ليلة دموية في «بعلبك» بعد مقتل 50 شخصًا في قصف إسرائيلي
قُتل ثلاثة أشخاص وأُصيب شخص، اليوم، في قصف استهدف سيارة قرب مدخل مدينة صيدا الشمالي، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام. وشهدت مدينة بعلبك والبقاع الأوسط، أمس، سلسلة من الغارات العنيفة ما أسفر عن مقتل نحو 50 شخصًا وإصابة 63 آخرون، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3050 قتيلًا، و13 ألفًا و695 مصابًا، بحسب آخر إحصاء لوزارة الصحة اللبنانية.
واستهدفت الغارات منازل الأهالي ومواقع أثرية في مدينة بعلبك التاريخية، ودمّرت مبنى تراثيًا يعود للحقبة العثمانية، حسبما أوضح رئيس بلدية مدينة بعلبك، مصطفى الشل، لـ«مدى مصر»، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن القصف طال موقف سيارات زوار قلعة بعلبك، كما دمّر مبنى المنشية التراثي، وألحق أضرارًا بعشرات المرافق السياحية والأبنية والمؤسسات ومحال بيع التحف والهدايا بالقرب من قلعة بعلبك.
ووصف الشل العدوان الإسرائيلي على بعلبك بـ«الممنهج لتدمير البشر والحجر»، مستنكرًا صمت المؤسسات الدولية المعنية بالآثار، حيث أن معظم مباني وأماكن المدينة مسجلة بلائحة التراث العالمي والمحمية من منظمة اليونيسكو.
وخلال الأسبوعين الماضيين، أمر الجيش الإسرائيلي أكثر من مرة سكان بعلبك بالإخلاء، ما أدى إلى حركة نزوح كبيرة من المدينة الواقعة بالقرب من الحدود السورية، في حين طالبت السلطات اللبنانية من الأهالي التوجه إلى مدينة عرسال في شمال لبنان.
وشهد معبر العريضة القريب من بعلبك، والواصل بالأراضي السورية في شمال لبنان، زحامًا شديدًا في اتجاه السفر إلى سوريا، حسبما قال مصدر أمني لبناني، لـ«مدى مصر»، اليوم، مرجحًا أن يكون المسافرين هم الأسر التي نزحت من بعلبك وما حولها.
ومثّلت سوريا نقطة نزوح رئيسية للمواطنين اللبنانيين الباحثين عن الأمان برفقة عائلاتهم، بينما قصفت إسرائيل معبري المصنع والقاع الواقعان في جنوب لبنان، قبل نحو ثلاثة أسابيع، وكانا يمثلان الطريق الرئيسي للخروج من لبنان إلى سوريا.
وعبر أكثر من 500 ألف شخص من لبنان إلى سوريا، منذ بدء العدوان، حسبما ذكر تقرير الأمانة العامة للمجلس الأعلى للدفاع، أمس.
وفي بيروت العاصمة، قصفت الطائرات الإسرائيلية، أمس، أهدافًا قريبة من مطار بيروت الدولي، ما أدى إلى أضرار بسيطة داخل المطار، بينما استمر العمل بشكل طبيعي داخله، بحسب قناة الجديد.
وواصل حزب الله قصف المستوطنات الإسرائيلية الواقعة بالقرب من الحدود اللبنانية شمالي إسرائيل، بالإضافة إلى تصديه لمحاولات توغل الجيش الإسرائيلي في قرى جنوب لبنان.
وأعلن الحزب، اليوم، عبر قناته على تيليجرام استهداف قوات إسرائيلية في قرية مارون الراس، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين جرّاء قصف لحزب الله استهدف مستوطنة أفيفيم، أمس.
أخبار ذات صلة
تأخَّر من أجل مكالمة هاتفية لم تحدث.. واشنطن تُعلن وقف إطلاق النار في لبنان
أُعلن وقف إطلاق النار، مساء أمس، دون أن يتم الاتصال بين عون ونتنياهو
ضمن محاولاتها لإفشال محادثات إسلام آباد: إسرائيل تطوق «بنت جبيل»
تحمل «بنت جبيل» أهمية رمزية واستراتيجية وتاريخية لجيش الاحتلال الذي فشل منذ 2006 في السيطرة عليها
إصرار إيراني على وقف إطلاق نار في لبنان يختبر موازين القوى الإقليمية
بالنسبة لطهران، يُعد وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن