتضمن التنسيق مع الحلفاء الإقليميين للحد من قدرات تلك الفروع وحرمانها من الموارد. فيما يُلزم القرار وزيري الخارجية والخزانة بتقديم تقرير خلال 30 يومًا حول فروع الإخوان المرشّحة للتصنيف، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات لاحقة خلال 45 يومًا. الخارجية الأمريكية ذكّرت بأن تقديم دعم مادي لمنظمة مصنفة إرهابية يُعد جريمة فيدرالية، ويواجه أعضاء تلك المنظمات الطرد من الولايات المتحدة.
وما زلنا مع الولايات المتحدة، حيث تسعى كييف لترتيب لقاء بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض هذا الأسبوع، على أمل دفع خطة سلام جديدة نحو خط النهاية بحسب كبير المفاوضين الأوكرانيين، رستم عمروف، وذلك بعد تقارير تحدثت عن مفاوضات غير مباشرة جرت بين مستشاري الرئيسين لتهيئة الأجواء لاجتماع مباشر، في حين لم يؤكد البيت الأبيض بعد انعقاد اللقاء.
ومع مواصلة الهجمات الروسية والأوكرانية، اشتمل الجهد الدبلوماسي لوقف الحرب على محادثات سرية تقودها أمريكا، في أبو ظبي، حسبما كشف موقع فاينانشال تايمز، مشيرًا إلى لقاء وزير الحرب الأمريكي، دان دريسكول، بوفد روسي، أمس، لمناقشة مقترح إدارة ترامب، على أن يجتمع اليوم برئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية.
كان مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون نظموا محادثات طارئة في جنيف، انتهت إلى صياغة خطة منقحة من 19 نقطة، ما زالت تعيقها خلافات جوهرية حول التنازلات الإقليمية والضمانات الأمنية حسبما نقل موقع تليجراف، اليوم. وبينما تحدث زيلينسكي عن «خطوات مهمة» تحققت، سارع الكرملين لرفض المقترح المدعوم أوروبيًا، والذي يستبعد أي تنازل عن الأراضي الأوكرانية أو منع انضمام كييف إلى الناتو.
«تشكيل القوة»، و«الفساد وتعارض المصالح»، هذه هي أبرز تحديات تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي تبنى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة، حسبما يرى السفير معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة سابقًا، في مقاله المنشور اليوم، والذي اعتبر فيه أن أسلوب ترامب هو العوار الأكبر المرتبط بتنفيذ ما يفترض أن يستهدفه القرار.
المزيد في قراءة خليل للقرار وسياقه، المنشورة هنا.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن