مصدران: «السنوار قُتِل»
أكد مصدران مطلعان لـ«مدى مصر»، مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، يحيى السنوار، الذي أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه جار التأكد من احتمالية مقتله، بعد «نشاط عملياتي في رفح»، أمس، أوقع ثلاثة من مقاتلي «حماس».
أحد المصدرين من داخل حركة «حماس» في غزة، قال إن قيادات الحركة أُبلغت، اليوم، بمقتل السنوار «مشتبكًا مع جيش الاحتلال»، بينما أوضح الثاني، وهو مصدر مصري مقرب من جهاز أمني رفيع، أن إسرائيل أبلغت مصر، اليوم، بمقتل قائد «حماس».
وفي حين لم تُصدر حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، بيانات رسمية، حتى الآن، تؤكد مصير السنوار، أشار بيان الجيش الإسرائيلي، وجهاز الأمن العام «الشاباك»، إلى نقل الجثمان إلى إسرائيل، لفحصه ومقارنة حمضه النووي بالمسجل لديهم، منذ احتجاز السنوار أسيرًا في السجون الإسرائيلية على مدار سنوات.
كان الإعلام الإسرائيلي تداول صورًا للجثة، التي عَثر عليها الجيش بعدما التقطها جنود إسرائيليين، أثناء تفتيشهم أحد المباني التي شهدت اشتباكات، أمس.
السنوار الذي ترأس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة منذ 2017، اعتبرته إسرائيل العقل المدبر لعملية «طوفان الأقصى» التي شنّتها فصائل المقاومة الفلسطينية، في أكتوبر من العام الماضي، ومنذ أغسطس الماضي، ترأس المكتب السياسي للحركة خلفًا لإسماعيل هنية ،الذي اغتيل في العاصمة الإيرانية طهران، في يوليو، ليصبح السنوار أبرز الأسماء على لائحة الاستهداف الإسرائيلية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن