تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقتل 17 بينهم 10 أطفال في قصف إسرائيلي لمنتظري المكملات الغذائية | «حماس»: إسرائيل تتعنت في 3 قضايا خلافية بالمفاوضات

مقتل 17 بينهم 10 أطفال في قصف إسرائيلي لمنتظري المكملات الغذائية | «حماس»: إسرائيل تتعنت في 3 قضايا خلافية بالمفاوضات
مشهد من اللحظات الأولى لمجزرة النقطة الطبية في دير البلح، 10 يوليو تصوير: شبكة قدس فيد

قُتل 17 فلسطينيًا، بينهم عشرة أطفال، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، اليوم، نتيجة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي طابورًا من النسوة وأطفالهن، أمام مركز طبي لتوزيع مكملات غذائية للأطفال، وهم من بين 56 قتلهم عدوان الاحتلال على القطاع، اليوم، مستهدفًا منازل وتجمعات مواطنين وخيام نازحين.

لقيت الطفلة سلام وادي، من سكان شمالي غزة، مصرعها نتيجة إصابتها بسوء التغذية الحاد، حيث فشلت الفرق الطبية في إنقاذها بتقديم العلاج الطارئ لها، لتلحق بنحو 66، غالبيتهم من الأطفال، قتلهم الجوع وسوء التغذية، بعد تشديد الحصار الإسرائيلي للقطاع، فيما يقضي واحد من كل ثلاثة أشخاص في القطاع المنكوب، أيامًا كاملة دون تناول الطعام، بحسب تقرير أممي.

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، عن عدة عمليات استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في القطاع، بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل جندي خلال محاولة عناصر المقاومة اختطافه في خان يونس.

قالت حركة حماس، إن إسرائيل تتعنت في قضايا يجري التفاوض بشأنها في العاصمة القطرية الدوحة، وفي مقدّمتها: تدفق المساعدات، وانسحاب الاحتلال من أراضي القطاع، وتوفير ضمانات حقيقية لوقف دائم لإطلاق النار، فيما لم تحرز أربعة أيام من المحادثات غير المباشرة تقدمًا في نقاط الخلاف الرئيسية، حسبما قالت وكالة رويترز.

قتل مستوطن إسرائيلي بعملية إطلاق نار، اليوم، قرب مستوطنة غوش عتصيون المقامة على أراضي مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، بعد ساعات من مقتل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مدينة جنين، شمالي الضفة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

قُتل شخص وأصيب اثنان، اليوم، نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية استهدف دراجة نارية في بلدة المنصوري، جنوبي البلاد، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

مقتل 17 بينهم 10 أطفال في قصف إسرائيلي لمنتظري المكملات الغذائية

قُتل 17 فلسطينيًا، بينهم عشرة أطفال، في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، اليوم، نتيجة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي طابورًا من النسوة وأطفالهن، أمام مركز طبي لتوزيع مكملات غذائية للأطفال، وهم من بين 56 قتلهم عدوان الاحتلال على القطاع، اليوم، مستهدفًا منازل وتجمعات مواطنين وخيام نازحين، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وارتفع عدد ضحايا «مجزرة المكملات الغذائية»، نتيجة تناثر شظايا القصف في مختلف الاتجاهات، حسبما قال لـ«مدى مصر»، أحمد مزيد، الناجي من المجزرة، والذي تصادف وجوده قرب مركز التوزيع لحظة قصف الأهالي.  

وحوّلت الشظايا المتناثرة عددًا من أجساد الضحايا إلى أشلاء، قبل أن يلملمها عن الأرض الناجون ومن حضروا بعد وقوع المجزرة، لوضعها في بطانيات وأغطية قبل نقلها إلى المستشفيات، حسبما قال شادي أبو حجر لـ«مدى مصر»، وهو ناجٍ آخر أوضح أن الأهالي المستهدفين تواجدوا بالمكان في ساعة مبكرة من صباح اليوم. 

وقال أبو حجر إن الأطفال حضروا مع أمهاتهم للحصول على مكملات غذائية وسط المجاعة التي يمر بها القطاع، لكن الاحتلال قتلهم بقصف مباشر دون إمهالهم حتى الحصول على ما يعالج جوعهم، بينما كانوا يلهون بجانب أمهاتهم في أثناء انتظار الحصول على المكمّلات. 

ووثّقت فيديوهات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، اليوم، اللحظات الأولى بعد قصف الاحتلال النساء والأطفال في دير البلح، فيما تعالت صرخات النسوة الناجيات من القصف والمصابات من شظاياه، طلبًا لحضور سيارات الإسعاف لإنقاذ الجرحى، بينما يحتضن عدد من الأمهات أطفالهن المضرجين في دمائهم، فيما كانت أخريات ملقيات أرضًا، إما غائبات عن الوعي نتيجة إصابتهن، أو فارقن الحياة، ومثلهن عدد من الأطفال.

وفاة رضيعة جوعًا في شمالي غزة.. و«أوتشا»: ثلث سكان القطاع يقضون أيامًا كاملة دون طعام

لقيت الطفلة سلام وادي، من سكان شمالي غزة، مصرعها نتيجة إصابتها بسوء التغذية الحاد، حيث فشلت الفرق الطبية في إنقاذها بتقديم العلاج الطارئ لها، حسبما قالت، أمس، وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لتلحق بنحو 66، غالبيتهم من الأطفال، قتلهم الجوع وسوء التغذية، بعد تشديد الحصار الإسرائيلي على القطاع، منذ الثاني من مارس الماضي، حسبما أفادت معلومات وزارة الصحة في غزة.

الطفلة سلام، واحدة من آلاف الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في القطاع، حسبما قالت «أونروا»، فيما يُسجل المزيد من الحالات يوميًا.

ويقضي واحد على الأقل من كل ثلاثة أشخاص من سكان القطاع المنكوب، أيامًا كاملة دون تناول الطعام، حسبما أفاد، أمس، تقرير صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، والذي أضاف أن المساعدات الغذائية المحدودة التي تدخل القطاع أقل من الاحتياجات الهائلة للسكان المحاصرين، كما أشار إلى أن المزيد من الأشخاص معرضون لخطر المجاعة. 

ومنذ أواخر مايو الماضي، عندما بدأت السلطات الإسرائيلية بالسماح بدخول كميات محدودة من المساعدات إلى غزة، اعترض مدنيون جائعون معظم الشاحنات التي تحمل مساعدات غذائية، وفق تقرير «أوتشا»، الذي توقّع أن «أسوأ سيناريو للمجاعة» يزداد احتمالًا، نتيجة العمليات العسكرية واسعة النطاق، والعجز المستمر عن إيصال السلع والخدمات الأساسية.

عمليات للمقاومة في شمالي القطاع وجنوبه.. والاحتلال يعترف بمقتل أحد جنوده

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن استهداف دبابتي «ميركافا» إسرائيليتين، بقذائف «الياسين 105»، و«تاندوم»، في وسط مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بعد يوم من إعلانها عن عدة عمليات في شمالي وجنوبي القطاع، استهدفت جنود وآليات الاحتلال، بما في ذلك دبابات وجرافات عسكرية وحفّارات، بعبوات أرضية وقذائف «TBG»، و«الياسين 105».

أما سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فأعلنت، اليوم، قنص جندي إسرائيلي في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، قبل تدميرها آلية عسكرية إسرائيلية بتفجير عبوة ناسفة من نوع «ثاقب»، في شرق خان يونس.

وأمس، اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل أحد جنوده في مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، خلال محاولة اختطافه التي نفذها عناصر المقاومة الفلسطينية بعد خروجهم من فتحة نفق، حسبما كشف عبر منصة إكس، المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، ليُضاف إلى 889 جنديًا نُشرت أسمائهم بعد مقتلهم، منذ السابع من أكتوبر 2023، وإلى 445 منذ توغل الاحتلال في غزة، في 27 من الشهر ذاته.

كان «أبو عبيدة»، الناطق باسم «القسام»، توعد في بيانٍ على تيليجرام، الثلاثاء الماضي، بأسر جنود إسرائيليين، بعد تنفيذ عناصر «القسام» كمينًا استهدف قوات الاحتلال في بيت حانون، شمالي القطاع، وقال إن نجاح الجيش الإسرائيلي في تخليص جنوده من الكمين، قد يقابله فشل في ذلك في وقت لاحق، «ليصبح في قبضتنا أسرى إضافيون». 

«حماس»: إسرائيل تتعنت في 3 قضايا خلافية بالمفاوضات.. و«الجهاد» تتهم ويتكوف بالكذب والتضليل

أربعة أيام من المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، لم تسفر عن أي تقدم في نقاط الخلاف الرئيسية بين الجانبين، حسبما قال، اليوم، مصدر مطلع لوكالة رويترز، بعد يوم من اتهام «حماس» لإسرائيل، بالتعنت في قضايا يجري التفاوض بشأنها، وفي مقدّمتها: تدفّق المساعدات، وانسحاب الاحتلال من أراضي القطاع، وتوفير ضمانات حقيقية لوقف دائم لإطلاق النار، حسبما جاء في بيان للحركة.

وأضاف بيان «حماس»، أنها أبدت المرونة اللازمة في إطار حرصها على إنجاح المساعي الجارية، بما في ذلك موافقتها على إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين.

كان مسؤول إسرائيلي قال لـ«رويترز»، أمس، إن إسرائيل و«حماس»، قد تتمكنان من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، خلال أسبوع أو أسبوعين، مُضيفًا أنه إذا وافق الجانبان على مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، فإن إسرائيل ستستغل هذه الفترة لعرض وقف دائم لإطلاق النار يتطلب من «حماس» نزع سلاحها، وإلا «سنمضي في العمليات العسكرية»، حسب قوله.

في ذات السياق، اتهمت حركة الجهاد الإسلامي، أمس، المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، بالكذب وتضليل الرأي العام، بعدما حصر القضايا الخلافية بقضية واحدة، انخفاضًا من أربع، حسبما قال عضو المكتب السياسي للحركة، محمد الهندي، مؤكدًا أن النقاط الخلافية لا تزال قائمة، ولم يحدث اختراق حقيقي حتى الآن في المفاوضات الجارية.

كان ويتكوف قال إن عدد القضايا التي تمنع إسرائيل وحماس من إبرام اتفاق انخفض من أربع إلى واحدة، معبرًا عن «تفاؤله حيال التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بحلول مطلع الأسبوع المقبل»، حسبما ذكرت وكالة رويترز، أمس.

وتنعقد في الوقت الراهن جولة مفاوضات غير مباشرة بين «حماس» وإسرائيل في الدوحة، تزامنت مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في واشنطن، ونقاشهما وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، وذلك في ثاني لقاء يجمعهما قبل اختتام الأول زيارته للبيت الأبيض، حسبما قال موقع أكسيوس الأمريكي.

مقتل إسرائيلي بطلق ناري في بيت لحم وفلسطيني برصاص الاحتلال في جنين

قُتل مستوطن إسرائيلي بإطلاق نار، اليوم، قرب مستوطنة غوش عتصيون المقامة على أراضي مدينة بيت لحم، في جنوبي الضفة الغربية، حسبما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، في حين أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي بعد وقت قصير، مقتل منفذي العملية برصاص قوات الجيش التي حضرت إلى المكان. 

عملية «غوش عتصيون»، جاءت بعد ساعات من مقتل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في مدينة جنين، شمالي الضفة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، حسبما ذكر بيان لحركة حماس، قال إن العملية «تأتي في سياق الرد على مجازر الاحتلال وجرائمه بحق شعبنا وبحق أسرانا في سجون الاحتلال وبحق المقدسات»، وأنها «تمثل رسالة بأن كل محاولات الاحتلال لإخماد جذوة المقاومة بالضفة ستبوء بالفشل».

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أطلقت قوات الاحتلال الرصاص على قتيل جنين، قبل دهسه بآلية عسكرية، واحتجاز جثمانه.

في خرق إسرائيلي جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع تنظيم حزب الله اللبناني، قُتل لبناني وأصيب اثنان، اليوم، نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية استهدف دراجة نارية في بلدة المنصوري، جنوبي البلاد، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن