تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

ملاحظات «حماس» على المقترح المصري للهدنة | تحذيرات أممية من اجتياح إسرائيل لرفح

ملاحظات «حماس» على المقترح المصري للهدنة | تحذيرات أممية من اجتياح إسرائيل لرفح
FILE PHOTO: Displaced Palestinian children, who fled their houses due to Israeli strikes, sit at a tent camp, amid the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas, in Rafah in the southern Gaza Strip, March 6, 2024. REUTERS/Mohammed Salem/File Photo

ملاحظات «حماس» على المقترح المصري للهدنة

قال مصدر في حركة حماس إن ورقة مقترح الهدنة التي قدمتها مصر كانت متطورة بشكل ملحوظ عن سابقاتها، لكنها لا تلبي مطالب الحركة، حيث لم تنص بشكل مباشر على الوقف الكامل لإطلاق النار، حيث ضمنت جُملة «هدنة تمهيدًا لوقف إطلاق النار»، واصفًا إياها بأنها جملة مطاطية تحمل أكثر من معنى.

وأكد المصدر الذي تحدث لـ«مدى مصر»، طالبًا عدم الإفصاح عن هويته، أن «حماس» ليس لديها مانع من عقد الهدنة، ولكن مطلبها الأساسي هو «ضمانات حقيقية مكتوبة وليست شفوية، بعدم استئناف الحرب بعد انقضاء فترة الهدنة».

وغادر وفد حركة حماس القاهرة، أمس، بعد زيارة استمرت يومين التقى فيها مع مسؤولين مصريين، لبحث المقترح المصري الذي طُرح على طاولة المفاوضات بين «حماس» وإسرائيل، يقضي بهدنة مؤقته يتخللها وقف إطلاق النار وعملية تبادل للأسرى الإسرائيليين مقابل سجناء فلسطينيين، يعقبها مباحثات لوقف طويل لإطلاق النار.

مصدر يعمل في مركز أبحاث تابع للدولة المصرية، على اتصال بمسؤولين في حركة حماس، أوضح لـ«مدى مصر» أن الحركة ترى أن هناك غموضًا في بعض بنود الصفقة، أهمها أنها لم  تحدد نطاق الانسحاب الإسرائيلي من غزة خلال الهدنة، والوضع الأمني لحدود القطاع مع إسرائيل، ومن الذي سوف يتولى تشغيل معبر رفح.

ولفت المصدر إلى أن الورقة لا تتضمن التزام إسرائيلي بتسهيل عمليات دخول المساعدات إلى كامل القطاع، فضلًا أنها لا تُلزم إسرائيل بعدم القيام بالعملية العسكرية على رفح.

وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن مسؤول مصري مطلع على المحادثات، أن  «حماس» طلبت توضيحات حول بعض بنود المقترح، أهمها: عودة النازحين إلى الشمال دون شروط، حيث أن المقترح الحالي لم يوضح من سوف يُسمح له بالعودة إلى الشمال وكيف سيتم ذلك، فضلًا عن وجود ضمانات تُلزم إسرائيل بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق والتي تتضمن مناقشة الانسحاب التدريجي ثم الكامل من القطاع.

صحيفة الشروق، أوضحت في تقريرٍ لها، اليوم، نقلًا عن مصادر، بعض الاعتراضات والإضافات التي تريد حماس تضمينها في ورقة الاتفاق، حيث أبدت الحركة اعتراضها على بند «عودة المدنيين إلى الشمال دون العسكريين»، وهو ما وصفته بـ«الفخ» الذي يعطي الحق لإسرائيل بالتحكم في عودة النازحين، لأن عمليًا هناك صعوبة في التمييز بين العسكريين من المقاومة والمدنيين، في الوقت الذي تتمسك الحركة بأن يكون حق العودة غير مشروط.

وأضافت «الشروق»، أن  «حماس» طلبت إضافة كلمة «كامل» بجانب كلمة «الانسحاب» من غزة، لضمان تنفيذ انسحاب كامل للاحتلال من القطاع، في الوقت الذي أكدت المصادر للصحيفة أن الحركة أبدت مرونة تجاه المقترح الإسرائيلي بالانسحاب التدريجي من القطاع. 

ومن تل أبيب، اليوم، وخلال لقائه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، ألقى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، باللوم على حركة حماس في تعطيل التوصل إلى اتفاق حتى الآن، ما استدعى ردًا من حماس على لسان رئيس الدائرة السياسية للحركة، سامي أبو زهري، الذي وصف في تصريح لوكالة رويترز حديث بلينكن بالمخالف للحقيقة، واصفًا بلينكن بأنه وزير خارجية إسرائيل وليس أمريكا.

وأكد أبو زهري أن الوفد الإسرائيلي المفاوض اعترف قبل ذلك أن نتنياهو هو من يعطل التوصل إلى اتفاق، لافتًا إلى أن الحركة تلقت، قبل أيام، الرد الإسرائيلي وهو حاليًا قيد الدراسة.

ولا تزال العملية العسكرية المزمع تنفيذها في رفح من قبل الجيش الإسرائيلي محل خلاف في المفاوضات، ففي الوقت الذي تؤكد فيه قيادات الحكومة الإسرائيلية أنها عازمة على تنفيذها حال التوصل إلى اتفاق هدنة من عدمه، تريد حماس بحسب المصادر التي تحدثت إلى «مدى مصر» ضمانات تلزم إسرائيل بعدم الدخول البري إلى المدينة المكتظة بنحو مليون ونصف نازح.

مصدر أمني مصري قال لـ«مدى مصر» إن القاهرة لديها يقين أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عازم على دخول رفح والسيطرة على ممر فيلادلفيا، لذا يحاول المفاوضون المصريون المضي قدمًا في الصفقة الحالية في محاولة لـ«تأخير العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح وجعلها أقل قسوة»، على حد قوله.

وأضاف أن الحديث مع الحكومة الإسرائيلية خلال المفاوضات الجارية يتضمن شيئين فقط لا غير: «نريد الحصول على الأسرى مقابل الأسرى الفلسطينيين ودخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة وخاصة في الشمال، حيث الوضع سيئ للغاية».

في المقابل، أعلن نتنياهو، اليوم، عقب لقاء جمعه مع أسر الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس، بأن الجيش الإسرائيلي سوف يدخل رفح بغض النظر عن ما ستتوصل إليه المفاوضات الجارية بشأن الهدنة، مشددًا على أن «وقف الحرب قبل تحقيق جميع أهدافها ليس خيارًا، سوف ندخل إلى رفح وندمر كتائب حماس فيها، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا».

تحذيرات أممية من اجتياح إسرائيل لرفح

حذّر الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، من أن يؤدي الهجوم العسكري الإسرائيلي على مدينة رفح، إلى مقتل آلاف المدنيين، وإجبار مئات الآلاف على النزوح.

وأشار جوتيريش، عبر منصة إكس، إلى أن الهجوم على رفح، سيكون بمثابة تصعيد لا يحتمل، وسيكون له تأثير مدمر على الفلسطينيين في قطاع غزة، بالإضافة للتداعيات الخطيرة على الضفة الغربية، والمنطقة.

من جانبه، قال منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، مارتن جريفيثس، أمس، إن غزة بعد ما يقرب من سبعة أشهر مما وصفها بـ«الأعمال العدائية الوحشية»، التي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف، تستعد لمزيد من المعاناة والبؤس، مُحذرًا من عواقب العملية البرية الإسرائيلية المحتملة في رفح، مُضيفًا أن الغزو البري لرفح سيؤدي لمزيد من «الصدمات والموت».

ورحب المنسق الأممي بإعادة فتح إسرائيل، مؤخرًا، معبر إيرز، شمالي قطاع غزة، لنقل المساعدات من ميناء أسدود والأردن، مُؤكدًا على ضرورة تسهيل جميع عمليات توصيل المساعدات وحمايتها، لكن جريفيثس قال إنه لا يمكن استخدام هذه التحسينات، للتحضير لهجوم عسكري شامل على رفح أو تبريره.

تحذيرات جوتيريش وجريفيثس، تزامنت مع تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس، التي قال فيها إن جيش الاحتلال بدأ في إجلاء سكان رفح، تمهيدًا لتنفيذ العملية العسكرية في المدينة، مضيفًا أن وقف الحرب غير وارد قبل القضاء على كتائب «حماس» فيها.

وتأوي رفح أكثر من مليون شخص، من سكان المدينة والنازحين إليها من محافظات شمال القطاع، مقارنة بنحو 275 ألفًا قبل العدوان، جرّاء عمليات التهجير القسري التي نفّذها الجيش الإسرائيلي، بالقصف الجوي والتوغل البري.

عيد العمال في غزة: ارتفاع البطالة إلى 75% بعد العدوان الإسرائيلي

أصدر مكتب الإعلام الحكومي بغزة، اليوم تقريرًا رصد فيه أوضاع العمالة في القطاع، بمناسبة عيد العمال، أشار فيه إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى 75%، مقارنة بنسبة 46%، قبل الحرب، نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 18 عامًا، وتوقف 95% من المنشآت الاقتصادية عن العمل.

وأشار التقرير إلى أن 200 ألف مواطن فقدوا وظائفهم، خلال أول ثلاثة أشهر من الحرب، بينهم خمسة آلاف في قطاع الصيد، الذي يعد ثاني مورد غذائي لسكان القطاع بعد الإنتاج الزراعي، بعدما دمرت القوات الإسرائيلية نحو 87% من مراكب الصيادين.

ونشر «مدى مصر» تقريرًا، أمس، سلّط الضوء على حياة الصيادين داخل القطاع، حيث منعت قوات الاحتلال الصيادين من دخول البحر منذ بداية الحرب، في حين تنتشر زوارق القوات الإسرائيلية على طول شواطئ القطاع، وسط شح الغذاء الذي يعاني منها سكان غزة.

ومع بداية الحرب، قرر مجلس الوزراء الإسرائيلي، إعادة عمال غزة الموجودين في إسرائيل والضفة إلى القطاع. وتقدر وزارة العمل بغزة عددهم بنحو 18 ألفًا و500 عامل، يعمل غالبيتهم في النجارة والحدادة وأعمال البناء والنظافة. 

وبلغ إجمالي الخسائر المباشرة للحرب 33 مليار دولار، حيث دمرت القوات الإسرائيلية عدة قطاعات أبرزها قطاع الإسكان والتجارة والصناعة والزراعة والصحة والتعليم والاتصالات والنقل والكهرباء.

مقتل 33 فلسطينيًا في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من القطاع

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصف أهداف متفرقة في محافظات شمال وجنوب قطاع غزة، تركزت في مدن غزة ورفح ودير البلح ومخيم النصيرات، لليوم الـ208 من العدوان على القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأضافت «وفا»، أن ثلاثة قتلى انتُشلت جثامينهم ووصلت إلى مستشفى المعمداني، اليوم، بعد قصف منزل في مدينة غزة، فيما قُتلت مواطنة في رفح، متأثرة بإصابتها نتيجة سقوط قذائف مدفعية.

وقُتل طفلان في مدينة رفح جرّاء استهداف منزلًا يؤوي نازحين، فيما قتلت سيدة من المارة، اليوم، جرّاء قصف سيارة في منطقة الزوايدة، وسط القطاع، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم، وصول جثامين 33 قتيلًا، و57 مُصابًا، إلى مستشفيات القطاع، خلال الـ 24 ساعة الماضية، جرّاء العدوان الإسرائيلي، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 34 ألفًا و568 قتيلًا، و77 ألفًا و765 مُصابًا.

من جانبها، قالت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إنها استهدفت حشود قوات الاحتلال، بالقرب من مستوطنة «حوليت»، المحاذية لجنوب قطاع غزة، بمنظومة صواريخ «رجوم»، قبل أن تعلن الكتائب، عن قصف محور «نتساريم» جنوبي مدينة غزة، بقذائف «هاون»، والذي تتمركز فيه قوات الاحتلال المتبقية في القطاع، وتفصل شماله عن جنوبه.

البيت الأبيض يدرس إمكانية استقبال فلسطينيين من غزة كـ«لاجئين»

قال تقرير نشرته شبكة سي بي إس نيوز الأمريكية، أمس، إن وثائق داخلية للحكومة الفيدرالية حصلت عليها الشبكة، كشفت عن دراسة البيت الأبيض خيار استقبال فلسطينيين من قطاع غزة كلاجئين في الولايات المتحدة.

وقالت الشبكة إن كبار المسؤولين في عدد من الوكالات الأمريكية الفيدرالية ناقشوا التطبيق العملي لخيار «إعادة توطين الفلسطينيين من غزة»، الذين لديهم صلات قرابة مباشرة مع مواطنين أمريكيين أو مقيمين دائمين.

ويتضمن المقترح استخدام برنامج قبول اللاجئين الأمريكي، المعمول به منذ عقود، لجلب الفلسطينيين الذين تربطهم علاقات بالولايات المتحدة، والذين تمكنوا من الفرار من غزة ودخول مصر، وفقًا لوثائق التخطيط المشتركة بين الوكالات.

وأضافت الشبكة، أن الخطط التي يناقشها المسؤولون الأمريكيون، يمكن أن توفر شريان حياة لبعض الفلسطينيين الفارين من الحرب بين إسرائيل وحماس، فيما سيخضع لفحوصات أمنية وطبية، السكان المؤهلين للسفر إلى الولايات المتحدة بوضع «لاجئ»، والذي يوفر الإقامة الدائمة ومزايا إعادة التوطين، كالمساعدة في السكن والحصول على الجنسية الأمريكية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن