مصرع رضيعة جديدة نتيجة البرد في غزة.. وواشنطن تعلن أعضاء «مجلس سلام ترامب»
في نشرة فلسطين اليوم:
لقت رضيعة جديدة مصرعها نتيجة البرد القارس في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، اليوم، ما رفع إجمالي حالات الوفاة بين الأطفال نتيجة البرد الشديد إلى ثمان حالات منذ بدء فصل الشتاء، كما أصيبت طفلة في جباليا البلد شمالي القطاع بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، فضلًا عن إصابة فلسطيني إثر استهدافه من قبل مسيرة إسرائيلية شرقي خان يونس، في حين شهدت مدينة غزة شمالي القطاع ومناطق وسط القطاع وجنوبه، قصفًا جويًا ومدفعيًا إسرائيليًا.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، رسميًا، تولي الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، رئاسة «مجلس السلام» الخاص بغزة، وتعيين السياسي والدبلوماسي البلغاري، نيكولاي ميلادينوف، في منصب الممثل السامي في غزة، والذي سيعمل كرابط ميداني بين مجلس سلام ترامب، ولجنة إدارة غزة المشكلة من تكنوقراط فلسطينيين، إلى جانب تعيين وزير الخارجية، ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، عضوين مؤسسين في المجلس، واللواء جاسبر جيفرز قائدًا لـ«قوة الاستقرار» الدولية في غزة.
ذكرت «القناة 12» الإسرائيلية، أن تل أبيب أمهلت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، شهرين لنزع سلاحها، موضحة أن المهلة التي جاءت بدعم أمريكي «بدأت منذ لحظة إقامة مجلس السلام وإدارة غزة»، وأن السلطات الإسرائيلية هددت باستئناف العدوان العسكري لتنفيذ هذه المهمة.
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عددًا من الفلسطينيين بينهم الأسير المحرر محمد أبو جحيش، وذلك خلال اقتحامات متزامنة لمدن وقرى في الضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن «الاقتحامات تخللتها عمليات تفتيش وتخريب لممتلكات الفلسطينيين، إضافة إلى اعتداءات على المواطنين».
وفاة رضيعة جديدة نتيجة البرد.. ونازح في مخيم جباليا: «بتذكر وين كنا ووين صرنا وببكي»
لقت رضيعة مصرعها نتيجة البرد القارس في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، اليوم، ما رفع إجمالي حالات وفاة الأطفال نتيجة البرد الشديد إلى ثمانية منذ بدء فصل الشتاء، حسبما أعلنت وزارة الصحة بغزة، كما أصيبت طفلة في جباليا البلد شمالي القطاع بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، فضلًا عن إصابة فلسطيني استهدفته مسيرة إسرائيلية شرقي خان يونس، في حين استمر القصف الجوي والمدفعي على وسط وجنوب وشمال القطاع، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
وأسفر القصف الإسرائيلي الذي طال مناطق في مخيم جباليا شمالًا وبلدة بني سهيلا شرق خان يونس، عن إصابات بين النازحين، إضافة إلى تدمير ما تبقى من بيوت ومبان سكنية في تلك المناطق، حسبما ذكرت إذاعة «الأقصى».
ومنذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قتل 464 فلسطينيًا وأصيب ألف و275 آخرين، حسبما أعلنت وزارة «صحة غزة»، اليوم، مضيفة أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة مضت، قتيلًا وست إصابات، نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، ما رفع حصيلة الضحايا منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و548 قتيلًا، و171 ألفًا و353 مُصابًا.
ناصر عيسى، أحد سكان مخيم جباليا شمالي القطاع، قال لـ«مدى مصر» إن المخيم لم يتبقَ منه غير صورته القديمة في ذاكرة أهله وسكانه، بينما يعيش النازحون فيه تحديات هائلة، كأن لم يسبق لهم أن عاشوا في المكان، «والله كأنك شلتنا هيك مرة واحدة وحطيتنا في مكان ما بنعرفه، مكان ما إله ملامح، من جهة بنعيش عذاب البرد والجو والخيمة، والخوف على الأولاد من هالطقس والنزوح اللى ما إلُه نهاية، ومن جهة ثانية القلق والترقب في النهار والليل من القتل أو الخطف»، مضيفًا: «يمكن كل اللي بصير في غزة كوم.. واللي بصير في مخيم جباليا كوم تاني».
يشرح عيسى، الذي يعيش مع زوجته وأولاده الأربعة في خيمة في منطقة الفالوجا، أن أكثر ما يؤلمه كونه يشهد يوميًا كيف تبدلت حياته في غمضة عين، « متخيل أنت، اشتقت أسند ظهري على حيطة؟، والله بأضطر أصحى كل يوم بدري لأخلص أموري وأوفر أكل ومي لأولادي، عشان أرجع على خيمتي قبل ما تعتم، لأنه مين بسترجي يطلع بالليل؟»، حسبما أوضح لـ «مدى مصر».
يقول عيسى إنه منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، لم يتغير شيء في حياة نازحي المخيم، الذين لم يحصلوا على أيٍ من مستلزمات الإغاثة التي يمكن أن تخفف عنهم وطأة الظروف القاسية، والأهم، عدم تبدّل الواقع الأمني، باستمرار القصف الإسرائيلي، وسط خشيتهم من القتل أو الخطف على يد عملاء الاحتلال وقطاعي الطرق، «يا الله كيف خسرنا حياتنا، بتذكر وين كنا ووين صرنا وببكي».
كانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، كشفت، الخميس، أن جيش الاحتلال هدم «مئات المباني حول المستشفى الإندونيسي في جباليا، بما في ذلك داخل مناطق يفترض أن تخضع لسيطرة حماس»، بهدف إنشاء موقعين عسكريين كبيرين من بين 13 موقعًا عسكريًا جرى إنشاؤها منذ إعلان وقف إطلاق النار في غزة وحتى منتصف ديسمبر الماضي.
وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال «وسّع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، منطقة الخط الأصفر التي يحتلها في قطاع غزة، والتي تشكل أكثر من نصف مساحة القطاع، وتوغل في مناطق يفترض أن تكون تحت سيطرة حركة حماس بموجب خطة الرئيس ترامب».
ويتعمد جيش الاحتلال وضع مكعبات أسمنتية صفراء غير واضحة لتحديد «الخط الأصفر»، ليحركها لاحقًا باتجاه الغرب داخل «المناطق الخاضعة لسيطرة حماس»، بالتزامن مع مواصلة هدم مبانٍ في جباليا وحي الشجاعية داخل وخارج «الخط الأصفر»، الذي قالت إن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يعتبره «الحدود الجديدة لإسرائيل».
واشنطن تعلن أعضاء «مجلس سلام ترامب».. والممثل السامي لغزة وقائد «قوة الاستقرار»
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، رسميًا، تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئاسة «مجلس السلام» الخاص بغزة، وتعيين السياسي والدبلوماسي البلغاري، نيكولاي ميلادينوف، في منصب الممثل السامي في غزة، والذي سيعمل كرابط ميداني بين مجلس سلام ترامب، ولجنة إدارة القطاع، المشكلة من تكنوقراط فلسطينيين.
الإعلان الأمريكي تضمن تعيين وزير الخارجية، ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، عضوين مؤسسين في المجلس، الذي يضم في تشكيلته، المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر، والرئيس التنفيذي لشركة أبولو، مارك روان، ووزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، ووزير الشؤون الاستراتيجية في قطر، علي الذوادي، ورئيس المخابرات المصرية، حسن رشاد، والوزيرة الإماراتية، ريم الهاشمي، ورئيس مجموعة البنك الدولي، ياكير غاباي، والمنسقة الأممية، سيجريد كاغ.
وقالت الوزارة، إن المجلس التنفيذي التأسيسي يضم قادة يتمتعون بخبرة في مجالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية، وذلك بغرض تفعيل رؤية «مجلس السلام» الذي سيضم أعضاء آخرين في الأسابيع المقبلة.
كما أعلنت الوزارة أن ترامب عين اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لـ«قوة الاستقرار» الدولية في غزة، بهدف «إحلال الأمن والحفاظ على السلام وإنشاء بيئة خالية من الإرهاب بشكل دائم، حيث سيتولى قيادة العمليات الأمنية، ودعم نزع السلاح الشامل، وضمان التسليم الآمن للمساعدات الإنسانية ومعدات إعادة الإعمار».
ويضم المجلس أيضًا، آرييه لايتستون وجوش جرونباوم اللذان سيعملان كمستشارين كبيرين لدعم النموذج التشغيلي، حيث أوكلت لهما قيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية وترجمة أولويات المجلس الدبلوماسية إلى آلية تنفيذ منضبطة، وفقا لبيان «الخارجية».
كما دعا ترامب، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للانضمام إلى «مجلس السلام»، حسبما ذكرت وكالة «رويترز»، فيما قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى أيضًا «دعوة من الرئيس ترامب إلى للانضمام إلى مجلس السلام»، مضيفًا، في تصريحات صحفية، اليوم، أن مصر تدرس «الأمر وكل الوثائق التي وردت إلينا في الساعات الماضية»، معتبرًا أن الدعوة تمثل «جزءًا لا يتجزأ من استحقاقات المرحلة الثانية وقرار مجلس الأمن».
بدوره، وصف الممثل السامي لغزة في مجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، الخطوة بأنها «بالغة الأهمية لكل من سكان القطاع وإسرائيل بعد معاناة مأساوية استمرت قرابة ثلاث سنوات من الحرب المدمرة»، مضيفًا في لقاء مع «القاهرة الإخبارية»: أن «لجنة إدارة غزة، ستكون مخولة بتولي كل الملفات المدنية والأمنية في القطاع، وتقديم الخدمات للسكان، والتنسيق لإيصال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى قيادة جهود التعافي المبكر وعملية إعادة الإعمار مستقبلًا، تماشيًا مع خطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس ترامب».
وأشار إلى أن «مجلس الأمن حدد فترة انتقالية أمام اللجنة، مدتها عامين، إلا أن استمرارها لهذه المدة أو حاجتها لوقت أطول سيعتمد كليًا على الظروف الميدانية وتطور الأمور مستقبلًا»، مبينًا أن المجلس «سيدعم لجنة التكنوقراط في قطاع غزة ويوجهها ويساعدها في العملية الانتقالية»، معربًا عن أمله في أن تتمكن «اللجنة من اقتناص الفرص المتاحة لتحقيق نتائج سريعة وملموسة على صعيد التعافي والإغاثة، وبناء منظومة مستقرة تقدم الخدمات بعيدًا عن تهديد العنف وتسمح للسكان بالتعبير عن إمكاناتهم بشكل سلمي وبناء».
كان رئيس لجنة غزة، علي شعث، أعلن من القاهرة، أمس، بدء أعمال «اللجنة التي تضم 15 شخصية فلسطينية تتمتع بالمهنية والاعتدال، ولها تاريخ طويل وسجل حافل في العمل التنموي والإغاثي والإنساني داخل القطاع»، موضحًا أن «اللجنة ستعمل خلال مرحلة انتقالية مدتها عامان، تكرس خلالها كافة جهودها لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة النساء والأطفال والمرضى، لتعويضهم عن سنوات المعاناة والحصار».
إعلام الاحتلال: إسرائيل تمهل الفصائل الفلسطينية شهرين لنزع سلاحها
ذكرت «القناة 12» الإسرائيلية، أن تل أبيب أمهلت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، شهرين لنزع سلاحها، موضحة أن المهلة «بدأت منذ لحظة إقامة مجلس السلام وإدارة غزة»، مهددة باستئناف العدوان العسكري لتنفيذ هذه المهمة، وهو التهديد الذي «جاء بالاتفاق الكامل مع الإدارة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب»، حسبما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط»، اليوم، عن القناة الإسرائيلية، التي نقلت عن مصادر إسرائيلية، أن الجيش يحضر بالفعل لسيناريو استئناف العمليات العسكرية.
وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن «حماس لا تزال تحتفظ بقبضة سلطوية وعسكرية في أجزاء من القطاع وتواصل التسلح والتعاظم»، معتبرة أن «الفترة الانتقالية تخدمها في ترميم قدراتها».
وبحسب القناة، شددت إسرائيل على أن «نزع سلاح حماس، ملزم لأي تقدم في القطاع»، وأن «تعاون إسرائيل مع حكومة التكنوقراط في غزة سيبقى محدودًا حتى يتم نزع سلاح حماس، وفي حال لم يتحقق ذلك، ستنتقل إسرائيل إلى العمل العسكري».
وبينما تعهدت «حماس» بتسليم حكم القطاع إلى «لجنة غزة»، تزعم إسرائيل أن الحركة لم تتعهد بنزع سلاحها، فيما ذكر موقع «أكسيوس» الأمريكي نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الحركة «أبدت في اتصالات سرية استعدادًا لقبول الخطة الأمريكية لنزع سلاحها».
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عددًا من الفلسطينيين بينهم الأسير المحرر محمد أبو جحيش، وذلك خلال اقتحامات متزامنة لمدن وقرى في الضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن «الاقتحامات تخللتها عمليات تفتيش وتخريب لممتلكات الفلسطينيين، إضافة إلى اعتداءات على المواطنين».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن