مقتل مسعفين و5 صحفيين في قصف إسرائيلي شمالي ووسط غزة.. و3 رضّع يموتون من البرد في الجنوب
في نشرة غزة اليوم:
تعقيبًا على فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات في العاصمة القطرية الدوحة، قالت حركة حماس إن الاحتلال وضع شروطًا جديدة أعاقت التوصل إلى «الاتفاق الذي كان متاحًا»، في حين زعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الحركة تراجعت عن تفاهمات تم التوصل إليها، واتهمها بفرض صعوبات على المفاوضات.
قُتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم مسعفَان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف محيط مستشفى كمال عدوان، فيما قتل خمسة صحفيين من قناة «القدس اليوم»، إثر استهداف سيارة بث تلفزيوني قرب مستشفى العودة، في مخيم النصيرات، وسط القطاع.
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل جندي برتبة نقيب، خلال اشتباكات مسلحة وقعت في محور توغله بوسط القطاع المعروف باسم محور «نتساريم»، فيما يتبع الجندي القتيل لواء المظليين الاحتياطي.
وفي الضفة الغربية، قتل شاب فلسطيني في بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم، أمس، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي حاصرت منزله لنحو ثلاث ساعات قبل قتله، فيما احتجزت جثمان الشاب، قبل أن تنسحب من البلدة.
وفي جنوب لبنان، توغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية، في منطقة وادي الحجير، انطلاقًا من المواقع الإسرائيلية المقابلة لها، فيما أقامت جرافات الاحتلال سواتر ترابية في الأماكن التي تمركزت بها دبابات الاحتلال، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مصدر في الجيش اللبناني، طلب عدم ذكر اسمه.
«حماس»: إسرائيل وضعت شروطًا جديدة أعاقت التوصل لوقف إطلاق النار
قالت حركة حماس إن الاحتلال وضع شروطًا جديدة أعاقت التوصل إلى «الاتفاق الذي كان متاحًا» لإبرام هدنة، رغم إبداء الحركة «المسؤولية والمرونة» في المفاوضات الجارية بشكل جدي في العاصمة القطرية الدوحة، حسبما جاء، أمس، في بيان للحركة، أوضح أن الشروط الإسرائيلية تتعلق بالانسحاب من القطاع، ووقف إطلاق النار به، وتبادل الأسرى وعودة النازحين.
بعد بيان «حماس»، زعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، أن الحركة تراجعت عن تفاهمات تم التوصل إليها، واتهمها بفرض صعوبات على المفاوضات، وهي تصريحات أعقبت كذلك تسريبات لقناة «آي نيوز 24» الإسرائيلية أفادت بأن «حماس» لم تقدم بعد قائمة الأسرى الإسرائيليين الذين سيتم إعادتهم إلى إسرائيل في المرحلة الأولى من الصفقة.
كان نتنياهو قال، الاثنين الماضي، إن المفاوضات تشهد خلافات حول «القضايا الرئيسية»، وإن صرّح بأنها تشهد «تقدمًا صغيرًا»، وهي تصريحات تزامنت كذلك مع تحذير الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، بشأن مصير بعض الأسرى الإسرائيليين المرهون بتقدم جيش الاحتلال لمئات الأمتار في بعض المواقع، فضلًا عن تصريح «حماس» في وقتٍ سابق أن الاتفاق ممكن، دون وضع شروط إسرائيلية جديدة.
والتقى رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، برئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثان، الأسبوع الماضي، لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار وإبرام صفقة تبادل أسرى بناء على مقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، المعلن في مايو الماضي، وذلك بعد أيام من زيارة فريق تفاوض إسرائيلي، الدوحة، لاستكمال بحث «القضايا المتبقية» مع المسؤولين القطريين، حسبما قال مسؤول مطلع على المحادثات لوكالة «رويترز».
وينص مقترح بايدن على وقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة بالسكان في غزة في المرحلة الأولى من المقترح ذي المراحل الثلاث، فضلًا عن إطلاق سراح المسنين والنساء من الأسرى لدى حركة حماس، مقابل إطلاق سراح مئات المعتقلين الفلسطينيين.
وأجرت إدارة الرئيس بايدن، تعديلات على المقترح لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق، لا سيما على البند الثامن الخاص بشروط التفاوض حول المرحلة الثانية من الاتفاق، والتوصل إلى «تهدئة مستدامة»، وذلك بعد وصول مفاوضات وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود.
وفي ردها على مقترح بايدن الذي سلمته للوسطاء، أجرت حركة حماس تعديلات على المقترح، طالبت فيها بانسحاب قوات الاحتلال من محور فيلادلفيا، ورفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع، قبل الانسحاب الكامل والوقف المؤقت ثم التام لإطلاق النار في المرحلة الثانية.
الاحتلال يقتل مسعفين و5 صحفيين شمال ووسط القطاع .. و3 رضّع يموتون من البرد في الجنوب
قُتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم مسعفان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف محيط مستشفى كمال عدوان، اليوم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت أن خمسة صحفيين من قناة «القدس اليوم»، قُتلوا إثر استهداف سيارة بث تلفزيوني قرب مستشفى العودة، في مخيم النصيرات، وسط القطاع، بينهم الصحفي أيمن الجدي، والذي كانت زوجته لحظة القصف، في قسم الولادة بالـ«العودة»، لوضع طفلهما الأول، حسبما قالت «وفا».
وهزّ دوي الانفجار منطقة «العودة»، نتيجة قصف سيارة البث، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي من جنوب القطاع، أحمد الراس، مضيفًا أن النيران اشتعلت بالسيارة، وحين تمكنت أطقم «الدفاع المدني» من إخمادها، وجدت جثث الصحفيين الخمسة قد تفحمت.
بذلك، ارتفع عدد القتلى من الصحفيين الفلسطينيين جراء حرب الإبادة الإسرائيلية، إلى 201 صحفي، حسبما قال لـ«مدى مصر»، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، مُضيفًا أنهم كانوا يعملون على نقل الصورة الحقيقية للمجتمع الدولي، ويرتدون شارات الصحافة المميزة، فيما اعتبر استهدافهم «اغتيالًا للحقيقة».
سيارة البث كانت ترفع شارات «صحافة» واضحة، ومع ذلك تم استهدافها، حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي الفلسطيني، هاني أبو رزق، الذي أضاف أن الاحتلال استهدف الصحفيين بالقصف جراء عملهم، منذ بداية العدوان لتغطية الجرائم التي يرتكبها.
كما أصيب الطبيب حسن ضابوس، وهو على رأس عمله، اليوم، بعد تفجير قوات الاحتلال «روبوت مفخخ» أمام «كمال عدوان»، ما أسفر عن تطاير شظايا إلى داخل أقسام الجراحة ومبيت المرضى، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة.
وقُتل عشرة فلسطينيين، في قصف الاحتلال، اليوم، منطقتي الصبرة، جنوبي مدينة غزة، وجباليا في شمالي القطاع، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، وأوضحت أن ثمانية من القتلى سقطوا نتيجة قصف استهدف منزلًا في «الصبرة»، فيما قُتل آخران في قصف منزل بشارع غزة القديم، وسط «جباليا».
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلًا عن مصادر طبية، اليوم، إن 10% من سكان القطاع، قتلى أو جرحى أو مفقودون.
من جهتها، قالت «صحة غزة»، اليوم، إن قوات الاحتلال ارتكبت ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 38 قتيلًا و137 مُصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته إلى 45 ألفًا و399 قتيلًا، و107 آلاف و940 مُصابًا.
وبجانب الموت قصفًا، لقي ثلاثة رضع حتفهم في جنوبي القطاع، اليوم، بسبب البرد الشديد، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». وأوضحت أن الأطفال الثلاثة الذين قتلهم البرد من حديثي الولادة، إذ تتراوح أعمارهم بين أربعة إلى 21 يومًا، مشيرة إلى أن انعدام الأمن الغذائي بين الأمهات أدى إلى حالات مرضية جديدة بين الأطفال.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في «نتساريم»..و«القسام»: أوقعنا قتلى في اشتباك مع قوة إسرائيلية
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي برتبة نقيب، خلال اشتباكات مسلحة وقعت في محور توغله في وسط القطاع المعروف بـ«محور نتساريم»، حسبما ذكر، اليوم، موقع تايمز أوف إسرائيل، الذي أضاف أن الجندي القتيل يتبع لواء المظليين الاحتياطي.
يشار إلى أن حصيلة قتلى جيش الاحتلال منذ بداية التوغل البري في غزة بلغت نحو 390 قتيلًا، ونحو 822 منذ هجوم المقاومة الفلسطينية في غزة على المستوطنات المحاذية للقطاع، في السابع من أكتوبر العام الماضي، وفق ما أعلن عنه جيش الاحتلال.
من جانبها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها استهدفت دبابة إسرائيلية من نوع «ميركافا»، بعبوة «شواظ»، جنوبي حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، اليوم، قبل أن تعلن عن تمكن عناصرها في ذات المنطقة، من الاشتباك مع قوة إسرائيلية راجلة من المسافة صفر، وإيقاع قتلى وجرحى في صفوفها.
الاحتلال يقتل شابًا في طولكرم ويعتقل 30 آخرين خلال اقتحام المدينة
قُتل شاب فلسطيني في بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم، أمس، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي حاصرت منزل القتيل لنحو ثلاث ساعات قبل قتله، حسبما قالت وكالة «وفا»، وأضافت أن قوات الاحتلال احتجزت جثمان الشاب، قبل أن تنسحب من البلدة.
بمقتل الشاب، ارتفع عدد القتلى جراء عدوان الاحتلال المستمر على «طولكرم» منذ يومين، إلى تسعة فلسطينيين، إضافة إلى إصابة 19 آخرين، في حين اعتقلت قوات الاحتلال، نحو 30 فلسطينيًا من المدينة خلال يومي العدوان على المدينة، حسبما قال لإذاعة «صوت فلسطين»، مدير نادي الأسير في «طولكرم»، إبراهيم حمارشة، مبينًا أن المعتقلين تعرضوا لتحقيق قاسٍ واعتداء بالضرب، فضلًا عن التنكيل بهم، على يد القوات الإسرائيلية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، نحو 15 مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم الصحفي أسيد عمارنة، بالإضافة إلى معتقلين سابقين، حسبما ذكرت هيئة شؤون الأسرى، التي أوضحت أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات: أريحا، وقلقيلية، ورام الله، وطوباس، وبيت لحم، والقدس.
إصابة لبناني جراء توغل إسرائيلي في منطقة وادي الحجير التاريخية
توغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي العسكرية، في منطقة وادي الحجير، جنوبي لبنان، انطلاقًا من المواقع الإسرائيلية المقابلة لها، فيما أقامت جرافات الاحتلال سواتر ترابية في الأماكن التي تمركزت بها دبابات الاحتلال، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مصدر في الجيش اللبناني، طلب عدم ذكر اسمه.
يُذكر أن منطقة وادي الحجير، هي منطقة تاريخية وثقافية، وقد مضى على إنشائها ما يزيد على مئة عام، ويقام فيها مهرجانات فلكلورية وثقافية لحزب الله اللبناني، فيما يعد هذا الموقع ذا أهمية كبيرة في تاريخ مقاومة لبنان للاحتلال، حيث انتشرت صور عبر الإنترنت لدبابات إسرائيلية تحترق في المنطقة خلال محاولة غزو لبنان عام 2006.
وقال مدير مستشفى تبنين، في جنوبي لبنان، محمد المحادي لـ«مدى مصر»، إن مصابًا وصل المستشفى، جراء عمليات التمشيط التي نفذتها القوات الإسرائيلية، فيما قال مصدر أمني لبناني لـ«مدى مصر»، إن ما يقارب 900 خرق بري وجوي وبحري، نفذته إسرائيل منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، في 27 نوفمبر الماضي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن