قصف مدرسة في بيت لاهيا.. ونسف مبانٍ جديدة لتوسيع محور نتساريم | مركز الطوارئ اللبناني: 216 غارة إسرائيلية خلال 24 ساعة.. وأكثر من مليون نازح
في نشرة غزة اليوم:
أغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منازل ومدارس، في محافظات شمال وجنوب قطاع غزة، مستهدفة المواطنين والممتلكات، وسط استمرار نسف المنازل بالقرب من محور نتساريم العسكري، الذي يفصل محافظات القطاع الشمالية عن الجنوبية، منذ توغل قوات الاحتلال المتمركزة به في نوفمبر الماضي.
نظّم «مخاتير» ورجال إصلاح ووجهاء من عشائر في جنوب قطاع غزة، اليوم، وقفة احتجاجية في مدينة خان يونس، رفضًا لظاهرة قطع الطرق والسرقات، تضمنت الإعلان عن رفع الغطاء العشائري عن المشاركين في تلك الجرائم، ودعم محاسبتهم.
أصيب ستة شبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اعتقلت أحدهم، اليوم، بالإضافة لاعتقال أسير سابق، خلال اقتحام بلدة عقابا شمال مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، في حين اعتقلت قوات الاحتلال 40 مواطنًا، بينهم سيدة وطفل.
وصل عدد النازحين اللبنانيين إلى نحو مليون شخص، جراء الغارات الإسرائيلية التي لم تتوقف عن استهداف جنوب بيروت، ومدن وقرى الجنوب اللبناني، مع استمرار استهداف من تبقى من قادة حزب الله.
حكاية غزاويّة نازحة على هامش انهيار السلم المجتمعي
هاتفت إيمان صالحة شقيقها المقيم خارج قطاع غزة، أمس، لتطلب منه سُلفة مالية تردها له في أقرب فرصة، بعد أن فقدت آخر ما تبقى من مدخراتها، عندما خطف شبان مسلحون بأسلحة بيضاء حقيبتها التي كانت تحملها أينما ذهبت، منذ تركت بيتها وأصبحت نازحة، في أكتوبر من العام الماضي.
نزحت صالحة، 40 عامًا، من مسكنها في مدينة غزة، شمالي القطاع، إلى خيمة في أرض زراعية غربي مدينة دير البلح، في وسط القطاع. وكانت تحتفظ في حقيبتها بمبلغ من المال أرسله شقيقها في بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لمساعدتها على تحمل أعباء سفر محتمل ضمن قوائم وزارة الخارجية المصرية لإجلاء المواطنين، كونها تحمل الجنسية المصرية عن طريق الأم.
فشلت صالحة في الفرار إلى مصر، قبل أن تسيطر القوات الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، في مايو الماضي، وتعطِل حركة السفر من خلاله، ما منعها من الالتحاق ببقية أفراد عائلتها، الذين سبقوها بعدما دفعوا تكلفة «التنسيق» للمرور عبر المعبر، من خلال شركة هلا للسياحة والسفر.
وقعت صالحة في ورطة بعد أن اختطف النشالون حقيبتها، ذلك أنها كانت تنفق مما أرسله شقيقها، للمساهمة في إعالة أطفالها الأربعة، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، لا سيما وأن ما يتقاضاه زوجها من عمله كفني بوحدة إنتاج الأكسجين بوزارة الصحة، لم يعد كافيًا للوفاء باحتياجات جميع أفراد الأسرة بعد الغلاء القياسي الذي اجتاح القطاع.
وتسيطر العصابات الإجرامية على آخر ماكينات الصراف الآلي، التي ما زالت تعمل في وسط القطاع، وتفرض إتاوات على استخدامها، حسبما قال تقرير نشرته وكالة رويترز، في مايو الماضي، بعد الغزو الإسرائيلي المدمر في رفح وخان يونس، وكذلك في مدن شمال القطاع، والذي عطّل الخدمات المصرفية فيها.
مع زيادة الانفلات، نظّم «مخاتير» ورجال إصلاح ووجهاء من عشائر في جنوب قطاع غزة، اليوم، وقفة احتجاجية في مدينة خان يونس، رفضًا لظاهرة قطع الطرق والسرقات، تضمنت الإعلان عن رفع الغطاء العشائري عن المشاركين في تلك الجرائم، ودعم محاسبتهم.
وخلق الاحتلال الإسرائيلي ظروفًا أدت لانهيار السلم الاجتماعي في القطاع، من خلال تغييب الشرطة بالاستهداف المباشر، والتي لم تعد تظهر في شوارع القطاع، فضلًا عن استهداف اللجان الشعبية التي عملت بشكلٍ موازٍ لمحاولة لضبط الشارع الغزي، وإنقاذه من فخ الانفلات الأمني، حسبما رصد «مدى مصر» في تقرير نشره في يونيو الماضي، بعنوان: «الاحتلال يغتال السلم الاجتماعي في غزة.. واللجان الشعبية محاولة للإنقاذ».
ويعتمد غالبية سكان القطاع على المساعدات الغذائية للحصول على الطعام، حسبما سبق وأكد لـ«مدى مصر» المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، هشام مهنا، مطالبًا سلطات الاحتلال بإدخال مزيد من كميات الطعام وتوفير الضمانات اللازمة للفرق الإغاثية لمتابعة عملها.
ويواصل النازحون العيش في ظروف مزرية، محشورين في خيام مهترئة ومباني متضررة، مع قدر محدود من الغذاء والمياه وغيرها من الضروريات، وفقًا لتقييمات نشرها مكتب «أوتشا»، الجمعة الماضي، أشار فيها إلى زيادة خطر انتشار الأمراض، وتقلص فرص الحصول على الرعاية الصحية، وغياب الصرف الصحي في ظل الفيضانات المتوقعة في أماكن النزوح أو بالقرب منها، مع اقتراب فصل الشتاء.
الاحتلال يقصف مدرسة في بيت لاهيا.. وينسف مبانٍ جديدة لتوسيع محور نتساريم
أغارت طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منازل ومدارس، في محافظات شمال وجنوب قطاع غزة، اليوم، مستهدفة المواطنين وممتلكاتهم، وسط استمرار نسف المنازل بالقرب من محور «نتساريم» العسكري، الذي يفصل المحافظات الشمالية عن الجنوبية، منذ تمركز قوات الاحتلال به، في نوفمبر الماضي.
وقتل مواطنان في مخيم النصيرات، وسط القطاع، جراء قصف الاحتلال، فيما قُتل آخر نتيجة استهدافه من طائرة إسرائيلية مُسيّرة، حسبما أوضحت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
أما في شمالي القطاع، فقصفت قوات الاحتلال مدرسة أم الفحم، التي تؤوي نازحين في حي السلاطين، في بلدة بيت لاهيا، حسبما أفادت مديرية الدفاع المدني بغزة، ما أسفر عن مقتل أربعة نازحين، وإصابة 15 آخرين، بحسب «وفا».
استهداف «أم الفحم» هو القصف الـ12 لمدارس اعتبرها الاحتلال أهدافًا، خلال سبتمبر الجاري، في مناطق متفرقة من أنحاء القطاع، حسبما أكد تقرير نشره، مكتب «أوتشا»، الجمعة الماضي، وقال إن قصف المدارس خلال الشهر الجاري أسفر عن مقتل ما يقرب من 100 نازح.
وزارة الصحة في غزة، قالت، اليوم، إن قصف الاحتلال قتل خلال الـ24 ساعة الماضية، تسعة مواطنين، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 41 ألفًا و595 قتيلًا، و96 ألفًا و251 مُصابًا.
6 إصابات برصاص الاحتلال وسط حملة اعتقالات في الضفة.. وتجويع الأسرى مستمر في السجون
أصيب ستة شبان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اعتقلت أحدهم، اليوم، بالإضافة لاعتقال أسير سابق، خلال اقتحام بلدة عقابا شمال مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، في حين اعتقلت ثمانية مواطنين في مدينة الخليل، جنوبي الضفة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
واعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، 40 مواطنًا من مدن ومخيمات الضفة، بينهم سيدة وطفل، حسبما ذكرت جمعية نادي الأسير، وأضافت أن حصيلة الاعتقالات في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة في غزة، بلغت أكثر من 11 ألف حالة، شملت فئات المجتمع الفلسطيني كافة.
وأوضحت الجمعية أن حملات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة رافقها عمليات إعدام الميداني، وإطلاق النار بشكل مباشر قبل الاعتقال، أو التهديد بذلك، بالإضافة إلى الضرب المبرح، وعمليات التحقيق الميداني التي طالت المئات، فضلًا عن استخدام الكلاب البوليسية، واستخدام المواطنين دروعًا بشرية ورهائن، مع عمليات التخريب الواسعة التي طالت المنازل، ومصادرة مقتنيات وسيارات وأموال ومصاغ وأجهزة إلكترونية، إلى جانب هدم وتفجير منازل تعود لأسرى في سجون الاحتلال.
ومع استمرار قوات الاحتلال في اعتقال المواطنين، قالت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، إن إدارة سجن النقب تتعمد تجويع المعتقلين، وإهمال علاجهم، بهدف تعذيبهم، وقتلهم ببطء، موضحة أنها تمارس ضدهم حربًا نفسية وجسدية، ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق الدولية والإنسانية.
وتنتشر الأمراض الجلدية بين الأسرى، نظرًا لغياب أدنى مقومات النظافة، والنقص في الملابس، علاوة على سوء الطعام المقدم كمًا ونوعًا، ما أدى لفقد العديد من المعتقلين عشرات الكيلوجرامات من أوزانهم، حسبما أضافت الهيئة في بيان نشرته عقب زيارة محاميها للسجن.
مركز الطوارئ اللبناني: 216 غارة إسرائيلية خلال 24 ساعة.. وأكثر من مليون نازح
قُتل 21 شخصًا وأصيب 47 آخرين في غارات إسرائيلية على بعلبك الهرمل، اليوم، في حصيلة أولية أعلنها مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، بخلاف إعلانه عن 24 قتيلًا و29 جريحًا كانوا حصيلة أولية خلّفتها غارة على عين الدلب، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
ولم تتوقف، منذ الأمس، الغارات الإسرائيلية على العديد من مدن وقرى الجنوب اللبناني، وضاحية بيروت الجنوبية، فيما أعلن منسق لجنة الطوارئ الحكومية، اليوم، إحصاء 216 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بحسب وكالة الإعلام.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن الغارة التي شنها قُرب مطار بيروت، أمس، قتلت مسؤول وحدة الأمن الوقائي في حزب الله، نبيل قاووق، الذي نعاه الحزب، فيما جدّد جيش الاحتلال، اليوم، قصف الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حزب الله، معلنًا استهداف قائد وحدة بدر، أبو علي رضا، الذي أعلن الحزب لاحقًا أنه بخير نافيًا اغتياله.
استهداف رضا تزامن مع انتشال جثمان أمين عام الحزب، حسن نصر الله، ومع إعلان الحزب أن الغارة التي قتلته، قتلت معه قائد الجبهة الجنوبية، على كركي، فيما قال جيش إسرائيل إنها قتلت معهما 20 آخرين من الحزب، منهم قائد وحدة تأمين نصر الله، إبراهيم حسين جزيني، ومستشاره لسنوات عديدة، سمير توفيق ديب، ومسؤول بناء القوة في حزب الله، عبد الأمير محمد صبليني، ومسؤول إدارة النيران، علي نايف أيوب.
ومع استمرار الغارات الإسرائيلية، ارتفعت أعداد النازحين من جنوب لبنان والضاحية في بيروت إلى نحو مليون شخص، من بينهم مئات الآلاف منذ الجمعة، بحسب تصريحات رئيس خلية الأزمة الحكومية، ناصر ياسين، لوكالة «رويترز»، أمس، وإن لم يزد عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء المعتمدة على نحو 100 ألف و16 شخصًا، بحسب التقرير الذي أشار لوجود 777 مركز إيواء معتمد، أضيف لها 120 مدرسة في الساعات الأخيرة.
تقرير لجنة الطوارئ رصد عبور 36 ألفًا و188 مواطنًا سوريًا، و41 ألفًا و307 مواطنين لبنانيين إلى الأراضي السورية، منذ 23 سبتمبر الجاري.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن