تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

منظمات الإغاثة الدولية تكرر رفضها خطة إسرائيلية لتوزيع المساعدات.. وتصفها بـالـ«طُعم» | إصابة 9 جنود إسرائيليين بعبوة ناسفة في رفح

منظمات الإغاثة الدولية تكرر رفضها خطة إسرائيلية لتوزيع المساعدات.. وتصفها بـالـ«طُعم» | إصابة 9 جنود إسرائيليين بعبوة ناسفة في رفح
Palestinians gather to receive food meals cooked by World Central Kitchen (WCK) after the charity resumed operations, at a school sheltering displaced people, amid the ongoing conflict between Israel and Hamas, in Deir Al-Balah in the central Gaza Strip May 1, 2024. REUTERS/Ramadan Abed

تقرأون في فلسطين اليوم:

- كررت منظمات إغاثية دولية رفضها لخطة إسرائيلية لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، معتبرة الخطة تستخدم المساعدات كـ«طُعم».

- «القسام» تعرض الجزء الجزء الثاني من سلسلة «أبواب الجحيم»، التي أدت إلى إصابة 9 من جنود الاحتلال، فيما أقر قائد لواء جولاني بصعوبة القتال في رفح.

- نعت كتائب سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أحد قادتها في الضفة والذي وصفته بأحد أبرز قادة العمل العسكري في الضفة الغربية، بعد اشتباكه مع قوة إسرائيلية لعدة ساعات.  

منظمات الإغاثة الدولية تكرر رفضها خطة إسرائيلية لتوزيع المساعدات.. وتصفها بـالـ«طُعم» 

قتلت طائرات الاحتلال اليوم، خمسة فلسطينيين من عائلة واحدة، جراء استهداف خيمة تأويهم في مدينة غزة، شمالي قطاع غزة، كما أطلقت مسيرة النار على المواطنين شرق المدينة، ما أدى إلى مقتل فلسطيني وإصابة آخرين، وأسفر إطلاق الزوارق الحربية النار على شواطئ مدينة رفح إلى مقتل فلسطيني آخر.

وفي خان يونس، جنوبي القطاع، قُتل فلسطيني إثر قصف خيمة لإعداد الطعام للاجئين، فيما استهدفت طائرات الاحتلال خيمة أخرى لإعداد الطعام على سطح منزل غرب مدينة غزة، كما قصفت خيمة تأوي لاجئين بمنطقة دير البلح، وسط القطاع.

القصف المتواصل لشمال وجنوب القطاع أدى إلى مقتل 23 فلسطينيًا وإصابة 124 آخرين، خلال 24 ساعة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ليصل بذلك عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023، إلى 52 ألفًا و810 قتلى و119 ألفًا و473 مصابًا. 

ونتيجة القصف المتواصل لجميع مناطق القطاع، أشرفت خدمات المياه على الانهيار الكامل، حيث أشارت سلطة المياه الفلسطينية في بيانٍ لها، اليوم، إلى أن تدمير الاحتلال للبنية التحتية، وقطع الكهرباء، ومنع دخول الوقود والمستلزمات الأساسية، أدى إلى توقف شبه كامل لتقديم الخدمات المائية، فقد باتت غزة «منطقة تموت عطشًا».

وأوضح البيان أن 85% من منشآت المياه والصرف الصحي في القطاع تعرضت لأضرار جسيمة، بجانب انخفاض كميات استخراج المياه بنسبة 70-80%، ما أدى إلى انخفاض معدل استهلاك الفرد من المياه إلى ما دون الحد الأدنى بكثير، والذي توصي به منظمة الصحة العالمية في حالات الطوارئ.

في المقابل، دعا مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا»، اليوم، إلى فتح المعابر ورفع الحصار عن غزة لإدخال المساعدات المنقذة للحياة، ذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من الحصار الشامل، الذي فرضه الجيش الإسرائيلي على القطاع، مشيرًا إلى أن «70% من سكانه الآن داخل مناطق عسكرية إسرائيلية».

من جانبها، أوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، أمس، أن خطة توزيع المساعدات في قطاع غزة، التي اقترحتها إسرائيل على منظمات الإغاثة الدولية، يبدو أنها مصممة لـ«زيادة من المعاناة المستمرة».

المتحدث باسم «يونيسف»، جيمس إلدر، أشار إلى أن الاقتراح الإسرائيلي المقدم، الأسبوع الماضي، كان يقضي بإنشاء عدد قليل من مراكز المساعدات في جنوب القطاع، الأمر الذي يعد «خيارًا مستحيلًا بين النزوح والموت»، إضافة إلى تعرض الخطة الإسرائيلية مع المبادئ الإنسانية الأساسية، كما أنها تهدف إلى «تعزيز السيطرة على المواد الأساسية للحياة كأسلوب ضغط»، فيما قالت مؤسسات إغاثية دولية أخرى إن الخطة بمثابة «طُعم» لأهالي القطاع المحاصر.

وفي السياق نفسه، رفضت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين «أونروا» على لسان الناطقة باسمها، جولييت توما، أمس، إعلان الولايات المتحدة عن مؤسسة جديدة لإدارة المساعدات الإنسانية في القطاع، معتبرة استبدال «الأونروا» في غزة «مستحيل».

إصابة 9 جنود إسرائيليين بعبوة ناسفة في رفح.. وقائد اللواء جولاني يُقر بصعوبة المعارك 

كشف جيش الاحتلال، اليوم، عن إصابة تسعة من جنود لواء القدس، بينهم قائد كتيبة ونائب قائد فرقة، ذلك جراء انفجار عبوة ناسفة بهم خلال عملية استطلاع بحي الشجاعية، شرق مدينة غزة، أمس، في حين نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، الجزء الثاني من سلسلة «أبواب الجحيم»، والذي تضمن استهداف مبنى تحصن داخله جنود الاحتلال، ثم استدراجهم إلى عين نفق قبل تفجيره في تسعة جنود.

وأقر قائد لواء جولاني بصعوبة المعارك التي يخوضها مقاتليه مؤخرًا، وذلك في حديثه إلى جنوده الذين يعملون في حي الجنينة بمنطقة رفح، جنوبي القطاع، الذي وصفه بـ«الحي الصعب»، مؤكدًا على مواصلة القتال حتى تحقيق أهداف الحرب المتمثلة في «إعادة الرهائن، وهزيمة حماس حتى النصر». 

«سرايا القدس» تنعي أحد قيادتها في الضفة بعد اغتياله.. والاحتلال ينسف ثلاثة منازل في «نور شمس» 

أصابت قوات الاحتلال فلسطينيًا من إحدى بلدات بيت لحم، اليوم، كما أصابت فلسطينيًا آخر من قرية النبي صالح برام الله، بعدما اقتحمت القرية وأطلقت الرصاص العشوائي، في حين اعتقلت سبعة فلسطينيين آخرين من مدينة نابلس، شمال الضفة، والخليل، جنوب الضفة، التي داهمت قوات الاحتلال بها مخيم العروب وعدة بلدات أخرى بها.

وتزامنًا مع عدوان جيش الاحتلال على محافظة طولكرم، نسف الجيش ثلاثة منازل في مخيم نور شمس، الذي نسف به أيضًا 15 مبنى، الأسبوع الماضي، وأسفرت سياسة تدمير المنازل في مخيمي نور شمس وطولكرم، منذ بدء الهجوم على المحافظة قبل أكثر من ثلاثة أشهر، إلى تدمير 400 منزل بشكل كامل و2573 منزلًا بشكل جزئي، ما أدى لنزوح 25 ألف فلسطيني منهما.  

ونعت كتائب سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، من وصفته بـ«أحد أبرز قادة العمل العسكري لسرايا القدس في الضفة الغربية»، نور عبدالكريم البيطاوي، والذي قتل بصحبة مقاتل آخر جراء غارة استهدفتهما، أمس، عقب اشتباكهما مع قوة إسرائيلية لعدة ساعات شرق نابلس.

وكان جيش الاحتلال صرح، أمس، بأنه استطاع اغتيال «زعيم منظمة الجهاد الإسلامي الإرهابية في جنين»، مؤكدًا أن البيطاوي كان يعمل على إنشاء البنية التحتية العسكرية، وكذلك عمل على تجنيد وتسليح المقاتلين وإنتاج المتفجرات وزراعتها في منطقة جنين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن