مقتل صحفي متأثرًا بإصابته في قصف خيمة الصحفيين | «داخلية غزة» تطالب قتلة أحد عناصرها بتسليم أنفسهم
في نشرة فلسطين اليوم
قُتل الصحفي أحمد منصور، متأثرًا بإصابته الحرجة بقصف الاحتلال خيمة للصحفيين، قرب مجمع ناصر الطبي، أمس، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 58 قتيلًا، ونحو 213 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع.
طالبت وزارة الداخلية بغزة، قتلة أحد عناصرها في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، بتسليم أنفسهم، وإلا «سيتم اعتبارهم مجرمين فارين من وجه العدالة»، وذلك بعد تحقيق أجرته الوزارة في حادثة خطف وقتل شرطي، قبل نحو أسبوع، والذي أعدمه أفراد من عائلة أبو سمرة، في دير البلح، بعدما أسروه عقب مشاركته في «فض شجار وقع أمام مركز لتوزيع الدقيق»، قُتل فيه أحد أفراد العائلة.
قتلت فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند حاجز حارس العسكري المقام في شمالي مدينة سلفيت، في شمالي الضفة الغربية، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، في حين عم إضراب شامل أنحاء مدينة القدس، أمس، ومحافظات الضفة الغربية، تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف المجازر وقصف المنازل والمستشفيات ومراكز الإيواء.
مقتل صحفي متأثرًا بإصابته في قصف خيمة الصحفيين.. و«صحة غزة»: 58 قتيلًا إثر عدوان الاحتلال خلال 24 ساعة
ارتفع عدد القتلى من الصحفيين الفلسطينيين، إلى 211 صحفيًا منذ بداية العدوان على قطاع غزة، بعد مقتل الصحفي أحمد منصور، متأثرًا بإصابته، أمس، بقصف الاحتلال خيمة للصحفيين قرب مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوبي القطاع، حسبما أعلن، اليوم، المكتب الإعلامي بغزة، بعد يوم من استهداف الخيمة، والتي أعلن الجيش الإسرائيلي تعمده قصفها استهدافًا للصحفي المتعاون مع «مدى مصر»، حسن اصليح، والذي أصيب بجروح إلى جانب ثمانية صحفيين، قبل أن يتهمه جيش الاحتلال بالانتماء لحركة حماس.
كما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 58 قتيلًا، ونحو 213 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى نحو 50 ألفًا و810 قتلى، و115 ألفًا و688 مُصابًا.
واستمرت غارات إسرائيل باستهداف منازل وتجمعات المواطنين، حيث قتل ستة في بلدة بيت لاهيا، في شمالي القطاع، اليوم، بعد قصف منزلهم، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فضلًا عن مقتل تسعة، بعد قصف منزل في غربي مدينة دير البلح، في وسط القطاع، بعد منتصف ليل أمس، حسبما قالت إذاعة «الأقصى».
ومع استمرار توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في أجزاء واسعة في محيط وأطراف مدن شمالي القطاع وجنوبه، قالت وكالة «رويترز»، أمس، إن الجيش الإسرائيلي شيّد مواقعًا عسكرية للمراقبة، في تلة المنطار، شرقي حي الشجاعية، شمالي القطاع، بعدما أعادت القوات الإسرائيلية السيطرة على المنطقة قبل أيام.
«داخلية غزة» تطالب قتلة أحد عناصر الشرطة في دير البلح بتسليم أنفسهم
طالبت وزارة الداخلية بغزة، أمس، قتلة أحد عناصرها في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، بتسليم أنفسهم، وإلا «سيتم اعتبارهم مجرمين فارين من وجه العدالة»، وذلك بعد تحقيق أجرته الوزارة في حادثة خطف وقتل شرطي، قبل نحو أسبوع، والذي أعدمه أفراد من عائلة أبو سمرة، في دير البلح، بعدما أسروه عقب مشاركته في «فض شجار وقع أمام مركز لتوزيع الدقيق»، قُتل فيه أحد أفراد العائلة.
وقال بيان لـ«داخلية غزة»، إن الشرطة جمعت الأدلة وإفادات الشهود كافة على الواقعة، كما أصدرت أوامر ضبط وإحضار عاجلة بحق المتهمين بقتل الشرطي، لاستكمال التحقيق وتقديم المتورطين فيها للمحاكمة، مؤكدة أنها لن تسمح لأية جهة كانت بـ«تحقيق أهداف الاحتلال في إشاعة الفوضى أو أخذ القانون باليد»، خاصة في ظل الظروف العصيبة بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية.
وقبل نحو أسبوع، قالت عائلة أبو سمرة، في بيان، إنها ثأرت من قاتل ابنها، «كرد فعل غير مخطط له»، بعد خطفه وتوثيق إعدامه في وسط دير البلح، فيما أظهر مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، عدد من المسلحين يقتادون أحد الأشخاص وسط مطالبات بقتله، قبل أن يوضع على ناصية الطريق ويتم إطلاق الرصاص نحوه بكثافة.
إعدام الشرطي، جاء عقب شجار اندلع عند مخازن أحد تجار الدقيق في دير البلح، ومع وصول طواقم من مباحث الاقتصاد بغزة، تم إخراج الدقيق المتوفر وبيعه للسكان بمقابل بسيط مقارنةً بالمبالغ التي يباع بها في السوق السوداء، و«عندما شارفت الكمية على النفاد، أبلغ أفراد الشرطة السكان بذلك، إلا أن بعضهم حاول اقتحام المخزن»، وفقًا لشهادات حصلت عليها صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، مضيفة أنه خلال فوضى محاولة الاقتحام للمخزن ومحاولة صدها «تم إطلاق رصاصتين من مسدس الشرطي إبراهيم شلدان، أصابت إحداها سقف المنزل الذي يقع أسفله المخزن وارتدت لتصيب أحد أفراد عشيرة أبو سمرة، وأدت لمقتله».
الاحتلال يقتل فلسطينية ويحتجز جثمانها.. وإضراب بالضفة والقدس تنديدًا بالعدوان على غزة
قُتلت فلسطينية برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عند حاجز حارس العسكري المقام في شمالي مدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية، بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال التي منعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الوصول للقتيلة، واحتجزت جثمانها قبل نقلها إلى جهة مجهولة.
بعد ساعات من الواقعة، اقتحمت قوات إسرائيلية جامعة القدس، في بلدة أبو ديس بمدينة القدس المحتلة، وأطلقت قنابل الغاز بكثافة، ما أسفر عن إصابة العشرات بالاختناق، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وشهد القدس المحتلة ومحافظات الضفة الغربية، أمس، إضرابًا شاملًا بالتزامن مع دعوة القوى والفصائل الفلسطينية لإضراب شامل حول العالم، تنديدًا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وللمطالبة بوقف المجازر وقصف المنازل والمستشفيات ومراكز الإيواء، وتسليط الضوء على مذابح الاحتلال وجرائمه بحق المدنيين الأطفال والنساء، بهدف التهجير.
وأُغلقت الجامعات والمدارس والبنوك والمصارف والمحلات التجارية والمؤسسات الحكومية والأهلية، وسط دعوات شعبية إلى الاستمرار في فعاليات المواجهة مع الاحتلال، وخلت الشوارع إلا من بعض المارّة، فيما انتشرت قوات من الشرطة الإسرائيلية في أنحاء المدينة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن