تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مسيرات تهاجم «أسطول الصمود» بقنابل صوت وسط قطع الاتصالات في «المتوسط» 

مسيرات تهاجم «أسطول الصمود» بقنابل صوت وسط قطع الاتصالات في «المتوسط» 
لقطة للهجوم على إحدى سفن الأسطول فجر اليوم - المصدر حساب @carsieblanton

تعرض عدد من قوارب أسطول الصمود العالمي، لهجوم من مسيرات مجهولة الهوية، في الساعات الأولى من صباح اليوم، بالتزامن مع تشويش على اتصالات القوارب، حسبما أعلن الأسطول، الذي تبحر قواربه في المياه الإقليمية اليونانية حاليًا، في رحلتها عبر المتوسط تجاه غزة. 

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها المشاركون في الأسطول، عدة انفجارات على القوارب أو حولها، فيما طالب نشطاء يونانيون سلطات بلادهم وحرس سواحلها بالتدخل.

وفي بيان صدر أثناء الهجمات، قال الأسطول: «نحن نشهد هذه العمليات النفسية بشكل مباشر، لكننا لن نستسلم للترهيب. هذه الأساليب لن تثنينا عن مهمتنا في توصيل المساعدات إلى غزة وكسر الحصار غير القانوني».

الاعتداء الذي قالت التقديرات الأولى أنه أسفر عن أضرار طفيفة، دون إصابات، والذي جاء عقب تحذيرات من الخارجية الإسرائيلية، وادعاءات عن تنظيم حركة حماس للأسطول، هو ثالث هجوم بالمسيرات على قوارب الأسطول، بعد استهداف اثنين منها، قبل أسبوعين، أثناء رسوها في تونس.

وفقًا لبيان لاحق للأسطول، عبر تليجرام، سُمع دوي 13 انفجارًا على الأقل، على متن عدة قوارب وحولها، بعد أن ألقت مسيرات أو طائرات أجسامًا على ما لا يقل عن عشرة قوارب، مسببة أضرارًا للقوارب، كما حدث انقطاع واسع النطاق في الاتصالات خلال الهجوم. البيان أشار لعدم تسجيل أية وفيات، في حين سيتم تقييم حجم الأضرار بالكامل اليوم.

وائل نوار، أحد منظمي أسطول الصمود المغاربي، أوضح في منشور أن تسعة من القوارب المستهدفة أُصيبت بـ12 قنبلة صوتية، فيما أُصيب قارب بجهاز كيميائي مجهول الهوية، ارتد عن جسم القارب إلى الماء. 

الهجوم الذي نُفذ تحت ظلام الليل، جاء بعد ساعات من إعلان الأسطول أن نحو 15 مسيرة ظلت تلاحق أحد قواربه من ارتفاع منخفض طوال يوم الثلاثاء، ما اعتبره الأسطول محاولة تستهدف الترهيب أو جمع معلومات استخباراتية لصالح إسرائيل.

وأشار بيان الأسطول إلى أن الهجوم يأتي في أعقاب «حملة ترهيب وتضليل متواصلة شنتها إسرائيل، بهدف تشويه سمعة أكثر من 500 مدني أعزل على متن الأسطول وتعريضهم للخطر». 

وعلى مدار اليومين الماضيين حاولت وزارة الخارجية الإسرائيلية تشويه سمعة الأسطول، الذي وصفته بـ«أسطول حماس»، واتهمت اثنين من منظميه العرب بأنهم «جهاديين» مرتبطين بـ«حماس».

كما طالبت «خارجية» الاحتلال، الأسطول بتفريغ حمولته في ميناء عسقلان إذا كانت لديهم «رغبة حقيقية في إيصال المساعدات الإنسانية لا خدمة حماس»، قبل أن تُعلن أن «الأسطول يُصر على اتباع نهج عنيف» برفضه الاقتراح، مُهددةً بأن «إسرائيل ستتخذ الإجراءات اللازمة لمنع دخوله إلى منطقة القتال ووقف أي انتهاك للحصار البحري القانوني».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن