مقتل 28 فلسطينيًا بينهم أطفال بـ«مجزرة في جباليا» | «حماس»: نرفض الوجود العسكري لأي قوة على الأرض.. وكيربي: الرصيف البحري لن يستخدم لأهداف عسكرية
«مجزرة في جباليا».. مقتل 28 فلسطينيًا بينهم أطفال وإصابة العشرات في قصف حي سكني
كثف الاحتلال الإسرائيلي غاراته على المواطنين الفلسطينيين المقيمين في مخيم جباليا ومحيطه الواقع أقصى شمالي قطاع غزة، اليوم، في خضم عملية التوغل البري التي يحاول الاحتلال تنفيذها في المخيم منذ سبعة أيام في ظل مقاومة عنيفة من قبل فصائل المقاومة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بمقتل أكثر من 28 فلسطينيًا وإصابة نحو 30 آخرين، اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت مربعًا سكنيًا في جباليا، حيث نقل المصابين والجثث إلى مستشفى كمال عدوان الوحيد الذي بات يعمل في المنطقة.
وقتل فجر اليوم مواطن وأصيب آخرين إثر قصف مدفعي استهدف مدرسة «فيصل بن فهد» غرب جباليا، بحسب «وفا».
وفي تصريحات للتلفزيون الأردني، قال مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، اليوم، إن المستشفى استقبل 30 قتيلًا من بينهم عشرة أطفال، نتيجة قصف عدة منازل في محيط المستشفى، مؤكدًا أن من بعض المصابين لفظوا أنفاسهم الأخيرة في أروقة المستشفى لعدم توافر الإمكانيات.
ونبه أبو صفية إلى أن المستشفى لم يصله أي إمدادات بما قد ينذر بكارثة خلال ساعات.
من جانبه، أوضح الصحفي في قناة الجزيرة، أنس الشريف، عبر منشور له على حسابه على منصة «إكس»، أن الاحتلال قصف تجمعًا للمواطنين أمام مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» وسط جباليا، تبعها استهداف مربعًا سكنيًا بالقرب من مستشفى كمال عدوان، كما قصف عشرات الفلسطينيين أثناء محاولتهم الحصول على المياه في حي الفالوجا غرب جباليا، في الوقت الذي قٌصفت فيه عدة منازل للمواطنين في شارع الهوجا وبالقرب من النادي الاجتماعي.
وأضاف الشريف، أن طائرات «كواد كابتر» المُسيرة تطلق الرصاص على الأهالي في ساحة مستشفى كمال عدوان.
ومن جباليا إلى وسط القطاع، حيث تستمر مجازر العدوان الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، قتل ثمانية فلسطينيين إثر عدة استهدافات قام بها الاحتلال في وسط القطاع، حيث قتل خمسة مواطنين إثر غارة على تجمع للمواطنين في شارع العشرين بمخيم النصيرات، كما قُتل اثنان برصاص الاحتلال غربي المخيم، واثنان آخران في استهداف مباشر للمواطنين من قبل جنود الاحتلال بالقرب من وادي غزة، حسب «وفا»
أما في خان يونس، فقد قتل أربعة مواطنين في استهداف مباشر لتجمعًا للأهالي في بلدة خزاعة، بحسب «وفا».
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن الاحتلال ارتكب تسع مجازر بحق المواطنين الفلسطينيين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، مما أسفر عن مقتل 83 مواطنًا وإصابة 105آخرين، بما يرفع حصيلة ضحايا العدوان، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 35 ألفًا و386 قتيلًا، و79 ألفًا و366 مُصابًا.
«حماس»: نرفض الوجود العسكري لأي قوة على الأرض.. وكيربي: الرصيف البحري لن يستخدم لأهداف عسكرية
أعلنت حركة المقاومة حماس، أمس، في بيانٍ، رفضها أي وجود عسكري لأي قوة كانت على الأراضي الفلسطينية، مؤكدة على أن أي طريق لإدخال المساعدات بما فيه الرصيف المائي الأمريكي، ليس بديلاً عن فتح المعابر البرية كافة وتحت إشراف فلسطيني.
بيان الحركة جاء بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة الأمريكية انتهاء تثبيت الرصيف العائم على شاطىء غزة بغرض توصيل المساعدات للمدنيين الفلسطينيين عبر جسر بحري من قبرص، تبعه بيان من الجيش الأمريكي يؤكد وصول الحمولة الأولى من المساعدات إلى الرصيف وتم تفريغها في شاحنات والتي بدورها ستنقلها إلى داخل القطاع، مشددة على أنه «لم ينزل أي من الجنود الأميركيين إلى شاطئ غزة».
من جانبه، أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، خلال حوار مع شبكة «سكاي نيوز عربية»، أمس، أن الرصيف البحري لن يتم استخدامه لأهداف عسكرية أو خطط عملياتية.
وعن معبر رفح المغلق منذ نحو أسبوعين عقب سيطرة الاحتلال على الجانب الفلسطيني منه ورفض القاهرة التنسيق مع تل أبيب واستئناف عملية إدخال المساعدات في ظل إدارة من الاحتلال للمعبر، شدد كيربي على أن الولايات المتحدة الأمريكية تجري مباحثات مع الجانب الإسرائيلي بشأن فتح معبر رفح، كونه أفضل طريقة لإدخال المساعدات باحجام كبيرة.
وتابع، «إننا نتحدث مع الإسرائيليين، أولًا وقبل كل شيء بشأن فتح المعبر، من غير المقبول أنه لم يُفتح»، مؤكدًا أن «المصريين لديهم بالتأكيد مصلحة هنا، نظرًا لأنهم على الجانب الآخر من ذلك المعبر، ولذلك نحن على تواصل دائم معهم» بحسب قوله.
أبو عبيدة: المقاومة مستعدة لمعركة استنزاف طويلة للعدو
أعلن المتحدث العسكري باسم «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» أبو عبيدة، أمس، أن المقاومة مستعدة لمعركة «استنزاف طويلة للعدو»، مؤكدًا بالوقت نفسه حرص المقاومة الكامل على وقف العدوان على الشعب الفلسطيني.
وأضاف أبو عبيدة في خطاب مسجل، أن مقاتلي كتائب القسام تمكنوا خلال العشر أيام الماضية من استهداف 100 آلية عسكرية مختلفة، تنوعت بين دبابات وناقلات جند وجرافات، على جميع محاور القتال التي شهدت اشتباكات ومعارك ضارية حيث استخدم المقاتلون «الأسلحة المضادة للدروع والأفراد وتفجير المباني المفخخة وفتحات الأنفاق وحقول الألغام بجنود العدو وبتمثيل عمليات القنص الدقيقة والكمائن المركبة والاشتباكات من مسافة صفر وإسقاط القذائف من المسيرات».
وعن عمليات التوغل الأخيرة لجيش الاحتلال في شمال ووسط وجنوب القطاع، شدد أبو عبيدة على أن جيش الاحتلال توغل بريًا في رفح وحي الزيتون وجباليا «ظانًا أنها باتت أهدافا سهلة.. لا يوجد فيها مقاومة تذكر»، ولكنه وجد نفسه «يدخل إلى الجحيم من جديد ويجابه بمقاومة مماثلة أو أشد من تلك التي وجدها في اليوم الأول للعدوان البري».
.. و«القسام» تقتل 15 جنديًا من «المسافة صفر» في رفح.. وتستهدف أباتشي بـ«سام 7» في جباليا
واستمرت كتائب القسام في نشر تفاصيل عملياتها ضد جيش الاحتلال في مناطق الاشتباك في جباليا شمالي القطاع ومدينة رفح في أقصى الجنوب.
وأعلنت «القسام»، اليوم، «الإجهاز على 15 جنديًا» بواسطة عبوة مضادة للأفراد استهدفت القوة الإسرائيلية داخل منزل تحصنوا فيه في حي التنور شرقي رفح، ثم أتبع ذلك اقتحام المنزل من قبل مقاتلين القسام والاشتباك مع القوة الإسرائيلية من المسافة صفر بالرشاشات الخفيفة والقنابل اليدوية.
أما في الشمال في مخيم جباليا، قالت «القسام» أنها استهدفت طائرة أباتشي بصاروخ «سام 7» المضاد للطيران، كما أنها قنصت جنديًا إسرائيليًا شرقي المخيم.
وفي عمليتين نوعيتين في جباليا، أوضحت الكتائب أنها قطعت خط إمداد العدو شرق جباليا بعدما استهدفوا ناقلة جند بقذيفة «الياسين 105» ثم أطلقوا الرصاص على المتبقي من الجنود بالأسلحة الثقيلة، أما العملية الثانية فشهدت تسلل مقاتلي «القسام» خلف خطوط القوات الإسرائيلية واستهدفوا دبابة من طراز «ميركافا» وناقلة جنود بواسطة قذائف «الياسين 105»، كما فجروا فتحة نفق مفخخة في ناقلة جند ثانية وصلت إلى مكان الاشتباك.
الاحتلال يُعلن استعادة جثث 3 أسرى لدى المقاومة.. و«حماس» تشكك في الرواية الإسرائيلية
أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه تمكن من استعادة جثث ثلاثة رهائن احتجزتهم حركة حماس منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، في بيانٍ، أن الأشخاص الثلاثة قتلوا أثناء وجودهم في حفل «نوفا» الموسيقى صباح السابع من أكتوبر، ونقلت جثثهم إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن جنود إسرائيليين ووحدة خاصة تابعة لجهاز «الشاباك» عثروا على الجثث الثلاث داخل نفق في مخيم جباليا بناءً على معلومات استخباراتية حصل عليها «الشاباك» من خلال تحقيقات أجراها مع أشخاص من «حماس» ألقي القبض عليهم في قطاع غزة في وقتٍ سابق.
في المقابل، شككت حركة حماس في الرواية الإسرائيلية فيما يخص العثور على جثث أسرى لدى المقاومة.
وأوضح القيادي في الحركة عزت الرشق، في بيانٍ، أن الجثث التي يزعم الاحتلال أنه عثر عليها ربما تكون تلك التي قصفها في وقتٍ سابق وبقيت تحت الركام، مؤكدًا «عدم ثقتنا برواية الاحتلال، ونقول دائمًا إن القول الفصل هو ما تقوله المقاومة»، بسحب بيان الرشق.
وشدد الرشق على أن «ادعاء الاحتلال إن صح» فأنه «يؤكد صدق وعد المقاومة بأنَّ العدو لن يحصل على أسراه إلاّ جثثاً هامدة أو عبر صفقة تبادل مشرّفة لشعبنا ومقاومتنا».
مقتل قيادي من «سرايا القدس» في غارة إسرائيلية على مخيم جنين
قتل فلسطيني وأصيب ثمانية آخرون، اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مخيم جنين في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن المصابين الثمانية حالتهم مستقر بعدما أصيبوا بشظايا جراء القصف الذي طال منزل في جنين.
من جانبها، أعلنت أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، أن المواطن الذي قتل في الغارة الإسرائيلية هو إسلام خمايسي، أحد قادة كتيبة جنين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي بعد وقت قليل من الهجوم، أن طائرة مقاتلة ومروحية نفذا الهجوم على بناية سكنية، بزعم أنها تستخدم «مقر عمليات للبنية التحتية الإرهابية في جنين»، حيث «اختبأ فيها أشخاص متورطين في عمليات إطلاق نار في جنين»، ومن بينهم إسلام خمايسي الذي وصفه البيان بأنه «المطلوب الرئيسي في مخيم جنين والمسؤول عن سلسلة من الهجمات».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن