مصادر: جهود من الوسطاء لاستعادة وقف إطلاق النار.. وإسرائيل تريد أسراها دون مقابل | «يونيسيف»: الغارات الأخيرة قتلت أكبر عدد أطفال في يوم واحد خلال عام
في نشرة فلسطين
تعتزم مصر تقديم «مقترح طارئ» لوقف إطلاق النار في القطاع يتضمن الإفراج عن أسرى إسرائيليين، مقابل العودة إلى التهدئة، وإدخال المساعدات، بحسب مصدر في «حماس» تحدث لـ«مدى مصر»، مرجحًا طرحه على الحركة وإسرائيل، خلال الساعات المقبلة.
استمر الجيش الإسرائيلي في ارتكاب المجازر لليوم الثاني، مستهدفًا عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي منازل الأهالي وخيام النازحين ومراكز الإيواء، ما رفع حصيلة ضحايا القصف منذ استئناف العدوان إلى 436 قتيلًا، ونحو 678 مُصابًا.
يتعرض نحو مليون فلسطيني في قطاع غزة، لخطر البقاء دون الحصول على المساعدات الغذائية خلال الشهر الحالي، مقارنة بأكثر من مليوني شخص وصلتهم المساعدات خلال 42 يومًا من وقف إطلاق النار.
قتلت قوة مستعربين إسرائيلية خاصة فلسطينيًا في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، كما واصل الاحتلال منذ فجر اليوم، إجبار عائلات فلسطينية على النزوح من منازلها في مخيم العين، غربي نابلس، وسط مداهمات وعمليات تفتيش لمنازل المواطنين.
أدانت وزارة الخارجية المصرية، الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا، وقالت إنها تأتي في إطار سياسة فرض الأمر الواقع المستمرة، مؤكدة إصرار إسرائيل على تأجيج التوترات في المنطقة، بعد يوم من قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواقع للجيش السوري في مدينة حمص.
مصادر: محاولات من الوسطاء لوقف إطلاق النار.. و«حماس» تشترط إنهاء الحرب وإسرائيل تريد أسراها دون مقابل
قال مصدر في حركة حماس إن الإدارة المصرية أبلغتها أنها تعمل حاليًا على صياغة مقترح طارئ لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحًا لـ«مدى مصر» أن المقترح يتضمن الإفراج عن عدد من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة، مقابل العودة إلى التهدئة، وإدخال المساعدات، مرجحًا طرحه على الحركة وإسرائيل، خلال الساعات المقبلة.
من جانبه، قال مصدر أمني مصري لـ«مدى مصر»، إن الوسطاء يبذلون جهدًا للعودة إلى وقف إطلاق النار، مستبعدًا حدوث ذلك قبل نهاية الشهر الجاري، فيما شدد على أنه لا سبيل لضغط من القاهرة على تل أبيب، في ظل الدعم الأمريكي للقرار الإسرائيلي باستئناف القتال، فضلًا عن عدم مساعدة الدول العربية لمصر في هذا الشأن، وفي حين أكد أن الأخيرة طلبت من بعض الدول الأوروبية الضغط على إسرائيل، استبعد المصدر أن يحرز ذلك تقدمًا.
المصدر الأمني نفسه لفت إلى ما ظهر خلال الأيام الأخيرة من إشارات إلى نية إسرائيل استئناف القتال، والانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصًا بعد زيارة الوفد الإسرائيلي المفاوض الأخيرة إلى القاهرة، وعمله على تقديم مطالب تل أبيب، بدلًا من المضي قدمًا في محادثات وقف إطلاق النار.
كانت «حماس» «تعاملت بإيجابية» مع المقترح الذي قدّمه المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، حسبما أوضح المصدر بالحركة الذي تحدث إلى «مدى مصر»، إلا أن الحكومة الإسرائيلية أرادت أسراها دون مقابل، واعتزمت نسف أي اتفاق حتى قبل دراسته، وتمسكت بتطبيق مقترح ويتكوف دون ضمانات بإنهاء الحرب، حسبما أبلغ الوسطاء الحركة، وفقًا للمصدر نفسه.
وفي حين طالبت «حماس» بضمانات لإنهاء الحرب كشرط للتعاطي مع مقترح ويتكوف، حسبما أكد مصدر الحركة، أفصح المصدر الأمني عن رفض المبعوث الأمريكي تقديم أي ضمانات، مشيرًا إلى محاولة مصر إقناع الحركة بالموافقة على نسخة من الخطة الأمريكية.
وتضمن مقترح ويتكوف تمديد وقف إطلاق النار إلى ما بعد رمضان وعيد الفصح، على أن «تفرج حماس عن رهائن أحياء مقابل إطلاق سراح سجناء وفقًا للصيغ السابقة، وسيتم تمديد وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى لتمكين استئناف المساعدات الإنسانية الهامة؛ وستعمل الولايات المتحدة على إيجاد حل دائم لهذا الصراع المستعصي على الحل خلال فترة وقف إطلاق النار الممددة»، وفقًا لبيان صدر عن المبعوث الأمريكي، قبل انهيار وقف إطلاق النار.
وقال المستشار الإعلامي لرئيس مكتب «حماس» السياسي، طاهر النونو، اليوم، إن حركته لم تغلق الباب أمام المفاوضات، مؤكدًا التمسك باتفاق وقف إطلاق النار الموقع في يناير الماضي، دون الحاجة لصياغة اتفاقيات جديدة.
وغابت الرؤية الواضحة حول المرحلة الثانية من الاتفاق الذي جاء بوساطة قطرية ومصرية وأمريكية ودخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، حسبما أكد لـ«مدى مصر» باحث في مركز بحثي تابع للدولة المصرية، موضحًا أن «حماس» طالبت مصر وقطر بتوضيح رؤيتهما للمرحلة الثانية، وكان ردهما «دعونا نحافظ على وقف إطلاق النار ونرى ما سوف يحدث لاحقًا»، ما أعطى انطباعًا للحركة أن الوسطاء يلقون عليها بالمسؤولية دون أي ضغط على إسرائيل، بحسب المصدر المصري.
وتعتزم إسرائيل زيادة الضغط العسكري تدريجيًا على «حماس»، حسبما قال نتنياهو، أمس، لافتًا إلى أن المجازر التي أوقعها القصف الإسرائيلي في القطاع المنكوب، ليست إلا «مجرد بداية»، بعد رفض الحركة تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والذي صمد لنحو شهرين من توقيعه، قبل أن تستأنف إسرائيل حربها مجددًا ضد القطاع.
وحمّلت الولايات المتحدة «حماس» المسؤولية عن العودة للحرب، حسبما قالت القائمة بأعمال الممثل الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة، دوروثي شيا، أمس، مجددة دعم واشنطن لتل أبيب في خطواتها المقبلة، بعد «رفض كل مقترح وموعد نهائي لتمديد وقف إطلاق النار وإتاحة الوقت للتفاوض على إطار عمل لوقف دائم لإطلاق النار».
إسرائيل تواصل قصف غزة وتجدد أوامر الإخلاء.. ومقتل 170 طفلًا فلسطينيًا خلال يوم
واصلت القوات الإسرائيلية، غاراتها المكثفة على قطاع غزة، اليوم، مستهدفة منازل وتجمعات للمواطنين، وخيام نازحين، فضلًا عن استهداف مدارس إيواء، ومقر للأمم المتحدة، حسبما قالت وسائل إعلامية فلسطينية، ما رفع حصيلة ضحايا القصف منذ استئناف العدوان إلى 436 قتيلًا، ونحو 678 مُصابًا، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة.
من بين ضحايا القصف، قُتل أكثر من 170 طفلًا، حسبما ذكرت مديرية الدفاع المدني بغزة، مؤكدة مسح عائلات بأكملها من السجل المدني. وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، كاثرين راسل، اليوم، إن عدد الأطفال القتلى، يعتبر أكبر عدد من وفيات الأطفال في يوم واحد خلال العام المنصرم، إثر الهجمات التي «تفوق الرعب»، حسب تعبيرها، لافتة إلى «استهداف ملاجئ مؤقتة كانت تؤوي أطفالًا وأسرهم، في تذكير مميت بأنه لا يوجد مكان آمن في غزة بأسرها».
وأسفرت الغارات الإسرائيلية، اليوم، عن مقتل 29 فلسطينيًا، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، كما قتل موظف من الطواقم الأجنبية العاملة في المؤسسات الأممية، وأصيب خمسة بإصابات بليغة، إثر قصف مقر عملهم في وسط القطاع، حسبما قالت «صحة غزة».
من جهته، جدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، أوامر جيشه بإخلاء بلدات بيت حانون، وعبسان، وخزاعة، المحاذية لحدود القطاع مع إسرائيل، باعتبارها «مناطق قتال خطيرة»، بعد يوم من نزوح جماعي لسكان تلك البلدات، باتجاه الأجزاء الغربية من القطاع، نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية، وأوامر الإخلاء.
«أوتشا»: حصار غزة يهدد مليون فلسطيني بالحرمان من المساعدات الغذائية
يتعرض نحو مليون فلسطيني في قطاع غزة، لخطر البقاء دون الحصول على طرود المساعدات الغذائية خلال الشهر الحالي، مقارنة بأكثر من مليوني شخص وصلتهم المساعدات خلال 42 يومًا من وقف إطلاق النار، حسبما حذّر، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، لافتًا إلى أن 80 مطبخًا مجتمعيًا من أصل 170، مهدد بالإغلاق في غضون أسبوع إلى أسبوعين، إذا لم تسمح إسرائيل بدخول الإمدادات إلى القطاع، بما فيها وقود الطهو.
ويُهدد وقف إسرائيل لجميع المساعدات الإنسانية والتجارية الواردة للقطاع المحاصر منذ الثاني من الشهر الجاري، بتراجع سريع للتحسينات التي تحققت خلال وقف إطلاق النار، فيما تُبرز هشاشة تلك التحسينات الحاجة الماسة إلى تقديم مساعدات مستدامة، مثلت شريان حياة لسكان القطاع.
وتعتمد المؤسسات الإغاثية على الإمدادات التي دخلت القطاع قبل إغلاق المعابر للاستمرار في تقديم المساعدات للأهالي، فيما تتضاءل تلك المخزونات بصورة متسارعة، ما اضطر مؤسسات الإغاثة إلى تعليق توزيع الدقيق على الأهالي، لمنح المتوافر منه إلى المخابز لاستمرار عملها، فضلًا عن تقليل المساعدات المقدمة للأسر، وتقليص إعداد الوجبات الساخنة في بعض المطابخ المجتمعية، للتعامل مع نقص الإمدادات.
وتشير تقديرات «أوتشا» إلى الحاجة لأكثر من 50 ألف طن من الإمدادات الغذائية شهريًا، لتقديم المساعدات الغذائية لمحتاجيها بحصصهم الكاملة، بالإضافة إلى نحو تسعة آلاف و700 طن من الدقيق مطلوبة بشكل شهري للحفاظ على تشغيل المخابز المدعومة.
وأدى الانقطاع المفاجئ للمساعدات الغذائية إلى ارتفاع أسعارها في أسواق القطاع، حسبما أكد مسح للسوق المحلية أجراه برنامج الغذاء العالمي، وكشف عن ارتفاع الأسعار بأكثر من 200%، مقارنة بما قبل إغلاق المعابر، في حين بدأ التجار بحجب البضائع، بسبب عدم اليقين حول موعد وصول الإمدادات الجديدة، فيما باتت بعض المتاجر غير قادرة على تجديد المخزونات.
وسمحت السلطات الإسرائيلية بإدخال نحو 161 ألف طن من البضائع والمساعدات إلى القطاع المحاصر، خلال المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة، في معدل يومي يعادل نصف المتفق على إدخاله القطاع خلال تلك الفترة، حسبما سبق وقال لـ«مدى مصر»، رئيس المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سلامة معروف، مُضيفًا أن هذه الكمية لا تكفي سوى أيام معدودة، وليس أشهر كما يزعم الاحتلال الإسرائيلي.
وبعد أشهر من النقص الحاد في الغذاء، لا تزال الأسر في القطاع المنكوب، تعاني من محدودية القوة الشرائية للمواد الغذائية، حسبما قال تقرير سابق صدر عن «أوتشا»، مؤكدًا أن أسعار السلع الغذائية لا تزال أعلى بمقدار الضعف عما كانت عليه قبل السابع من أكتوبر 2023، فيما يظل استهلاك الأهالي الإجمالي من الغذاء أقل من مستويات ما قبل العدوان.
وبعد 42 يومًا من سريان وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تشديد حصار غزة بإغلاق جميع المعابر المؤدية لها، ومنع تدفق شاحنات المساعدات والبضائع، قبل أن تقرر حكومته فصل الكهرباء عن محطة تحلية المياه الوحيدة في وسط القطاع، في خطوات تصعيدية ضد الحركة، انتهت، أمس، بانهيار وقف إطلاق النار، واستئناف العدوان العسكري على القطاع.
قوات الاحتلال تقتل فلسطينيًا في نابلس.. وتطرد أهالي مخيم العين من منازلهم
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيًا في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، بعد أن تسللت قوات مستعربين خاصة إلى المدينة، وأطلقت الرصاص الحي باتجاه سيارة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن ثلاثة أصيبوا عقب مواجهات اندلعت بين الأهالي وقوات الاحتلال.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم، إجبار عائلات فلسطينية على النزوح من منازلها في مخيم العين، في غربي نابلس، حسبما أفادت «وفا»، مشيرة إلى فرض الاحتلال حصارًا على المخيم، وسط مداهمات وعمليات تفتيش لمنازل المواطنين، وإجبار أصحابها على الخروج منها.
في جنوبي الضفة، أصيب ثلاثة فلسطينيين، أمس، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة دورا، في جنوبي الخليل، حسبما ذكرت «وفا»، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 19 فلسطينيًا من مدن ومخيمات الضفة، اليوم، حسبما قالت وكالة «صفا».
إسرائيل تقصف مواقع عسكرية في حمص.. ومصر وسوريا تدينان الانتهاكات الإسرائيلية
أدانت وزارة الخارجية المصرية، اليوم، الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا، وقالت إنها تأتي في إطار سياسة فرض الأمر الواقع المستمرة، مؤكدة إصرار إسرائيل على تأجيج التوترات في المنطقة، فيما طالبت مجلس الأمن الدولي بإدانة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والحد من سياساتها غير المسؤولة، فضلًا عن إلزامها بإنهاء احتلال الأراضي السورية.
كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفت، أمس، مواقع للجيش السوري في مدينة حمص، وسط سوريا، حسبما قال مصدران أمنيان لوكالة رويترز، أوضحا أن القصف استهدف تحصينات للجيش في جنوبي المدينة، بعد يوم من عمليات توغل في جنوبي البلاد، أعقبت قصفًا أسفر عن مقتل شخصين وإصابة عشرات آخرين، في محيط محافظة درعا، جنوبي البلاد.
وأدانت وزارة الخارجية السورية الضربات الإسرائيلية على مدينة درعا، أمس، والتي قالت إنها أدت إلى سقوط قتلى ومصابين من المدنيين، واصفة الضربات الإسرائيلية بأنها «جزء من حملة تشنها إسرائيل ضد الشعب السوري والاستقرار في البلاد».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن