مقتل طبيب غزاوي معتقل في سجن إسرائيلي | الاحتلال يعترف بسقوط 4 جنود داخل منزل مفخخ | موجة انفجارات لاسلكية جديدة في لبنان
في نشرة غزة اليوم:
«الصحة» في غزة، تعلن مقتل ثالث طبيب غزاوي داخل سجون الاحتلال، بعد اعتقاله في مارس من مجمع الشفاء، ومجزرتين إسرائيليتين خلال 24 ساعة تسفران عن 20 قتيلًا.
الجيش الإسرائيلي يعترف بمقتل أربعة من جنود داخل منزل مفخخ في رفح.. و«سرايا القدس» تعلن استهداف مركز قيادة وسيطرة في «نتساريم».
قُتل تسعة وأصيب 300 على الأقل، في موجة انفجارات أجهزة اتصال لاسلكية في عدة مدن لبنانية اليوم، بعد يوم من مقتل 12 وإصابة نحو 2800، في تفجير المئات من أجهزة الاستدعاء التي يستخدمها عناصر حزب الله.
جيش الاحتلال يقتل فتىً ويعتقل أكثر من 40 فلسطينيًا في الضفة الغربية.
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد قرارًا يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
مقتل طبيب فلسطيني في سجن إسرائيلي.. وقصف منازل ومدرسة في مناطق متفرقة من قطاع غزة
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مقتل الطبيب زياد الدلو داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعدما اعتقل في مارس الماضي من مجمع الشفاء الطبي، خلال التوغل الثاني لقوات الاحتلال في المستشفى.
مقتل الدلو جاء، بعد أسابيع، من إعلان الوزارة عن مقتل الطبيبين عدنان البرش وإياد الرنتيسي داخل سجون الاحتلال، إضافة إلى 25 من الأسرى أُعلن عن مقتلهم في سجون ومعسكرات الاحتلال، بعد السابع من أكتوبر الماضي، بحسب بيانات وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
كما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرتين ضد عائلات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 20 قتيلًا و54 مُصابًا، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 41 ألفًا و272 قتيلًا و95 ألفًا و551 مُصابًا.
وقتل ثمانية مواطنين، اليوم، جرّاء قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، حسبما أفادت إذاعة الأقصى.
وانتشلت فرق الإسعاف جثث عشرة مواطنين، قُتلوا في أنحاء متفرقة من محافظات جنوب ووسط قطاع غزة، حسبما أفادت «وفا»، اليوم، موضحة أن نصفهم قتلوا في مدينة رفح، فيما جرى انتشال النصف الآخر من منازل مقصوفة في مخيم البريج.
وقُتل خمسة مواطنين، بينهم طفل، في غارة استهدفت منزلًا في جنوب مدينة خان يونس، بحسب إذاعة «الأقصى»، في حين أكدت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، انتشال طواقمها جثماني قتيلين، بعد قصف منزل في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، في شمال القطاع.
الاحتلال يعترف بمقتل 4 جنود داخل منزل مفخخ في رفح
كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن مقتل أربعة من جنوده في جنوب قطاع غزة، أمس، وإصابة خمسة آخرين ثلاثة منهم بإصابات خطيرة، بعد دخولهم مبنى مفخخ في حي تل السلطان، غربي رفح، بحسب «رويترز» و«تايمز أوف إسرائيل».
الجنود الأربعة رفعوا قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية العدوان على القطاع إلى 713 قتيلًا، منهم نحو 348 قتلوا منذ بدء التوغل البري في القطاع نهاية أكتوبر الماضي.
من جهتها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، استهداف عناصرها في وسط القطاع مقر قيادة وسيطرة للجيش الإسرائيلي في محور نتساريم، بصواريخ 107، وذلك بعد يوم من إعلانها تدمير دبابة إسرائيلية من نوع ميركافا، شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، بواسطة عبوة شديدة الانفجار.
مقتل فتى برصاص الاحتلال في رام الله.. واعتقال 40 فلسطينيًا من مناطق متفرقة بالضفة
قتل الفتى حسن الشاعر من مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قرب بلدة نعلين غربي رام الله، حسبما قالت وكالة «وفا» مؤكدة احتجاز قوات الاحتلال جثمان القتيل.
مقتل الشاعر رفع حصيلة القتلى في الضفة منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 706 قتلى، بينهم 159 طفلًا.
ونفّذت قوات الاحتلال اليوم حملة اعتقالات وعمليات تحقيق ميداني واسعة في مناطق متفرقة من الضفة، طالت نحو 40 مواطنًا على الأقل، بينهم أسرى سابقون، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى.
وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق في محافظتي سلفيت والخليل، ورافقها اعتداءات وتهديدات، بالإضافة إلى الضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
«وفا» قالت أيضًا إن قوات الاحتلال نفذت منذ أكتوبر الماضي نحو 320 عملية هدم في مدينة القدس، ما تسبب في تشريد آلاف المواطنين، مُشيرة إلى أن كل عملية تضمنت هدم أكثر من منزل ومنشأة تجارية.
وأوضحت «وفا»، نقلًا عن محافظة القدس، أن أكثر من 30 ألف عقار مهدد بالهدم في المدينة، الأمر الذي سيؤدي إلى تشريد وإلحاق خسائر اقتصادية بحياة نحو 100 ألف مقدسي، فيما أشارت إلى أن الاحتلال يسارع في تنفيذ عمليات الهدم، وأن عددًا من المنازل والمنشآت جرى هدمها دون إخطار، أو دون انتظار قرار قضائي بشأن الهدم.
موجة انفجارات لاسلكية جديدة تضرب لبنان.. ومصدر: «مزيد من الضرر في القيادة والسيطرة لحزب الله»
في ثاني أيام الانفجارات التي تشهدها عدة مدن لبنانية، قُتل تسعة لبنانيين وأصيب 300 على الأقل، اليوم، في حصيلة أولية لموجة انفجارات أجهزة اتصال لاسلكية في عدة مدن لبنانية، بعد يوم من مقتل 12 وإصابة نحو 2800، في تفجير المئات من أجهزة الاستدعاء التي يستخدمها عناصر حزب الله.
وأفاد مندوب الوكالة الوطنية للإعلام في صور بأن الأجهزة اللاسلكية التي انفجرت اليوم في أيدي حامليها من نوع Icom.
وأوضح مصدر أمني لبناني مقرب من حزب الله لـ«مدى مصر»، أن أجهزة Icom اللاسلكية التي انفجرت اليوم، وأجهزة الاستدعاء «بيجر» التي انفجرت، أمس، كانت جزءًا من نظام اتصالات الطوارئ الذي خطط حزب الله لاستخدامه في حالة نشوب حرب واسعة النطاق مع إسرائيل.
وأضاف المصدر أن هجوم، اليوم، ألحق المزيد من الضرر بنظام القيادة والسيطرة العسكري لحزب الله، في وقت يتصاعد فيه التوتر مع إسرائيل، المستمرة في هجماتها المتفرقة على الأراضي اللبنانية، وسط استعداد لشن هجوم أكثر كثافة قد يتطور لتوغل بري، فيما لم تتوقف رشقات حزب الله الصاروخية شبه اليومية عن استهداف الأراضي المحتلة خلال الأيام الأخيرة.
كانت حصيلة ضحايا تفجير أجهزة الـ«بيجر» المستخدمة من قبل عناصر حزب الله، أمس، ارتفعت إلى 12 قتيلًا بينهم طفلين، ونحو 2800 مصاب، حسبما أعلن، اليوم، وزير الصحة اللبناني، فراس الأبيض، في مؤتمر صحفي.
وبينما لم تُصدر إسرائيل، حتى اليوم، أية بيانات رسمية بخصوص الحادث، اتهمها الحزب بتنفيذ الهجوم الذي مثّل «أكبر خرق أمني حتى الآن» حسبما وصفه مصدر أمني لبناني لـ«مدى مصر»، اشترط عدم الكشف عن هويته.
مصدر طبي بمستشفى الرسول الأعظم في بيروت، طلب عدم ذكر اسمه، قال لـ«مدى مصر» إن بعض العبوات انفجرت داخل المستشفى.
وقال المصدر الطبي الذي تحدث لـ«مدى مصر» في مستشفى الرسول الأعظم، ومصدرين طبيين آخرين من مستشفيات جنوب لبنان، إنهم عالجوا عشرات الإصابات، أغلبها في العيون، فيما أكد طبيب العيون إلياس جرادي لـ«مدى مصر»، إنه توجه إلى مستشفيات النبطية وأمضى عدة ساعات في علاج إصابات العيون هناك.
وقال مسؤول في حزب الله لـ«رويترز»، إن العديد من الضحايا الذين سقطوا كانوا من المسعفين وأصحاب الأدوار الإدارية في حزب الله، وآخرين صادف وجودهم في مكان الانفجارات، ومعظمهم في بيروت وليس المناطق الجنوبية الواقعة بالقرب من إسرائيل.
«الأمم المتحدة» تعتمد قرارًا يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين خلال عام
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، قرارًا يطالب إسرائيل بانهاء «وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة» خلال 12 شهًرا، وذلك خلال تصويت بالدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية حول فلسطين، بناء على فتوى طلبتها من محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية لسياسات إسرائيل وممارساتها في فلسطين.
وصوت 124 عضوًا لصالح القرار الذي قدمته عدة دول منها فلسطين، وعارضه 14 عضوًا فيما امتنع 43 عن التصويت.
وتضمن القرار أن تنهي إسرائيل وجودها غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة في غضون عام بحد أقصى، وأن تمتثل دون إبطاء لجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك: سحب جميع قواتها العسكرية من الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء سياساتها وممارساتها غير القانونية بما يشمل الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية الجديدة، وإجلاء جميع المستوطنين من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتفكيك أجزاء الجدار الذي شيدته إسرائيل، فضلًا عن إعادة الأراضي وغيرها من الممتلكات غير المنقولة، وجميع الأصول التي تم الاستيلاء عليها منذ بدء احتلالها عام 1967، والسماح لجميع الفلسطينيين الذين نزحوا أثناء الاحتلال بالعودة إلى أماكن إقامتهم الأصلية، وأخيرًا عدم إعاقة الشعب الفلسطيني عن ممارسة حقه في تقرير المصير بما يتضمن إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة.
ودعت الجمعية العامة إلى عقد مؤتمر لأطراف اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين في وقت الحرب، يتناول ما يلزم من تدابير لتنفيذ الاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وطلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يقدم أمينها العام، أنطونيو جوتيريش، خلال ثلاثة أشهر، تقريرًا عن تنفيذ هذا القرار.
أخبار ذات صلة
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
تأخَّر من أجل مكالمة هاتفية لم تحدث.. واشنطن تُعلن وقف إطلاق النار في لبنان
أُعلن وقف إطلاق النار، مساء أمس، دون أن يتم الاتصال بين عون ونتنياهو
ضمن محاولاتها لإفشال محادثات إسلام آباد: إسرائيل تطوق «بنت جبيل»
تحمل «بنت جبيل» أهمية رمزية واستراتيجية وتاريخية لجيش الاحتلال الذي فشل منذ 2006 في السيطرة عليها
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن