تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قصف تحذيري من حزب الله بعد الخروقات الإسرائيلية شمال وجنوب لبنان.. ونتنياهو يتوعد بالرد بقوة

قصف تحذيري من حزب الله بعد الخروقات الإسرائيلية شمال وجنوب لبنان.. ونتنياهو يتوعد بالرد بقوة

قصف حزب الله، اليوم، موقع رويسات العلم الإسرائيلي في تلال كفر شوبا اللبنانية، بشكل تحذيري، ردًا على الخروقات المتكررة من قبل الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار المطبق منذ الأربعاء الماضي، حسبما أفاد بيان للحزب.

وجاء القصف التحذيري بعدما رصد الحزب «أشكالًا متعددة منها إطلاق النيران على المدنيين والغارات الجوية في أنحاء مختلفة من لبنان، ما أدى إلى استشهاد مواطنين وإصابة آخرين بجراح، إضافة إلى استمرار انتهاك الطائرات الإسرائيلية المعادية للأجواء اللبنانية وصولًا إلى العاصمة بيروت»، بحسب البيان.

في المقابل اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قصف الحزب «انتهاكًا خطيرًا لوقف إطلاق النار»، متوعدًا بالرد بكل قوة.

مصدر عسكري لبناني، قال لـ«مدى مصر»، إن إسرائيل خرقت اتفاق وقف إطلاق النار 52 مرة، منذ بدء سريانه في 27 نوفمبر الماضي وحتى اليوم، مشيرًا إلى أن الجيش يسجل هذه الخروقات لعرضها حينما تنعقد اللجنة الخماسية في الناقورة، والتي تضم مندوبين عن الجيوش: اللبناني والإسرائيلي والأمريكي والفرنسي، بجانب قائد قوات «يونيفيل» الأممية.

وقصفت مُسيّرة إسرائيلية دراجة نارية بصاروخين في جديدة مرجعيون، جنوبي شرق لبنان، اليوم، ما أسفر عن مقتل شخص، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، في حين استهدفت مُسيّرة أخرى جرافة للجيش اللبناني، اليوم، أثناء تنفيذها أعمال تحصين داخل مركز العبّارة العسكري في منطقة حوش السيد علي، شمالي شرق لبنان، ما أدى إلى إصابة أحد العسكريين بجروح متوسطة، وفق بيان الجيش اللبناني.

وعلى مسافة أربعة كيلومترات من الحدود اللبنانية الإسرائيلية في منطقة الناقورة، جنوبي غرب لبنان، عُثِر اليوم على جثمان أحد ضباط الجيش اللبناني، داخل سيارته التي استهدفها جيش الاحتلال، بعدما فُقِد الاتصال به منذ 26 نوفمبر الماضي، حسبما أوضح بيان الجيش اللبناني، بينما أطلقت قوات الاحتلال النيران باتجاه منزل بالناقورة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن