مقتل 74 فلسطينيًا بنيران الاحتلال بينهم 51 من منتظري المساعدات | «يونيسيف»: 28 طفلًا يقتلون يوميًا في غزة
قُتل 74 فلسطينيًا، اليوم، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بينهم 51، قُتلوا قرب نقاط توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، في وسط وجنوبيّ القطاع.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» إن نحو 28 طفلًا يُقتلون يوميًا في قطاع غزة إثر القصف الإسرائيلي والتجويع، فيما أكد مدير مجمع الشفاء في غزة، محمد أبو سلمية، أن «أجساد أطفال وشيوخ غزة قد نحلت إلى حد بانت فيه هياكل أجسادهم العظمية».
ويبحث مجلس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية «كابينت»، اليوم، قرار «احتلال قطاع غزة بشكل كامل».
وبالتزامن مع تصاعد المجاعة في قطاع غزة، قررت إسرائيل السماح بإدخال بضائع التجار إلى غزة وفق «آلية منضبطة وبعد فحص أمني دقيق»، بهدف «توفير بدائل لمنظمات الأمم المتحدة من خلال العمل مع التجار»، في حين قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن «ما يدخل إلى قطاع غزة من مساعدات يمثل أقل من نصف احتياجاتها، وهو غير كافٍ في ظل حالة الجوع الكبيرة».
وطالب أكثر من 200 صحفي من جنسيات مختلفة بـ«السماح الفوري للصحافة الأجنبية بدخول قطاع غزة»، لتوثيق «الفظائع المُتفشّية»، وضمان عدم إملاء حقيقة هذه الحرب ممن يمتلكون الأسلحة والسردية الإعلامية.
استهدفت «كتائب القسام» موقعًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب مدينة خان يونس جنوبي القطاع بقذائف الهاون، فيما نشرت «سرايا القدس» مشاهدًا لتدمير آلية عسكرية واستهداف جنود الاحتلال شرق حي الشجاعية بمدينة غزة.
مقتل 74 فلسطينيًا بنيران الاحتلال بينهم 51 من منتظري المساعدات
قُتل 74 فلسطينيًا، اليوم، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بينهم 51 سقطوا قرب مراكز توزيع المساعدات التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، في وسط القطاع وجنوبه، حسبما أفادت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية.
وشن جيش الاحتلال غارات جوية وقصف مدفعي على مناطق مختلفة من القطاع المنكوب، اليوم، استهدفت إحداها خيمة للنازحين في غربي خان يونس، جنوبي القطاع، وأسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين، فيما قُتل تسعة إثر استهداف جيش الاحتلال طالبي المساعدات قرب نقاط التوزيع في جنوبي المدينة، وفي شارع صلاح الدين، وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
كما أسفر القصف الإسرائيلي الذي استهدف شمالي مخيم النصيرات، وسط القطاع، عن مقتل فتاة وشقيقيها، حسبما ذكرت «صفا»، في حين قُتل فلسطينيان في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية شمال غربي مدينة غزة، شمالي القطاع.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، 87 قتيلًا و644 مصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 61 ألفًا و20 قتيلًا، و150 ألفًا و671 مُصابًا.
كما ذكرت الوزارة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة 52 قتيلًا، وأكثر من 352 مصابًا بنيران جيش الاحتلال، من منتظري المساعدات أمام «غزة الإنسانية»، ليرتفع عدد «شهداء لقمة العيش» إلى ألف و568 قتيلًا وأكثر من 11 ألفًا و230 مصابًا.
«يونيسيف»: 28 طفلًا يقتلون يوميًا في غزة
يستمر جيش الاحتلال في حصار غزة ومنع المستلزمات الغذائية والطبية من الدخول إلى القطاع، مع تصعيد عدوانه، حسبما قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، موضحة أن نحو 28 طفلًا يقتلون يوميًا في القطاع، إثر القصف الإسرائيلي والتجويع المستمر منذ بدء العدوان، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
ومنذ أكثر من 660 يومًا، يواجه الأطفال في غزة خطر الموت بالقصف وسوء التغذية والجوع ونقص المساعدات والخدمات الحيوية، وفق بيان صدر، أمس، عن «يونيسف»، مُضيفًا أن «مقتل 28 طفلًا يوميًا يعادل حجم صف دراسي واحد»، كما شدد على ضرورة وقف إطلاق النار إثر حاجة أطفال القطاع الماسة إلى الغذاء والماء والدواء والحماية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مقتل ثمانية مواطنين، بينهم طفل، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية، مُضيفة أن عدد ضحايا المجاعة ارتفع إلى 188 قتيلًا، بينهم 94 طفلًا.
وفي السياق ذاته، دعا مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة، محمد أبو سلمية، اليوم، المجتمع الدولي وممثلي المؤسسات الإنسانية إلى زيارة المستشفيات والخيام وبيوت السكان، لمعاينة آثار المجاعة، وقال: «أجساد أطفال وشيوخ غزة قد نحلت إلى حد بانت فيه هياكل أجسادهم العظمية»، مؤكدًا: «ضرورة التدخل قبل فوات الآوان، لأن الواقع يفوق الوصف».
وحذر أبو سلمية في «نداء إنساني عاجل» من تزايد أعداد الوفيات الناتجة عن المجاعة وسوء التغذية، مضيفًا: «مستشفيات القطاع تسجل يوميًا حالات وفاة إثر الجوع واشتدادّ الكارثة الغذائية في القطاع في ظل الحصار الإسرائيلي المتواصل»، حسبما نقلت عنه «سوا».
«كابينت» الاحتلال يبحث خطة لاحتلال غزة
يعقد مجلس الوزراء الإسرائيلي للشؤون الأمنية والسياسية «كابينت»، اليوم، اجتماعًا يناقش خطط توسيع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، فيما يشارك في الاجتماع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، ورئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، فضلًا عن وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، حسبما نقلت «القناة 12» الإسرائيلية عن مسؤول في مكتب نتنياهو، والذي أضاف «أن إسرائيل اتخذت قرارًا باحتلال القطاع بشكل كامل».
وبحسب ما نقلته القناة، فإن نتنياهو يضغط من أجل تنفيذ خطة احتلال قطاع غزة بالكامل، غير أن الجيش الإسرائيلي يعارضها، «خشية مقتل الأسرى الإسرائيليين وتبعات إجبار مليون غزي على النزوح من المناطق التي يتواجدون بها الآن»، لكن رئيس أركان جيش الاحتلال يستعد في الوقت نفسه لـ«طرح خطط بديلة تتمثل في تنفيذ حصار عسكري وعمليات تطويق ومداهمات برية مركزة».
وعلى خلفية موقف الجيش الإسرائيلي من الخطة، قال وزير الدفاع، إنه «سيتصرف وفقًا لتعليمات المستوى السياسي»، موضحًا أنه في حال اتخذ المستوى السياسي الإسرائيلي القرارات اللازمة، فإن «المستوى العسكري، سينفذ، كما فعل في جميع مراحل الحرب حتى الآن».
حكومة الاحتلال توافق على إدخال شاحنات الغذاء التجارية إلى القطاع
سمحت الحكومة الإسرائيلية، اليوم، بإدخال بضائع التجار إلى غزة وفق «آلية منضبطة وبعد فحص أمني دقيق»، بهدف «توفير بدائل لمنظمات الأمم المتحدة من خلال العمل مع التجار»، بالتزامن مع تصاعد المجاعة في قطاع غزة، حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتشمل الآلية الجديدة «السماح لعدد محدود من التجار المحليين بإدخال بضائع وأصناف محددة مثل المواد الغذائية الأساسية، وأغذية الأطفال، والفواكه والخضروات، بناءً على معايير صارمة وتقييم أمني دقيق».
من جانبه، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أمس، إن «ما يدخل إلى قطاع غزة من مساعدات يمثل أقل من نصف احتياجاتها، وهو غير كافٍ في ظل حالة الجوع الكبيرة»، مضيفًا في بيان أن إسرائيل تفرض عملية تفتيش معقدة وطويلة على شاحنات الأمم المتحدة، الأمر الذي يعرقل الاستجابة. كما أشار إلى أن «المشكلة الأساسية تكمن في أن إسرائيل تسيطر على كل المعابر الحدودية ونقاط التفتيش».
وقال حق إن ما «نحتاجه هو العودة إلى شبكة التوزيع التي كانت تديرها الأمم المتحدة، وأن يعود توزيع المساعدات في غزة من خلال الشاحنات التي تدخل من المعابر البرية».
وتسعى إسرائيل إلى إلغاء دور المؤسسات التابعة للأمم المتحدة في غزة، عبر إنشاء كيانات بديلة لها في القطاع، مثل مؤسسة غزة الإنسانية، التي تدير أربعة مراكز تتوزع بين وسط وجنوب القطاع، وفي مناطق يصنفها جيش الاحتلال مناطق قتال خطيرة، فيما يسجل يوميًا مقتل عشرات الفلسطينيين، خلال محاولة الحصول على المساعدات عن طريقها.
أكثر من 200 صحفي أجنبي يطالبون بدخول الصحافة العالمية إلى غزة
طالب أكثر من 200 صحفي من جنسيات مختلفة بـ«السماح الفوري للصحافة الأجنبية بدخول قطاع غزة»، وذلك ضمن مبادرة «حرية الصحافة» التي أطلقها المصور، أندريه ليون. ووصف الصحفيون الموقعون على عريضة المطالبة، غزة بأنها «الحالة الأكثر إلحاحًا، لأنها تعكس أخطر نمطٍ لإسكات الصحفيين وتقييد الصحافة».
وقال الصحفيون إن على «العالم الديمقراطي ألا يغضّ الطرف عمّا يحدث في غزة، وأن يتصدى لهذا التآكل في الحريات، وأن يدافع عن وصول الصحافة إلى القطاع، لأن ذلك يمثل دفاعًا عن حرية الصحافة في كلّ مكان».
ويمنع جيش الاحتلال الصحفيين الأجانب والمستقلين من دخول قطاع غزة منذ بدء العدوان على القطاع في أكتوبر 2023.
وشددت العريضة على ضرورة وصول الصحفيين الأجانب إلى غزة بحرية وبشكل مستقل، لتوثيق «الفظائع المُتفشّية»، وضمان عدم إملاء حقيقة هذه الحرب ممن يتحكمون بالأسلحة والسردية الإعلامية، مضيفة أنه في حال تجاهل هذا النداء، فإن الصحفيين سيحاولون الوصول إلى القطاع «بأي وسيلة مشروعة، سواء بشكل مستقل أو جماعي، أو بالتنسيق مع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني أو المجتمع المدني».
يأتي ذلك، بعد بيانات أصدرتها وكالات صحفية عالمية حول الظروف القاسية التي يعيشها الصحفيون الفلسطينيون الذين يُكافحون من أجل أداء عملهم الصحفي وسط حالة التجويع وخطر القتل مع استمرار العدوان الإسرائيلي.
ومنذ بدء العدوان على القطاع، قتل جيش الاحتلال أكثر من 230 صحفيًا فلسطينيًا.
أعلنت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة حماس، اليوم، استهداف موقع قيادة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في «محور موراج» جنوب مدينة خان يونس، بقذائف الهاون، في حين نشرت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد، مشاهدًا من تدمير آلية عسكرية بالتعاون مع كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية، بالإضافة إلى استهداف جنود الاحتلال شرق حي الشجاعية بمدينة غزة، بقذائف الهاون، وذلك في عملية مشتركة مع كتائب الأنصار، الجناح العسكري لحركة الأحرار.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن