تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مقترح مصري لإنهاء الحرب.. و«الصحة العالمية»: «الشفاء» صورة مصغرة لكابوس يعيشه سكان غزة

مقترح مصري لإنهاء الحرب.. و«الصحة العالمية»: «الشفاء» صورة مصغرة لكابوس يعيشه سكان غزة

«حماس» وإسرائيل ترفضان مقترحًا مصريًا لإنهاء الحرب في غزة

طرحت مصر مقترحًا لإنهاء الحرب على غزة ينقسم إلى ثلاثة مراحل، حسبما نقلت «أسوشيتد برس» عن مسؤول مصري رفيع، اليوم، وذلك عقب انتهاء المحادثات التي جرت بين مسؤولين مصريين مع قيادات في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في القاهرة، منذ الأربعاء الماضي وحتى أمس.

وتتضمن المرحلة الأولى من المقترح المصري الذي شاركت فيه قطر، بحسب المصادر، البدء بهدنة إنسانية لمدة أسبوعين قابلة للتمديد، تطلق خلالها حركة حماس سراح 40 محتجزًا إسرائيليًا من النساء والأطفال وكبار السن، مقابل إطلاق إسرائيل سراح 120 أسيرًا فلسطينيًا من نفس الفئات، وذلك بشرط توقف الأعمال القتالية وتراجع الدبابات وتدفق المساعدات الغذائية والطبية إلى جانب الوقود.

أما المرحلة الثانية من المقترح، فتتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط، تتولى الإشراف على قضايا الإغاثة الإنسانية، وملف إعادة إعمار قطاع غزة، فضلًا عن التمهيد لانتخابات برلمانية ورئاسية تختار من يتولى إدارة الضفة الغربية والقطاع.

المرحلة الثالثة تتضمن «وقف كلي» لإطلاق النار، وصفقة شاملة لتبادل الأسرى تشمل كل العسكريين الإسرائيليين لدى «حماس» و«الجهاد الإسلامي» والفصائل الأخرى، يتم خلالها الاتفاق على عدد الأسرى الفلسطينيين الذين ستطلق إسرائيل سراحهم بما يشمل المحكوم عليهم بمدد طويلة، ومن اعتقلتهم بعد السابع من أكتوبر، وذلك مع انسحاب إسرائيل من غزة، وتمكين النازحين من العودة إلى مناطقهم في غزة وشمال القطاع.

وحسبما نقلت «أسوشيتد برس» قدمت مصر المبادرة إلى إسرائيل وحركة حماس والولايات المتحدة وعدد من الحكومات الأوروبية.

ورفضت حركة حماس أي تفاوض تحت إطلاق النيران الإسرائيلية، وأكدت أن شرط «الكل مقابل الكل»، هو الحل الوحيد لتحريك ملف الأسرى، إلا أنها أبدت مرونة مع المقترح المصري، ووعدت بإجراء تشاور مع فصائل المقاومة في قطاع غزة.

وكشفت مصادر مصرية، أمس، أن رد الحركة خلال المحادثات في القاهرة أفاد بأن ملف الأسرى «يحتاج قرارًا من العسكريين في الحركة، وليس قرارًا سياسيًا»، مشددين على مبدأ «الكل مقابل الكل» في ملف الأسرى والمحتجزين، وأنها لن تتفاوض تحت نيران الجانب الإسرائيلي.

ونقلت قناة الجزيرة عن مصدر خاص، أمس، أن رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، بعث رسالة مطولة إلى المكتب السياسي للحركة، شدد فيها على أن المقاومة لن تخضع لشروط الاحتلال، قبل أن تحذف القناة الخبر.

من جانب آخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في اجتماع كتلة حزب الليكود في البرلمان الإسرائيلي، اليوم، «نحن لا نتوقف، نواصل القتال وسنكثفه في الأيام المقبلة وسيكون قتالا طويلا ولم يقترب من نهايته»، وفق بيان أصدره الحزب، نافيًا ما وصفها بـ«تكهنات إعلامية خاطئة» بأن حكومته قد تدعو إلى وقف القتال ضد حركة حماس.

تصريحات نتنياهو أمام «كتلة الليكود» تأتي بعد يوم من تصريحات نقلتها عنه وسائل إعلام إسرائيلية برفض المقترح المصري، مضيفًا أن «توسيع دائرة الحرب في غزة هي الطريقة الوحيدة لإعادة المختطفين والقضاء على حماس»، لافتًا إلى أن «الأمر سيستغرق بعض الوقت، والحرب لها ثمن باهظ للغاية».

وزعم نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس، أن «إسرائيل تعرف مكان وجود يحيى السنوار، القيادي بحماس، تقريبًا»، وذلك بالتزامن مع حديث وسائل الإعلام الإسرائيلية عن المناقشات التي تدور داخل الحكومة، حول السماح لقيادات «حماس» بالخروج من قطاع غزة مقابل الإفراج عن الأسرى لديها.

الرئيس الإسرائيلي عن خلافات الحكومة: «العدو يحتفل عندما نكون منقسمين»

قال رئيس إسرائيل، يتسحاق هرتسوج، خلال خطابه، أمس، إن «العدو يحتفل عندما نكون منقسمين»، مطالبًا القيادة السياسية بـ«التوقف عن الحملات» المؤججة للخلاف.

تصريحات هرتسوج أتت ردًا على تصاعد حدة الخلافات بين أعضاء الحكومة الإسرائيلية، والتي كان آخرها، أمس، حيث اتهم وزير الاقتصاد، نير بركات، الوزير بوزارة الحرب، بيني جانتس، بتعريض حياة الجنود للخطر في «حالات معيّنة»، على خلفية تكبد جيش الاحتلال خسائر كبيرة في غزة.

وبينما رد جانتس على الاتهام بأن على الوزراء عدم التصريح بما «يضرب الحصانة المجتمعية في إسرائيل»، وخاصة «لدى عائلات الجنود»، قال وزير الثقافة، هيلي تروبر، إن تصريحات بركات «شعبوية رخيصة».

وأعلن جيش الاحتلال مقتل ثلاثة جنود في معارك بقطاع غزة، أمس، ليرتفع عدد قتلاه إلى 156 منذ بدء التوغل البري في قطاع غزة، فيما أصيب نحو 25 جنديًا منذ أمس، ليصل عدد مصابي قوات الاحتلال إلى 2023 جنديًا.  

وفي حين احتفى، أمس، رئيس قسم الاستراتيجية والاستخبارات في جيش الاحتلال بمقتل حوالي 8000 مدني في غزة، معتبرًا إياهم «إرهابيون»، استمرت عمليات فصائل المقاومة ضد جنود جيش الاحتلال بأحياء شمال ووسط القطاع، التي أعلن الجيش سيطرته عليها قبل أسبوعين، حيث استهدفت فصائل المقاومة آليات وتحصينات بقذائف «الياسين 105» والهاون في جحر الديك والزيتون وجباليا، وحتى محيط معبر إيريز على الحدود الشمالية للقطاع.

وفي الجنوب، دارت معظم المعارك، اليوم، في مدينة خان يونس ومحيطها، بحسب بيانات كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد والفصائل الأخرى عبر تليجرام.

كما أعلنت «القسّام»، اليوم، عن قصف ثكنة ليمان في الجليل الغربي، في عملية تعد الأضخم التي تشن من القسام بلبنان منذ بدء الحرب.

كما أعلن حزب الله، اليوم، استهداف ثكنات ومواقع لجيش الاحتلال على كامل الحدود اللبنانية، فضلًا عن استهداف مستوطنتي أفيفيم ومسعاف، وذلك عقب تداول الإعلام الإسرائيلي خبرًا عن سحب الحزب لـ«قوة الرضوان» الخاصة من جنوب لبنان. ورد جيش الاحتلال بغارتين متتاليتين على البلدات اللبنانية في الجنوب. 

«الهلال الأحمر»: القصف الإسرائيلي على الطرق الرئيسية يعيق عمل فرق الإنقاذ

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن القصف الإسرائيلي تسبب في إغلاق الطرق الرئيسية الرابطة بين مخيمات البريج والمغازي والنصيرات في جنوب قطاع غزة، وهو ما أعاق عمل فرق الإنقاذ ووصول سيارات الإسعاف لمواقع القصف الإسرائيلي لانتشال القتلى والمصابين والمفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة.

يأتي ذلك بعد قصف استهدف منازل المدنيين في مخيم المغازي وأسفر عن مقتل 70 شخصًا على الأقل، وإصابة مئات آخرين، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة.

وفي أعقاب زيارة ميدانية لممثلون عن عدة مؤسسات أممية لمجمع الشفاء الطبي، قال مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن «مستشفى الشفاء هو صورة مصغرة للكابوس الذي يعيشه سكان غزة»، مضيفًا أنه نتيجة القصف الإسرائيلي أصبح المُجمّع يقدم الإسعافات الأولية فقط، بعدما كان أكبر مستشفى في قطاع غزة.

وأضاف مدير المنظمة أن عدد النازحين إلى مجمع الشفاء يقدر بأكثر من 50 ألف، يعانون من خطر مجاعة حقيقية، كما هو الحال في مختلف المناطق بمدينة غزة، وهو ما يدفع بعض الناس لمهاجمة شاحنات المساعدات الإنسانية لأخذ الإمدادات الغذائية منها قبل وصولها إلى مخازن التموين.

واستمراراً لاستهداف المنظومة الصحية في قطاع غزة، قصفت قوات الاحتلال مواقعًا بالقرب من المستشفى الأوروبي الحكومي، شرق خان يونس، جنوب القطاع، حسبما قال صحفيون من جنوب القطاع لـ«مدى مصر»، وهو ما أدى لمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدد آخر، إضافة لحالة من الهلع في صفوف النازحين والمرضى والمصابين والطواقم الطبية داخل المستشفى. 

ولا يزال النازحون يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على أغطية تقيهم برد الشتاء الذي يزداد يوميًا، وقالت إيمان محمد لـ«مدى مصر»، وهي أم لثلاثة أطفال، نزحت من مدينة غزة إلى مدرسة في مدينة رفح في جنوب القطاع، إنها اضطرت لبيع جزء من المساعدات التي حصلت عليها خلال الأيام السابقة، لتوفير مبلغ من المال يكفي لشراء أغطية إضافية تساعدها على تدفئة أطفالها، لافتة إلى أن عدد قليل من النازحين حصلوا على أغطية ضمن المساعدات الإنسانية، فيما ارتفعت أسعار السلع ومن بينها الأغطية، إذ زاد سعر الغطاء الخفيف من 30 شيكل إلى 80 شيكل.

الضفة: الاحتلال يبتر ساق الأسير رمزي قبها بعد اعتقاله من سيارة إسعاف

في الضفة الغربية، كشفت هيئة شؤون اﻷسر ونادي اﻷسير في بيان، اليوم، أن الاحتلال بتر ساق الأسير رمزي قبها، قبل أربعة أيام، في مستشفى هيلل الإسرائيلي، وهو نفس اليوم الذي أطلقت فيه قوات الاحتلال الرصاص على الأسير قبل اعتقاله من سيارة الإسعاف، التي منعوها من الوصول إليه طوال ساعتين، ثم ملاحقتها أثناء نقله ثم واعتقاله منها. 

وأخبر المسعفون أسرة قبها بعدم حاجة قدمه للبتر حينها. كما علمت الأسرة أن إدارة السجون نقلت قبها من المستشفى لعيادة سجن الرملة، رغم احتياجه لاستكمال العلاج في المستشفى، وهي إحدى أشكال التنكيل المتصاعد بالأسرى في سجون الاحتلال منذ عملية طوفان الأقصى. 

وتواصلت الاعتقالات الليلية في الضفة، بجانب اعتداءات المستوطنين على الأهالي، إضافة إلى قيام جيش الاحتلال بهدم منازل الفلسطينيين. ووفق هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، اعتقلت قوات الاحتلال من الضفة 35 فلسطينيًا، مساء أمس، ليصل عدد المعتقلين في الضفة إلى 4730 معتقلًا منذ السابع من أكتوبر الماضي. 

ونشر نادي الأسير إحصائية حول الاعتقالات في محافظة الخليل وحدها منذ عملية طوفان الأقصى، أوضحت أنها أكثر محافظات الضفة من حيث عدد المعتقلين، وأشارت إلى أن الاحتلال اعتقل 1100 فلسطيني من المحافظة، ويبقي على عددٍ كبيرٍ منهم في سجونه، بينهم سبعة نساء و33 طفلًا.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن