تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصدر: لا شاحنات مساعدات دخلت القطاع بعد | قوة إسرائيلية تغتال قياديًا في المقاومة وتختطف أسرته | «مركبات جدعون» تفرّغ الشمال ممن فيه

مصدر: لا شاحنات مساعدات دخلت القطاع بعد | قوة إسرائيلية تغتال قياديًا في المقاومة وتختطف أسرته | «مركبات جدعون» تفرّغ الشمال ممن فيه

أجبرت العملية العسكرية الإسرائيلية «مركبات جدعون»، الآلاف من سكان شمال القطاع على النزوح باتجاه مدينة غزة خلال اليومين الماضيين، والتي وصلها نحو 300 ألف أسرة، بحسب رئيس بلدية غزة، ما أسفر عن اكتظاظ المدينة بالنازحين، فيما تحاصر دبابات الاحتلال المستشفى الإندونيسي، الذي انقطع التواصل مع من فيه.

قُتل 136 فلسطينيًا وأصيب 346، خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر قصف الاحتلال المتواصل على مدن القطاع، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، وفي خان يونس تسللت قوة إسرائيلية تسللت إلى المدنية بملابس نسائية، واغتالت قياديًا في ألوية صلاح الدين داخل منزله، قبل انسحابها بعدما اختطفت زوجته وطفله.

لم تدخل شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة حتى كتابة نشرة «في فلسطين»، حسبما أكد مصدر في جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، لـ«مدى مصر»، وذلك رغم إعلان الجيش الإسرائيلي أن تسع شاحنات ستدخل القطاع اليوم، أوضح المصدر أنها مخصصة فقط لصالح برنامج الأغذية العالمي.

قدم المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مقترحًا جديدًا ينص على إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 45 و60 يومًا، وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين، وفق موقع «أكسيوس»، فيما أكد القيادي بـ«حماس»، سامي أبو زهري جاهزية الحركة للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لديها دفعة واحدة، مقابل التزام إسرائيلي بوقف الحرب بضمانات دولية.

«مركبات جدعون» تمحو الشمال.. سكانه ينزحون إلى غزة المكتظة والدبابات تحاصر «الإندونيسي»

بعد أيام من بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، في أكتوبر 2023، دُمّر منزل عتاب عسلية، في منطقة جباليا، بشكل جزئي نتيجة قصفٍ في محيطه، ومن حينها وهي تعيش مع أبنائها وأحفادها في الجزء الباقي غير المدمر، الذي اضطرت الأسرة لمغادرته، أمس، بعد انهياره نتيجة الموجات الارتدادية للقصف العنيف في محيط المنزل.     

أسرة عسلية واحدة من بين 300 ألف أسرة من سكان شمالي القطاع نزحوا، خلال اليومين الماضيين، جنوبًا باتجاه مدينة غزة نتيجة القصف الإسرائيلي غير المسبوق على الشمال، مع بدء الاحتلال تنفيذ العملية العسكرية المسماه بـ«مركبات جدعون»، التي تستهدف كل أنحاء قطاع غزة، بحسب تصريح رئيس بلدية غزة، يحيى السراج، لـ«مدى مصر».

في طريق النزوح كان المشهد دمويًا، أطفال تصرخ والرعب يظهر على وجوه النساء، وجثث ملقاة على جانبي الطريق ولا أحد لديه الوقت لانتشالها أو إسعاف المصابين، كل ذلك وسط صدى انفجارات لا تتوقف، هكذا وصفت عسيلة مشهد نزوحها وهي تحمل أحفادها الصغار، مشيرة إلى إنهاكها واقترابها أكثر من مرة من فقدان الوعي إثر قلة الطعام.

في ظل اكتظاظها بالنازحين القادمين من الشمال، خصوصًا مع إجبار الاحتلال سكان جانبها الشرقي على النزوح بدورهم، تقلصت المساحات الفارغة المتاحة للقادمين إلى مدينة غزة، بحسب السراج، الذي أكد أن المدينة تعاني من انهيار البنية التحتية، وعدم قدرة البلدية على توفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

شهادات النازحين اتفقت على أن اشتداد القصف واستهداف العديد من المنازل على رؤوس من فيها، لم يترك للمتواجدين في الشمال، وخصوصًا بيت لاهيا، سوى الهروب، خصوصًا مع إلقاء طائرات الاحتلال منشورات تأمر السكان بالإخلاء، مع التأكيد على أن كل من سيبقى في شمال القطاع سيكون عرضة للاستهداف.

لمدة ساعتين وسط الظلام؛ ركض أحمد السمودي وأسرته من شمال القطاع حتى وصل إلى مدينة غزة، في رحلة هروبه من القصف العنيف في الشمال، التي رأي خلالها عشرات النازحين مثله يسقطون من شدة القصف، حسبما قال لـ«مدى مصر»،  مضيفًا أنه قضى ليلته على أحد الأرصفة مع آلاف مثله، قبل أن يجد مكانًا صغيرًا فارغًا نصب فيه خيمة النزوح التي تتنقل معه من مكان لآخر، وإن لفت إلى أن النزوح الأخير كان الأصعب.

من جانبه اعتبر مدير مكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، في تصريح لـ«مدى مصر» أن ما يجري في شمال غزة هو تفريغ للمنطقة بشكل كامل تمهيدًا للسيطرة عليها، على غرار ماحدث في مدينة رفح جنوب القطاع، فيما أشار إلى أن الاحتلال قتل ما لا يقل عن 200 شخص في محافظات الشمال، خلال اليومين الماضيين. 

ويركز الاحتلال في عدوانه على شمالي القطاع على المستشفيات التي يحاول إخراجها عن الخدمة، والتي تستقبل مئات المصابين يوميًا، وفقًا لمدير المستشفى الإندونيسي، مروان السلطان، الذي أكد لـ«مدى مصر» أن الاحتلال يحاصر «الإندونيسي» الواقع في بيت لاهيا، ويطلق النيران على كل ما يتحرك حوله، ما أسفر عن إصابة أحد المرضى في ساحة المستشفى.

تصريحات السلطان جاءت قبل انقطاع الاتصال مع طاقم المستشفى ومن فيه، في ظل استمرار تواجد الدبابات الإسرائيلية التي تحاصره من كل جانب، بحسب شهود عيان، قال أحدهم إنها هدمت السور الشمالي للمستشفى أمس بعدة قذائف، في حين يستمر تحليق طائرات «كواد كابتر» في المحيط، مع إطلاقها النيران على كل ما يتحرك.

كان السلطان أكد عجز المستشفى عن تقديم الخدمات الطبية لكل المصابين وسط ارتفاع اعدادهم بشكل كبير، فيما أشار لاستهداف الاحتلال قسم العناية المكثفة ما أسفر عن تضرره بشكل كبير. 

وقال مكتب الإعلام الحكومي، اليوم، إن آلة الحرب الإسرائيلية تتعمد استهداف وقصف المستشفيات ومستودعات الأدوية وتدمير المنشآت الطبية بهدف إخراجها عن الخدمة بشكل ممنهج ومقصود، بما في ذلك غرف الطوارئ والعناية المركزة وأقسام الجراحة، بهدف مضاعفة أعداد الضحايا ومنع إسعاف المصابين، واصفًا ذلك بـ«سياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد المدنيين».

القصف يقتل 136 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. وقوة إسرائيلية متخفية تغتال قياديًا في المقاومة في خان يونس وتختطف زوجته وابنه

قُتل 136 فلسطينيًا وأصيب 346، خلال 24 ساعة مضت، إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على أنحاء القطاع، حسبما أعلنت اليوم وزارة الصحة الفلسطينية، مُشيرة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 53 ألفًا و475 قتيلًا، و121 ألفًا و398 مُصابًا. 

وفي النصيرات وسط قطاع غزة، قتل خمسة أشخاص، بينهم أطفال، في قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين، كما قتل ستة أشخاص في قصف منزل في مدينة غزة، وأسفر قصف خيام النازحين في منطقة الزوايدة وسط القطاع عن مقتل ثلاثة أشخاص، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأمر، اليوم، الاحتلال كل سكان مدينة خان يونس وسط القطاع بالإخلاء الفوري والتوجه إلى منطقة المواصي، مُحددًا «بني سهيلا»، و«عبسان» منطقتي قتال خطيرتين، مُعلنًا شن «هجوم غير مسبوق» لتدمير قدرات فصائل المقاومة في المنطقة.

 أمر الإخلاء، جاء بعد ساعات، من تسلل قوة إسرائيلية في زي نساء إلى وسط خان يونس، واغتيال القيادي في ألوية صلاح الدين، أحمد كامل سرحان، داخل منزله واختطاف زوجته وطفله، قبل الانسحاب من المنطقة تحت وابل كثيف من القصف الجوي والمدفعي، بحسب بيان، اليوم، لحركة حماس، والتي حمّلت حكومة الاحتلال مسؤولية سلامة الزوجة والطفل. 

وجرت عملية الاغتيال في منطقة الكتيبة في خان يونس، فجر اليوم، وسبقها عملية تمهيد جوي بقصف شديد، بحسب شاهد عيان مقيم في المنطقة، أضاف لـ«مدى مصر» أن مجموعة أشخاص يرتدون ملابس سوداء ترجلوا من سيارة مدنية سوداء بالقرب من منزل القيادي في المقاومة، قبل أن يُسمع صوت طلقات، مرجحًا أنه كان تبادلًا لإطلاق الرصاص، قبل أن تخرج المجموعة من المنزل ومعها طفل وامرأة وكميات من الأوراق، ليقتلوا أثناء انسحابهم من المكان شخصًا كان يقف خارج المنزل، الذي وُجد في داخله لاحقًا سرحان وبجواره سلاحه، فيما عُثر على صندوق فارغ يبدو أنه استخدم لحمل الأسلحة، بعد تمويهه ليكون على هيئة متعلقات أسرة نازحة.

إسرائيل توافق على دخول «المساعدات الأساسية» إلى غزة.. ومصدر: لم تدخل القطاع شاحنات 

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن تسع شاحنات محملة بالمساعدات الأساسية ستدخل إلى قطاع غزة، عبر معبر كرم أبو سالم في جنوبه، وصولًا إلى مخازن المؤسسات الدولية التي ستتولى توزيعها على سكان القطاع، وفق ما ذكر «التلفزيون العربي»، وذلك بعد يوم من موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على استئناف إدخال المساعدات «الأساسية» إلى القطاع، خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني المصغر، أمس، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.

وحتى موعد كتابة نشرة «في فلسطين» لم تدخل شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حسبما أكد مصدر في جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين لـ«مدى مصر»، وقال إن الشاحنات التي ستدخل مخصصة فقط لصالح برنامج الأغذية العالمي، الذي أوعز له الجانب الإسرائيلي باستلامها، بعد توجهها مباشرة من «كرم أبو سالم»، إلى مخازن البرنامج، لتوزيعها على سكان القطاع، بعد إبلاغهم برسائل نصية لاستلام حصصهم الغذائية، بحسب المصدر. 

موافقة إسرائيل على دخول المساعدات إلى غزة جاءت، بعد نحو شهرين ونصف، من إحكام حصار المدينة المنكوبة، وذلك خشية من خسارة الحكومة الإسرائيلية للدعم الدولي، بما في ذلك أقرب الحلفاء، حسبما قال نتنياهو، اليوم، بعد أن أكد اعتزام إسرائيل السيطرة على كامل القطاع، مُضيفًا أن إسرائيل سوف «توفر جسرًا مؤقتًا، لإدخال مساعدات أساسية بسيطة لمنع المجاعة، إلى حين إنشاء آلية مساعدات أكثر استدامة وتشغيلها».

واعتبر المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم، أن ادعاء الاحتلال بإدخال تسع شاحنات فقط محمّلة بمكملات غذائية محدودة للأطفال، «يمثل قطرة في بحر الاحتياجات العاجلة، ولا تلامس الحد الأدنى من متطلبات الحياة»، مؤكدًا على وجود مؤشرات على «تفاقم المجاعة والانهيار الإنساني بوتيرة مرعبة»، مطالبًا بإدخال 500 شاحنة مساعدات إلى جانب 50 شاحنة يوميًا كحد أدنى لما هو مطلوب لوقف الانهيار السريع في الأوضاع المعيشية.

ووقعت إسرائيل عقدًا مع شركة أمريكية، للبدء في توزيع المساعدات في غزة، بداية من 24 مايو الجاري، حسبما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن موافقة إسرائيل على إرسال مطابخ متنقلة وشاحنات محملة بالدقيق إلى القطاع.

وفي بيان له، أمس، قال المدير التنفيذي لـ«منظمة غزة الإنسانية»، جيك وود، إنه يرحب بقرار إسرائيل الموافقة على استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، حتى تصبح المؤسسة جاهزة للعمل بشكل كامل، حسبما قال موقع «أكسيوس» الأمريكي.

كانت وكالة رويترز، نشرت تقريرًا، قبل أيام، قال إن «منظمة غزة الإنسانية»، التي تدعمها الولايات المتحدة، ستبدأ العمل في غزة بحلول نهاية الشهر، بالاستعانة بشركات خاصة لنقل المساعدات إلى عدد محدود من مواقع التوزيع الآمنة، والتي قالت إسرائيل إنها ستكون في جنوبي القطاع.

وتهدف آلية توزيع المساعدات الجديدة في غزة لصرف الأنظار عن الفظائع داخل القطاع، كما أنها بمثابة إهدار للموارد، بحسب ما قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، مُحذرًا عبر منصة إكس، من أن المجاعة باتت وشيكةً في القطاع المحاصر، حيث يموت السكان على مدار الساعة، في حين ما زالت المساعدات مكدسةً خارج القطاع، ما يُنذر بفساد الأطعمة والأدوية، نتيجة انتهاء صلاحيتها. 

«حماس»: تسليم الأسرى دفعة واحدة مقابل ضمانات بوقف الحرب.. وإسرائيل تحاول الإرباك بأخبار مزيفة

أكدت حركة «حماس» جاهزيتها للإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لديها دفعة واحدة، مقابل التزام إسرائيلي بوقف الحرب بضمانات دولية، حسبما قال القيادي بالحركة، سامي أبو زهري، اليوم، نافيًا أنباء موافقة حركته على تسليم تسعة أسرى إسرائيليين مقابل هدنة مدتها شهرين، واعتبر أن الجانب الإسرائيلي يحاول «إرباك الساحة بأخبار مزيفة من أجل الضغط على المقاومة الفلسطينية».

كان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قدم مقترحًا جديدًا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل و«حماس»، حسبما قال موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع على المحادثات، أمس، مضيفًا أن المقترح الجديد ينص على إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 45 و60 يومًا، وإطلاق سراح سجناء فلسطينيين.

وقال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس، إن المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل و«حماس»، الجارية في العاصمة القطرية الدوحة، تشمل مناقشات بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، فضلًا عن مقترح للاتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مشيرًا في الوقت نفسه، إلى أن «إنهاء الحرب» يجب أن يشمل نزع سلاح الحركة في غزة، وإبعاد مقاتليها.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن