تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

معبر رفح مغلق أمام المرضى لليوم الثاني.. ولبنان تطالب سفير إيران بالمغادرة

معبر رفح مغلق أمام المرضى لليوم الثاني.. ولبنان تطالب سفير إيران بالمغادرة
بوابة معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة تصوير: موقع الشاهد أونلاين

في نشرة فلسطين اليوم:

استمر اليوم تعليق خروج المرضى من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح، لليوم الثاني، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المسؤول الإعلامي في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، موضحًا أن آخر «إشارات» لإجلاء مرضى من القطاع، وصلت الجمعية عبر منظمة الصحة العالمية، كانت يوم الأحد الماضي، فيما اعتبر مصدر دبلوماسي من السفارة الفلسطينية بالقاهرة، أن الغموض حول آلية عمل المعبر «متعمدًا»، في ظل «اتفاق الأطراف ذات العلاقة القائمة على تشغيل المعبر، على التحفظ وتجنب الحديث وعدم النشر عبر وسائل الإعلام، نظرًا لحساسية الموضوع».

أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال، اليوم، في حي الشيخ ناصر، شرقي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع إصابة فتاة في غرب رفح، جرّاء إطلاق النار من آليات إسرائيلية، فيما شهدت المناطق الشرقية من خان يونس، ومدينة غزة، شمالًا، قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا، وإطلاق نار من الدبابات وأبراج المراقبة الإسرائيلية.

أصيب راعيا أغنام في بلدة تقوع، جنوبي مدينة بيت لحم بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب، تزامنًا مع إصابة ثلاثة شبان في بلدة بيت أمرين، شمالي مدينة نابلس، نتيجة اعتداء مماثل نفذه مستوطنون، بعد يوم من إصابة فلسطينيين عدة برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة نابلس، مطلقة النار وقنابل الغاز والصوت في شرق المدينة.

سحبت بيروت، اليوم، اعتماد السفير الإيراني لديها، وطلبت منه المغادرة قبل الأحد المقبل، بينما استدعت سفيرها في طهران للتشاور. في الوقت نفسه، قُتل ثلاثة أشخاص، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مخيم للاجئين الفلسطينيين، شرقي صيدا، جنوبي لبنان، تزامنًا مع مقتل آخرين نتيجة غارة مماثلة في بلدة عدلون، جنوبي البلاد، بعد يوم من مقتل عشرة نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل، والذي استهدف كذلك الضاحية الجنوبية لبيروت.

معبر رفح مغلق أمام المرضى لليوم الثاني.. وشكاوى جديدة من تأثير سياسات الحصار

استمر اليوم تعليق خروج المرضى من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح، لليوم الثاني، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المسؤول الإعلامي في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، موضحًا أن آخر «إشارات» لإجلاء مرضى من القطاع، وصلت الجمعية عبر منظمة الصحة العالمية، كانت يوم الأحد الماضي.

كانت بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية أعلنت، أمس، تعليق عملها داخل المعبر، احتجاجًا على اعتقال القوات الإسرائيلية فلسطينيًا بعد مروره إلى القطاع عبر المعبر، وإن واصلت عملها، اليوم، وفق التفاهمات القائمة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مسؤول الإعلام في مكتب الاتحاد الأوروبي بالقدس، شادي عثمان، مُشيرًا، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل، إلى أن «التواصل بشأن تبادل كشوفات المسافرين بين الجانبين المصري والإسرائيلي يجري في الميدان»، بحسب تعبيره. 

وبينما ينتظر آلاف المرضى داخل القطاع إجلائهم لتلقي علاجهم، يبدو الغموض متعمدًا بشأن الكشف عن آلية واضحة لعمل المعبر، فضلًا عن تبليغ المرضى ومرافقيهم بمواعيد سفرتهم ونقلهم عبر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك بعد «اتفاق الأطراف ذات العلاقة القائمة على تشغيل المعبر، على التحفظ وتجنب الحديث وعدم النشر عبر وسائل الإعلام، نظرًا لحساسية الموضوع»، و«بما يساهم إيجابيًا في استمرار العمل بالمعبر»، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مصدر دبلوماسي يعمل في السفارة الفلسطينية بالقاهرة.

في المقابل، شرعت قافلة مساعدات إنسانية في الدخول إلى القطاع، عبر البوابة الفرعية لمعبر رفح، باتجاه معبر كرم أبو سالم؛ تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع، اليوم، حسبما نقلت صحيفة «الشروق»، اليوم، عن مصدر مسؤول، دون أن تشير إلى حركة سفر أمام الأفراد.

في سياق متصل، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن المنع الإسرائيلي لإدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية، إضافة إلى منع إدخال «الكاوتشوك» الخاص بالمركبات ووسائل النقل، يستهدف تعطيل مقومات الحياة المدنية والخدمية في القطاع، ضمن «سياسات تشكل جزءًا من منظومة الحصار المفروضة»، ما يفاقم من حدة الأزمة الإنسانية والاقتصادية، ويرفع معدلات الفقر والبطالة.

القيود الإسرائيلية، دفعت أهالي القطاع إلى استخدام وسائل نقل بدائية وغير آمنة كالعربات التي تجرها الحيوانات، في مشهد يعكس حجم التدهور الحاد في ظروف الحياة، والانتهاك الصارخ للكرامة الإنسانية، وفق بيان للمكتب، أشار إلى التداعيات الكارثية على حياة المرضى في المستشفيات والمراكز الطبية، لا سيما في أقسام العناية المركزة وغرف العمليات، في ظل انهيار منظومة الكهرباء الأساسية مع مخاوف من توقف مصادر الطاقة البديلة.

وبينما تحد أزمة الطاقة من وصول الأهالي إلى المستشفيات، نتيجة تأثر قطاع النقل والمواصلات بالأزمة، يشهد القطاع حالة شلل شبه كامل، نتيجة إعاقة حركة الأهالي، وتقليل القدرة على الوصول إلى أماكن العمل ومراكز الإيواء، وتعميق حالة العزلة الداخلية والمعاناة اليومية، بحسب البيان.

ووسط الظروف الإنسانية المتردية، دخلت القطاع عبر "كرم أبو سالم"، أمس، نحو 121 شاحنة فقط محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع، من أصل نحو 600 يحتاجها أهالي غزة يوميًا، بواقع 94 شاحنة بضائع، و27 مساعدات، حسبما قالت غرفة تجارة وصناعة غزة، في بيان

بيان الغرفة التجارية، الذي أكد استمرار إغلاق معبري «كيسوفيم» و«زيكيم»، في وسط القطاع وشماله، أورد تحليلًا موجزًا لرصد ومراقبة السوق المحلي وأسعار السلع، التي شهدت ارتفاعًا في أسعار الوقود، وتباينًا بين الارتفاع، والانخفاض المحدود في بعض الأصناف الغذائية، تزامنًا مع تراجع مؤشر غزة لأسعار السلع الاستهلاكية اليومي إلى 256%، انخفاضًا من 310%، الأحد الماضي، وإن استمر الارتفاع في أسعار السلع عما قبل السابع من أكتوبر 2023، بمستويات عدة.

«صحة غزة»: 4 مصابين بنيران إسرائيلية وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة 

شهدت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ومدينة غزة، شمالًا، قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا، وإطلاق نار من الدبابات وأبراج المراقبة الإسرائيلية، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، في حين أفاد التقرير اليومي لوزارة الصحة في القطاع، بوصول أربعة فلسطينيين مصابين بنيران الاحتلال، إلى مستشفيات الوزارة، خلال 24 ساعة مضت.

وأصيب فلسطيني برصاص الاحتلال، اليوم، في حي الشيخ ناصر، شرقي خان يونس، حسبما قالت بوابة الهدف الإخبارية، في حين أصيبت فتاة في غرب رفح، جرّاء إطلاق النار من آليات إسرائيلية، وفق ما ذكرت «صفا». 

وبينما ارتفعت حصيلة ضحايا انتهاكات وقف إطلاق النار إلى 687 قتيلًا و1849 مُصابًا، بحسب بيان الوزارة، تعرضت، أمس، مناطق أخرى للقصف في شرق القطاع، في مدينة رفح جنوبًا، وبلدتي بيت لاهيا وبيت حانون، شمالًا، حسبما قالت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، اليوم، مشيرة إلى وقوع الإصابات بين الأهالي، إثر نيران المسيّرات والآليات الإسرائيلية، قرب «الخط الأصفر»، في شرقي مدينة غزة، والذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع.

وتزايدت معاناة أهالي القطاع خلال الأيام القليلة الماضية، جراء نقص الإمدادات والمواد الغذائية التي تصل من خلال معبر كرم أبو سالم، وما تبع ذلك من ارتفاع كبير بالأسعار في الأسواق ولا سيما بالقرب من مخيمات النازحين، وفق ما رصدت «الأيام»، مشيرة إلى الشح الشديد في سلع غذائية، خاصة الخضروات بمختلف أنواعها، واللحوم البيضاء والحمراء المجمدة، والبيض ومشتقات الألبان والأجبان، والمشروبات.

إصابات في نابلس وبيت لحم برصاص الاحتلال واعتداءات المستوطنين

أصيب راعيا أغنام برضوض وجروح، اليوم، في بلدة تقوع، جنوبي مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، تزامنًا مع إصابة ثلاثة شبان في بلدة بيت أمرين، شمالي مدينة نابلس، شمالي الضفة، نتيجة اعتداء مماثل نفذه مستوطنون، احتجزوا الشبان الثلاثة بعض الوقت.

يأتي ذلك بعد يوم من إصابة ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة نابلس، مطلقة النار وقنابل الغاز والصوت في شرق المدينة، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بإصابة عشرة بينهم طفل، إثر هجوم للمستوطنين في قرية دير الحطب، شرقًا، أضرموا خلاله النيران في عدد من المنازل والسيارات.

في المقابل، أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، هجمات المستوطنين الأخيرة في الضفة الغربية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، حسبما أكد المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، الليلة الماضية، مشيرًا إلى موقف الأمين العام إزاء المستوطنات الإسرائيلية والبنى التحتية المرتبطة بها، والتي يرى أنها لا تملك أي شرعية قانونية، مشددًا أنها تشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

غارات إسرائيلية في جنوب لبنان ترفع حصيلة الضحايا.. وبيروت تطالب سفير إيران بالمغادرة

قُتل ثلاثة أشخاص، نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين، شرقي مدينة صيدا، جنوبي لبنان، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية، تزامنًا مع مقتل آخرين نتيجة غارة مماثلة في بلدة عدلون، جنوبي البلاد، بعد يوم من مقتل عشرة نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل، والذي استهدف كذلك الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حسبما نشرت الوكالة ووزارة الصحة اللبنانية.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 1039 قتيلًا، و2876 جريحًا، منذ تجدد العدوان في 2 مارس الجاري، حسبما أعلنت «الصحة اللبنانية»، أمس، مشيرة إلى إصابة 90 شخصًا في الساعات الـ24 السابقة على إعلانها. 

بجانب القصف، أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم، أمرًا بإخلاء تسع قرى في جنوب لبنان، حسبما أعلن المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، مطالبًا سكان القرى بإخلاء منازلهم والانتقال إلى شمال نهر الزهراني.

من جهته، أعلن تنظيم حزب الله في بيانات منفصلة، اليوم، استهداف دبابة وتجمعات إسرائيلية وجرافتين عسكريتين وموقع عسكري، في قرى لبنانية حدودية، جنوبي البلاد، بعد وقت قصير من إعلانه عن استهداف تجمعات ومواقع عسكرية ومستوطنة كريات شمونة، في شمالي إسرائيل.

سياسيًا، سحب لبنان الاعتماد من السفير الإيراني المعيَّن، محمد رضا شيباني، ومنحه حتى الأحد لمغادرة البلاد، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم، والتي قالت إنها استدعت القائم بالأعمال الإيراني في لبنان، توفيق صمدي خوشخو، وأبلغته قرارَ سحبَ الموافقة على اعتماد السفير الإيراني، وإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه، في حين استدعت الوزارة سفير لبنان في إيران، أحمد سويدان، للتشاور على خلفية ما وصفته بـ«انتهاك طهران أعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن