تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

لليوم الثامن.. عمال «العامرية للغزل» يواصلون الإضراب للمطالبة بزيادة الرواتب

لليوم الثامن.. عمال «العامرية للغزل» يواصلون الإضراب للمطالبة بزيادة الرواتب
شركة مصر العامرية. أرشيفية

يواصل نحو 200 عامل بقسم التجهيز في شركة مصر العامرية للغزل والنسيج بالإسكندرية، الإضراب عن العمل، لليوم الثامن، للمطالبة بزيادة الرواتب، ورفع قيمة حافز الإنتاج إلى 700 جنيه كحد أدنى، وزيادة قيمة بدل المخاطر، حسبما قالت ثلاثة مصادر عمالية من أقسام مختلفة بالشركة، لـ«مدى مصر». 

وأوضح مصدر من عمال «التجهيز» أن الإضراب الذي يشارك فيه جميع عمال القسم من الدائمين والمؤقتين، بدأ بعدما قررت الإدارة صرف زيادة قدرها 250 جنيهًا للعمال الحاصلين على مؤهلات عليا ومتوسطة فقط، وفي ظل عدم الاستجابة لمطالبهم التي وعدتهم الإدارة ببحثها في الإضراب السابق قبل نحو شهرين، مشيرًا إلى أنهم قاموا بتشغيل بعض الماكينات، الثلاثاء الماضي، لتبييض بعض الخامات منعًا لتلفها، ثم توقف العمل تمامًا مرة أخرى. 

وأضاف المصدر أن مشرفي القسم حاولوا، اليوم، إقناع المضربين بالعودة إلى العمل، وهو ما رفضه العمال حتى تحقيق مطالبهم، فكان الرد عليهم «براحتكو.. قعدتكو دي أوفَر لينا [الشركة] من التشغيل واستهلاك غاز»، بحسب المصدر. 

كان عمال قسمي التجهيز والملابس، نظموا إضرابًا عن العمل، في فبراير الماضي، احتجاجًا على استقطاعات كبيرة من رواتب فبراير، تمثلت في رفع الضرائب، وزيادة المستقطع لصالح التأمينات الاجتماعية، وللمطالبة بعدم احتساب بدلات المنح والأعياد ضمن الحد الأدنى للأجور، والنظر في الترقيات المتأخرة، وتخصيص يوم محدد من كل شهر لاجتماع العمال مع المدير التنفيذي، وتوفير وظائف بالشركة لأبناء العمال وتعليمهم مهام العمل، بالإضافة إلى إتاحة مكافآت البيع والمزادات والمخازن لجميع العمال وعدم قصرها على العاملين بتلك الأقسام فقط. وانتهى الإضراب وقتها، بوعد من المدير التنفيذي للشركة، ببحث مطالبهم مع مالك الشركة، بنك مصر، والرد عليهم في غضون أسبوعين، وهو ما لم يحدث، حسبما قالت المصادر، اليوم، لـ«مدى مصر».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة (*).