تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

مجزرة إسرائيلية جديدة قُرب مركز توزيع مساعدات في رفح | أهالي خان يونس ينزحون بعد توغل إسرائيلي جديد

مجزرة إسرائيلية جديدة قُرب مركز توزيع مساعدات في رفح | أهالي خان يونس ينزحون بعد توغل إسرائيلي جديد

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 31 فلسطينيًا، وأصابت العشرات في غربي مدينة رفح، أثناء توجههم لاستلام المساعدات الغذائية من مركز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، في حين نفى الجيش الإسرائيلي علمه بوقوع المجزرة التي سببتها نيرانه التي أطلقها داخل موقع توزيع المساعدات. 

توغلت آليات الاحتلال، اليوم، في بلدة القرارة، شمال خان يونس، جنوب القطاع، تزامنًا مع إطلاقها النار، وتجريفها للأراضي الزراعية، وسط نزوح المواطنين نحو منطقة المواصي. شمالًا، استهدفت قوات الاحتلال عدة بنايات سكنية في حي الشيخ رضوان، في غربي مدينة غزة، ضمن وتيرة متصاعدة في استهداف المباني السكنية في شمالي القطاع، وصولًا إلى تدمير نحو 60 بناية خلال الساعات الـ48 الماضية، بحسب مديرية الدفاع المدني.

قال القيادي بحركة حماس، سامي أبو زهري، اليوم، إن رد حركته على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمه المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، كان إيجابيًا، مشيرًا إلى أن موقف ويتكوف السلبي تجاه رد الحركة كان مفاجئًا، ويؤكد أن الهدف الأمريكي ليس وقف الإبادة، وإنما استعادة الأسرى فقط. 

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، بعد تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق بأنحاء البلاد، الصاروخ الذي رفع عدد الصواريخ اليمنية التي استهدفت إسرائيل إلى 49، منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة، في منتصف مارس الماضي، أدى لتأخير عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن جوريون.

«مصائد قتل الجوعى».. 31 قتيلًا في مجزرة إسرائيلية جديدة قُرب مركز توزيع مساعدات في رفح

أملًا في الحصول على مساعدات غذائية، احتشد آلاف الفلسطينيين في شوارع غربي مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، وعلى شاطئ بحرها، فجر اليوم، بعد أن تجمعوا منذ الليلة الماضية، انتظارًا للسماح لهم بالوصول إلى مركز توزيع «مؤسسة غزة الإنسانية»، المحمي بعناصر أمنية أمريكية، قبل أن تفتح القوات الإسرائيلية نيرانها صوب الحشود الجائعة، مستهدفة الأجزاء العليا من أجسادهم، ما أدى لمقتل 31 فلسطينيًا، وإصابة أكثر من مئة شخص، العشرات منهم إصابتهم خطيرة، بحسب ما قالت وزارة الصحة في غزة. 

«صحة غزة» أكدت أن كل قتيل سقط اليوم تعرض لطلق ناري في الرأس أو الصدر، ما يشير لإصرار قوات الاحتلال على «القتل البشع» بحق المواطنين.

وقال ناجون من بين منتظري المساعدات لـ«مدى مصر» إن طائرات «كواد كابتر» إسرائيلية لاحقت الآلاف برصاصها في غربي رفح، بعد أن حلّقت فوق رؤوسهم بكثافة، عقب سقوط إحدى الطائرات بينهم بعد اصطدامها بأسلاك الضغط العالي، ليبدأ إطلاق النار من الطائرات نفسها، ومن الآليات العسكرية الإسرائيلية المتوغلة في المكان.

ونُقلت جثث القتلى والمصابين من موقع المجزرة إلى المستشفيات، بواسطة عربات تجرها الحيوانات، في حين استُخدمت البطانيات كغطاء للضحايا، بدلًا من الأغطية الطبية والأكفان، حسبما ذكرت إحدى الناجيات لـ«مدى مصر»، والتي كانت وصلت إلى رفح من مخيم النصيرات، في وسط القطاع، من أجل طرد غذائي لم تحصل عليه. 

وبعد أن سلكت الناجية، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، مسارًا خُصص للوصول إلى مركز التوزيع، تراجعت إثر إطلاق المسيرات الإسرائيلية الرصاص نحو الحشود، مُضيفة أن جثث بعض القتلى ظلت في مكانها، إلى أن هدأ إطلاق النار واستطاع المواطنون سحبها.

وشهدت أقسام الطوارئ والعمليات والعناية المركزة في مستشفيات «صحة غزة»، ازدحامًا شديدًا، إثر وصول المصابين بأعداد كبيرة، حسبما قالت الوزارة في بيان، مشيرة للنقص في مستهلكات الجراحة والعمليات، فضلًا عن شح وحدات الدم ومكوناته، نتيجة لقلة المتبرعين به، بسبب تفشي فقر الدم وسوء التغذية بين المواطنين.

من جهته، قال المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن مسلحي الشركة الأمنية الأمريكية أطلقوا قنابل الغاز، تجاه الجموع الفلسطينية، بالتزامن مع الاستهداف الإسرائيلي.

وفي حين حوّلت قوات الاحتلال مراكز توزيع المساعدات إلى «مصائد للقتل الجماعي»، اليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، نفى الجيش الإسرائيلي علمه بوقوع المجزرة التي سببتها نيرانه داخل موقع توزيع المساعدات الإنسانية، حسبما زعم في بيان نشره عبر تليجرام.

أما حركة حماس، فقالت إن المجزرة في رفح تؤكد «الطبيعة الفاشية للاحتلال وأهدافه الإجرامية من وراء آلية توزيع المساعدات»، مُضيفة في بيان، إن «الاحتلال يستخدم مراكز تحت سيطرته كمصائد لاستدراج الجوعى الأبرياء، ويمارس أبشع صور القتل والإذلال».

ومنذ بدء عمل مراكز توزيع المساعدات في منطقتي رفح و«نتساريم»، الأسبوع الماضي، بلغت حصيلة ضحايا مجازر مراكز «غزة الإنسانية»، 49 قتيلًا على الأقل، ونحو 305 مصابين، حسبما قال، المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، لافتًا إلى سقوط قتيل كذلك برصاص الاحتلال، اليوم، قرب مركز للتوزيع في وسط القطاع، في محور «نتساريم».

أهالي خان يونس ينزحون بعد توغل إسرائيلي جديد.. والاحتلال يصعّد وتيرة تدمير المباني في شمالي القطاع

توغلت آليات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة القرارة، في شمالي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، تزامنًا مع إطلاقها النار، وتجريفها للأراضي الزراعية، وسط نزوح المواطنين من تلك المناطق نحو المواصي في غربي المدينة، بعد إصدار الجيش الإسرائيلي، أمس، أوامر إخلاء لمناطق واسعة في شرقي المدينة ووسطها، للمرة الرابعة خلال الأسبوعين الماضيين.

محمد داوود، أحد قاطني «القرارة»، قال لـ«مدى مصر»، إن تقدم آليات الاحتلال العسكرية، رافقه نسف لمنازل نزح أصحابها، فضلًا عن استمرار القصف المدفعي. و«للنجاة بأنفسهم» فرّ سكان بلدتي عبسان وخزاعة، شرقي خان يونس، إلى منطقة المواصي المكتظة بمئات آلاف النازحين، الذين حولوا المنطقة غير المجهزة بالخدمات إلى «مدينة خيام»، حسبما قال لـ«مدى مصر» أحد المحاصرين في عبسان.

واستهدفت قوات الاحتلال، اليوم، عدة بنايات سكنية في حي الشيخ رضوان، غربي مدينة غزة، حسبما قال مراسل قناة الجزيرة، أنس الشريف، ضمن وتيرة متصاعدة في استهداف الاحتلال للمباني والأبراج السكنية في شمالي القطاع، والتي وصلت إلى تدمير نحو 60 بناية، خلال الساعات الـ48 الماضية، حسبما قال، أمس، المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني، محمود بصل.

ونتيجة للقصف والتوغل البري، استقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 37 قتيلًا، و136 مُصابًا، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مشيرة لارتفاع حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 54 ألفًا و418 قتيلًا و124 ألفًا و190 مُصابًا.

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي، أمس، مقتل القيادي بكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، محمد السنوار، شقيق زعيم الحركة الراحل، يحيى، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من مزاعم إسرائيلية باستهدافه بسلسلة غارات في المستشفى الأوروبي ومحيطه، أسفرت عن مقتل 28 شخصًا على الأقل، في حين لم تؤكد «حماس»، أو تنفي، مقتل القيادي بجناحها العسكري.

ويتكوف يرفض رد «حماس» على مقترحه لوقف إطلاق النار.. وأبو زهري: موقفه السلبي كان مفاجئًا

قال القيادي بحركة حماس، سامي أبو زهري، اليوم، إن رد حركته على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمه المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، كان إيجابيًا، مشيرًا إلى أن موقف ويتكوف السلبي تجاه رد الحركة، كان مفاجئًا، ويؤكد أن الهدف الأمريكي ليس وقف الإبادة، وإنما استعادة الأسرى فقط، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية.

كان ويتكوف اعتبر، أمس، أن رد «حماس» على اقتراحه «غير مقبول على الإطلاق» ولن يؤدي إلا للتراجع، مُضيفًا أن على الحركة قبول مقترح الإطار الذي طُرح كأساس للمحادثات التي يمكن البدء بها الأسبوع المقبل، إذا ما قبلت الحركة المقترح، الذي قال القيادي في «حماس»، باسم نعيم، إن الحركة لم ترفضه، ولا سيما بعد توافقها مع ويتكوف على مقترح اعتبرته مقبولًا، قبل أن يعود لها برد الطرف الآخر، الذي لا يتفق مع أي بند مما وافقت عليه، مشيرًا لانحياز المبعوث الأمريكي للطرف الإسرائيلي.

وأعلنت «حماس»، أمس، أنها سلمت للوسطاء ردها على مقترح ويتكوف، «بعد إجراء جولة مشاورات وطنية، بما يحقّق وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا شاملًا من غزة، وضمان تدفّق المساعدات»، موضحة أنها في إطار الاتفاق ستطلق سراح عشرة من أسرى الاحتلال الأحياء لدى المقاومة، إضافة إلى تسليم 18 جثمانًا، مقابل عدد يُتّفق عليه من الأسرى الفلسطينيين.

ونفى الناطق باسم حركة فتح في غزة، منذر الحايك، اليوم، إجراء حركته مشاورات سواء في مقترح ويتكوف أو أيٍ من المقترحات السابقة، مُضيفًا أن «فتح» قدمت ورقة للإدارة المصرية، «حتى تقول لحماس إن الوضع ميئوس منه ولم يتم الرد عليها حتى اللحظة»، حسبما ذكر عبر منصة فيسبوك.

كان مصدر في «حماس»، أكد لـ«مدى مصر» في وقتٍ سابق، أن مقترح ويتكوف لا يلبي الحد الأدنى من طلبات الحركة، ولا يشمل انسحابًا إسرائيليًا كاملًا من القطاع، ولا يحتوي على ضمانات أمريكية بالعمل على وقف دائم لإطلاق النار خلال الهدنة المؤقتة، فيما كشف أن المقترح يتبنى الرؤية الإسرائيلية، وعُرض على إسرائيل أولًا للموافقة عليه، وأنه يترك لها ملف إنهاء الحرب والانسحاب من القطاع.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، بعد تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق بأنحاء البلاد، والذي أدى لتأخير عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن جوريون، فيما رفع عدد الصواريخ اليمنية التي استهدفت إسرائيل إلى 49، منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على غزة، في منتصف مارس الماضي، حسبما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية.

 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن