تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل 51 فلسطينيًا بينهم أطفال في القطاع.. ونازحة من مدينة غزة: «مش لاقيين خيمة.. الشمس ذوبت وجوهنا ووجوه أطفالنا»  

مقتل 51 فلسطينيًا بينهم أطفال في القطاع.. ونازحة من مدينة غزة: «مش لاقيين خيمة.. الشمس ذوبت وجوهنا ووجوه أطفالنا»  
لحظة قصف قوات الاحتلال لثلاثة منازل في حارة أبو حصيرة، غرب ميناء غزة، اليوم. تصوير خميس الريفي

قتلت غارات جيش الاحتلال المكثفة على مختلف مناطق قطاع غزة 51 فلسطينيًا، من بينهم أطفال وصحفي و«طالبي مساعدات» قتلوا قرب مركز توزيع تابع لمؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا. 

واصل جيش الاحتلال قصف مدينة غزة بهدف إجبار أهلها على النزوح، وإثر ذلك، اضطرت عائلة أم يوسف الحملاوي إلى النزوح تحت وطأة القصف والتهديد الإسرائيلي، وقطع الطريق من مدينة غزة إلى النصيرات وسط القطاع، مشيًا على الأقدام، مع خمسة أطفال وكبار السن من أفراد عائلتها: «إحنا بنعيش في جحيم ما إله وصف، الشمس ذوبت وجوهنا، وحرقتنا، وما طلعنا غير بتيابنا»، حسبما تصف رحلتها لـ«مدى مصر». 

يكتظ مستشفى التحرير التابع لمجمع ناصر الطبي في قطاع غزة، بالأطفال الرضع والخدج الذين يعانون من ضيق شديد في التنفس، ومن ضعف في الاستجابة الطبية المناسبة، إثر التدهور الحاد الذي أصاب القطاع الصحي، وأدى إلى تعطل مستشفيات القطاع عن العمل، نتيجة عدوان جيش الاحتلال المستمر على قطاع غزة. 

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه عقد «محادثات بناءة وملهمة للغاية بشأن غزة»، امتدت على مدى أربعة أيام، وشاركت فيها دول من منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في حين قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إن «حركة حماس وافقت بشكل مبدئي على مقترح ترامب، الذي ينص على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين». 

 أصيب فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال، اليوم، بعد اقتحام قوات الاحتلال مخيم العروب شمال الخليل في الضفة الغربية، كما فجرت قوات الاحتلال منزلًا في بلدة القبيبة شمال غرب مدينة القدس.

أطلقت كل من السعودية وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وايسلندا وإيرلندا واليابان والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا وسويسرا والمملكة المتحدة «التحالف الطارئ للاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية»، وذلك، بهدف «دعم قدرة السلطة الفلسطينية على تقديم الخدمات الأساسية والحفاظ على الأمن، واستجابة للأزمة المالية غير المسبوقة التي تواجهها السلطة».

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم السبت، إطلاق تحالف أسطول الحرية مبادرة «ألف مادلين نحو غزة» وإبحار عشرة قوارب جديدة باتجاه غزة، تحمل نحو 70 ناشطًا من أكثر من 20 جنسية، بينهم تسعة برلمانيين منتخبين من دول أوروبية والولايات المتحدة، فيما، توقفت السفينة الرئيسية لأسطول الصمود العالمي في المياه اليونانية إثر عملية تخريب محتملة أدت إلى إتلاف محركها. 

مقتل 51 فلسطينيًا بينهم أطفال و«طالبي مساعدات» بنيران الاحتلال في القطاع 

قتلت غارات جيش الاحتلال المكثفة على مختلف مناطق القطاع غزة 51 فلسطينيًا، اليوم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مضيفة أن من بين القتلى أطفال وثلاثة فلسطينيين، قتلوا بنيران جيش الاحتلال أثناء انتظار المساعدات قرب مركز توزيع تابع لمؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا. 

كما قتل جيش الاحتلال الصحفي، محمد الداية، في القصف المتواصل على مدينة غزة حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا»، إن الغارات على الخيام والمنازل بمدينة غزة تسببت بخسائر بشرية ونزوح وتشريد، مشيرًا إلى أن أغلب المرافق الصحية أغلقت أبوابها وتركت مئات الآلاف دون رعاية صحية.

وأوضح أن الأوضاع في جنوب غزة مقلقة والناس ينامون بالعراء ويتجمعون في أماكن مكتظة، مبينًا أن الخدمات في جنوب غزة مستنزفة وتتجاوز طاقتها، في حين تستمر القيود والعراقيل الإسرائيلية أمام إيصال المساعدات من جنوب غزة لشمالها.

وخلال 24 ساعة مضت، استقبلت مستشفيات القطاع 77 قتيلًا، و265 مصابًا، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، حسبما أعلنت وزارة الصحة بالقطاع اليوم، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023 إلى 65 ألفًا و926 قتيلًا، و167ألفًا و783 مُصابًا.

وذكرت الوزارة أن مستشفياتها استقبلت خلال الساعات الماضية، 17 قتيلًا و89 مصابًا بنيران جيش الاحتلال، من طالبي المساعدات أمام مراكز توزيع «غزة الإنسانية» المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، والمرفوضة أمميًا، ليرتفع عدد «شهداء لقمة العيش» الذين قتلوا أثناء انتظار المساعدات إلى ألفين و560 قتيلًا، فيما أصيب أكثر من 18 ألفًا و703 آخرون.

نازحة من «غزة»: «مش لاقيين خيمة.. الشمس ذوبت وجوهنا ووجوه أطفالنا»

بعد أيام من القصف الإسرائيلي المتواصل على مدينة غزة بهدف إجبار أهلها على النزوح، اضطرت عائلة السيدة أم يوسف الحملاوي إلى النزوح مجددًا، تحت وطأة القصف والتهديد الإسرائيلي، غير أن العائلة لم تتمكن من تحمل أسعار المواصلات والنقل التي توفرها السيارات المعدودة المتبقية في مدينة غزة والتي تصل إلى نحو ثلاثة آلاف دولار، فاضطرت إلى قطع الطريق من مدينة غزة إلى النصيرات وسط القطاع، مشيًا على الأقدام، مع خمسة أطفال وكبار السن من أفراد عائلتها: «إحنا بنعيش في جحيم ما إله وصف، الشمس ذوبت وجوهنا، وحرقتنا، وما طلعنا غير بتيابنا»، تقول أم يوسف لـ«مدى مصر».

ويعيش النازحون الذين غادروا مدينة غزة قسرًا ظروفًا مأساوية في المناطق التي نزحوا إليها، حسبما توضح أم يوسف لـ«مدى مصر»، مبينة أنهم لا يجدون مكانًا ولا خيمة تأويهم هناك: «كل الناس مرمية في الشوارع وما في حد بتطلع علينا ويعطينا حاجة، متخيل إحنا مش لاقيين خيمة يا الله».

منذ 14 أغسطس الماضي، نزح نحو 388 ألف فلسطيني من مدينة غزة إلى مدينتي خان يونس ودير البلح، في جنوب ووسط القطاع، وهي مناطق مهددة بتفشي المجاعة مع نهاية الشهر الجاري، وفقًا لتصنيف مرحلة الأمن الغذائي المتكامل، حسبما أفاد تقرير صادر عن «أوتشا»، مضيفًا أن: «النازحين في جنوبي القطاع يعيشون ظروفًا مثيرة للقلق، إذ تتكدس العائلات في خيام مؤقتة على طول الشاطئ، كما تكتظ المدارس بالكثير منهم، فيما تنام عائلات في العراء وبين الأنقاض».

رُضّع وأجنة غزة يحرمون من التنفس.. ومدير مستشفى التحرير: «أكبر من كارثة» 

قال مدير مستشفى التحرير للأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي بالقطاع، أحمد الفرا، إن الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الشهر الواحد يعانون من ضيق في التنفس، بالمستشفى يتناوبون على أقنعة الأكسجين القليلة المتوفرة، فيما يجلسون مع أمهاتهم في الممرات دون أن يجدوا سريرًا فارغًا أو فراشًا بسبب الاكتظاظ. 

وأضاف الفرا في مقطعٍ مصورٍ نشرته وزارة الصحة، أن الأطفال يواجهون موجة قاسية من التهاب القصيبات الشعرية، في حين بعضهم يعاني من فشل جهاز التنفس ويحتاج إلى استجابة دقيقة ومكثفة.

ووصف الفرا المشهد بقسم الأطفال بأنه «أكبر من كارثة»، شارحًا أن تزايد أعداد الأطفال الخدج -الذين يولدون قبل إتمام 37 أسبوعا من فترة الحمل- يمثل أحد مضاعفات الحرب المستمرة، مطالبًا بـوقف الحرب وإعادة تفعيل مستشفيات الشمال وخصوصًا أقسام العناية والحضانة. ويقول الفرا: «الازدحام يزيد من فرص العدوى ويحرم الأطفال من الرعاية اللازمة، إذ تقدم الطواقم الطبية الرعاية حسب الأولوية». 

«شعب كامل بأطفال وأجنّته في الأرحام وأطفاله الرضع، يعاقب بذنب أنه ولد في غزة»، قال الفرا، مضيفًا: «هؤلاء الأطفال ليسوا حبرًا على ورق،  لهم الحق في الحياة وتلقي الرعاية الصحية اللازمة»، ، في حين أشارت وزارة الصحة في قطاع غزة إلى أن «أرواح الأطفال الخدج في خطر إثر تكدس الأطفال في مستشفى الحرير». 

ونتيجة استمرار عدوان الاحتلال والاستهداف الممنهج للمستشفيات والكوادر الطبية، أعلنت الوزارة، توقف 20 مستشفى عن العمل في محافظتي غزة والشمال، مضيفة أن: «ثمانية مشافٍ فقط تعمل بالحد الأدنى من المقومات وتحت الخطر، مطالبة بإنقاذ النظام الصحي في قطاع غزة».

ترامب عن محادثات وقف إطلاق النار: «بناءة وملهمة».. و«هآرتس»: «حماس» وافقت مبدئيًا على المقترح الأمريكي.. والحركة تنفي

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه عقد «محادثات بناءة وملهمة للغاية بشأن غزة»، على حد تعبيره، مشيرًا إلى أن المحادثات امتدت على مدى أربعة أيام، وشاركت فيها دول من منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، حسبما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.

وأضاف ترامب أن «المفاوضات ستستمر، وإسرائيل وحركة حماس على دراية بها». وبحسب المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، فإن ترامب «قدّم مقترحات لقادة الدول التي شاركت في المحادثات، تضمنت خطة من 21 نقطة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط».

ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مصدر قوله إن «حركة حماس وافقت بشكل مبدئي على مقترح ترامب، الذي ينص على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين»، فيما قال مصدر من حركة حماس لـ«التلفزيون العربي»، إن: «الحركة لم تتسلم الحركة أي عروض لوقف إطلاق النار في غزة».

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن قطر لعبت دورًا بإقناع «حماس» بالموافقة على المقترح يتضمن انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، إلى جانب إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين، مقابل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات، وبقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، وإزاحة  الحركة عن الحكم في القطاع، فيما تراهن قطر على أن الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين سيصعب على نتنياهو العودة إلى الحرب في ظل العزلة السياسية التي يعيشها. 

كما تشمل خطة ترامب، مقترحات لإعادة إعمار غزة يقودها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، وتنص على أن تتولى دول عربية مسؤولية إعادة الإعمار، وفق الصحيفة، التي أوضحت أن عدد من قادة الدول العربية والإسلامية الذين شاركوا في المحادثات وبينهم أمير قطر والرئيس التركي، تعهدوا بدعم الخطة بقوات عسكرية وتمويل مالي، في حين تأمل الإدارة الأمريكية أن يقود وقف إطلاق النار في غزة إلى مفاوضات بين إسرائيل والسعودية تمهيدًا لاتفاق تطبيع بين البلدين، يتضمن أيضًا معالجة للقضية الفلسطينية، حسبما ذكرت وكالة «معا» الإخبارية. 

إصابة فتى فلسطيني في الخليل.. وتفجير منزل في القدس

أصيب فتى فلسطيني برصاص جيش الاحتلال، اليوم، السبت، بعد اقتحام قوات الاحتلال مخيم العروب شمال الخليل في الضفة الغربية، فيما فجرت قوات الاحتلال منزلًا في بلدة القبيبة شمال غرب مدينة القدس، حسبما أفادت «وفا».

وبحسب «وفا» شهدت عملية الاقتحام تسجيل عشرات الإصابات بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال، غير أن طواقم الإسعاف عالجتها ميدانيًا. كما اعتقلت قوات الاحتلال شابًا من بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، واعتدت على مسعفين في بلدة حلحول شمال الخليل.
وفجرت قوات الاحتلال منزلًا في بلدة القبيبة شمال غرب القدس، وفق «وفا»، التي أوضحت أن المنزل يعود لعائلة الشهيد مثنى عمرو، منفذ عملية إطلاق النار ضد قوات الاحتلال في التاسع من سبتمبر الجاري.

إطلاق «التحالف الدولي الطارئ» لدعم الاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية

أطلقت كل من السعودية وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وايسلندا وإيرلندا واليابان والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا وسويسرا والمملكة المتحدة «التحالف الطارئ للاستدامة المالية للسلطة الفلسطينية»، وذلك، بهدف «دعم قدرة السلطة الفلسطينية على تقديم الخدمات الأساسية والحفاظ على الأمن، واستجابة للأزمة المالية غير المسبوقة التي تواجهها السلطة»، حسبما أفادت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.

وقال وزراء خارجية الدول المشاركة في التحالف، إن «المساعدات قصيرة الأجل لم تعد كافية، وهناك ضرورة لنهج مستدام ومنسق بالتعاون مع المؤسسات المالية الدولية، بما يضمن استقرار المنطقة وصون حل الدولتين». ودعا الوزراء «الدول والمنظمات الدولية للانضمام إلى التحالف، لأنه استثمارًا في السلام والاستقرار لكافة شعوب المنطقة». 

وطالب وزراء الخارجية إسرائيل بـ«الإفراج الفوري عن أموال المقاصة الفلسطينية التي تحتجزها»، وكذلك «الوقف الفوري لأي إجراءات تعرقل أو تضعف السلطة الفلسطينية أو تهدد بانهيارها، لأن مثل هذه الممارسات لا تعرض سبل عيش الفلسطينيين والمؤسسات الفلسطينية للخطر فحسب، بل تهدد أيضًا السلام والأمن على المستويين الإقليمي والدولي». 

«ألف مادلين نحو غزة».. موجة جديدة من القوارب تبحر نحو غزة 

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم، السبت، إطلاق تحالف أسطول الحرية مبادرة «ألف مادلين نحو غزة» وإبحار موجة جديدة من القوارب باتجاه غزة. 

وقالت اللجنة في بيان إن التحالف يضم عشر سفن مدنية انطلقت اليوم من ميناء جيوفاني لي كوتي في مدينة كاتانيا بإيطاليا، مضيفة أنه يشارك في الأسطول «نحو 70 ناشطًا من أكثر من 20 جنسية، بينهم تسعة برلمانيين منتخبين من دول أوروبية والولايات المتحدة، حاملين مطالب شعوبهم بإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة».

وأضافت اللجنة أن هذه المبادرة، تأتي في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ نحو عامين، والذي يشمل «القصف والتجويع والقتل المتعمد للأطفال والمدنيين، واستهداف الصحفيين والأطقم الطبية، وتهجير العائلات»، وسط «صمت عالمي وتواطؤ حكومات تواصل تسليح إسرائيل».

وتوقفت السفينة الرئيسية لأسطول الصمود العالمي في المياه اليونانية إثر عملية تخريب محتملة أدت إلى إتلاف محركها، حسبما روت إحدى المشاركات في مقطع مصور، مضيفة أن «جرى إعادة توزيع المساعدات والطاقم، وأكد المنظمون عزمهم مواصلة الرحلة نحو غزة، رغم الأعطال الميكانيكية المتكررة».

وفي سياق متصل، وقع أكثر من 450 شخصية عامة وسياسية حول العالم على بيان، يطالب بوقف الإبادة وإنهاء الاحتلال، وتقديم المسؤولين عن عدوان غزة للمحاسبة، حسب بيان على نشره أسطول الصمود، مؤكدًا أن الحكومات لم تعد قادرة على تجاهل الإرادة الشعبية العالمية،  كما دعا إلى «التحرك الفوري لكسر الحصار عن غزة وصون حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن