مصادر: وفد إسرائيلي يصل القاهرة غدًا | الاحتلال يطلق سراح أسرى من غزة.. ونادي الأسير: شهاداتهم تعكس وحشية الاحتلال
«الحية» في القاهرة.. ومصادر: وفد إسرائيلي يصل غدًا وإعلان محتمل لوقف إطلاق النار خلال أيام
وصل إلى القاهرة، اليوم، وفد من حركة المقاومة الإسلامية، حماس، برئاسة نائب رئيسها في غزة، خليل الحية، لاستكمال مباحثات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حسبما أعلنت الحركة في بيانها.
مصدران على اطلاع بتطورات مباحثات الهدنة بين إسرائيل وحماس قالا لـ«مدى مصر» إن وفد «حماس» وصل إلى القاهرة «عقب مشاورات بين المكتب السياسي والجناح العسكري للحركة»، بهدف الاستماع للرد الإسرائيلي على ما سلمته «حماس» لوسطاء القاهرة والدوحة، الثلاثاء الماضي، من رد على مقترح اتفاق وقف إطلاق النار، وبهدف إتمام تفاصيل الاتفاق الذي رجّح المصدران أن يعلن السبت أو اﻷحد المقبلين.
أحد المصدرين أشار إلى أن مصر كانت أرسلت وفدًا إلى إسرائيل لمعرفة رد تل أبيب على ما طرحته «حماس» بخصوص الانسحاب الإسرائيلي التدريجي والجزئي من غزة، ونطاق ووتيرة دخول المساعدات، وكذلك طلباتها المتعلقة بوضع المسجد الأقصى، والإفراج عن أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد السعدات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مروان البرغوثي.
كان المتحدث باسم الحركة، أسامة حمدان، قال في مؤتمرٍ صحفي، أمس، إن الحركة طلبت دخول روسيا وتركيا وأمريكا كضامن للاتفاق، بجانب مصر وقطر. مشيرًا إلى أن ما تسرب للإعلام من تفاصيل الرد الذي سُلم للوسطاء «قريب من الصحة».
ونشرت «الجزيرة»، الأربعاء الماضي، الرد المفصل للحركة الذي تضمن تهدئة على ثلاث مراحل، كلٌ منها يمتد لـ 45 يومًا، على ألا تبدأ المرحلة الثانية قبل الانتهاء من مباحثات وقف إطلاق النار الدائم، مع ضمان خروج القوات الإسرائيلية من القطاع، وبدء عملية الإعمار في مدة لا تتجاوز ثلاث سنوات، فيما تطلق «حماس» في المرحلة الأولى سراح المحتجزين الإسرائيليين من النساء والأطفال والمسنين والمرضى مقابل 1500 أسير فلسطيني، بينهم جميع النساء والأطفال وكبار السن، و500 أسير من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية.
كذلك طلبت الحركة السماح بدخول 500 شاحنة مساعدات ووقود يوميًا إلى مناطق القطاع كافة، بخلاف إقامة 60 ألف مسكن مؤقت، و200 ألف خيمة لإيواء النازحين، والسماح للنازحين بالعودة إلى أماكن سكناهم، وضمان حرية الحركة بين شمال وجنوب القطاع، وإعادة تشغيل وتهيئة المنشآت الطبية المتضررة.
وتتضمن المرحلة الثانية والثالثة تسليم «حماس» الأسرى العسكريين ثم جثامين القتلى الإسرائيليين، مقابل الإفراج عن عدد معين من الأسرى الفلسطينيين، والانتهاء من مباحثات وقف إطلاق النار الكامل، والبدء الفعلي في إعادة الإعمار، واستمرار الإجراءات الإنسانية المتفق عليها في المرحلة الأولى.
وشمل رد «حماس» أيضًا وقف اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، وعودة أوضاعه إلى ما قبل عام 2002، الذي شهد سيطرة الاحتلال على دخول الفلسطينيين والسياح إلى ساحات المسجد، وسماحه بدخول المستوطنين له تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.
أحد المصدرين اللذين تحدثا لـ«مدى مصر»، قال إن إسرائيل بشكل عام مستعدة للمضي قدمًا في الاتفاق، وإن أشار إلى وجود تحفظات بشأن أعداد الأسرى الذين سيفرج عنهم، وتفاصيل دخول المساعدات، ووتيرة وطبيعة الانسحاب من غزة، وهي أشياء سيناقشها وفد إسرائيلي ينتظر وصوله للقاهرة غدًا الجمعة، بحسب المصدر.
المصدر الثاني المطلع على تطور المباحثات قال إن وفدًا قطريًا سينضم إلى جلسة مشاورات ثلاثية تضم «حماس» والجانب المصري، «قبل الإعلان المرتقب عن الهدنة».
المصدر اﻷخير أشار إلى عدم وجود ضمانات لاستمرار المرحلة اﻷولى من الهدنة بما يسمح بوقف كامل لإطلاق النار، أولًا بسبب عدم وجود إجماع لدى الجناح العسكري في «حماس» حول نهاية الحرب، وثانيًا لعدم وضوح إن كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيواصل السير في طريق نهاية الحرب أم لا.
وأعلن نتنياهو، أمس، رفض عرض «حماس»، مؤكدًا أن المقبول لديه هو أمر واحد: «النصر الكامل.. والقضاء على حماس بأكملها»، مجددًا إصراره على نزع سلاح غزة، وتواجد الجيش الإسرائيلي في القطاع، دون أن ينسى الإشارة إلى أن الجيش سيذهب «قريبًا إلى رفح، المعقل الأخير لحماس».
الاحتلال يقتل مسعفًا وصحفيًا في غزة ويقصف منازل جنوبها
استمرارًا لكابوس استهداف القطاع الصحي من جيش الاحتلال، أصيب ممرض بطلق ناري في الصدر في أثناء وجوده بغرفة عمليات في مشفى ناصر، بمدينة خان يونس، والذي يتعرض للاستهداف المستمر من الاحتلال، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم.
وفي مستشفى الأمل أصيب مريض ومرافقه بطلق ناري نتيجة استهدافهما من الآليات الإسرائيلية المتمركزة أمام المستشفى، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي أعلنت، أمس، مقتل مسعف من طواقمها برصاص الاحتلال في مدينة غزة، وإصابة اثنين آخرين، خلال توجههم لإجلاء عدد من المصابين.
وفي مدينة غزة أيضًا، منع الاحتلال سيارات الإسعاف من انتشال جثامين مواطنين قتلوا بنيران المسيرات الإسرائيلية، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأدى القصف الإسرائيلي على محافظات القطاع، منذ أمس، إلى مقتل 130 مواطنًا، وإصابة 170 آخرين، حسبما أفاد بيان وزارة الصحة في غزة، اليوم، ليرتفع إجمالي عدد القتلى منذ بداية العدوان إلى 27 ألفًا و840 مواطنًا، ثلثهم من الأطفال، بحسب إحصاء صدر عن «الصحة»، اليوم.
ونعت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم، المخرج في تلفزيون فلسطين، نافذ عبد الجواد، الذي قتل رفقه نجله الوحيد في قصف استهدف منزله بمدينة دير البلح، أمس، ليرتفع عدد القتلى من الصحفيين الفلسطينيين منذ بداية العدوان إلى 117 صحفيًا، بحسب إحصاء النقابة.
وفي غرب مدينة رفح قصف الطيران الإسرائيلي منزلين، ما أدى إلى مقتل 12 فلسطينيًا، بحسب «وفا».
نشاط طفيف لـ«القسام» يقتصر على التواجد في مدينة غزة
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم، استهداف دبابة «ميركافا 4» بقذيفة «الياسين 105»، والإجهاز على ضابط قناص، بالإضافة إلى الاشتباك مع قوة أوقعتها عناصر الكتائب بين قتيل وجريح، وذلك في مدينة غزة.
بدروها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عبر تليجرام، استهداف مجموعة من جنود الاحتلال بصاروخ موجه «107»، اليوم، وذلك في مناطق توغل الاحتلال شرق ووسط قطاع غزة، إلى جانب إسقاطها طائرة إسرائيلية من نوع «كواد كابتر»، خلال تنفيذ مهام استخبارية. كما قالت «السرايا»، إنها خاضت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والقذائف، في خان يونس جنوبًا، واستهدفت قوة إسرائيلية تحصنت في شقة سكنية بصاروخ موجه في المنطقة ذاتها.
ونشرت سرايا القدس، اليوم، مشاهد لإطلاق عدد من الصواريخ، قالت إنها استهدفت مستوطنات ومواقع الاحتلال العسكرية.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال، اليوم، مقتل أحد جنوده، متأثرًا بجروح أصيب بها في معارك بقطاع غزة، ما رفع حصيلة قتلاه منذ بدء التوغل البري بالقطاع، في 27 أكتوبر الماضي، إلى 227 قتيلًا، و564 قتيلًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي.
الاحتلال يطلق سراح أسرى من غزة.. ونادي الأسير: شهاداتهم تعكس وحشية الاحتلال
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر معبر كرم أبو سالم، اليوم، عن 71 أسيرًا من قطاع غزة، بينهم نحو 19 أسيرة، بحسب ما أعلنت وكالة «وفا».
وقال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان اليوم، إن شهادات معتقلي غزة، وبينهم نساء وأطفال، تعكس المستوى العالي من وحشية قوات الاحتلال، جراء تعرضهم للتعذيب وظروف احتجاز قاسية ومذلة.
وما زالت سلطات الاحتلال ترفض الإفصاح عن أي معطيات واضحة عن أسرى غزة، بحسب «نادي الأسير»، الذي أكد أن المعطيات المتوافرة ضئيلة وحصل عليها من خلال المعتقلين المفرج عنهم، وتتمثل في أسماء بعض المعسكرات والمعتقلات التي يحتجز فيها المعتقلون من غزة.
ولا تعترف إدارة مصلحة سجون الاحتلال إلا باعتقال 606 معتقلين من غزة، بحسب ما قالته المتحدثة باسم نادي الأسير، أماني سراحنة، الثلاثاء الماضي، لـ«مدى مصر»، وفسرت ذلك بكون «العديد من معتقلي غزة موجودين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال»، وليست «تحت إدارة مصلحة السجون»، فيما يحجب الاحتلال أي معلومات عن عدد أسرى غزة وأماكن احتجازهم وظروفهم الصحية، بمقتضى «لوائح صادق عليها الكنيست بعد الحرب، تحرم معتقلي غزة من لقاء المحامين حتى نهاية شهر أبريل القادم»، وفقًا لسراحنة.
مقتل ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال في «طولكرم».. ووفاة أسير نتيجة الإهمال الطبي
اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمخيم نور شمس في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، أمس، ثلاثة شبان، وأصابت تسعة آخرين بالرصاص، وذلك بعد اقتحامها للمخيم، وحصارها منزلًا استهدفته بالقنابل عدة مرات، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه، إلى جانب هدم أجزاء أخرى منه بالجرافات.
كما توفي اليوم، شابًا من بلدة كفر عين، شمال رام الله، متأثرًا بإصابته قبل نحو أسبوعين برصاص الاحتلال، خلال اقتحام البلدة، بحسب ما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما توفي داخل مستشفى هداسا، اليوم، الأسير محمد الصبار، من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، جنوبي الضفة، وذلك بعد نقله من معتقل عوفر، إثر مضاعفات مرض يعاني منه، ومنع سلطات الاحتلال تقديم الأدوية التي يحتاجها، بحسب ما قالته هيئة شؤون الأسرى.
وقالت «وفا»، إن قوات الاحتلال شنّت حملة اقتحامات ومداهمات اليوم، لمدن ومخيمات الضفة الغربية، واعتقلت خلالها خمسة مواطنين عند حاجز عسكري جنوب جنين، شمال الضفة الغربية، كما اعتقلت 10 مواطنين، بينهم ست فتيات من داخل باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، وذلك خلال فعاليات إحياء ذكرى الإسراء والمعراج، واعتقلت شابًا آخر على أحد الحواجز العسكرية المقامة عند مدخل مدينة أريحا.
وخلال حملتها، فجرت قوات الاحتلال منزل الشهيد حسن قفيشة بمدينة الخليل، بعدما اقتحمت قوات كبيرة المدينة من الجهة الشمالية، وفرضت طوقًا عسكريًا بالمنطقة، وأغلقت الطرق الرئيسية فيها، ومنعت تنقل المواطنين، بحسب ما ذكرت «وفا».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن