تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

قصف الخيام في رفح والمنازل في غزة يقتل 101 فلسطيني | قوات الاحتلال تستخدم مصابًا فلسطينيًا كدرع بشري في جنين

قصف الخيام في رفح والمنازل في غزة يقتل 101 فلسطيني | قوات الاحتلال تستخدم مصابًا فلسطينيًا كدرع بشري في جنين

ارتكبت قوات الاحتلال 3 مجازر في قطاع غزة راح ضحيتها 101 مواطن فيما أصيب 169 آخرين، فيما وسعت توغلها في مدينة رفح.

حذر الناطق باسم المكتب الإعلامي في غزة، تيسير محيسن، أن ثلاثة آلاف و500 طفل في قطاع غزة يواجهون خطر الموت، جراء المجاعة، التي تنتشر بشكل سريع في محافظتي غزة والشمال.

انتهت أعمال إعادة تأهيل مستشفى أصدقاء المريض، في وسط مدينة غزة، بعد أن دمره جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأخرجه عن الخدمة، إبان فترة التوغل البري في المدينة، ليبدأ استقبال نحو 70 مريضًا يوميًا في قسم الطوارئ التابع له، حسبما قال، أمس، مكتب «أوتشا».

أعلنت سرايا القدس تحقيق إصابات مباشرة في عدد من جنود الاحتلال، المتمركزين على بوابة معبر رفح الخارجية، بعد قصفه، اليوم، بقذائف الهاون.

أصيب شابان في مدينة جنين بالضفة، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الحي، التي استخدمت أحدهما كدرع بشري كما ظهر في مقطع فيديو

قصف الخيام في رفح والمنازل في غزة يقتل 101 فلسطيني

قالت وزارة الصحة بغزة، اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر جديدة، خلال الـ24 ساعة الماضية، أودت بحياة 101 مواطن، وأصابت 169 آخرين، فيما واصلت قوات الاحتلال، في اليوم الـ260 من العدوان على القطاع، قصف تجمعات المواطنين ومنازلهم في مناطق متفرقة من محافظات شمال القطاع وجنوبه، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وقصفت طائرات الاحتلال أربع شقق سكنية في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، اليوم، كما سقطت قذائف مدفعية في حيي التفاح والزيتون شرقي المدينة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إضافة لاستهداف بوارج الاحتلال الصيادين بالقرب من ميناء غزة، ما أدى لإصابة اثنين منهم حسبما قالت قناة «الأقصى».

وانتشلت طواقم مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، جثامين 38 قتيلًا وعشرات المصابين، بعد قصف الاحتلال منازلًا مأهولة في أحياء التفاح والزيتون ومخيم الشاطئ، حسبما قالت المديرية، مُوضحة أن عددًا من المفقودين جارٍ البحث عنهم تحت أنقاض المنازل المدمرة.

وبعد توسيع جيش الاحتلال توغله البري في غرب مدينة رفح، وقصف خيام النازحين المباغت، حسبما قالت جريدة «الأيام» الفلسطينية، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، إن المستشفى الميداني التابع لها، استقبل 22 قتيلًا و45 مصابًا بعد سقوط مقذوفات من العيار الثقيل على بعد أمتار قليلة من مكتب اللجنة، مُلحقة أضرارًا مادية بالمكتب، المحاط بخيام تؤوي مئات النازحين.

وارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال على القطاع منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 37 ألفًا و551 قتيلًا، و85 ألفًا و911 مصابًا، حسبما قالت «صحة غزة».

واستهدف الاحتلال ما زعم أنها «مناطق آمنة» في منطقة «مواصي خان يونس ورفح»، حسبما نقلت «وفا» عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مضيفة أن نزوح المواطنين الكبير يشكل عبئًا على الخدمات الطبية، مع استمرار إغلاق معبر رفح منذ السابع من شهر مايو الماضي، كما أكدت حاجة الطواقم الطبية الماسة في قطاع غزة إلى المستلزمات الصحية وتفعيل خدمات الإسعاف والطوارئ في شمالي القطاع. 

أطفال «غزة» و«الشمال» يواجهون «خطر الموت» جراء المجاعة.. والأمم المتحدة تطالب باستعادة النظام

يواجه ثلاثة آلاف و500 طفل في قطاع غزة، خطر الموت، جراء المجاعة، التي تنتشر بشكل سريع في محافظتي غزة والشمال، حسبما قال الناطق باسم المكتب الإعلامي في غزة، تيسير محيسن، اليوم، مطالبًا المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال بفتح المعابر المؤدية إلى القطاع، وإدخال المساعدات.

وأضاف محيسن، في حديث للتلفزيون «العربي»، أن سكان شمالي القطاع قد يضطرون إلى «أكل ورق الشجر»، نتيجة نقص السلع الغذائية، وذلك بعد تسعة أشهر من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حرمت السكان كليًا من الأمن الغذائي والمأوى والصحة وسبل العيش، وفقًا لما قالته، أمس، الممثلة الخاصة لمكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في فلسطين، ماريس جيموند.

القيود المفروضة على وصول المساعدات، وانعدام الأمن على طريق صلاح الدين نتيجة «القتال وخطر النهب»، تعيق تقديم المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك الغذاء والرعاية الطبية بالإضافة إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، بحسب ما ورد، أمس، في تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

وطالب أمين العام لهيئة الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، بإيجاد آلية مضمونة لسيادة القانون والنظام، تسمح بتوزيع المساعدات، مُضيفًا أن إسرائيل منعت الشرطة في قطاع غزة من مرافقة قوافل المساعدات الإنسانية، لأنها «مرتبطة بالإدارة المحلية»، مما عرضها للنهب، دون وجود «سلطة» في معظم المناطق، بحسب ما ذكر موقع أخبار الأمم المتحدة.

كما طالب نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أمس، السلطات الإسرائيلية بصفتها القوة المحتلة، باستعادة النظام العام في قطاع غزة، وتيسير الوصول الإنساني الآمن، لتصل المساعدات إلى المدنيين المحتاجين، مُشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تعمل مع شركائها والأطراف المعنية، لـ«معالجة غياب النظام العام والسلامة».

إعادة تأهيل مستشفى في غزة بعد فقدان القطاع الصحي 70% من سعته السريرية

بينما قال مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، اليوم، إن مستشفيات شمالي القطاع تواجه نقصًا حادًا في الوقود والإمدادات، مُطالبًا بالحماية الدولية للكوادر الطبية ومستشفيات القطاع، انتهت أعمال إعادة تأهيل مستشفى أصدقاء المريض، في وسط مدينة غزة، بعد أن دمره جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأخرجه عن الخدمة، إبان فترة التوغل البري في المدينة، ليبدأ استقبال نحو 70 مريضًا يوميًا في قسم الطوارئ التابع له، حسبما قال، أمس، مكتب «أوتشا».

وأضاف «أوتشا»  أنه في حين لا يزال مستشفيي الشفاء، قيد إعادة التأهيل، نتيجة الدمار الواسع الذي أصابهما نتيجة عدوان الاحتلال.

ويكافح النظام الصحي لتلبية الاحتياجات المتزايدة في شمالي القطاع، بعدما فقد القطاع الصحي نحو 70% من سعته السريرية، حسبما أورد «أوتشا»، في تقرير، مضيفًا أن الجهود تتواصل لاستعادة خدمات مرافق الصحة الأساسية في شمالي غزة، وسط غياب أي مستشفيات ميدانية، نتيجة إنهاك القوى العاملة، وعدم دفع أجورها منذ أكتوبر الماضي، بالإضافة لندرة الوقود والخدمات الطبية، والإمدادات، ونقص المتخصصين في جراحة العظام والتجميل والوجه والفكين وجراحة الأعصاب.

ويواجه سكان القطاع مخاطر صحية كبيرة، مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث يصبح وضع النازحين الذين بالكاد يتمتعون بالحماية من الحرارة الشديدة، والتي تؤدي لمزيد من تلوث المياه، وسرعة فساد الأغذية، وانتشار البعوض والذباب الذي ينشر الأمراض، فضلًا عن الجفاف وضربة الشمس، حسبما قالت، أمس، منظمة الصحة العالمية.

وقالت المنظمة الأممية، إن بعض النقاط الطبية تعمل لساعات قليلة فقط في اليوم في بعض مواقع النزوح، وتفتقر إلى الأدوية، كما يعرقل ارتفاع تكاليف النقل ونقص سيارات الإسعاف الوصول إلى تلك المستشفيات.

كما حذر برنامج الأغذية العالمي، من أن أزمة صحة عامة هائلة تلوح في الأفق في غزة، بسبب نقص المياه النظيفة والغذاء والإمدادات الطبية. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ترتبط المياه الملوثة وسوء منظومة الصرف الصحي بأمراض مثل الكوليرا والإسهال والزحار «الدسنتاريا»، و«التهاب الكبد الوبائي أ»، حسبما ذكرت وكالة «رويترز».

المقاومة تستهدف قوات الاحتلال في معبر رفح 

قصفت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، وسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، مقر قيادة، وتمركز لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، في محور نتساريم، جنوبي مدينة غزة، برشقة صاروخية، وقذائف الهاون.

كما أعلنت سرايا القدس تحقيق إصابات مباشرة في عدد من جنود الاحتلال، المتمركزين على بوابة معبر رفح الخارجية، بعد قصفه، اليوم، بقذائف الهاون.

من جانبها، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مشاهد قالت إنها لاستهداف جنود وآليات الاحتلال المتوغلة في مخيم الشابورة، وسط مدينة رفح.

وسقط صاروخان في محيط موقع «صوفا» الإسرائيلي، المحاذي لمنطقة جنوبي القطاع، انطلقا من قطاع غزة، اليوم، بحسب ما قال موقع «تايمز أوف إسرائيل»، مضيفًا أن صفارات الإنذار دوّت في المكان.

وقال جيش الاحتلال، اليوم، إنه استهدف «بنيتيْن عسكريتيْن تستخدمهما حماس في مدينة غزة»، فيما قالت القناة «12»  الإسرائيلية، إن الغارات الإسرائيلية على المدينة، اليوم، استهدفت قائد عمليات كتائب القسام، رائد سعد.

مقتل طفل فلسطيني ومستوطن إسرائيلي في الضفة.. وقوات الاحتلال تستخدم مصابًا كدرع بشري

قتل الطفل محمد حوشية 12 عامًا، من مدينة القدس، اليوم، متأثرًا بإصابته الحرجة برصاص الاحتلال، الذي أصيب بها قبل نحو أسبوع، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال مدينة البيرة، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة الغربية.

كما أصيب شابان في مدينة جنين، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الحي، التي استخدمت أحدهما كدرع بشري كما ظهر في مقطع فيديو، واعتقلت أحدهما، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، التي أوضحت أن قوات الاحتلال سلّمت المصاب الثاني لطواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وأصيب أمس، شاب وطفل برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحامها بلدة بيتا جنوب نابلس، بحسب ما نقلت «وفا»، عن «الهلال الأحمر»، موضحة أن طواقم الإسعاف نقلت شابًا إلى المستشفى عقب إصابته بالرصاص في الظهر، وطفلًا  مصابًا بالرصاص الحي بمنطقة الصدر، خلال مواجهات اندلعت في البلدة.

وأشارت «وفا»، إلى أن اقتحام قوات الاحتلال، عدة أحياء في البلدة، أدى لاندلاع مواجهات، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام والصوت.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مدينة قلقيلية، وحاصرت منزلًا، قبل أن تعتقل ثلاثة فلسطينيين، وذلك بعد مقتل مستوطن إسرائيلي بإطلاق نار، صباح اليوم، وإضرام النار في سيارته.

وتصدى مقاومون في قلقيلية، لاقتحام قوات الاحتلال، اليوم، بإطلاق الرصاص المتواصل، حسبما نقل المركز الفلسطيني للإعلام، عن شهود عيان.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن