تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصادر: الميزانية والأمن يعرقلان مفاوضات «حماس» و«فتح» لإدارة غزة بعد الحرب | مقتل صحفي ورضيع شمال ووسط غزة | 50 فلسطينيًا ضحايا 3 مجازر في 24 ساعة

مصادر: الميزانية والأمن يعرقلان مفاوضات «حماس» و«فتح» لإدارة غزة بعد الحرب | مقتل صحفي ورضيع شمال ووسط غزة | 50 فلسطينيًا ضحايا 3 مجازر في 24 ساعة

وصلت المحادثات بين حركتي حماس وفتح، بشأن إدارة قطاع غزة بعد الحرب، إلى طريق مسدود، حسبما قال مسؤول مصري مطلع على المحادثات بين الحركتين، مشيرًا إلى رفض رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الموافقة على ترتيبات جديدة يجري بموجبها تخصيص ميزانية منفصلة، للجنة مشتركة لإدارة غزة.

وارتكبت القوات الإسرائيلية، خلال الـ24 ساعة الماضية، ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات، نحو 50 قتيلًا و110 مُصابين، وسط استمرار القصف على مختلف أرجاء القطاع، والذي قتل مصورًا صحفيًا في مدينة غزة، ورضيعًا في مخيم النصيرات.

وتوقفت عشرات المخابز والمطابخ المجتمعية عن العمل، جراء القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول الإمدادات الغذائية، حسبما قالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في بيان، محذرة من انهيار منظومة العمل الإنساني في القطاع، جراء تشديد تلك القيود الإسرائيلية.

وفي الضفة الغربية، شهدت مدينة جنين ومخيمها، شمالي الضفة، يومًا داميًا، قُتل فيه ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال التي اقتحمت قرية المثلث، جنوبي المدينة، فضلًا عن إصابة أربعة آخرين بالرصاص، إلى جانب إصابة آخر في مخيم شعفاط، شمالي مدينة القدس المحتلة.

المبعوث الأمريكي للبنان يلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيروت، ويتحدث عن مباحثات بناءة لوقف الحرب.. والغارات الإسرائيلية مستمرة على العاصمة والجنوب، مع استمرار استهداف حزب الله مواقع عسكرية داخل إسرائيل.

مصادر: الميزانية والأمن يعرقلان مفاوضات «حماس» و«فتح» لإدارة غزة بعد الحرب

وصلت المحادثات بين حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين، بشأن إدارة قطاع غزة بعد الحرب، إلى طريق مسدود، حسبما قال لـ«مدى مصر» مسؤول مصري مطلع على المحادثات.

المصدر أشار إلى رفض رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، الموافقة على تخصيص ميزانية منفصلة للجنة مشتركة لإدارة الحكم في غزة، وقناعته أن على السلطة الفلسطينية تولي إدارة كافة الشؤون المالية للقطاع. وفي المقابل ترفض «حماس» السماح بوجود أمني للسلطة في غزة، معتبرة أن ذلك يعني فعليًا تسليم جميع مقاتلي المقاومة المتبقين في القطاع إلى إسرائيل، نظرًا لأن «هذا هو ما تقوم به أجهزة الأمن التابعة للسلطة».

مصدر في السلطة الفلسطينية أكد لـ«مدى مصر» ما قاله المصدر المصري، موضحًا أن الحديث عن لجنة مشتركة لإدارة القطاع هو مجرد كلام نظري في الوقت الحالي على أي حال، باعتبار أن إسرائيل لن تنسحب من غزة، حسب اعتقاده، وسيستمر وجودها في القطاع مدة أطول من المتوقع.

كان مسؤولون من «حماس» و«فتح»، اجتمعوا في القاهرة، مطلع نوفمبر الجاري، لبحث تشكيل لجنة لإدارة الحكم في القطاع بعد الحرب، استمرارًا لنقاشات الفصائل الفلسطينية في القاهرة، ضمن محاولات التوصل لاتفاق تهدئة في غزة، يسمح بإدخال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حسبما قال مصدر أمني مصري لقناة «القاهرة» الإخبارية، شبه الرسمية.

ووفقًا لوكالة «رويترز»، ستتكون اللجنة من شخصيات فلسطينية مستقلة لا تنحاز لحركة بعينها، وذلك لمعالجة مسألة من سيدير القطاع، بعد انتهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.

وتمكنت الحركتان من التوصل إلى «تفاهم مبدئي»، في أكتوبر الماضي، في ما يخص ثلاثة أسئلة رئيسية تتعلق بكيفية إدارة الحدود بين مصر وقطاع غزة، والأمن الداخلي في قطاع غزة، والحكم المدني في القطاع بعد الحرب، وذلك بعد وساطة مصرية، حسبما سبق وقال مصدران مصريان مُطلعان لـ«مدى مصر»، مؤكدين أنها تفاهمات «مؤقتة» نظرًا لأن انسحاب إسرائيل من القطاع غير مضمون، كما أن تصعيدها ضد الأراضي الفلسطينية، أدى لتهميش المفاوضات بشأن مستقبل الفلسطينيين في غزة.

مقتل صحفي ورضيع شمال ووسط غزة.. و50 فلسطينيًا ضحايا المجازر الإسرائيلية خلال 24 ساعة

قتل فلسطينيان، أحدهما المصور الصحفي أحمد أبو شريعة، وأُصيب آخرون، اليوم، جراء قصف طائرات الاحتلال جنوبي مدينة غزة، شمالي القطاع، فيما قتل القصف المدفعي الإسرائيلي رضيعًا، داخل منزل عائلته في غربي مخيم النصيرات، وسط القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

وانتُشلت جثث خمسة قتلى من تحت أنقاض منزل الطبيب هاني البدران، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، الذي قصفه الاحتلال أمس، وقتل 17 من عائلة الطبيب، حسبما ذكرت، اليوم، وكالة «شهاب» الإخبارية الفلسطينية، مضيفة أن قصفًا إسرائيليًا، استهدف منزلًا في جنوب مدينة غزة، أسفر عن مقتل فلسطينية، وإصابة آخرين.

وقُتل نازح وأصيب 15 آخرون، باستهداف طائرة «كواد كابتر» لمدرسة أبي تمام التي تؤوي نازحين في «بيت لاهيا»، اليوم، حسبما قالت قناة «الأقصى»، مُضيفة أن القوات الإسرائيلية نسفت مباني سكنية غربي مدينة رفح، جنوبي القطاع.

وارتكبت القوات الإسرائيلية ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 50 قتيلًا و110 مُصابين خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما قالت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، لافتة إلى أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته ارتفعت إلى 43 ألفًا و972 قتيلًا، و104 آلاف وثمانية مصابين.

من جهتها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن عناصرها في وسط القطاع، استهدفوا قوات الاحتلال المتمركزة في محور «نتساريم» بصواريخ «107» قصيرة المدى، فيما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، خوض عناصرها اشتباكات مسلحة من المسافة صفر مع الجنود الإسرائيليين المتوغلين في وسط مدينة «بيت لاهيا».

«شبكة المنظمات الأهلية»: توقف مخابز ومطابخ عن العمل جراء القيود الإسرائيلية على دخول الإمدادات الغذائية

توقفت عشرات المخابز والمطابخ المجتمعية في قطاع غزة عن العمل، جراء القيود الإسرائيلية المفروضة على دخول الإمدادات الغذائية، حسبما قالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، في بيان، اليوم، محذرة من انهيار منظومة العمل الإنساني في القطاع، جراء تشديد تلك القيود.

ويعتمد معظم سكان القطاع على المخابز والمطابخ المجتمعية في غذائهم اليومي، بعد أن فقدوا مصادر دخلهم حسبما أوضحت الشبكة، مشيرة إلى التداعيات الخطيرة لتدهور الأوضاع الإنسانية المتسارع، وتأثيراته على واقع حياة السكان، الذين «بات معظمهم يعانون من النزوح المتكرر ويمكثون في خيام مهترئة لا تستطيع أن تصمد في وجه المطر والبرد والرياح».

وطالبت الشبكة الفلسطينية بتكثيف الجهود من أجل وقف سطو بعض العصابات المنظمة والأفراد على قوافل المساعدات وتأمين وصولها إلى مستحقيها، في ظل معاناة أطفال القطاع من حالات شديدة من سوء التغذية تهدد حياتهم، «إننا أمام مرحلة هي الأخطر والأسوأ من العدوان الإسرائيلي» وبخاصة في شمال القطاع، مما يتطلب «تدخلًا جادًا من كل الأطراف الدولية لوقف العدوان ودخول المساعدات وحماية المدنيين وإنصاف الضحايا»، بحسب بيان الشبكة.

وبحسب تقرير صدر مؤخرًا عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، زادت حالات رفض إسرائيل مرور البعثات الإنسانية إلى جميع أنحاء القطاع في أكتوبر الماضي، بنسبة فاقت 100% مقارنة بسبتمبر، إذ ارتفعت حالات الرفض من 138 إلى 278 حالة.

ووفقًا لبرنامج الأغذية العالمي، قلص التأخير عند نقاط التفتيش الإسرائيلية كمية المعونات التي تدخل إلى القطاع، فيما لم يُسمح بوصول الإمدادات التي تيسر عبورها إلى شمالي القطاع، باستثناء مدينة غزة.

في بيانها اليوم، جددت الشبكة الفلسطينية مطالبتها للأمم المتحدة بإعلان القطاع منطقة مجاعة، وتحمل مسؤوليتها القانونية والاخلاقية تجاه هذا التدهور الحاصل على كافة المستويات، وإنقاذ حياة السكان وتوفير الحماية لهم بكل مستوياتها.

الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في جنين ويصيب آخر بالقدس

شهدت مدينة جنين ومخيمها، شمالي الضفة الغربية، يومًا داميًا، قُتل فيه ثلاثة شبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت قرية المثلث، جنوبي المدينة، فضلًا عن إصابة أربعة آخرين بالرصاص، حسبما أفادت وكالة «وفا».

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع إصابة لمواطن في منطقة الفخذ، وثلاثة آخرين بشظايا قنبلة أطلقتها طائرة مسيرة صوب مواطنين في الحي الشرقي لـ«جنين».

وأحرقت قوات الاحتلال ثلاثة منازل داخل المخيم، ومحلًا تجاريًا عند مدخله، اشتعلت فيه النار بشكل كامل، قبل أن تتمكن طواقم «الدفاع المدني»، من إخماد الحريق، حسبما ذكرت «وفا».

وفي مخيم شعفاط، شمالي مدينة القدس، أصيب شاب، اليوم، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، أمام الحاجز العسكري المقام بالقرب من المخيم، فيما أظهرت مقاطع مصورة، الشاب ملقى على الأرض ومضرجًا بدمائه، دون معرفة هويته، أو وضعه الصحي.

«محادثات بناءة» للمبعوث الأمريكي في لبنان.. واستمرار الغارات الإسرائيلية على بيروت

وصل المبعوث الأمريكي إلى لبنان، آموس هوكشتاين، إلى بيروت، صباح اليوم، حيث أجرى ما وصفه بـ«محادثات بناءة» مع رئيس مجلس النواب، نبيه بري، الموثوق به لتمثيل موقف حزب الله، وقال هوكشتاين بعد اجتماعه مع بري إنهم «يواصلون تضييق الفجوات».

مصدر سياسي لبناني مطلع قال لـ«مدى مصر» إن مندوبي لبنان في المحادثات استعرضوا، أمس، مسودة اقتراح قدمتها الولايات المتحدة، فيما ذكرت تقارير صحفية أن بيروت سلّمت ردها مساءً، وبعد ذلك حدد هوكشتاين مساره إلى المنطقة.

كان المصدر قال لـ«مدى مصر»، أمس، إن حزب الله مستعد لقبول وقف «الأعمال العدائية» للسماح بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي يعد المرجع الرئيسي للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.

وسبق وأن طالبت إسرائيل بمنحها حرية الاستمرار في مهاجمة لبنان «لفرض» وقف إطلاق النار حتى بعد وقف الأعمال العدائية، ما يعد خطوة خارج إطار القرار 1701، أكد المصدر السياسي أن حزب الله لن يقبل أي إضافات أو تغييرات على القرار الأممي.

بالتزامن مع زيارة المبعوث الأمريكي المكلف بالتوسط في محادثات وقف إطلاق النار، استمر توسع طيران الاحتلال، أمس واليوم، في استهدافاته داخل بيروت، لتمتد إلى زقاق البلاط التجاري بوسط العاصمة، مخلفة سبعة قتلى وإصابة 31 آخرين.

ودمّرت مُسيّرة إسرائيلية، فجر اليوم، مبنى من أربعة طوابق في الشيّاح بضاحية بيروت الجنوبية، ما أدى إلى مقتل شخصين ووقوع عدد كبير من الإصابات، فضلًا عن عدد من الضحايا لا يزالون تحت الركام.

وفي قضاء صور، أغار الطيران الإسرائيلي على بلدتي دير قانون ومعروب، صباح اليوم، فيما انتشلت فرق الإنقاذ التابعة لكشافة الرسالة الإسلامية، مساء أمس، جثة قتيل من مبنى استهدف في بلدة معركة، كما انتشلت فرق الدفاع المدني جثة قتيلين جرّاء قصف جوي على مبنى في بلدة مجدل.

ولا تزال المدفعية الإسرائيلية تقصف، بلدة الخيام الحدودية، منذ مساء أمس، والتي تحاول السيطرة عليها منذ بدء عملياتها البرية، أول الشهر الماضي، فيما طال القصف أطراف ثلاث بلدات قريبة من الخيّام.

كما طالت غارات الاحتلال 30 بلدة ومدينة بمحافظة النبطية، منذ مساء أمس، بجانب القصف العنيف لمحيط مستشفى نبيه بري الحكومي بالمحافظة، واستهداف مبنى تجاري وطبي على الطريق المؤدية للمستشفى، كما استهدفت الغارات مركزًا للهيئة الصحية الإسلامية، ما أسفر عن مقتل لبناني واحد.

وفي محافظة النبطية انتشلت فرق الصليب الأحمر، اليوم، أشلاء ست جثث لعناصر الهيئة الصحية الإسلامية، الذين استشهدوا جرّاء الغارة الإسرائيلية، أمس، على بلدة برعشيت.

وحتى يوم الأحد الماضي، بلغت حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان نحو 3516 قتيلًا، و14 ألفًا و929 مصابًا، بحسب إحصائيات الصحة اللبنانية.

في المقابل، استهدف حزب الله، اليوم، قاعدة تدريب للواء المظليين في مستوطنة كرمئيل، جنوب إسرائيل، برشقة صاروخيّة، وكذلك قصف بالصواريخ مدينة صفد، شمال إسرائيل.

وصد مقاتلو الحزب محاولات تقدم قوات الاحتلال من أطراف بلدة الخيام، حيث قصفوا بالصواريخ أحد تجمعاتها جنوبي البلدة خمس مرات، واستهدفوا التجمعات العسكرية شرقي البلدة مرتين.

وركز الحزب قصفه، اليوم، على مستوطنات الجليل الأعلى: كريات شمونة ومرغليوت والمنارة وكفار بلوم وأفيفيم بعدد من الرشقات الصاروخية، كما أسقط مُسيّرة إسرائيليّة من نوع هرمز 450 في أجواء بلدة الطيبة، بصاروخ أرض- جو.

كان حزب الله شن هجومًا بالمُسيّرات النوعيّة، أمس، على نقاط عسكرية في مدينة تل أبيب، وصفها في بيانه عبر تيليجرام بالـ«حساسة»، مرجئًا الكشف عنها. كما نفذ هجومًا آخر بالصواريخ النوعيّة والمُسيّرات، وصفه بأنه «عملية مركبة»، أمس، استهدف قاعدة تل حاييم التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بتل أبيب. فيما نقلت الصحافة الإسرائيلية أنباء إصابة خمسة أشخاص، أحدهم في حالة خطيرة، نتيجة أحد صواريخ حزب الله.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن