تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

كاتس يهدد أهالي غزة بفتح «أبواب الجحيم» | أسير إسرائيلي: نحن أسرى نتنياهو بن جفير وسموترتش.. ومظاهرات في تل أبيب بمناسبة مرور 700 يوم على الحرب

كاتس يهدد أهالي غزة بفتح «أبواب الجحيم» | أسير إسرائيلي: نحن أسرى نتنياهو بن جفير وسموترتش.. ومظاهرات في تل أبيب بمناسبة مرور 700 يوم على الحرب

تقرأون في فلسطين اليوم:

تزامنًا مع مواصلة جيش الاحتلال قصف ونسف أبراج سكنية ومبانٍ في مدينة غزة، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أهالي المدينة بفتح أبواب «الجحيم».

ركز جيش الاحتلال غاراته على الشقق السكنية في عدة مناطق بمدينة غزة، إلى جانب قصف مناطق أخرى في القطاع، ما خلّف 69 قتيلًا و422 مصابًا، وسط تحذيرات وزارة الصحة في غزة باقتراب انهيار وحدات نقل الدم، الأمر الذي يهدد حياة المصابين.

حذرت «أوتشا» في تقرير لها، أمس، من الإخلاء الجماعي لمدينة غزة. وقالت مديرة الاتصالات في مكتب اليونيسف الإقليمي إن المدينة تتحول بسرعة إلى «مكان لا تقوى فيه الطفولة على البقاء، إنها مدينة الخوف والفرار والجنازات».

نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، فيديو لأسيرين في مدينة غزة، طالب أحدهما عائلته بمواصلة التظاهر من أجل وقف الحرب على غزة، مؤكدًا أنهم «أسرى لدى حكومة نتنياهو وبن جفير وسموترتش».

في سياق تصاعد الأصوات الناقدة لإسرائيل عالميًا جراء العدوان على غزة، أعلنت فنلندا، اليوم، انضمامها إلى الإعلان بشأن تنفيذ حل الدولتين، وذلك عقب يومٍ واحد من تهديد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الدول التي تنوي الاعتراف بدولة فلسطين بـ«رد الفعل الإسرائيلي».

حذّرت منظمة أطباء بلا حدود، أمس، من أن السياسات والممارسات الإسرائيلية لطرد الفلسطينيين من أرضهم في الضفة الغربية «يزيد بشكل كبير من خطر التطهير العرقي في الأراضي المحتلة».

صواريخ الاحتلال تدمر برج مشتهى القاهرة.. وكاتس يهدد مدينة غزة بـ«الجحيم»

صعّد الاحتلال عملياته العسكرية على مدينة غزة بتكثيف الغارات على أماكن مختلفة فيها، وترافقت الغارات مع إعلان الجيش نيته استهداف المباني والأبراج السكنية، بادئًا بقصف برج مشتهى في منطقة أنصار غرب المدينة، ما أدى إلى تدميره كليًا بعد استهدافه بغارتين على الأقل، حسبما أفاد مراسل «مدى مصر» في القطاع، والذي أكد أن قصف البرج جاء عقب دقائق قليلة من مطالبة الجيش للأهالي بإخلائه.

وقال سالم البايض، أحد شهود العيان، لـ«مدى مصر» إن الشظايا التي نتجت عن القصف تطايرت لمئات الأمتار حول المبنى، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين المحيطين بالمكان المكتظ بالسكان والنازحين في آلاف الخيام المنتشرة حوله، لذلك كان من «الصعب جدًا» الاستجابة لأمر الإخلاء الذي أصدره جيش الاحتلال.

وركّز الاحتلال غاراته بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة على مدينة غزة، خاصة القسم الغربي منها، حيث استهدف عدة مبان وشقق سكنية وخيام نازحين في مناطق تعج بمئات آلاف المواطنين.

ويكثف الاحتلال غاراته على الشقق السكنية، منذ أمس، تزامنًا مع القصف المدفعي على أحياء الصبرة والزيتون والشجاعية والدرج بمدينة غزة، التي نسف بها الاحتلال مربعات سكنية كاملة، مع مواصلة إطلاق النار الكثيف والعشوائي في مناطق توغل دباباته وآلياته من ثلاثة اتجاهات للمدينة خلال الساعات الماضية.

وكانت آليات الاحتلال تقدمت بـ«شكل سريع ومفاجئ» الليلة الماضية، بحسب شهود عيان، حتى وصلت إلى محيط بركة الشيخ رضوان وشارع أبو إسكندر شمال المدينة، وأضافوا أن إطلاق النار «طال أي هدف متحرك في المناطق التي توغل بها جيش الاحتلال»، كما زرع عددًا من الروبوتات المتفجرة في المناطق التي وصل إليها، «قضينا الليل كله ونحن نسمع أصوات انفجارات هذه الروبوتات».

واستبق وزير دفاع جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، اليوم، حملة القصف المُركز على «غزة» بتهديد أهالي المدينة بفتح «أبواب الجحيم في غزة»، واستمرار العمليات العسكرية «حتى تقبل حماس شروط إسرائيل لإنهاء الحرب، وفي مقدمتها إطلاق سراح جميع الرهائن ونزع سلاحهم»، مشيرًا إلى ضرورة إخلاء أول برج ينوي جيش الاحتلال استهدافه في غزة.

إضافة إلى تهديدات كاتس، أصدر جيش الاحتلال بيانًا، اليوم، يفيد بأنه ينوي قصف عدة مبانٍ بالمدينة «خاصة المباني الشاهقة»، استعدادًا للعملية العسكرية في «غزة»، خلال الأيام المقبلة، مدعيًا أن حركة حماس تستخدمها في عملياتها العسكرية.

وعقب تهديدات كاتس بدقائق، هدمت صواريخ جيش الاحتلال برج مشتهى القاهرة في حي الرمال، غرب مدينة غزة.

وسبق لجيش الاحتلال أن دمّر أجزاءً من البرج السكني، إلى جانب تدمير خمسة أبراج بشكلٍ كامل في القطاع، وذلك أثناء عدوانه على القطاع منتصف عام 2021، وهو العدوان الذي شنّه الاحتلال على خلفية وقوع اشتباكاتٍ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في عدد من المدن المختلطة في فلسطين التاريخية، فضلًا عن القدس، ما دفع المقاومة الفلسطينية إلى إطلاق عملية سيف القدس ردًا على الاعتداءات بحق الفلسطينيين.

الاحتلال يركز استهدافه على شقق «غزة» السكنية.. والـ«صحة» تحذر من انهيار وحدات نقل الدم

قصف جيش الاحتلال، اليوم، عدة مناطق بمدينة غزة، حيث استهدف طيران الاحتلال أربع شقق سكنية في حي الدرج والرمال وتل الهوى وشارع الثلاثيني بالمدينة، كما قصف خيمة تؤوي نازحين داخل الجامعة الإسلامية في حي الرمال.

واستخدم الاحتلال المُسيّرات في قصف ثلاث خيام تؤوي نازحين، إحداها في حي الرمال أيضًا، الذي ركز الاحتلال قصفه على سكانه، اليوم.

وأسفرت غارات الاحتلال عن مقتل 69 فلسطينيًا وإصابة 422 في قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، بحسب تقرير وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، اليوم، ليرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 64 ألفًا و300 قتيلًا، و162 ألفًا وخمسة مصابين، منذ السابع من أكتوبر 2023.

وأشارت «صحة غزة» في تقريرها إلى استمرار جيش الاحتلال في استهداف منتظري مساعدات مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة من أمريكا وإسرائيل، حيث وصل إلى مستشفيات القطاع خلال اليوم الأخير ستة قتلى و190 مصابًا، ليصل عدد ضحايا منتظري المساعدات إلى 2362 قتيلًا وأكثر من 17 ألفًا و434 مصابًا.

وتزامنًا مع ضحايا الاستهداف المباشر، سجّلت «صحة غزة»، خلال 24 ساعة مضت، ثلاث حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، لـ«يرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 376 شهيدًا، من بينهم 134 طفلًا»، كما أشارت «صحة غزة» إلى أنه منذ إعلان برنامج تصنيف الأمن الغذائي المجاعة في القطاع، «سُجّلت 98 حالة وفاة، من بينهم 19 طفلًا».

وكانت «صحة غزة» حذّرت، أمس، من «التدهور الخطير» في خدمات المختبرات ووحدات نقل الدم، بسبب نفاد المستلزمات الأساسية لسحب ونقل الدم، الأمر الذي يهددها بـ«التوقف الكامل».

وأوضح البيان أن 65% من مواد الفحص المخبري الأساسية نفدت، وكذلك 53% من المُستهلكات والمستلزمات المخبرية، إضافة إلى نفاد الفحوصات الأساسية المستخدمة في أقسام الطوارئ، والعناية المركزة، وحضانات الأطفال بالكامل، فضلًا عن عدم توافر فحوصات وتشخيص الأمراض المعدية منذ بداية الحرب.

«أونروا»: مساهمة الدول العربية انخفضت 90%.. و«أوتشا»: 44 ألف طفل في مراكز علاج سوء التغذية الحاد 

أصدر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في فلسطين المحتلة «أوتشا» تقريرًا، أمس، كشف عن أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر حذّرت من الإخلاء الجماعي لمدينة غزة، حيث «لا يمكن أن ينفَّذ على نحو آمن يصون كرامة الناس في ظل الظروف الراهنة».

وأشار التقرير إلى وصول 44 ألف طفل إلى المراكز الصحية للعلاج من سوء التغذية الحاد، منذ شهر يناير الماضي، مؤكدًا أن العمليات القتالية المتواصلة تحرم ما يزيد عن 700 ألف طفل من حقهم في التعليم، «بمن فيهم أكثر من 658 ألف طفل فقدوا عامين دراسيين بالفعل».

من جهته، قال المفوض العام لـ«أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، إن مساهمات الدول العربية، هذا العام، انخفضت بنسبة 90% مقارنة بالعام الماضي.

وأوضح لازاريني، خلال كلمته في الدورة 164 لمجلس جامعة الدول العربية، أن غزة، منذ العام الماضي، باتت «مكانًا يثير الرعب حتى بين أكثر العاملين في المجال الإنساني خبرة»، وهي الآن «أرضًا قاحلة، غير صالحة للحياة البشرية».

وأشار لازاريني إلى أن المجاعة التي أُعلنت في محافظة غزة «من المتوقع أن تنتشر بسرعة»، وهي «النتيجة المباشرة والمتوقعة للحصار والقيود المتعمدة على المنظمات الإنسانية المبدئية»، لصالح آلية مؤسسة غزة الإنسانية المدعوة أمريكيًا وإسرائيليًا، والتي «تعمل على عسكرة المساعدات الغذائية وتحويلها إلى سلاح»، مضيفًا أن «أونروا» خسرت 360 موظفًا، بجانب تعرض معظم مبانيها للضرر والتدمير.

وفي إحاطتها للأمم المتحدة، أمس، حذّرت مديرة الاتصالات في مكتب اليونيسف الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تيس إنجرام، من أن مدينة غزة تتحول بسرعة إلى «مكان لا تقوى فيه الطفولة على البقاء، إنها مدينة الخوف والفرار والجنازات». 

ولا يزال يعمل في المدينة التي تُعد «الملاذ الأخير للعائلات في شمال القطاع»، بحسب إنجرام، 44 مركزًا فقط لتغذية الأطفال خارجيًا من أصل 92 مركزًا تابعًا لـ«يونيسف»، «مما يحرم آلاف الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية».

وأضافت إنجرام أن خمسة مستشفيات فقط لا تزال تحتوي على وحدات عناية مركزة لحديثي الولادة، من أصل 11 مستشفى تعمل جزئيًا في المدينة، ونتيجة لذلك تعمل 40 حضانة بنسبة تصل إلى 200% من طاقتها الاستيعابية، الأمر الذي يعني أن «ما يصل إلى 80 رضيعًا يصارعون الموت في حاضناتٍ مكتظة»، مشيرة إلى أن هذه المستشفيات جميعها تعتمد كليًا على المولدات الكهربائية والإمدادات الطبية التي يحتمل أن «تنفد في أي لحظة».

أسير إسرائيلي: نحن أسرى نتنياهو بن جفير وسموترتش.. والعائلات تتظاهر بمناسبة مرور 700 يوم على الحرب 

تتظاهر عائلات الأسرى الإسرائيليين، اليوم، بمناسبة مرور 700 يوم منذ السابع من أكتوبر 2023، للمطالبة بإبرام صفقة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حتى تسلم المقاومة 48 أسيرًا متبقيًا لديهم، بينهم 20 أسيرًا على قيد الحياة.

وتزامنًا مع تلك التظاهرات، نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، فيديو يُطالب خلاله أسيرين إسرائيليين عائلاتهم بالتظاهر من أجل وقف الحرب على غزة، وقال أحدهما إنهم «ليسوا أسرى لدى حماس؛ لكن في الحقيقة هم أسرى لدى حكومة نتنياهو وبن جفير وسموترتش».

وقدم الأسير جاي دلال، الشكر إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على سماحه بدخول عدد شحيح من المساعدات الغذائية، التي منحت الأسرى القليل من الطاقة للبقاء على قيد الحياة، «في الوقت الذي يستمتع فيه ابنك باللحوم المشوية في ميامي». 

وأوضح دلال أنه، وثمانية أسرى آخرون في مدينة غزة، «مرعوبون» من فكرة اجتياح المدينة، حيث أكد لهم مقاتلو «القسّام» أنهم باقون في المدينة أيا كانت النتائج، و«هذا يعني أننا سنموت هنا».

فنلندا تنضم لإعلان حل الدولتين.. وأمريكا تهدد الدول التي تنوي الاعتراف بدولة فلسطين

أعلنت فنلندا، اليوم، أنها ستنضم إلى الإعلان بشأن تنفيذ حل الدولتين، وهو الإعلان الذي دعت إليه السعودية وفرنسا في مؤتمر دولي عُقد بمقر الأمم المتحدة، يوليو الماضي، لوضع جدول زمني لإنهاء الصراع بين إسرائيل وفلسطين، في حين قاطعته أمريكا وإسرائيل.

ورغم تصريح وزيرة الخارجية الفنلندية، إلينا فالتونين، بأن «العملية التي تقودها فرنسا والمملكة العربية السعودية هي أهم جهد دولي منذ سنوات لتهيئة الظروف لحل الدولتين»، إلا أن ذلك الانضمام لا يعد اعترافًا بعد بدولة فلسطين، ويعود ذلك لانقسامٍ داخلي في الحكومة الائتلافية حول الأمر. 

وفي سياق تصاعد الأصوات الناقضة لإسرائيل عالميًا جرّاء العدوان على غزة، قالت نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، تيريزا ريبيرا، خلال حفل افتتاح العام الدراسي في جامعة العلوم السياسية في باريس، أمس، إن «الإبادة الجماعية في غزة تكشف عن فشل أوروبا في التصرف والتحدث بصوتٍ واحد».

وجاء تصريح ريبيرا، بعد أيام، من إقرار جمعية علماء الإبادة الجماعية باستيفاء المعايير القانونية التي تؤكد ارتكاب إسرائيل لجريمة الإبادة جماعية في غزة.

من جهته، دعا بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، خلال اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتزوج، أمس، إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، كما دعا إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين المتبقين لدى حركة حماس، مؤكدًا دعمه لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود.

وهدد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمس، جميع الدول التي تنوي الاعتراف بدولة فلسطين من ما أسماه بـ«رد الفعل الإسرائيلي»، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستصعد إجراءاتها ضد الفلسطينيين، و«لن تكون هناك دولة فلسطينية».

وأضاف روبيو في كلمته خلال مؤتمر صحفي جمعه مع وزيرة خارجية الإكوادور، جابرييلا سومرفيلد، أن على الدول التي تنوي المضي قدمًا في الاعتراف «الوهمي» بدولة فلسطين التركيز على «القضاء على حماس، ونزع سلاحها».

ورفض روبيو الإجابة على سؤال صحفي حول نية إسرائيل ضم الضفة الغربية، إلا أنه أشار إلى أن الإدارة الأمريكية لديها بعض المشكلات مع السلطة الفلسطينية، لأنها «تدفع المال للذين يقتلون الإسرائيليين»، لذلك ألغوا تأشيرة أعضاء السلطة الفلسطينية، بما في ذلك رئيس السلطة، محمود عباس، الأسبوع الماضي، قبل حضورهم اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وتأتي تصريحات روبيو تزامنًا مع فرض وزارة الخزانة الأميركية، أمس، عقوباتٍ على منظمة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان في غزة، إضافة إلى مؤسسة الحق في رام الله، ذلك بسبب مطالبتهم المحكمة الجنائية الدولية، في نوفمبر 2023، بالتحقيق في الغارات الجوية الإسرائيلية على المناطق المدنية المكتظة بالسكان في غزة، وحصار القطاع وتشريد السكان، الأمر الذي يعد جريمة إبادة جماعية.  

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت، بعد مرور عام على تلك المطالبات، مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف جالانت، بالإضافة إلى قائد الجناح العسكري لحركة حماس، إبراهيم المصري، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ما أدى إلى فرض إدارة دونالد ترامب عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية والمدعي العام الرئيسي، نتيجة مذكرات الاعتقال بحق القيادات الإسرائيلية، وكذلك لقرارهم السابق بفتح تحقيق بشأن جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الأمريكية في أفغانستان.

من جانبه، طالب وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، أمس، نظيره الفرنسي بسحب اعتراف باريس بالدولة الفلسطينية، مؤكدًا على عدم ترحيب إسرائيل بأي زيارة مستقبلية للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى إسرائيل طالما بقيت هذه الخطوة على جدول الأعمال.

«أطباء بلا حدود»: الممارسات الإسرائيلية في الضفة تمثل تطهيرًا عرقيًا

وصفت منظمة أطباء بلا حدود، في بيان، أمس، السياسات والممارسات الإسرائيلية لطرد الفلسطينيين من أراضيهم بالضفة الغربية ومنع أي إمكانية لعودتهم بـ«الوقاحة»، محذرة من أن ما يواجهه الفلسطينيون في الضفة «يزيد بشكل كبير من خطر التطهير العرقي في الأراضي المحتلة».

وأشارت المنظمة إلى أنهم لم يشاهدوا خلال عملهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، طوال 36 عامًا، تزايدًا لمعاناة الفلسطينيين في الضفة مثلما يحدث مؤخرًا، الأمر الذي بات «واقعًا طبيعيًا أكثر من أي وقت مضى».

وشنّت قوات الاحتلال، اليوم، حملة اعتقالات واسعة في محافظات سلفيت ورام الله والخليل وجنين وقلقيلية، طالت أكثر من 24 فلسطينيًا.

وتزامنًا مع حملات الاعتقال، هاجم المستوطنون تحت حماية جيش الاحتلال قرية خلة الضبع بمسافر يطا، جنوب الخليل، ما أدى إلى  إصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم رضيعة، بكسور وجروح قطعية واختناق. وهاجم المستوطنون، اليوم، قرية عطارة شمال رام الله، وقرية حمروش في الخليل، أمس، كما أفرغوا خزانًا لمياه الشرب في الخليل، واقتلعوا أشجار مشتل بقرية في نابلس، فيما سلمت سلطات الاحتلال، اليوم، إخطارًا بنيتها هدم منزل في قرية بنابلس.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن