تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

محافظ شمال سيناء ينفي بناء منطقة لاستقبال الفلسطينيين | مقتل 11 فلسطينيًا في قصف منزلين بـ«رفح»

محافظ شمال سيناء ينفي بناء منطقة لاستقبال الفلسطينيين | مقتل 11 فلسطينيًا في قصف منزلين بـ«رفح»
A Palestinian child gestures near a house hit by an Israeli strike, in Rafah in the southern Gaza Strip February 16, 2024. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa

محافظ شمال سيناء ينفي بناء منطقة لاستقبال الفلسطينيين

نفى محافظ شمال سيناء، محمد عبد الفضيل شوشة، أمس، ما تداولته بعض وسائل الإعلام عن بناء الحكومة المصرية منطقة أمنية محاطة بأسوار في مدينة رفح المصرية، لاستقبال الفلسطينيين من غزة، تحسبًا لتهجيرهم إذا بدأ جيش الاحتلال التوغل بريًا في جنوب القطاع.

وأوضح شوشة في تصريحات للصحفيين أن الأعمال الإنشائية التي تجري الآن في مناطق شرق سيناء وتحديدًا رفح هي حصر لجان من المحافظة للبيوت والمنازل التي تعرضت للهدم خلال الحرب على الإرهاب، بهدف تقديم تعويضات مناسبة لأصحابها، وليست بهدف إقامة معسكرات من أجل استقبال النازحين الفلسطينيين، نافيًا أن يكون لها أي علاقة بما يحدث في قطاع غزة.

ونقلت «رويترز» عن أربعة مصادر أمنية، اليوم، رفضوا الكشف عن هويتهم، بناء الحكومة المصرية منطقة على حدود غزة ببعض المرافق الأساسية التي يمكن استخدامها لإيواء الفلسطينيين في حال أدى هجوم إسرائيلي على رفح إلى نزوح جماعي عبر الحدود.

وقال المصدر الأول إن بناء المخيم بدأ قبل ثلاثة أو أربعة أيام وسيوفر مأوى مؤقتًا في أي سيناريو يعبر فيه الأشخاص الحدود «حتى يتم التوصل إلى حل».

ويتصاعد القلق بسبب الأخبار التي يروجها الاحتلال عن تنفيذ عملية برية في رفح، الملاذ الأخير للنازحين، فقد أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في 10 فبراير الحالي، بإعادة تعبئة قوات الاحتياط استعدادًا لعملية مرتقبة لجيش الاحتلال في مدينة رفح. وفي اليوم التالي أكد في مقابلة مع شبكة أي بي سي نيوز الأمريكية، عزمه على دفع الجيش الإسرائيلي لاجتياح المدينة، لـ«تدمير كتائب القسام المتبقية فيها»، متجاهلًا التحذيرات التي صدرت عن مسؤولين غربيين وعرب من اجتياح المدينة التي تكتظ بالنازحين من أنحاء القطاع المختلفة.

وردًا على التحفظ الأمريكي حول دخول رفح قبل إجلاء النازحين نحو مناطق أخرى، قال نتنياهو إن «هناك خطة مفصلة يجري العمل عليها لتوفير ممر آمن للسكان المدنيين حتى يتمكنوا من المغادرة»، مشيرًا إلى أن مناطق في شمال رفح «تم تطهيرها ويمكن استخدامها كمناطق آمنة للمدنيين»، بحسب تعبيره، دون أن يقدم تفاصيل أو جدولًا زمنيًا للغزو البري.

وعندما سُئل وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، اليوم، على هامش مؤتمر ميونخ الأمني، عن المكان الذي سيذهب إليه اللاجئون في رفح، اقترح خان يونس، لكنه أضاف أن إسرائيل «ستنسق مع مصر» لضمان عدم الإضرار بمصالح القاهرة.

وفي وقت سابق، هددت حركة حماس بأن أي هجوم إسرائيلي على رفح، يعني نسف مفاوضات تبادل الأسرى الجارية حاليًا، وأكدت الحركة أن ما عجز نتنياهو عن تحقيقه خلال أكثر من أربعة أشهر من الحرب، لن يحققه مهما طالت.

الاحتلال يفرج عن طبيبين من مستشفى الأمل بعد أسبوع من احتجازهما 

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن قوات الاحتلال أفرجت عن الطبيبين جمال عياد ونافذ القرم، بعد سبعة أيام من اعتقالهما خلال اقتحام الاحتلال لمستشفى الأمل التابع للجمعية بمدينة خان يونس، فيما لا يزال 12 آخرين من طواقم «الهلال» رهن الاعتقال، منهم 7 اعتقلوا في نفس المستشفى، بحسب نيبال فرسخ، المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

كانت قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى الأمل، السبت الماضي، بعد 19 يومًا من الحصار، أجلت خلالهم نحو ثمانية آلاف نازح كانوا موجودين في المستشفى، وفتش الجنود المستشفى وحطموا الأجهزة الطبية، واحتجزوا الطواقم وحققوا معهم واعتدوا عليهم لفظيًا وجسديًا.

من جانبه ادعى الاحتلال اعتقال 20 إرهابيًا متنكرًا في زي طواقم طبية بمستشفى الأمل، لكن الهلال الأحمر الفلسطيني أصدر بيانًا، أمس، رفض فيه هذا الادعاء، وأكد أن قوات الاحتلال اعتقلت تسعة من طواقمه الطبية وتسعة آخرين من المرضى ومرافقيهم تعذر إجلاؤهم ضمن النازحين، لصعوبة وضعهم الصحي الذي لم يحتمل نقلهم لمكان آخر.

وتتمركز دبابات الاحتلال على بوابات المستشفى منذ أسابيع وتمنع دخول أي معونات أو إمدادات لوجستية، بحسب الجمعية. 

مقتل 11 فلسطينيًا في قصف منزلين بـ«رفح».. وغارات متفرقة شمال ووسط القطاع

أسفر قصف الاحتلال الإسرائيلي لمنزلين في وسط وشمال رفح عن مقتل 11 شخصًا من عائلتين، وسط تحليق مستمر من الطيران الحربي فوق سماء المدينة.

وما زالت رفح تشهد موجات نزوح عكسية إلى المناطق الشمالية منها ومدينة دير البلح وسط القطاع، في ظل معاناة غالبية سكانها، الذين كانوا عادة يستقبلون النازحين، لاضطرارهم إلى النزوح للمرة الأولى وصعوبة توفير تكاليفه.

ولمعرفة المزيد عن هذه الرحلة الشاقّة، اقرأوا قصة «مشروع نازح» من هنا.

وشن طيران الاحتلال غارات جنوب شرق خان يونس، كما واصلت قواته حصارها لمجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب القطاع، فيما يستهدف القناصة كل من يتحرك بمحيط المجمع، الذي شهد مقتل خمسة مرضى، اليوم، في غرفة العناية المركزة نتيجة توقف الأكسجين جراء انقطاع الكهرباء.

وقالت مصادر طبية، اليوم، إن قرب نفاد الوقود والحصار الإسرائيلي يهددان حياة المرضى والأطفال الخدّج في المجمع، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة المرضى والطواقم الطبية، ومناشدةً المؤسسات الأممية بسرعة التدخل.

كانت قوات الاحتلال أجبرت، أول أمس، النازحين المحاصرين والكوادر الطبية داخل المجمع على النزوح إلى مدينة رفح عبر حاجز اعتقل منه عشرات المواطنين، وذلك قبل انتشار فيديوهات لقصف الاحتلال قسم العظام في المستشفى، الأربعاء الماضي.

وفي مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، قتل 12 مواطنًا بينهم أطفال جراء قصف منزل بالمخيم، كما قصف طيران الاحتلال منطقة تل الزعتر شمال القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعيته منطقة المغراقة شمال محافظة الوسطى، ومحيط الكلية الجامعية جنوب حي الصبرة بمدينة غزة.

وقتل عدد من المواطنين بينهم مواطنة وجنينها وجرح آخرون، في غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على منزلين لعائلة صبّاح وعفانة في شارع السكة شرق جباليا، شمال قطاع غزة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، عبر حسابها على تليجرام، إن إجمالي عدد القتلى منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بلغ 28 ألفًا و775 فلسطينيًا.

مظاهرات في رام الله.. واقتحامات بالضفة

انطلقت في مدينة رام الله، اليوم، مسيرة دعمًا لقطاع غزة وتنديدًا بعدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ133 على التوالي، بحسب وكالة وفا.

وردد المشاركون في المسيرة التي جابت شوارع المدينة، هتافات ضد الاحتلال الإسرائيلي وداعية إلى الوحدة الوطنية، فيما أغلقت قوات الاحتلال مدخلي قرية دير نظام، شمال رام الله.

وفي بيت لحم، هاجم مستوطنون من مستوطنة معالي عاموس، اليوم، قرية كيسان وأحرقوا منزلًا ومركبة وحظيرتين لتربية الماشية.

وواصلت قوات الاحتلال اقتحاماتها واعتداءاتها على الفلسطينيين بمدن الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت 20 شخصًا ليرتفع عدد المعتقلين إلى أكثر من سبعة آلاف منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

يعيش الفلسطينيون في الضفة الغربية كابوسهم الخاص، ما بين تحكم جيش الاحتلال الإسرائيلي في حياتهم اليومية، واعتداءات المستوطنين، ووقف المرتبات، في ظل أزمة اقتصادية طاحنة.

تحدثنا إلى زياد وميسون، اللذين لا يعرفان بعضهما، لكن تجمعهما حياة في الضفة الغربية اختلفت كثيرًا منذ السابع من أكتوبر، في بودكاست «الوجه الآخر للحرب.. لا شيء هادئ على الضفة الغربية».

الناطق باسم «القسام»: الخسائر في صفوف الأسرى الإسرائيليين أصبحت كبيرة

قال الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، في رسالة جديدة نشرتها الكتائب، اليوم، إن الخسائر في صفوف الأسرى الإسرائيلين أصبحت كبيرة جدًا، و«قد حاولنا حمايتهم على مدار الشهور الماضية وصولًا لهدف تحرير الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال».

وكانت «القسام» أعلنت، الاثنين الماضي، مقتل ثلاثة من المحتجزين ضمن ثمانية أصيبوا بجروح خطيرة في غارات جوية، وقالت إنها سوف تعلن عن أسمائهم وصورهم بعد اتضاح مصير بقية الجرحى.

واتهم أبو عبيدة قيادة الاحتلال بتعمد قتل الأسرى الإسرائيليين وإصابتهم، مضيفًا «الأسرى يعيشون أوضاعًا صعبة ويكافحون للبقاء على قيد الحياة مثلهم مثل سكان القطاع الذي يعانون من نقص المساعدات».

وأشار أبو عبيدة إلى أن ما تبثه «القسام» من إعلانات ومشاهد عبر حساباتها جزءًا مما تنفذه المقاومة في الميدان، وأحيانًا تؤخر الإعلان عن بعض العمليات أو لا تعلن عنها لأسباب وظروف أمنية معقدة، لافتًا إلى أن الآلاف من عناصر الكتائب يخوضون معارك في كل مناطق التوغل شمال ووسط وجنوب القطاع، وفق تقديرات ميدانية يتقرر فيها نوعية السلاح وطبيعة الهجمات بما يحقق خسائر في صفوف الاحتلال. 

وقال أبو عبيدة إن كتائب القسام الآن ليست معنية بالرد على الإنجازات المزعومة التي يدعيها قادة الاحتلال السياسيين والعسكريين في الميدان، على حد وصفه، مضيفًا أن ما يطلقه العدو من تصريحات هي دعاية كاذبة لأغراض معنوية لجمهوره. 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن