مقتل 4 عسكريين لبنانيين في غارات إسرائيلية.. و«يونيسف»: أكثر من 200 طفل قتلوا خلال الشهرين الماضيين في لبنان
قٌتل جندي لبناني وأصيب آخر، اليوم، إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة تابعة للجيش على طريق «برج الملوك - القليعة»، بحسب بيان للجيش اللبناني، الذي أعلن في بيانٍ آخر مقتل ثلاثة من جنوده أمس جراء غارة إسرائيلية استهدفت مركزًا عسكريًا في مدينة الصرفند.
كان الجيش الإسرائيلي كرر استهداف تمركزات للجيش اللبناني في جنوب لبنان خلال الأيام الثلاثة الماضية، ما نتج عنه ارتفاع قتلى العسكريين اللبنانيين إلى 40 جنديًا منذ مطلع أكتوبر العام الماضي، وفقًا لمصدر عسكري لبناني تحدث لـ«مدى مصر».
وطال القصف الإسرائيلي على الصرفند منازل المدنيين القريبة من الموقع العسكري المستهدف، ما أسفر عن إصابة 14 مدنيًا، حسبما قال لـ«مدى مصر» رئيس خلية إدارة الأزمة في المدينة، علي خليفة، فيما أكد مراسل «مدى مصر» انتشال أشلاء قتيل مدني من بين أنقاض أحد المنازل صباح اليوم، لم يتم التعرف على هويته بعد، وارتفاع عدد المصابين إلى 16 مدنيًا.
أما في صور، فقتل مدنيان، اليوم، جراء استهداف المدينة بصواريخ الطيران الإسرائيلي.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، إن ثلاثة آلاف و544 قتيلًا و15 ألفًا و36 جريحًا سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان، فيما أوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، أمس، أن أكثر من 200 طفل قُتلوا وأصيب 1100 آخرين نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان خلال الشهرين الماضيين.
وكشف المتحدث باسم يونيسف، جيمس إلدر، خلال مؤتمر صحفي بجنيف، عن «تشابه مقلق» بين ما يجري في لبنان وغزة، إذ تفيد التقارير الواردة من المنطقتين أن النسبة الكبيرة من قتلى الحرب من الأطفال.
وأصيب ستة جنود من قوات حفظ السلام المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، أمس، في ثلاث هجمات تعرضت لها القوة الأممية، من بينهم أربعة جنود غانيين، استهدفهم صاروخ، رجح بيان «يونيفيل» أن جهات غير حكومية داخل لبنان هي من أطلقته على قاعدة القوة الأممية في قرية رامية.
كما تعرضت قاعدة «يونيفيل» في قرية شمع للاستهداف بخمسة صواريخ، فيما أطلق مسلح النار على دورية كانت تسير في قرية خربة سلم.
وأكدت «يونيفيل» في بيانها أنها تجري تحقيقات في الهجمات الثلاث، موضحة أنها أبلغت القوات المسلحة اللبنانية.
نتيجة الاستهداف المستمر للقوات الأممية العاملة في لبنان، طلبت الأرجنتين بسحب قواتها التابعة لـ«يونيفيل»، حسبما أعلن أمس، المتحدث باسم القوة الأممية المؤقتة في لبنان، أندريا تيننتي.
ويبلغ قوام القوات الأممية العاملة في لبنان نحو عشرة آلاف جندي، بينهم ثلاثة جنود أرجنتينيين فقط، بحسب موقع «يونيفيل».
في الوقت نفسه، استمرت الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله في قرى جنوب لبنان، وأعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، اغتيال قياديين في الحزب في غارة الأحد الماضي، يعملان في وحدة الصواريخ المضادة للدبابات.
في المقابل، أعلن الحزب، اليوم، قصف أهداف عسكرية إسرائيلية في مدينة صفد، وكذلك قاعدة شراغا، التي وصفها بأنها المقر الإداري لقيادة لواء جولاني شمالي مدينة عكا، والقاعدة للوجستية للفرقة 146 شمال بلدة الشيخ دنون شرقي مدينة نهاريا.
واستهدف مقاتلو الحزب، أمس، قوة مشاة إسرائيلية ثلاث مرات في منطقة هونين في قرية مركبا، بواسطة الصواريخ الموجهة.
أخبار ذات صلة
تأخَّر من أجل مكالمة هاتفية لم تحدث.. واشنطن تُعلن وقف إطلاق النار في لبنان
أُعلن وقف إطلاق النار، مساء أمس، دون أن يتم الاتصال بين عون ونتنياهو
ضمن محاولاتها لإفشال محادثات إسلام آباد: إسرائيل تطوق «بنت جبيل»
تحمل «بنت جبيل» أهمية رمزية واستراتيجية وتاريخية لجيش الاحتلال الذي فشل منذ 2006 في السيطرة عليها
إصرار إيراني على وقف إطلاق نار في لبنان يختبر موازين القوى الإقليمية
بالنسبة لطهران، يُعد وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن