تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصدران من «حماس»: المقاومة قتلت ياسر أبو شباب

مصدران من «حماس»: المقاومة قتلت ياسر أبو شباب

قال مصدران في حركة حماس لـ«مدى مصر»، اليوم، إن قوة «رادع» التابعة لفصائل المقاومة في غزة، قتلت قائد ميليشيا «القوات الشعبية»، ياسر أبو شباب، وأنها نفذت العملية بعد تمكنها من اختراق مجموعته، عبر انضمام بعض عناصر القوة إلى الميليشيا، وإيهامها بالعمل لديها، في حين تقول الصحافة الإسرائيلية إن أبو شباب قُتل في اشتباكات داخلية بين أفراد مجموعته. 

قُتلت فلسطينية في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، في شمالي القطاع، اليوم، نتيجة إصابتها برصاص الاحتلال، بعد يوم من قصف إسرائيلي استهدف خيام نازحين، في غربي خان يونس، جنوبي القطاع، وأسفر عن مقتل خمسة فلسطينيين، بزعم الرد على استهداف مقاومين لقوات الاحتلال، في شرقي مدينة رفح، وإصابة خمسة جنود.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تحديد هوية جثة الأسير التي سلمتها المقاومة الفلسطينية، أمس، مُضيفًا أنها تعود لمواطن تايلاندي، قُتل في مستوطنة بئيري، خلال هجوم المقاومة على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، في السابع من أكتوبر 2023، قبل نقل جثمانه إلى القطاع.

قُتل ثلاثة أسرى فلسطينيين من قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة الماضية، حسبما أعلنت، اليوم، مؤسسات الأسرى الفلسطينيين، بعد تلقيها ردودًا من جيش الاحتلال بشأن مصيرهم، وبذلك يرتفع عدد الأسرى الذين تأكد مقتلهم منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 84 قتيلًا، بينهم 50 من غزة.

مصدران من «حماس»: المقاومة قتلت ياسر أبو شباب

قال مصدران في حركة حماس لـ«مدى مصر»، اليوم، إن قوة «رادع» التابعة لفصائل المقاومة في غزة، قتلت قائد ميليشيا «القوات الشعبية»، ياسر أبو شباب، بعد تمكنها من اختراق مجموعته، عبر انضمام بعض عناصر القوة إلى الميليشيا، وإيهامها بالعمل لديها. 

أحد المصدرين أشار إلى أن «أوامر» تصفية أبو شباب «اقتضت التغلغل وانتظار اللحظة المناسبة»، وأنه سقط بعد وقوعه في كمين، نصبته المقاومة له.

وفي حين نشرت قناة «رادع»، عبر تليجرام، منشورًا مقتضبًا، وجهت فيه رسالة إلى أبو شباب نفسه، بأن «كما قلنا لك: إسرائيل لن تحميك»، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية مقتل أبو شباب، اليوم، وسط تضارب حول ملابسات مقتله، تضمن أنباءً عن أنه قُتل نتيجة صراع بين عدة عائلات ومجموعات داخل قوات أبو شباب، بحسب يديعوت أحرونوت، في حين قالت إذاعة الجيش إن «حماس» تمكنت من القضاء عليه.

التضارب استمر في الإعلام الإسرائيلي، الذي أفاد بنقل قائد الميليشيا الفلسطيني لتلقي العلاج من إصابته في مستشفى سوروكا العسكري، في بئر السبع، قبل أن ينفي ذلك بيان للمستشفى.

كان «أبو شباب» شكّل ميليشيا تضم نحو 500 عنصر، في منتصف العام الجاري، وظهرت في مناطق يسيطر عليها جيش الاحتلال في شرق مدينة رفح، وأعلنت عن نفسها عبر فيسبوك تحت اسم «القوات الشعبية»، قبل أن تكشف وسائل إعلام ومسؤولون إسرائيليون، عن تلقي المجموعة دعمًا من إسرائيل، لمعاونتها في محاربة «حماس». 

وفي حين نشرت إذاعة الأقصى عبر تليجرام، صورًا لتوزيع الحلوى في مدينة خان يونس، احتفالًا بمقتل أبو شباب، قال بيان لقبيلة الترابين في قطاع غزة، التي ينتمي إليها أبو شباب، إن مقتله على يد المقاومة مثّل بالنسبة لأبناء القبيلة نهاية صفحة سوداء لا تعبّر عن تاريخ القبيلة، ولا عن مواقفها الثابتة، معتبرًا أن «دم هذا الشخص، الذي خان عهد أهله وتورط في الارتباط بالاحتلال، قد طوى صفحة عارٍ عملت القبيلة على غسلها بيدها وبموقفها الواضح».

كان نائب أبو شباب، غسان دهيني، أعلن عبر فيسبوك، أمس، مشاركة «القوات الشعبية» في ملاحقة مقاومين فلسطينيين خرجوا من الأنفاق في شرقي رفح، مؤكدًا مقتل اثنين، واستمرار ملاحقة ثالث، وذلك بعد أيام قليلة على إذاعة صفحة «القوات الشعبية»، «اعترافات» مسجلة منسوبة لعناصر من كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، بعد اعتقالهم في رفح.

وفي وقت سابق، خلال الأشهر القليلة الماضية، قالت فصائل المقاومة الفلسطينية، إنها «لن ترحم الخائن المأجور ياسر أبو شباب وعصابته ومن يسلك مسلكهم في معاونة الاحتلال»، الذين وصفتهم «بالثُلة الخارجة عن صف وطننا»، وذلك في بيان أصدرته عقب مقابلة زعمت إذاعة «مكان» الإسرائيلية، إجراءها مع أبو شباب، أكدت على تعاونه مع الجيش الإسرائيلي، في المناطق التي يتقاسمان السيطرة عليها، الأمر الذي نفاه أبو شباب في حينه، مُضيفًا أن ما نُشر منسوبًا إليه ليس «سوى مؤامرة إعلامية رخيصة ومفضوحة تهدف إلى تشويه صورة القوات الشعبية وضرب مصداقية قائدها».

الاحتلال يقصف خيامًا للنازحين في خان يونس بزعم الرد على استهداف قواته في رفح

استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 16 مُصابًا، وثمانية قتلى، بينهم ستة سقطوا نتيجة خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما سقط الآخران قبل سريان الاتفاق، وانتشلت رفاتهما بعده، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 70 ألفًا و125 قتيلًا، و171 ألفًا و15 مُصابًا. 

وفجرت قوات الاحتلال منازل نزح سكانها، في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، قبل أن تطلق طائرة مروحية النار بكثافة في المنطقة نفسها، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مُضيفة أن مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، شهدت سلسلة غارات استهدفت مناطقها الشرقية والجنوبية، فضلًا عن إطلاق النار من الدبابات، تزامنًا مع إطلاق نار مماثل في شرقي مخيم البريج، وسط القطاع.

وفي حي التفاح، شرقي مدينة غزة، قُتلت فلسطينية، اليوم، برصاص قوات الاحتلال، حسبما قالت إذاعة الأقصى، فيما قُتل، أمس، خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، نتيجة قصف الاحتلال خيام نازحين في منطقة المواصي، غربي خان يونس، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أشارت إلى احتراق عدة خيام بمن فيها من نازحين، ما زاد من معاناة العائلات التي لجأت إلى تلك المنطقة بحثًا عن ملاذ آمن.

من جهتها، قالت حركة حماس، أمس، إن قصف خيام النازحين في خان يونس، يمثل جريمة حرب موصوفة، واستهتارًا باتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة مكشوفة للتنصل من استحقاقاته، مُحملة الاحتلال مسؤولية التصعيد. ودعت الحركة الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق، إلى ضرورة «لجم الاحتلال عن الاستمرار في جرائمه»، وعدم السماح له بالتهرب من موجبات الاتفاق، وفي مقدمتها وقف عمليات القصف ضد المدنيين والمناطق السكنية، وخيام النازحين.

في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي، أمس، أن خمسة من جنوده أصيبوا، أحدهم بجروح خطيرة، خلال اشتباكات مسلحة، في شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، اندلعت بين مقاومين خرجوا من أنفاق المقاومة، وقوات الاحتلال، كما أعلن استهداف ناشط في «حماس»، جنوبي القطاع، بزعم الرد على خرق الحركة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، أربعة صيادين خلال عملهم في بحر مدينة غزة، حسبما قال مسؤول لجان الصيادين في غزة، زكريا بكر، مُضيفًا أن الصيادين تمكنوا من استعادة قارب يعود للمعتقلين، بينما منعت قوات الاحتلال إعادة آخر.

الاحتلال يحدد هوية جثة أسير سلمتها المقاومة.. وترامب: المرحلة الثانية من اتفاق غزة «ستبدأ قريبًا»

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، التعرف على هوية جثة الأسير التي سلمتها المقاومة الفلسطينية، أمس، موضحًا أنها تعود لمواطن تايلاندي، قُتل في مستوطنة بئيري، خلال هجوم المقاومة على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، في السابع من أكتوبر 2023، قبل نقل جثمانه إلى القطاع، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، لافتًا إلى أنه بالتعرف على الجثة، لم يتبق في غزة سوى جثة إسرائيلي واحد قُتل في ظروف مماثلة بمستوطنة ألوميم.

كانت فصائل المقاومة الفلسطينية، سلمت الجثة، أمس، لفريق منظمة الصليب الأحمر الدولية، ضمن صفقة التبادل الجارية بين المقاومة وإسرائيل، حسبما قالت قناة الجزيرة، بعد ساعات من إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، نيتها تسليم الجثة بالاشتراك مع سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والتي أعلنت، قبل يومين، عثورها على الجثة في شمالي غزة، خلال عمليات بحث نفذتها بالتنسيق مع فريق «الصليب الأحمر».

وطالبت «حماس»، اليوم، الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار في غزة، إلى ممارسة ضغط جاد على إسرائيل لوقف خروقاتها، وتنفيذ تعهداتها الواردة به وفي مقدمتها فتح معبر رفح في الاتجاهين، حسبما قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، مُضيفًا أن الحركة تواصل التزامها بالاتفاق، فضلًا عن نيتها مواصلة العمل لإنهاء ملف التبادل بالكامل.

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن المرحلة الثانية من خطته لإنهاء الحرب في غزة، «تمضي قدمًا وستبدأ قريبًا»، حسبما ذكر مراسل موقع أكسيوس الأمريكي، باراك رافيد، عبر منصة إكس، أمس، تزامنًا مع تهديد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن المرحلة الثانية هدفها نزع سلاح «حماس» وغزة، فضلًا عن «نزع التطرف عن سكان غزة».  

مقتل 3 أسرى من غزة في سجون الاحتلال.. و«حماس»: سياسة قتل رسمية تُمارس بعيدًا عن أي رقابة

قُتل ثلاثة أسرى فلسطينيين من قطاع غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت، اليوم، مؤسسات الأسرى الفلسطينيين، بعد تلقيها ردودًا من جيش الاحتلال بشأن مصيرهم، وبذلك يرتفع عدد الأسرى الذين تأكد مقتلهم منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 84 قتيلًا، بينهم 50 من غزة.

وقالت هيئة الأسرى الفلسطينيين، ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان، اليوم، إن الأسرى الثلاثة جزء من عشرات المعتقلين الذين قُتلوا منذ بدء حرب الإبادة في سجون الاحتلال، نتيجة جرائم التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي، والاعتداءات الجنسية، بالإضافة إلى الانتهاكات الممنهجة للحقوق الإنسانية. 

ولا يزال العديد من معتقلي غزة رهن الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين أُعدموا ميدانيًا، في حين شكّلت صور الجثامين التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلًا على عمليات الإعدام المنهجية التي ارتكبها الاحتلال، وفق مؤسسات الأسرى، التي حمّلت الاحتلال المسؤولية عن مقتل الأسرى الثلاثة، ودعت المنظومة الحقوقية الدولية إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

من جهتها، قالت حركة حماس، اليوم، إن الإعلان عن «ارتقاء ثلاثة أسرى داخل سجون الاحتلال»، يمثل دليلًا جديدًا على حجم الجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى، ويؤكد على وحشية ما ترتكبه إدارة السجون من تعذيب وإهمال طبي وسياسات تنكيل، في سياق سياسة قتل رسمية ومتعمدة تُمارس بعيدًا عن أي رقابة أو محاسبة دولية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن