تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مصادر: المباحثات الرباعية مستمرة بـ«مستوى أقل».. ونتنياهو أرسل وفدًا «للاستماع فقط».. وعباس يطالب حماس بسرعة إنجاز الصفقة

مصادر: المباحثات الرباعية مستمرة بـ«مستوى أقل».. ونتنياهو أرسل وفدًا «للاستماع فقط».. وعباس يطالب حماس بسرعة إنجاز الصفقة

نقلت قناة «القاهرة» الإخبارية اليوم، عن مصدر مصري مسؤول تأكيده عدم وجود خلافات في الاجتماع الرباعي الذي احتضنته القاهرة أمس، لمناقشة اتفاق الهدنة في غزة، فيما أكد مصدر مصري آخر لصيحفة «نيويورك تايمز» اﻷمريكية تمديد المباحثات لثلاثة أيام، حسبما نقلت عنها «بي بي سي».

الصحيفة اﻷمريكية نقلت عن مسؤول أمريكي أن المباحثات ستستمر ولكن بين مسؤولين من مستوى أقل، على حد تعبيره، سيناقشون إطار عمل جديد لمحاولة إبرام صفقة تبادل ووقف القتال لعدد معين من الأسابيع.

كان الوفد الإسرائيلي برئاسة رئيس الموساد، ديفيد بارنيا، غادر القاهرة، أمس، بعد مباحثات جمعته بكلٍ من: رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، ورئيس جهاز الاستخبارات اﻷمريكية، ويليام بيرنز، ومدير المخابرات المصرية، عباس كامل.

موقع «تايمز أوف إسرائيل» نقل عن مسؤول إسرائيلي أن بارنيا، ومدير الشاباك، رونين بار، حضرا اجتماع القاهرة «للاستماع فقط» دون طرح عرض جديد على طاولة المفاوضات، فيما أشار موقع «أكسيوس» إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قرر إرسال وفد إلى القاهرة لإرضاء الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي أصر على ذلك خلال مكالمة تليفونية جمعتهما، الأحد.

وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو رفض خطة مفاوضات وضعها رؤساء الموساد والشاباك واللواء نيتسان ألون المسؤول عن الجهود الاستخباراتية للعثور على الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، مشيرة إلى أن مطالبة نتنياهو للوفد بالسفر للاستماع فقط دفعت ألون لرفض المشاركة في الوفد، فيما حضر المباحثات، للمرة اﻷولى، مستشار رئيس الوزراء للسياسة الخارجية، عوفير فالك، بحسب صحيفة «هآرتس».

«أكسيوس» بدوره نقل عن مصدر إسرائيلي مطلع تأكيده أن اجتماع القاهرة أحرز تقدمًا في فهم الثغرات التي يجب سدها للتوصل إلى اتفاق.

وتمثلت نقطة الخلاف الرئيسية في المباحثات في العدد الكبير من السجناء الفلسطينيين الذين تريد حركة حماس الإفراج عنهم مقابل الأسرى الإسرائيليين لديها، بحسب مصدر تحدث لهيئة البث الإسرائيلية، موضحًا أن حماس طلبت الإفراج عن نحو 1500 سجين فلسطيني.

كانت «تايمز أوف إسرائيل» قالت إن نتنياهو سبق وأبلغ بايدن أن حكومته وافقت على مقترح باريس بشأن الهدنة، الذي وصفه بالـ«سخي للغاية»، وتضمن 10 أضعاف أيام وقف القتال خلال هدنة نوفمبر الماضي، مع إطلاق سراح بين 35 إلى 40 أسير إسرائيلي لدى المقاومة ممن يتجاوز عمرهم 60 عامًا ووضعهم الصحي حرج، كمرحلة أولى يتبعها إطلاق سراح العسكريين الإسرائيليين وتسليم جثث الرهائن في المرحلتين الثانية والثالثة.

وأوضح نتنياهو خلال المكالمة أن حكومته مستعدة للإفراج عن ثلاثة فلسطينيين مقابل كل رهينة تطلق حماس سراحها، بنفس النسبة التي استُخدمت خلال الهدنة السابقة عندما أفرجت المقاومة عن 80 أسيرًا إسرائيليًا، مقابل 240 فلسطينيًا من سجون الاحتلال. فيما قال مسؤول أميركي لـ«أكسيوس» إن «النسبة لا تزال قضية معلقة».

وفي حين لم يحضر ممثلون لـ«حماس» مباحثات القاهرة، وإن كانوا في انتظار ما ستسفر عنه، لمعرفة الرد الإسرائيلي على ما طرحوه عبر الوسيطين المصري والقطري، طالب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم، حماس بسرعة إنجاز صفقة اﻷسرى، لتجنيب الفلسطينيين كارثة أخرى لا تقل خطورة عن نكبة 1984، ولتجنب هجوم إسرائيل على مدينة رفح، حسبما نقلت وكالة اﻷنباء الفلسطينية «وفا».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن