مجلس الأمن يصوّت اليوم على «قوة الاستقرار» في غزة.. و«حماس»: تمهيد لهيمنة خارجية على القرار الفلسطيني
قُتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، وبلدة بيت لاهيا، في شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن مُسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة على مجموعة مواطنين في «الشجاعية»، ما أسفر عن مقتل اثنين، بعد وقت قصير من مقتل ثالث بنيران إسرائيلية في «بيت لاهيا».
يصوّت مجلس الأمن الدولي، اليوم، على مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة، لإنشاء قوة استقرار دولية في قطاع غزة، وفقًا لخطة الرئيس، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، في خطوة تعتبر حاسمة لمنح غطاء أممي في تنفيذ بنود الخطة، ولا سيما إنشاء القوة الدولية، بدعم من شركاء واشنطن في المنطقة.
سلمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، جثة أسير إسرائيلي، اليوم، لفريق منظمة الصليب الأحمر الدولية، حسبما قالت إذاعة الأقصى، بعد أيام من أعمال بحث عن جثث أسرى إسرائيليين، أجرتها فرق من «القسام»، والصليب الأحمر، في حي الزيتون، في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل و«حماس».
أصيب فلسطينيان، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في شمالي مدينة القدس المحتلة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بعد ساعات من مقتل طفل برصاص الاحتلال، في مخيم الفارعة، جنوبي مدينة طوباس، في شمالي الضفة الغربية، والذي احتجزت قوات الاحتلال جثته، بعد منع طواقم الإسعاف من الوصول إليه.
زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، استهداف أحد عناصر تنظيم حزب الله اللبناني، في قرية المنصوري، جنوبي لبنان، أمس، بسبب عمله مندوبًا عن الحزب في القرية، وذلك بعد يوم من إعلان وزارة الصحة اللبنانية، أن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في «المنصوري»، أسفرت عن مقتل مواطن.
الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين في بيت لاهيا والشجاعية.. و«حماس» تحمله مسؤولية التصعيد
قُتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، وبلدة بيت لاهيا، في شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن مُسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة على مجموعة مواطنين في «الشجاعية»، ما أسفر عن مقتل اثنين، بعد وقت قصير من مقتل الثالث بنيران مماثلة في «بيت لاهيا».
واستمرت عمليات نسف المنازل، والقصف المدفعي، في المناطق الشرقية من مدن شمالي القطاع وجنوبه، وفق «صفا»، مُشيرة إلى أن طائرات الاحتلال شنّت غارات كذلك شرقي مدينة خان يونس، في المناطق الواقعة شرق «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم، إنه «قضى في حادثتين منفصلتين على مسلحين اقتربا من قواته»، قرب «الخط الأصفر».
وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الفلسطينية، اليوم، مقتل أحد قادتها الميدانيين في وسط قطاع غزة، جرّاء إطلاق قوة إسرائيلية خاصة النار عليه، حسب بيان للألوية.
وحمّلت حركة حماس، الاحتلال، المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقاته لاتفاق إنهاء الحرب، وتصعيد عدوانه في القطاع، حسبما قال بيان للحركة، اليوم، أكد أن «غياب الغذاء والدواء والماء النظيف والخيام ومستلزمات الإيواء، وانهيار المنظومة الصحية، يشكل خطرًا حقيقيًا على حياة المدنيين العزل من الأطفال والنساء، لا سيما في فصل الشتاء وكثرة الأمطار».
ودعا بيان «حماس»، الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى ممارسة الضغط على الاحتلال لإلزامه بتنفيذ البروتوكول الإنساني، وفتح المعابر، وفي مقدمتها معبر رفح، لدخول المساعدات الإغاثية والطبية، والخيام ومستلزمات الإيواء الطارئ، والسماح بخروج المرضى وحركة الأفراد في الاتجاهين.
وما زال إغلاق المعابر يهدد المنظومة الصحية في القطاع المحاصر، ذلك أن 60% من الأدوية الأساسية غير متوفرة، حسبما قال مدير عام مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، اليوم، مُضيفًا أن اختلاط المياه الملوثة مع مياه الشرب يهدد بانتشار أمراض جديدة في غزة، كاشفًا عن استقبال المستشفى يوميًا، حالات أمراض جلدية، بسبب تراكم النفايات وانتشارها.
مجلس الأمن يصوّت اليوم على «قوة الاستقرار» في غزة.. و«حماس»: تمهيد لهيمنة خارجية على القرار الفلسطيني
يصوّت مجلس الأمن الدولي، اليوم، على مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة، لإنشاء قوة استقرار دولية في قطاع غزة، وفقًا لخطة الرئيس، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، في خطوة تعتبر حاسمة وتمنح غطاءً أمميًا لتنفيذ بنود الخطة، ولا سيما إنشاء القوة الدولية، بدعم من شركاء واشنطن في المنطقة.
ويمنح قرار مجلس الأمن المرتقب، قوة الاستقرار الدولية تفويضًا لمدة عامين، لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة لنزع أسلحة لفصائل الفلسطينية، فضلًا عن منح تفويض بمدة مماثلة لمجلس السلام المزمع إنشاؤه، والذي سيشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية غير تابعة لـ«حماس» أو السلطة الفلسطينية، لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار.
وحذّر بيان للفصائل الفلسطينية، نشرته «حماس»، أمس، من «خطورة» مشروع القرار الأمريكي، معتبرًا أنه يشكّل محاولة لفرض وصاية دولية على القطاع وتمرير رؤية منحازة للاحتلال، كما أكد أن الصيغة المقترحة تمهّد لهيمنة خارجية على القرار الوطني الفلسطيني، عبر تحويل إدارة غزة وإعادة الإعمار إلى جهة دولية فوق وطنية ذات صلاحيات واسعة، بما يجرّد الفلسطينيين من حقهم في إدارة شؤونهم.
وإلى جانب رفض بند «نزع السلاح في غزة»، الذي اعتبره البيان «شأنًا وطنيًا داخليًا مرتبطًا بمسار سياسي يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة»، شدد على أن أي جهد إنساني يجب أن يُدار عبر المؤسسات الفلسطينية المختصة، وبإشراف الأمم المتحدة والهيئات الدولية ذات الولاية، وعلى أساس احترام السيادة الفلسطينية واحتياجات السكان، بعيدًا عن التوظيف السياسي أو الأمني للمساعدات أو استخدامها لإعادة هندسة الواقع في غزة.
وانتقد البيان الدور المقترح للقوة الدولية، معتبرًا أنه يحولها إلى جهة تخدم الاحتلال عبر التنسيق المباشر معه، وأكد أن أي قوة دولية، في حال إنشائها، يجب أن تخضع بالكامل لولاية الأمم المتحدة وإشرافها المباشر، وأن تعمل حصريًا بالتنسيق مع المؤسسات الفلسطينية الرسمية، من دون إشراك الاحتلال أو منحه أي صلاحيات أو تنسيق ميداني، مؤكدًا رفض أي وصاية أو وجود عسكري أجنبي، أو إقامة قواعد دولية داخل غزة، لما يمثله ذلك من مساس مباشر بالسيادة الوطنية.
ورغم تأييده السابق لإطار الخطة الأمريكية الأمني، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمعارضة أي محاولة لإقامة الدولة الفلسطينية التي تنص عليها الخطة في مراحلها الأخيرة، كما أشار إلى أن الاقتراح الأمريكي يدعو إلى «نزع سلاح غزة وحماس»، وقال خلال اجتماع حكومته، أمس، إن نزع السلاح «إما أن يحدث بالطريقة السهلة، أو سيحدث بالطريقة الصعبة»، حسبما قال، اليوم، موقع تايمز أوف إسرائيل.
كانت الولايات المتحدة وعدد من شركائها، بينهم مصر وقطر والسعودية وتركيا، طالبت في بيان مشترك، بتبني مشروع القرار الأمريكي، الأمر الذي رحبت به دولة فلسطين، وأكدت في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، أهمية هذا المسعى من أجل تثبيت وقف إطلاق النار الدائم، وتسريع إدخال المساعدات الإنسانية، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة، فضلًا عن الانتقال الفوري نحو إعادة الإعمار، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية أهالي القطاع ومنع التهجير، ووقف تقويض حل الدولتين، ومنع ضم الضفة الغربية.
ووسط ترقب للموقف الروسي والصيني من مشروع القرار الأمريكي، كانت روسيا قد اقترحت مسودة مشروع قرار في الأمم المتحدة صاغته بشأن غزة، مستوحى من مشروع القرار الأمريكي، لكنه لم يتطرق لإنشاء قوة الاستقرار الدولية، كما دعا إلى تجديد الالتزام بحل الدولتين، فضلًا عن مطالبته الأمين العام للأمم المتحدة، بتحديد الخيارات الكفيلة بالتنفيذ الفعّال لأحكام خطة ترامب الشاملة.
ويطالب مشروع القرار الروسي كذلك بضمان وصول إنساني كامل وسريع وآمن ودون عوائق، خاصة لوكالات الأمم المتحدة الإنسانية وشركائها المنفذين، لتمكين توفير السلع والخدمات بشكل مستمر وكافٍ ودون عرقلة في جميع أنحاء قطاع غزة، ولإتاحة الجهود الدولية الشاملة لإعادة الإعمار والتأهيل، كما يرفض أي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو جغرافي في غزة، بما في ذلك أي إجراءات تؤدي إلى تقليص مساحة القطاع.
سلّمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، جثة أسير إسرائيلي، اليوم، لفريق منظمة الصليب الأحمر الدولية، حسبما قالت إذاعة الأقصى، بعد أيام من أعمال بحث عن جثث أسرى إسرائيليين، نفّذتها فرق من «القسام»، والصليب الأحمر، في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل و«حماس»، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي.
أصيب فلسطينيان، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في شمالي مدينة القدس المحتلة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بعد ساعات من مقتل طفل برصاص الاحتلال، في مخيم الفارعة، جنوبي مدينة طوباس، في شمالي الضفة الغربية، احتجزت قوات الاحتلال جثته، بعد منع طواقم الإسعاف من الوصول إليه.
زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، استهداف أحد عناصر تنظيم حزب الله اللبناني، في قرية المنصوري، جنوبي لبنان، أمس، بسبب عمله مندوبًا عن الحزب في القرية،، وذلك بعد يوم من إعلان وزارة الصحة اللبنانية، أن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في «المنصوري»، أسفرت عن مقتل مواطن.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن