تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل 4 جنود إسرائيليين في أول اشتباك مباشر جنوبي لبنان

مقتل 4 جنود إسرائيليين في أول اشتباك مباشر جنوبي لبنان

قُتل أربعة جنود إسرائيليين على الأقل وأصيب نحو 20 آخرون إثر اشتباكات مع وحدات من حزب الله في جنوب لبنان في الساعات الأولى من صباح اليوم، بحسب مصدرين من حزب الله لـ«مدى مصر». وأعلن حزب الله في بيانٍ، اليوم، أن مقاتليه تصدوا لقوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى الأراضي اللبنانية عبر بلدة عديسة جنوبي البلاد، مؤكدًا أنهم «أوقعوا بها خسائر وأجبروها على التراجع».

وأضاف أحد المصدرين أن قوات الحزب لا تزال تشتبك مع القوات الإسرائيلية في موقعي ياروين ومارون الراس بالقرب من الحدود اللبنانية الإسرائيلية. فيما أعلن الجيش اللبناني قبل قليل أن قواتًا إسرائيلية اخترقت الحدود اللبنانية بمسافة 400 متر قبل انسحابها.

وقصف الحزب أيضًا عدة مواقع عسكرية إسرائيلية برشقات من الصواريخ وقذائف المدفعية ومنها: «ثكنة شوميرا»، وتجمعات للجيش الإسرائيلي في مستوطنات شتولا ومسكفعام وكريات شمونة، بحسب بيانات حزب الله اليوم، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق نحو مئة صاروخ من لبنان على شمال إسرائيل، اليوم الأربعاء، مؤكدًا أنه دعم قواته المتمركزة على الجبهة الشمالية بفرقة عسكرية جديدة.

اشتباك اليوم جاء بعد إعلان إسرائيل قبل يومين عزمها غزو لبنان بريًا، وهو ما لم يحدث حتى الآن، فيما أكد مصدر مقرب من حزب الله بالمقابل أنهم واثقون من قدرتهم على صده.

واستمر القصف الإسرائيلي المتواصل طوال الليل على بيروت، ما أسفر عن مقتل سبعة لبنانيين وإصابة 50 آخرين، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام، وذلك بعد أوامر إخلاء عاجلة أصدرها الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر ليلة أمس وكذلك صباح اليوم. وبينما لم تُعلن وزارة الصحة اللبنانية حصيلة الضحايا بعد، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني اللبنانية انتشال سبع جثث ونقل 50 مصابًا إلى المستشفيات خلال اليوم الماضي.

في الوقت نفسه لا تزال تفاصيل الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل أمس لم تتضح، بعد ليلة عنيفة من القصف الإسرائيلي المتواصل على لبنان وغزة.

واستهدفت الصواريخ الإيرانية عدة مواقع عسكرية إسرائيلية من بينها قاعدة نيفاتيم الجوية وقاعدة جوية أخرى، كما طالت مولًا تجاريًا في شمالي تل أبيب ومواقع أخرى في العاصمة الإسرائيلية، إلى جانب مجمع مدارس، وكذلك أريحا.

على هامش الهجوم، استمر التراشق اللفظي بين كل من إيران وإسرائيل. كتب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، علي خامنئي، متوعدًا باستمرار استهداف إسرائيل عبر حسابه الرسمي مستخدمًا اللغة العبرية، فيما يبدو كرد على الخطاب الذي توجه به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للشعب الإيراني الإثنين الماضي. في المقابل، أكد المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، أن إسرائيل سترد في المكان والزمان المناسبين، واصفًا الرد بأنه «سيكون قاسيًا».

وقضى نحو عشرة ملايين إسرائيلي ليلتهم في الملاجئ في أنحاء إسرائيل كافة، وانطلقت صافرات الإنذار في كل المدن الإسرائيلية كما سُمعت أصوات الانفجارات في تل أبيب والقدس المحتلة، وشاركت الولايات والأردن وبريطانيا في التصدي للصواريخ الإيرانية.

وتجاوز الهجوم الإيراني هجوم أبريل الماضي من ناحية الحجم حيث استخدم حوالي 200 صاروخ باليستي، أي ضعف عدد أبريل. وتسبب الهجوم في مقتل فلسطينية، وإصابة اثنين بجروح طفيفة في تل أبيب جراء الهجوم، كما أصيب آخرون أثناء توجههم إلى الملاجئ، إلى جانب أضرار لحقت بمئة منزل.

ووسط التصعيد المتسارع في المنطقة، أعلنت بعض الدول إجلاء رعاياها من لبنان وإسرائيل. وقالت وكالة الأنباء الصينية «شينخوا» إن نحو 200 صيني تم إجلائهم من لبنان، فيما أرسلت إسبانيا طائرتين عسكريتين إلى بيروت لإجلاء مواطنيها، أما كوريا الجنوبية فقد أعلنت اعتزامها ارسال طائرتين لإجلاء رعاياها من إسرائيل والشرق الأوسط.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن