تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

كاتس يؤكد على البقاء في جنوب لبنان.. و«تجارة غزة»: إتاوات تنسيقات البضائع تجاوزت مليار ونصف دولار

كاتس يؤكد على البقاء في جنوب لبنان.. و«تجارة غزة»: إتاوات تنسيقات البضائع تجاوزت مليار ونصف دولار
مدرعات إسرائيلية على الحدود مع لبنان، 2 مارس. المصدر: رويترز

مع بداية الحرب، في 7 أكتوبر 2023، انطلقت «نشرة غزة»، في قلب تغطيتنا المكثفة لما يدور في القطاع، وما يتعرض له أكثر من مليوني فلسطيني حاصرتهم آلة الإبادة الإسرائيلية، كانوا نقطة تركيزنا الأساسية على مدار التغطية التي لم تنقطع يومًا، وتوسعت لاحقًا لتشمل باقي الأراضي المحتلة، التي تنتهكها إسرائيل.

وبينما نرى أن تغطية ما يحدث في غزة لا يجب أن تتوقف، وأن ما يعانيه أهل القطاع مستمر، مع استمرار آلة القتل اليومية الإسرائيلية، فضلًا عمّا يستجد من تداعيات أنتجتها شهور الحرب الطويلة، سيكون هذا هو آخر الأعداد اليومية لنشرتنا «في فلسطين»، على أن نبدأ الأسبوع المقبل فصلًا جديدًا من التغطية، أكثر عمقًا، بدورية مختلفة، تسمح لنا بالنظر إلى القطاع المحاصر، والضفة المنهكة، بعيون ترصد تفاصيلًا كان غبار الحرب يحجبها.

انتظرونا.

في النشرة اليوم:

بينما يستمر القصف الإسرائيلي مستهدفًا المدنيين في قطاع غزة ضمن خروقاته لوقف إطلاق النار، أكد المكتب الإعلامي الحكومي على أن الاحتلال يتعمد استهداف رجال الشرطة المدنية بما يمثل «سياسة ممنهجة» تهدف إلى تقويض البنية المدنية وزعزعة الاستقرار الداخلي، عبر إضعاف الجهات المسؤولة عن حفظ الأمن.

قالت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة إن «تنسيقات البضائع» غير القانونية تجاوزت 1.5 مليون دولار منذ بداية الحرب، معتبرة أنها إتاوات ناتجة عن قيود وآليات إدخال غير شفافة تفرضها إسرائيل. كان تحقيق سابق نشره «مدى مصر» بعنوان «ملوك المجاعة» أشار إلى وجود شبكات من رجال الأعمال المصريين والفلسطينيين يحققون أرباحًا طائلة من بيزنس إدخال ونقل وتأمين البضائع من مصر وإسرائيل إلى غزة.

استهدفت إسرائيل ضاحية بيروت الجنوبية بغارة، اليوم، زعمت أنها على «بنى تحتية إرهابية لحزب الله»، بينما تستمر غاراتها على بلدات الجنوب، تزامنًا مع استمرار الاشتباكات بين قواتها وعناصر الحزب قُرب الحدود اللبنانية، والتي قُتل فيها أربعة جنود إسرائيليين، في حين أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أن قواته ستقيم منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني داخل الأراضي اللبنانية، يُمنع عودة النازحين لها «حتى ضمان أمن شمال إسرائيل».

الاحتلال يقصف نقطة شرطة في رفح.. وقتلى إثر استهدافات لمناطق متفرقة بالقطاع

قُتل عدد من الفلسطينيين، اليوم، جراء القصف الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة، بحسب وكالة «صفا»، التي لم تحدد عدد القتلى، وإن أشارت إلى وقوع بعضهم نتيجة قصف مُسيّرة على جنوب مدينة خان يونس.

وبينما قُتل شاب وأصيب آخر جراء قصف استهدف منطقة الفالوجا في مخيم جباليا شمال غزة، توفيت سيدة متأثرة بإصابتها، قبل أيام، برصاص إسرائيلي في منطقة بيت لاهيا، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بينما أصيب عدد من الأهالي في شرق القطاع، إثر قصف استهدف حي التفاح، فيما أُصيب شخصان برصاص إسرائيلي داخل مخيم البريج.

وقالت وزارة الصحة في غزة إن مستشفيات القطاع استقبلت، خلال الـ24 ساعة الماضية، جثامين خمسة قتلى و14 مصابًا، نتيجة ما وصفته بالخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، ما يرفع حصيلة الضحايا منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72 ألفًا و285 قتيلًا، و172 ألفًا و28 مصابًا.

وقصف الاحتلال، اليوم، نقطة شرطة في رفح، مما أسفر عن إصابة تسعة أشخاص، بحسب «صفا»، وذلك بعد يومين من تأكيد مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، على تعمد الجيش الإسرائيلي استهداف المدنيين وعناصر الشرطة على حد سواء، مشيرًا إلى مقتل أكثر من 2800 شرطي منذ بداية الحرب، بينهم عشرة خلال الأسبوعين الماضيين.

واعتبر الثوابتة أن استهداف عناصر الشرطة يمثل «سياسة ممنهجة» تهدف إلى تقويض البنية المدنية وزعزعة الاستقرار الداخلي، عبر إضعاف الجهات المسؤولة عن حفظ الأمن، مضيفًا أن سلطات غزة تُبلغ الوسطاء بشكل يومي بالخروقات عبر تقارير توثق الانتهاكات، في إطار مساعي مساءلة إسرائيل ووقف العمليات العسكرية.

«تجارة غزة»: إتاوات تنسيقات البضائع تجاوزت مليار ونصف دولار.. وتحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية

أعلنت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة، اليوم، تجاوز أموال «تنسيقات البضائع» غير القانونية، أكثر مليار ونصف مليون دولار، منذ بداية الحرب على القطاع، لمجرد السماح بدخول السلع التجارية الأساسية إلى قطاع غزة.

ووصفت الغرفة هذه الأموال بأنها «إتاوات» غير قانونية ناتجة عن آلية دخول بضائع غير الشفافة التي تفرضها إسرائيل، والقيود الصارمة المفروضة على عدد الشاحنات المسموح لها بالدخول، مما يخلق «ندرة مصطنعة ويرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه»، فيما طالبت بإنهاء هذه الممارسات واستعادة حرية حركة البضائع الواردة إلى القطاع.

كان «مدى مصر» نشر، في ديسمبر الماضي، تحقيقًا بعنوان «ملوك المجاعة»، سلط الضوء على مشاركة أطراف مختلفة مع إسرائيل منذ الأشهر الأولى للحرب، في التهام مليارات الدولارات من خدمات تخزين ونقل وتأمين وبيع تلك الشاحنات، بينما يأكل الجوع الملايين من سكان القطاع.

كما كشف التحقيق عن شبكة من رجال الأعمال المصريين والفلسطينيين حصدت أرباحًا من إدخال البضائع إلى القطاع تحت غطاء المساعدات، كما كشف عن ملامح نظام احتكاري لإدخال ونقل المساعدات والبضائع التجارية، فيما تشاركت أطراف مختلفة في الاستفادة من تخزين ونقل وتأمين هذه البضائع في مصر وقطاع غزة، وبيعها بأسعار غير مسبوقة، على حساب سكان القطاع الجوعى.

المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، شدد، اليوم، على أن سكان غزة لا يزالون يعانون رغم «الوقف الشكلي» لإطلاق النار، حيث تستمر آلة الحرب الإسرائيلية في قتل المدنيين وسط نقص المياه والغذاء وانتشار الأمراض.

من جانبها، حذرت وزارة الصحة في غزة، اليوم، من حدوث أزمة كبيرة في تشغيل المولدات الكهربائية الخاصة بالمستشفيات، في ظل تعنت الاحتلال في إدخال قطع الغيار والزيوت اللازمة لعمليات الصيانة الدورية، بما يهدد استمرار تقديم المستشفيات خدماتها الطبية للأهالي.

وبحسب بيان الصحة، وصلت المولدات إلى معدلات تشغيل قياسية بما يتطلب إجراء أعمال صيانة عاجلة لضمان استمرار تزويد الأقسام الحيوية بالكهرباء.

مناشدة «صحة غزة» جاءت، بعد يومٍ، من بيان غرفة التجارة والصناعة والزراعة، الذي أكد على «التداعيات الخطيرة لاستمرار القيود المفروضة على إدخال السلع الأساسية، وعلى وجه الخصوص قطع غيار المركبات والمحروقات والزيوت»، والتي تفاقم من معاناة المواطنين، وتؤثر أيضَا بشكل مباشر على عمل القطاعات الاقتصادية والخدمات الأساسية، بما في ذلك القطاع الصحي، وعمليات الإغاثة، وسلاسل الإمداد، وهو ما يهدد بتعميق الأزمة الإنسانية والاقتصادية إلى مستويات غير مسبوقة، بحسب بيان الغرفة التجارية.

مقتل 4 جنود إسرائيليين في اشتباكات مع حزب الله.. وكاتس يؤكد إقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان 

بينما تستمر الاشتباكات في جنوب لبنان، استهدفت إسرائيل ضاحية بيروت الجنوبية، اليوم، بغارة سبقها تحذير من جيش الاحتلال لسكان أحد مباني الضاحية بالإخلاء، وتلاها زعمه ببدء «قصف بنى تحتية إرهابية لحزب الله» قرب بيروت، تزامنًا مع ارتفاع سحب سوداء فوق العاصمة، التي حلقّت المُسيّرات على ارتفاع منخفض في أجوائها، حسبما نقلت «الشرق الأوسط» السعودية، والوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم.

الغارة الإسرائيلية جاءت بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال مقتل أربعة من جنوده في اشتباكات مع حزب الله في جنوب لبنان، أمس، وإصابة جنديين، بعدما تبادلت قوة استطلاع من لواء ناحال، إطلاق النار من مسافات قريبة مع عناصر الحزب، في القطاع الغربي من الجنوب اللبناني، والذين استهدفوا قوات الإجلاء الإسرائيلية التي تدخلت لنقل الجرحى، حسبما نقل «تايمز أوف إسرائيل» عن جيش الاحتلال.

الموقع نفسه نقل، عن بيان منفصل للجيش الإسرائيلي، أن قواته في جنوب لبنان ألقت القبض على عنصر من حزب الله كان يقوم بأعمال استطلاع لرصد الفرقة 36 بقوات الاحتلال، والذي نُقل لإسرائيل لاستجوابه، وفيما لم يحدد موعد الواقعة، أشار البيان إلى قتل الفرقة المشار إليها عشرات من عناصر الحزب حاولوا نصب كمين لها في اليوم السابق.

في المقابل، وعبر عدة بيانات، أعلن حزب الله استهداف عدد من مواقع وتجمعات قوات الاحتلال ومستوطنات بصليات صاروخية، ومُسيّرات انقضاضية، فضلًا عن إصابة مباشرة لدبابة ميركافا بمحلقة انقضاضية، عند إحدى قرى عيناتا، واستهداف أجهزة اتصال ومراقبة في نقطة مستحدثة للجيش الإسرائيلي شرق بلدة الطيبة، بحسب «الوطنية للإعلام».

وبينما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد الضحايا منذ تجدد العدوان الإسرائيلي، في 2 مارس، إلى 1268 قتيلًا، و3750 جريحًا، شنّت القوات الإسرائيلية غارات على عدد من قرى وبلدات جنوب لبنان، وسط استمرار توغل القوات البرية في المنطقة الحدودية.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على التمسك بالبقاء في جنوب لبنان عقب انتهاء العملية العسكرية، وإقامة منطقة أمنية يحكم الجيش بها سيطرته حتى نهر الليطاني، بعمق يزيد على 30 كيلومترًا عن الحدود، مع منع مئات الآلاف من النازحين من العودة إلى بيوتهم لحين ضمان أمن شمال إسرائيل.

ووسط استمرار الاشتباكات في الجنوب، وبينما يتلقى الرئيس اللبناني ورئيس وزرائه رسائل دعم من فرنسا، ضمن زيارة من الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية، أعلنت قوات حفظ السلام الأممية «يونيفيل»، أمس، مقتل جنديين، وإصابة اثنين، أحدهما بجروح خطيرة، إثر انفجار مجهول المصدر دمر آليتهم قرب بني حيان في جنوب لبنان، حسبما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام، وهو الحادث الثاني من نوعه خلال 24 ساعة بحسب بيان «يونيفيل»، التي كانت أعلنت مقتل جندي وإصابة آخر في انفجار مقذوف مجهول المصدر في جنوب لبنان.

وبينما أكدت القوة الأممية في بيانها، أمس، أن الهجمات على جنود حفظ السلام تعد انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب، اعتبر الاتحاد الأوروبي تلك الهجمات «غير مقبولة إطلاقًا»، مطالبًا، عبر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، بإجراء تحقيق معمق لكشف ملابسات تلك الهجمات، حسبما نقلت «الوطنية للإعلام» عن «فرانس برس».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن