تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

موجة نزوح من بيت لاهيا | جنوب إفريقيا تطالب بتحقيق عاجل في «المقابر الجماعية».. ومصر تنفي علمها بخطط اجتياح رفح

موجة نزوح من بيت لاهيا | جنوب إفريقيا تطالب بتحقيق عاجل في «المقابر الجماعية».. ومصر تنفي علمها بخطط اجتياح رفح
Palestinians, who were displaced by Israel's military offensive on south Gaza, make their way as they attempt to return to their homes in north Gaza through an Israeli checkpoint, amid the ongoing conflict between Israel and Hamas, as seen from central Gaza Strip. REUTERS/Ramadan Abed

استمرار انتشال جثامين من مقبرة «مجمع ناصر» الجماعية.. وجنوب إفريقيا تطالب بتحقيق عاجل

انتشلت طواقم الدفاع المدني، أمس، 51 جثمانًا من المقبرة الجماعية التي عُثر عليها، قبل ستة أيام، في ساحة مجمع ناصر الطبي، بمدينة خان يونس، بعد انسحاب قوات الاحتلال منه، ليرتفع الإجمالي إلى 324 جثمانًا استُخرجت من المقبرة، حسبما أعلنت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، في بيان اطلع عليه «مدى مصر».

وجرى التعرف على هوية 30 جثة من الـ51، بحسب بيان «الدفاع المدني»، ليُضافوا إلى 42 جثمانًا آخرين، سبق وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي التعرف على هوية أصحابها، خلال الأيام الماضية، فيما أضاف بيان «الدفاع المدني» أن تسعة جثامين أخرى عثر عليها في أماكن مختلفة في المدينة. 

وبعد مطالبة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بتحقيق دولي في المقابر الجماعية التي عثر عليها في مجمع الشفاء ومجمع ناصر، دعت جنوب إفريقيا، في بيان، صدر عن وزارة العلاقات الدولية والتعاون، اليوم، لبدء تحقيق عاجل بشأن المقابر الجماعية التي اكتشفت في بعض المناطق بقطاع غزة بعد انسحاب جيش الاحتلال منهما.

وقالت الوزارة الجنوب إفريقية، إن إسرائيل تواصل تجاهل أحكام محكمة العدل الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، وسط القصف المتواصل على قطاع غزة.

كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، قال في مؤتمر صحفي، الاثنين، إن الولايات المتحدة ستضغط على إسرائيل لمعرفة المزيد من التفاصيل عن المقابر الجماعية المكتشفة مؤخرًا في خان يونس، حسبما ذكرت مجلة نيوزويك الأمريكية.

موجة نزوح من بيت لاهيا.. وعلامات جديدة على استعداد الاحتلال لاجتياح رفح

شهدت مدينة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، اليوم، موجة نزوح جديد لمئات العائلات باتجاه مدينة غزة، ومخيمي جباليا والشاطئ، جراء غارات عنيفة ومتتالية شنتها قوات الاحتلال على المدينة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

جاء تلك الغارات، بعد يوم، من أمر جيش الاحتلال لسكان بيت لاهيا بمغادرتها، لـ«تواجدهم في منطقة قتال خطيرة» مؤكدًا أنه «سيتعامل فيها بقوة شديدة»، ضد البنى التحتية للمقاومة وعناصرها.

 لم تقتصر الغارات الإسرائيلية على بيت لاهيا والمناطق المجاورة لها في شمالي القطاع، بحسب «وفا»، وإنما طالت كذلك منازل المواطنين في شرق مدينة رفح، جنوبي القطاع، وتجمعًا للمواطنين ومركبة في مخيم النصيرات ومدينة دير البلح، في وسطه، أسفر مجملها عن مقتل سبعة مواطنين، وإصابة عدد آخر.

من جانبها أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، أن قصف الاحتلال على القطاع خلال الـ24 ساعة الأخيرة، أسفر عن مقتل 79 مواطنًا، وإصابة 89 آخرين، ما رفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته، في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 34 ألفًا و262 قتيلًا، و77 ألفًا و229 مُصابًا. 

ووسط الإعلان الإسرائيلي المتكرر عن توغل بري مرتقب في مدينة رفح، آخر ملجأ للنازحين في القطاع، كثّف الاحتلال قصفه على أحياء المدينة، ما دفع مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، لإبداء استنكاره، أمس، من سلسلة الغارات الإسرائيلية على المدينة، في الأيام القليلة الماضية، والتي أسفرت عن مقتل مواطنين معظمهم من الأطفال والنساء، مكررًا تحذيره من أي توغل واسع النطاق بالمنطقة التي يتم فيها «محاصرة 1.2 مليون مدني قسرًا»، بحسب ما ذكر موقع أخبار الأمم المتحدة.

ويعد الجيش الإسرائيلي العدة لاجتياح رفح، بحسب تقرير لـ«رويترز»، اليوم، نقل عن مصادر إسرائيلية، أن إسرائيل اشترت عشرات الآلاف من الخيام للمدنيين الفلسطينيين، الذين تعتزم إخلائهم من رفح، في الأسابيع المقبلة، قبل الهجوم المتوقع على المدينة، وذلك تزامنًا مع إعلان الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه يستعد لنشر لواءين احتياط في قطاع غزة، بينما يبدو أن الجيش يمضي قدمًا في خططه لشن هجوم على المدينة، بحسب ما قال موقع تايمز أوف إسرائيل. 

بوريل: حجم الدمار في غزة يفوق ما لحق بألمانيا في الحرب العالمية الثانية 

قال منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم، إن الدمار الذي حلّ بمدن قطاع غزة يفوق الدمار الذي أصاب مدن ألمانيا، خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك تعقيبًا على تقييم مؤقت أجراه البنك الدولي والأمم المتحدة، نهاية يناير الماضي، خلص إلى أن تكلفة استعادة البنية التحتية في غزة تبلغ حوالي 90 مليار دولار. 

وأضاف بوريل خلال جلسة البرلمان الأوروبي حول رد الاتحاد على مقتل عمال الإغاثة الإنسانية والصحفيين والمدنيين، أن الوضع في القطاع الآن أسوأ مما كان عليه في شهر يناير، لافتًا إلى تضرر أكثر من 60% من البنية التحتية في القطاع، التي تدمر 35% منها بشكل كامل. 

وكرر بوريل مطالبته لإسرائيل باحترام القانون الدولي وتنفيذ التدابير المؤقتة التي أمرت باتخاذها محكمة العدل الدولية، يناير الماضي، لمنع الإبادة الجماعية في غزة وضمان حماية جميع المدنيين والعاملين في المجال الإنساني للقيام بمهام الإنقاذ دون استهدافهم. 

ألمانيا تعلن استئناف تمويل «أونروا».. ولازاريني: 400 فلسطيني قُتلوا داخل 160 مقرًا للوكالة

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم، عزمها استئناف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، بحسب بيان مشترك لوزارتي الخارجية والتنمية الألمانيتين.

القرار الألماني جاء عقب الإعلان عن نتائج التقرير المستقل، الذي عملت عليه مجموعة المراجعة المستقلة لـ«أونروا»، برئاسة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة، كاترين كولونا، بتكليف من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيرش، والذي خلُص إلى أن إسرائيل لم تقدم دليلًا تدعم فيه مزاعمها بأن موظفي الوكالة على ارتباط بفصائل المقاومة، مؤكدًا أن الـ«أونروا» تمثل شريان حياة لسكان القطاع و لا بديل عنها.

كانت الحكومة النرويجية دعت، أمس، كل الدول المانحة للوكالة باستئناف تقديم الدعم المادي عقب الإعلان عن نتائج التقرير.

وبدأت مجموعة العمل المستقلة لمراجعة عمل وكالة «أونروا»، عملها، في فبراير الماضي، مع ثلاث منظمات بحثية أوروبية، بعد اتهام إسرائيلي لموظفين في «أونروا» بالمشاركة في هجوم «حماس»، في السابع من أكتوبر الماضي، على مستوطنات غلاف غزة.

من جانبه، قال المفوض العام لـ«أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، إن الوكالة الأممية لديها تمويل كاف لنهاية يونيو المقبل، عقب استئناف عدد من الدول تمويل الوكالة، في وقتٍ سابق.

وأشار لازاريني، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الأمم المتحدة في سويسرا، إلى أن العدوان الإسرائيلي على القطاع، أسفر عن تدمير أكثر من 160 مقرًا للوكالة، ومقتل 400 على الأقل داخلها كانوا لجأوا إلى تلك المباني طلبًا للحماية تحت راية الأمم المتحدة.

مقتل قصاص أثر بدوي يرفع قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 606

ارتفعت حصيلة قتلى جيش الاحتلال، منذ بداية الحرب، إلى 606 جنود، بينهم 261 قُتلوا، منذ بداية الاجتياح البري لغزة منذ ستة أشهر، بعدما أعلن الجيش، أمس، عن مقتل جندي من بدو أبو ربيعة بالنقب، يدعى سالم الخريشات، كانت يقتفي أثر عناصر المقاومة شمال قطاع غزة.

وبحسب إحصائيات الجيش، أصيب منذ بدء الاجتياح البري ألفًا و584 جنديًا من أصل ثلاثة آلاف و296 جنديًا أصيبوا منذ بداية الحرب، من بينهم ألف و385 صنفت إصاباتهم بين متوسطة وحرجة.

وقالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إنها استهدفت قوات الاحتلال بقذائف الهاون، أثناء توغلها شرق جحر الديك، وسط قطاع غزة، حسب بيانها عبر تيليجرام، الذي نشرت عليه صورة أسير إسرائيلي مبتور الذراع، مرجئة الحديث عن مصيره إلى وقت قريب، مؤكدة أن الوقت المتاح لإنقاذ اﻷسرى ينفد.

من جانبها، قصفت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، أمس، حشودًا عسكرية للجيش الإسرائيلي شرق جباليا وفي محيط مستوطنة «نتساريم» بقذائف الهاون، فيما استهدفت كتائب شهداء الأقصى وكتائب عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، بالصواريخ قاعدة زيكيم العسكرية، المحاذية لشمال القطاع. 

«حماس» وقطر ينفيان بحث قيادات الحركة الانتقال من الدوحة    

نفى المتحدث باسم حركة حماس، جهاد طه، اليوم، ما نشرته جريدة اللواء اللبنانية، أمس، حول طلب الحركة الانتقال من قطر إلى سوريا، مؤكدًا أن «الحركة لم تطلب ذلك من الشقيقة سوريا ولا من غيرها».

فيما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي، أمس، إنه «لا يوجد مبرر لإنهاء وجود مكتب حماس في الدوحة»، طالما أن المكتب يقوم بـ«هذا الدور (الوساطة)»، داعيًا حماس وإسرائيل إلى «إظهار المزيد من المرونة والجدية في المفاوضات».

واستنكر الأنصاري اتهامات المسؤولين الإسرائيليين لقطر بدعم الإرهاب، والامتناع عن الضغط على الحركة لتمرير صفقة الأسرى، موضحًا أن دورها كوسيط ليس «الضغط على أي طرف محدد»، لأن «الوساطة ستفشل في هذه الحالة».

كان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أشار، الأربعاء الماضي، إلى أن الدوحة ستقيّم دورها في الوساطة، لأن «هناك إساءة استخدام لهذه الوساطة، وتوظيفها لمصالح سياسية ضيقة، وهذا استدعى من دولة قطر أن تقوم بعملية تقييم شامل لهذا الدور».

كانت جريدة اللواء اللبنانية، نقلت عن مصادر مطلعة، أمس، أن الرئيس السوري، بشار الأسد، أبلغ الإيرانيين «رفضه انتقال قيادة حماس إلى سوريا، بعدما قررت قطر إنهاء إقامتهم على أراضيها»، بسبب دور الحركة في الثورة السورية، والقتال ضد النظام السوري في مخيم اليرموك بضواحي دمشق.

بينما نشرت «وول ستريت جورنال» تقريرًا، السبت الماضي، يفيد بأن الولايات المتحدة تضغط على قطر من أجل إنجاز اتفاق تبادل الأسرى بين «حماس» وإسرائيل، ما يدفع الأخيرة إلى الضغط على الحركة، كما أوضحت مصادر عربية للصحيفة، أن الحركة تواصلت مؤخرًا مع دولتين اثنتين على الأقل في المنطقة، إحداهما سلطنة عمان، بشأن ما إذا كانتا منفتحتين على انتقال قادتها السياسيين إلى عاصمة أي منهما.

مصر تنفي علمها بخطط اجتياح رفح

نفى رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، أمس، إجراء أي «مداولات» مع إسرائيل بشأن خطة اجتياح مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، مؤكدًا رفض مصر الواضح والثابت لاجتياح رفح، الذي سيسفر عن «مذابح وخسائر بشرية فادحة وتدمير واسع»، بخلاف ما «سيتبعه من تداعيات شديدة السلبية على استقرار المنطقة كلها».

وألمح بيان الهيئة، إلى عدم صحة ما تداولته إحدى الصحف الأمريكية الكبرى، في إشارة إلى تقرير صحيفة وول ستريت جورنال الذي قال إن إسرائيل تستعد لإجلاء المدنيين من رفح إلى مدينة خان يونس.

وكانت الصحيفة نقلت، الاثنين الماضي، عن «مسؤولان مصريان مطلعان على الخطط الإسرائيلية»، أن عملية النقل من رفح لمدينة خان يونس «ستستمر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومصر والإمارات ودول عربية أخرى، قبل بدء غزو رفح»، التي توقعا أن «تستغرق ستة أسابيع على الأقل».

كان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، قال في مؤتمر صحفي مع نظيره الأيرلندي، مايكل مارتن، إن مصر تدعو إسرائيل لـ«عدم اتخاذ أي إجراءات عسكرية في رفح»، التي لجأ إليها حوالي 1.5 مليون فلسطيني خلال الحرب.

أفاد مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، بأن الاحتلال ترك فتاة تنزف حتى الموت، شمال الخليل، بعد إطلاق النار على رأسها بشكل مباشر، فيما لا يزال يحتجز جثمانها، فضلًا عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي والاختناق، مساء أمس، خلال تصدي الأهالي لقوات الاحتلال، التي اقتحمت بلدة بيت أمر، في الخليل أيضًا.

بالتزامن أغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام المسلمين، وفتحت أبوابه للمستعمرين، اعتبارًا من اليوم ولمدة يومين، بحجة عيد الفصح اليهودي، كما اقتحم مئات المستعمرين، اليوم، ساحات المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال.

واستنكرت حركة حماس إغلاق المسجد، معتبرة ذلك انتهاكًا لحرمته وحق العبادة، و«إمعانٌ في تهويده، وتعزيز السيطرة الصهيونية عليه»، بحسب بيانها على تيليجرام.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن