تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مشاهد من «جباليا المنكوبة» بعد الانسحاب الإسرائيلي | مقترح بايدن يتجه لحائط مسدود

مشاهد من «جباليا المنكوبة» بعد الانسحاب الإسرائيلي | مقترح بايدن يتجه لحائط مسدود
Jabalia refugee camp, Gaza, May 18, 2024. REUTERS/Rami Zohod

مقترح بايدن يتجه لحائط مسدود.. حماس: لم نتسلمه.. والوسطاء: رد إسرائيل أولًا

أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، أن الحركة لم تتسلّم أي ورقة جديدة تحتوي على تفاصيل الخطة المقترحة لوقف الحرب وتبادل الأسرى والرهائن في قطاع غزة، وذلك بعد أربعة أيام من إعلان الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تبنيه لـ«خطة إسرائيلية» من ثلاث مراحل، أعلن الانتهاء من صياغة المرحلة الأولى منها، فيما لا يزال العمل جاريًا على تفاصيل الانتقال إلى المرحلة التالية.

وقال بدران إن خطاب الرئيس الأميركي المتعلق بمفاوضات إنهاء الحرب على غزة، في 31 مايو الماضي، يدل على أن «الاحتلال وداعميه الرئيسيين يعيشون حالة من الارتباك»، مضيفًا أن «الولايات المتحدة لديها الأدوات والقدرة للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وحكومته لوقف الحرب، لأنهم هم من يمتنعون عن التوصل لأي اتفاق».

من الجهة المقابلة، نقل موقع «أكسيوس» عن ستة مصادر إسرائيلية أن المسؤولين الإسرائيليين قلقون من أن تصريحات نتنياهو، التي تعلن الالتزام بمواصلة الحرب حتى هزيمة «حماس»، قد تؤدي إلى تخريب ما وصفوه بـ«الغموض البناء» الذي استخدمه المفاوضون لصياغة اتفاق إسرائيلي يمكن أن تقبله «حماس».

وبعد إعلان البيت الأبيض، أمس، أن الرئيس الأمريكي حث أمير قطر، تميم بن حمد، خلال اتصال هاتفي على استخدام كل الوسائل الملائمة لضمان موافقة «حماس» على الاتفاق. أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الجانب القطري تسلم المقترح الإسرائيلي كما ذكره الرئيس بايدن، لكنه أضاف أن قطر تنتظر «موقفًا واضحًا» من إسرائيل حيال المقترح.

وأضاف الأنصاري «لقد قرأنا وشاهدنا التصريحات المتناقضة الصادرة عن الوزراء الإسرائيليين، وهو ما لا يعطينا ثقة كبيرة بوجود موقف موحّد في إسرائيل تجاه هذا المقترح الحالي المطروح على الطاولة».

وسبق الإعلان القطري إعلان مصري مماثل، حيث قال وزير الخارجية، سامح شكري، بالأمس، إن الوسطاء ينتظرون الرد الإسرائيلي على مقترح الرئيس الأمريكي.

وكانت «حماس» ردت بإيجابية، السبت الماضي، على دعوة الرئيس الأمريكي لاتفاق لإنهاء الحرب من حيث المبدأ، لكنها أضافت على لسان القيادي في الحركة، أسامة حمدان، أنه «لا يمكن الوصول إلى اتفاق بمجرد الآمال، نحن بحاجة إلى نصوص واضحة تحقق ما نريده وما قلناه، ويقبل بها الإسرائيلي علانية وصراحةً وليس بطريقة المواربة، أو طريقة يمكن من خلالها أن يتملص من أي التزام».

ولفت كل من بدران وحمدان إلى موافقة الحركة على المقترح الذي قدمته مصر وقطر، في مايو الماضي، والذي كان بموافقة أمريكية، وفشلت أمريكا في إقناع الجانب الإسرائيلي بالموافقة عليه، ما أدى إلى انهيار جهد الوسطاء.

وقال بايدن خلال المؤتمر الصحفي الذي عرض فيه المقترح بالبيت الأبيض، 31 مايو الماضي، «حان الوقت لكي تنتهي هذه الحرب، وأن يبدأ اليوم التالي»، مشيرًا إلى أن السياسيين اليمينيين في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو «سيدعون إلى استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى»، بل إن بعضهم أعلن رغبته في «احتلال غزة»، مؤكدًا أن «فكرة النصر الكامل» ستغرق إسرائيل في غزة، وتستنزف اقتصادها، وتزيد من عزلتها، كما شدد أن ذلك «لن يؤدي إلى هزيمة حماس».

وقال مسؤولون في البيت الأبيض، أمس، إن قرار بايدن الإعلان عن ما وصفه بالاقتراح الإسرائيلي كان مدفوعًا بالرغبة في وضع حماس على المحك، لكن تلك الخطوة انحرفت عن موقف الإدارة الأمريكية طوال الصراع للسماح للإسرائيليين بالتحدث عن أنفسهم بشأن مفاوضات الرهائن.

ونقلت «رويترز» عن وسائل إعلام إسرائيلية، أن نتنياهو، أكد أنه يمكن تنفيذ المرحلة الاولى من خطة بايدن، والتي تتضمن إطلاق سراح عدد محدود من الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس، دون الاتفاق على كل شروط المراحل اللاحقة، وأنه سيواصل حربه حتى تدمير «حماس».

بدران من جانبه، اعتبر أن تصريحات نتنياهو فيها شيء من الإجابة على خطاب بايدن بأنه لا يريد التقدم نحو أي اتفاق عملي.

«مثل الإعصار».. مشاهد من «جباليا المنكوبة» بعد انسحاب الاحتلال 

عاد أحمد المقداد لتفقد منزله في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، الأحد الماضي، بعد يومين من انسحاب الجيش الإسرائيلي منه، وذلك بعد عملية عسكرية استمرت نحو ثلاثة أسابيع، «كأن إعصار ضرب جباليا وحوّلها إلى مكانٍ ناءٍ، لا يوجد فيها شجر ولا بشر، وجثث المواطنين منتشرة في كل مكان»، يقول المقداد لـ«مدى مصر».

أسفرت العمليات العسكرية عن دمار واسع في المنازل والبنية التحتية داخل المخيم، ما اضطر مئات الأسر للنزوح بعدما دُمرت المدارس ومراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فضلًا عن قصف مستشفى كمال عدوان وإخراجه عن العمل، وحصار مستشفى العودة وقطع الطرق المؤدية إليه.

محمد الأسود، ابن جباليا نزح خلال العملية العسكرية الأخيرة، ولكنه لما عاد فشل وآخرون في التعرف على الحارة التي كانوا يقيمون فيها، يقول لـ«مدى مصر»: «كمية الدمار لا توصف. تغيرت معالم المنطقة واختفت الشوارع القديمة تحت أكوام الركام فيما ظهرت شوارع جديدة فتحتها الآليات العسكرية مكان منازل الأهالي».

يُشير الأسود إلى أنه كان يبحث عن شواهد الحارة التي كان يعيش فيها، فيما كانت جثث الأهالي متناثرة في الطرقات وقد تحولت إلى وجبة طعام للقطط والكلاب.

المقدام والأسود باتا بلا مأوى، حيث يقيمان في العراء مع أسرهما.

من جانبه أوضح مكتب الإعلام الحكومي بغزة أن العملية العسكرية على جباليا أسفرت عن نزوح نحو 200 ألف مواطن، مؤكدًا أن الاحتلال تعمد تدمير البنية التحتية والمقومات الاقتصادية مثل الأسواق والمحال التجارية، حتى قبور الأموات لم تسلم حيث جرفها بآلياته، بحسب بيان على تليجرام.

وأعلنت لجنة طوارىء البلديات في شمال غزة، الأحد الماضي، جباليا وبيت حانون منطقتين منكوبتين نظرًا للدمار الذي حل بهما، حيث دمر الاحتلال 50 ألف وحدة سكنية، وجرف شبكات الصرف والطرقات في معظم الأحياء، فضلًا عن تدمير 35 بئر مياه تخدم المدارس ومرافق «الأونروا»، فيما حذرت اللجنة من مجاعة وشيكة باتت تهدد شمالي غزة. 

يوضح الأسود لـ«مدى مصر» أن ملامح المجاعة باتت على الأبواب في جباليا وشمال القطاع، حيث يعتمد معظم الأهالي على وجبة واحدة في اليوم، عبارة عن علبة طعام مُعلب يحصلون عليها بأسعار باهظة بعد قطع عدة كيلومترات وصولًا إلى الأسواق القريبة من جباليا، فيما يعتمد آخرون على مخزون الدقيق لديهم من قبل العملية العسكرية الأخيرة.

إمدادات المياه الصالحة للشرب تعتبر شحيحة داخل جباليا، بحسب الأسود، حيث تسبب تدمير الاحتلال للطرق في تعذر دخول فناطيس المياه المفلترة، ما يضطر الأهالي لحمل القوارير الفارغة والأوعية البلاستيكية والسير لمسافات طويلة وسط الركام للوصول إلى أقرب مصدر للمياه.

وبجانب المياه والطعام، انهارت المنظومة الصحية في الشمال والتي كانت ترتكز على مستشفيين رئيسيين: «كمال عدوان» و«العودة»، وبعد قصف الأول وحصار الثاني وتدمير مرافقه، يضطر الأهالي للذهاب إلى مستشفى المعمداني في ميدان فلسطين وسط غزة، بحسب الأسود.

من جانبه، قال القائم بأعمال مستشفى «العودة»، محمد صوالحة، لـ«مدى مصر» إن المستشفى عاد للعمل بعد أول ساعة من انسحاب الاحتلال من جباليا وفك الحصار عنه الجمعة الماضي، مشيرًا إلى استقبال ستة مصابين وتقديم الكشف الطبي لسيدتين في خدمة النساء والولادة.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الأسبوع الماضي، إعادة تفعيل خدمات الإسعاف في مدينة غزة بالتنسيق مع مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «OCHA»، بعد توقف استمر أربعة أشهر عقب استهداف الاحتلال آخر سيارة تابعة للهلال ومقتل طاقمها خلال مهمة إنقاذ الطفلة هند رجب ذات الخمسة أعوام، والتي وجدت جثتها داخل السيارة مع أسرتها في وقتٍ لاحق.

«القسام» تواصل اصطياد جنود الاحتلال في المنازل المفخخة.. و«كتائب المجاهدين» تبعد مروحية إسرائيلية عن أجواء رفح

أعلنت كتائب القسام، اليوم، أن جنودها نجحوا في استدراج قوة إسرائيلية من 15 جندياً إلى كمين أعد مسبقًا داخل أحد المنازل بعبوة مضادة للأفراد ​​في محيط الكلية الجامعية جنوب حي الصبرة بمدينة غزة، وفور دخول القوة للمنزل تم استهدافهم بقذيفة «TBG» وتفجير العبوة بها.

وأضافت «القسام» أنها استهدفت في العملية نفسها بقذيفة «الياسين 105» دبابة ميركافا وصلت كتعزيزات لإنجاد القوة التي وقعت بين قتيل وجريح.

وكانت «القسام» بثت، أمس، فيديو لعملية مشابهة في مخيم جباليا، حيث أعدت كمينًا لقوة إسرائيلية داخل منزل فخخه مقاتلوها، مؤكدة تحول أحد الجنود إلى «أشلاء إثر الانفجار»، بحسب بيان «القسام» عبر تيليجرام.

من جانب آخر؛ استهدفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، اليوم، جنود الاحتلال في رفح، حيث قصفت تمركزات جنوب غرب المدينة، بصواريخ «107»، كما قصفت مقر قيادة في محور نتساريم، بقذائف الهاون، وكذلك فعلت قوات عمر القاسم، التابعة للجبهة الديمقراطية، حسبما أعلن كليهما عبر تيليجرام.

وأجبرت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية، مروحية على مغادرة أجواء رفح، بعد استهدافها بصاروخ «سام 7»، وفق بيانها على تيليجرام.

وفي جباليا، عرضت ألوية الناصر، الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية، مشاهد من عملية مشتركة مع سرايا القدس، استهدفت قوة متحصنة في منزل بصاروخ «107».

في المقابل، كشف الجيش الإسرائيلي بناء على معلومات استخبارات عن مقتل أربعة أسرى لدى «القسام»، وقدر المتحدث باسم الجيش، دانييل هاجاري، في مؤتمر صحفي، أمس، أن الأسرى قُتلوا معًا قبل عدة أشهر، أثناء قيام قوات الجيش بعمليات في خان يونس، مضيفًا أن التحقيقات «ستطرح أسئلة صعبة في ما يتعلق بظروف الوفاة»، في إشارة إلى احتمالية مقتلهم بنيران إسرائيلية. 

وشهد الجيش الإسرائيلي مطالبة بعض الضباط، أحدهم برتبة لواء، رئيس الأركان، هرتسي هليفي، والجنرالات المسؤولين عن إخفاق الحرب على غزة، بالاستقالة وتحمل مسؤوليتهم عما تلى هجوم «طوفان الأقصى»، في السابع من أكتوبر، وفق ما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، اليوم.

وأشارت الصحيفة إلى «صدام مباشر» بين هليفي وبين عضو هيئة الأركان وقائد الفيلق الشمالي، ساعار تسور، اعتراضًا على تسريحه من الجيش، بحسب «أحرونوت»، التي قال لها عدد من الضباط في هيئة الأركان، إن تسريح تسور «ليست فكرة جيدة»، في ظل احتمالات اتساع الحرب مع حزب الله، بل إن قسمًا من الضباط يرون أن «تسور يستحق الترقية».

ونقلت الصحيفة عن ضابط كبير قوله إن «رئيس الأركان مسؤول عن الإخفاق.. أي أحد كانت له علاقة مباشرة [بالإخفاق] عليه أن يعود إلى بيته، وألا يعين قيادة الجيش المقبلة».

«كتائب الأقصى» تنعى 3 من مقاتليها قتلوا خلال اشتباكات مع الاحتلال في الضفة

أطلقت قوات الاحتلال النار على فلسطينيين داخل سيارتهما بالقرب من حاجز نيتساني عوز، غرب طولكرم، اليوم، واحتجزت جثمانيهما بعد منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى الحادث، فيما تم إطلاق النيران «بكثافة تجاه كل شيء متحرّك بالشارع»، حسبما أفادت مصادر محلية لموقع «عرب 48».

ونعت كتيبة طولكرم التابعة لكتائب الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، في بيان عبر تليجرام، اليوم، المقاتلين أحمد بلبش، وعبد الفتاح الجن، اللذين «ارتقيا أثناء تنفيذهما عملية إطلاق نار على حاجز نتساني عوز»، مضيفة في بيان أن بلبش والجن أوقعا «ثلاث إصابات مؤكدة في صفوف جنود العدو»، كما ذكرت في بيانٍ سابق، أن عددًا من المجموعة المنفذة للعملية استطاع الانسحاب بسلام.

في المقابل، ادعى جيش الاحتلال أن وحدة الاستطلاع نصبت كمينًا للمقاتلين أثناء اقترابهما من سياج الحاجز «بهدف تنفيذ عملية إطلاق نار باتجاه المستوطنات الإسرائيلية».

كما توفي شاب متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال، خلال اقتحام قواته نابلس، أمس، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، التي أعلنت قبلها مقتل شابين آخرين خلال الاقتحام.

ونعت كتائب شهداء الأقصى أحد القتلى الثلاث، آدم فراج، الذي كان مطاردًا من جهازي الشاباك والأمن الداخلي، قبل أن ينجحوا في اغتياله أثناء حضوره حفل زفاف شقيقته، وفق بيان الشرطة الإسرائيلية، التي قالت إنها أرسلت قوة خاصة يعاونها الجيش لقاعة المناسبات، واشتبك فراج معهم قبل مقتله.

واعتقلت قوات الاحتلال، منذ مساء أمس، 22 فلسطينيًا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون، ما رفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من تسعة آلاف و25 حالة، «استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى»، بحسب نادي الأسير. 

حزب الله يحرق 990 فدانًا شمال إسرائيل.. ووزير خارجية إيران يزور لبنان «مهد المقاومة»

أعلنت هيئة الإطفاء الإسرائيلية سيطرتها على معظم الحرائق التي أشعلتها مسيرات وصواريخ حزب الله اللبناني في شمال إسرائيل، بعد عمليات إطفاء استمرت تسع ساعات، شارك بها 30 طاقم بجانب طائرات إطفاء، وانتهت بعد حرق نحو 990 فدانًا، مضيفة أنها «لا تزال تكافح للسيطرة» على حريق اندلع في إحدى المستوطنات على الحدود اللبنانية، أمس.

على الجانب الآخر، ذكرت وكالة الإعلام اللبنانية أن الاحتلال أطلق قذائف حارقة على الاحراج (الغابات) المتاخمة للخط الأزرق، اليوم، و«تعمد رش مادة المازوت»، ما أدى إلى أضرار جسيمة في المزروعات، وفق الدفاع المدني، كما استمر في إطلاق القنابل المضيئة حتى صباح اليوم، فوق هذه القرى، إضافة إلى تحليق طيران الاستطلاع فوق قرى صور وبنت جبيل.

في المقابل، أحرقت شظايا ناتجة عن اعتراض صاروخ لحزب الله اللبناني، غابة بالقرب من صفد، شمال إسرائيل، و«لم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد على الحادث»، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».

واستهدف ‌‏مقاتلو حزب الله، ثكنة راميم ‏بالقذائف المدفعية، وهاجموا بسرب مسيّرات تمركزات جنود لواء حرمون 810 بثكنة معاليه غولاني في الجولان السوري المحتل، حسبما جاء عبر قناتهم على تيليجرام.‏

وكان الحزب نفذ، أمس، عشر عمليات تنوعت بين استهداف حشود وثكنات وآلية عسكرية ومبنيين يستخدمهما الجيش على الحدود، بجانب الهجوم بمسيرات سقط بعضها في نهاريا، رغم محاولة دفاع الجو الإسرائيلي اعتراضها.

وكشف الجيش عن محاولته اعتراض مسيرات فوق نهاريا، اليوم، كما أعلن عن إصابة جندي بجروح متوسطة، نتيجة شظايا صواريخ حاولت اعتراض مسيرة لحزب الله.

وأشاد وزير المالية اليميني، بتسلئيل سموتريش، بتهديدات وزير الدفاع بإعادة لبنان إلى «العصر الحجري»، مطالبًا إياه ورئيس الوزراء، ورئيس الأركان، بتوسيع الحرب على لبنان مؤكدًا أن «هناك دعم كامل من الشعب الإسرائيلي بأكمله».

وبينما هاجم زعيم المعارضة، يائير لابيد، الحكومة جراء «احتراق الشمال بأكمله»، معتبرًا أنها «الأكثر فسادًا في تاريخ البلاد»، حذر رئيس الوزراء السابق، نفتالي بينيت، من أن «إسرائيل يتيمة القيادة»، مضيفًا أن تهجير مستوطني شمال إسرائيل «حدث استراتيجي خطير».

أما حزب الله، فنعى علي حسين صبرا، الذي اغتاله الاحتلال في صور، أمس، وهو مهندس شارك في تطوير وتحسين منظومة الدفاع الجوي للحزب، بحسب زعم مركز «ألما» الإسرائيلي للأبحاث الأمنية.

وبالتزامن، بحث القائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني، علي باقري، اليوم، خلال زيارته إلى لبنان، مع الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله «الحلول المطروحة» بشأن جبهتي غزة ولبنان، وفق بيان الحزب.

وقال باقري إنه اختار لبنان كأول محطة خارجية له بعد توليه منصبه خلفًا لحسين عبد اللهيان، الذي توفي في تحطم المروحية الرئاسية، مايو الماضي، لأنها «مهد المقاومة» ضد إسرائيل.

وفيما قال باقري إنه سينطلق من لبنان إلى سوريا قال «المرصد السوري» إن عدد قتلى الغارة الإسرائيلية في ريف حلب الشمالي، ارتفع إلى 17 عنصرًا من ميليشيات مدعومة إيرانيًا، بينهم مستشار إيراني، نقلت «نيويورك تايمز» عن تقارير إعلامية إيرانية، أنه االجنرال في الحرس الثوري الإيراني، سعيد أبيار.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن